رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

بالفيديو.. "عم علي".. صفحة من الوجع

الخميس 30/أغسطس/2018 - 06:51 م
«عم علي».. صفحة من
«عم علي».. صفحة من الوجع
طباعة
تامر أفندى - محمد ماهر- محمد السنوطي- تصوير مازن حامد
من الممكن أن تتخلى عن احتياجاتك رويدا.. رويدا.. تتنازل اختياريا أو جبرا عن أحلامك.. عن متعتك.. عن طعامك، أما ما لا يمكنك التنازل عنه ابتسامة أولادك وأحلامهم وطعامهم وشرابهم، لكن ماذا لو أصابك العجز عن ذلك؟ ماذا لو وجدت نفسك فجأة قعيدا على كرسى متحرك وما تتقاضاه من معاش بضعة جنيهات لا تسد بابا واحد من أبواب الحياة؟
على أحمد عبدالغنى ٤١ عاما ويقيم ٤ ش مكة المكرمة- متفرع من شارع المليجى- الملكة- فيصل، يروى لنا معاناته: «أنا كنت أعمل كأرزقى على باب الله، وأصبت بمرض فى العظام، وتيبس فى الأعصاب ولم أستطع التحرك فجلست على كرسى متحرك منذ ٦ سنوات وهذا الكابوس دمر حياتى ولا أستطيع فعل شىء، لدى ٣ أطفال فى المدارس ومصاريف المعيشة أصبحت صعبة، ومصاريف أطفالى فى المدرسة، ومصاريف العلاج غير إيجار المنزل الذى أعيش به أنا وأسرتى، يوجد شخص يساعدنى على دفع الإيجار ٦٥٠ جنيها، ولكن هذا لا يستمر فى هذه الظروف التى ألحقت بالجميع وأطفالى صغار لايستطيعون العمل وزوجتى ربة منزل لا تعمل.
وأضاف «عم علي» أنا معاشى ٤٥٠ جنيها وهذا لا يكفى حتى علاجي، غير أن فاتورة الكهرباء وصلت ١٢٠٠ جنيه ولا أستطيع دفعها، لأنه لا يوجد لدينا أى مصدر دخل ورزق نعيش منه ونحن نعيش على مساعدات الناس، ولكن فى ظل هذه الظروف لا أحد يستطيع مساعدتى وأنا لا أستطيع مساعدة نفسي.
واختتم: كل ما أتمناه أى عمل أساعد به أطفالى على تعليمهم، ومساعدة شهرية تساندنى على المعيشة.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟