رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

مقتطفات من مقالات كتاب الصحف ليوم الثلاثاء 28 أغسطس 2018

الثلاثاء 28/أغسطس/2018 - 06:48 ص
صحف مصرية
صحف مصرية
أ.ش.أ
طباعة
تناول كتاب الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء عددا من الموضوعات جاء في مقدمتها سياسة مصر الخارجية مع دول العالم مع إبراز التواصل الأخير مع كل من فيتنام وكوريا الجنوبية، إلي جانب إبراز موضوع يشغل الرأي العام ويثير جدلا بشأن كشف حسابات البنوك لمصلحة الضرائب وهو الأمر الذي يرفضه البنك المركزي بشكل قاطع.
ففي رأي " الأهرام "، وتحت عنوان "الشراكة الاستراتيجية بين مصر وفيتنام "، قالت الصحيفة " إن السياسة الخارجية المصرية ترتكز على تنويع دوائرها وتشابكاتها مع كل دول العالم، وأن تكون أداة رئيسية فى دعم التنمية، وتعزيز الاقتصاد وجذب الاستثمارات الأجنبية وفتح آفاق جديدة أمام الصادرات المصرية فى الخارج والاستفادة من التجارب التنموية للعديد من دول العالم، خاصة الاقتصاديات الصاعدة".
وأضافت " فى هذا السياق فإن زيارة الرئيس تران داى كوانج وهى أول زيارة لرئيس فيتنامى لمصر منذ 55 عاما، ولقاءه مع الرئيس السيسي، تمثل أهمية كبيرة فى بناء وتدعيم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، والتى بدأت مع زيارة الرئيس السيسى فيتنام فى سبتمبر من العام الماضي، وأسست لعلاقات جديدة وقوية بين البلدين، حيث تم توقيع ثمانى مذكرات تفاهم للتعاون بينهما فى مجالات السياحة والزراعة والتجارة والبنية التحتية، وتم استكمال مجالات التعاون بتوقيع البلدين أمس على عدد من مذكرات التفاهم الجديدة بحضور الرئيسين فى مجالات التمويل والاستثمار والبورصة والبترول وتجارة الأرز والتعاون فى مجال الترويج للصادرات والتعاون فى مجال المعالجات التجارية، وكلها تستهدف رفع حجم التبادل التجارى بين البلدين إلى أكثر من مليار دولار، لأن التبادل الحالى لا يتناسب وحجم العلاقات السياسية والاقتصادية التى تجمعهما وحجم الفرص المستقبلية الواعدة التى يمكن الاستفادة منها فى تطوير مجالات التعاون بين البلدين".
وتابعت الصحيفة قائلة " بالطبع فإن فيتنام تشهد تجربة تنموية صاعدة يمكن الاستفادة منها وجذب الاستثمارات الفيتنامية لمصر، خاصة فى ظل التطورات الكبيرة التى يشهدها الاقتصاد المصري، والفرص الواعدة فى المشروعات القومية الكبرى مثل محور التنمية فى قناة السويس، ومشروع العاصمة الإدارية الجديدة، وكذلك زيادة أعداد السائحين الفيتناميين لمصر فى ظل حالة الأمن والاستقرار التى تشهدها وجعلتها أكثر مناطق العالم جذبا للسياحة".
واختتمت الصحيفة رأيها فأكدت أن التعاون والتنسيق المصرى الفيتنامى يكتسب أهمية كبيرة فى مواجهة المشكلات والمخاطر، ومنها مكافحة الإرهاب، وتجفيف البيئة التى أدت لصعوده، والعمل المشترك على تسوية الأزمات المشتعلة فى المنطقة بطريقة سلمية تحافظ على الدول الوطنية. ولذلك فإن زيارة الرئيس تران داى مصر تمثل خطوة مهمة فى دفع العلاقات بين البلدين وفتح آفاق جديدة للتعاون وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بينهما".
وفي نفس السياق وفي إطار جهود مصر وانفتاحها علي دول العالم" ففي رأي "الجمهورية"، تحت عنوان "جسور التعاون والتواصل" قالت الصحيفة " إن مد جسور الثقة والتواصل والتعاون المشترك بين مصر ودول العالم.. خطوة مهمة نحو جذب المزيد من الاستثمارات ورأس المال وإنشاء المزيد من المناطق الصناعية والمشروعات المنتجة".
وأشارت الصحيفة إلى أنه في هذا الصدد وقعت مصر بالأمس اتفاقًا مع كوريا الجنوبية لدعم مشروع تصنيع وتوريد 32 قطارًا لمترو أنفاق القاهرة الكبري تمثل المرحلتين الثالثة والرابعة بقيمة 243 مليون يورو.
وأضافت أنه في هذا الاتجاه يأتي تصريح د. سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي بأن الفترة المقبلة سوف تشهد توقيع عدد من الاتفاقيات لدعم قطاع النقل سواء من خلال الشركاء في التنمية أو ضخ استثمارات جديدة في قطاع النقل وأن الدولة تولي تشجيع الاستثمارات الأجنبية والمحلية اهتمامًا كبيرًا إلى جانب تقديم حزمة من الحوافز المشجعة لضخ استثمارات جديدة.
وتابعت قائلة إنه تأكيدًا لذلك جاءت تصريحات السفير يون يوشيول سفير كوريا الجنوبية بالقاهرة لتعكس حرص حكومة بلاده على تعزيز التعاون مع مصر خلال تلك المرحلة المقبلة وضخ استثمارات جديدة مشيدًا بمناخ الاستثمار في مصر، وقال " إن الاتفاقيات الموقعة تأتي نتيجة التعاون الناجح بين مصر وكوريا الجنوبية ".
واختتمت الصحيفة قائلة " نفس التعاون يمضي بنجاح مع معظم دول العالم ولعل القمة المصرية الفيتنامية بقصر الاتحادية أمس بالقاهرة ترجمة واقعية للتعاون المثمر والبناء بين مصر ودول العالم".
وفي سياق آخر يتعلق بسرية حسابات البنوك، جاء مقال الكاتب فاروق جويدة، ففي عموده " هوامش حرة" بصحيفة الأهرام تحت عنوان " سرية حسابات البنوك خط أحمر"، حيث قال "إن قضية خطيرة بين البنك المركزى ومصلحة الضرائب تفجرت حول سرية الحسابات البنكية، فهناك اقتراح بتعديل تشريعي فى قانون الضريبة على الدخل وتنص المادة المقترحة على أن من حق وزير المالية أن يطلب من رئيس محكمة استئناف القاهرة الأمر بإطلاع العاملين بمصلحة الضرائب على حسابات العملاء وودائعهم وخزائنهم مما يعنى أن من حق وزير المالية الكشف عن أرصدة العملاء فى البنوك".
وأضاف الكاتب أن الغريب فى هذه القضية الشائكة أن رئيس مصلحة الضرائب عماد سامى تقدم فعلا بهذا الاقتراح وعلى الجانب الآخر رفض طارق عامر محافظ البنك المركزى هذا التوجه من الأساس وأن البنك المركزى سوف يدافع عن استمرار سرية حسابات العملاء فى البنوك".
ورأى الكاتب أن مثل هذه القضايا ليس مكانها الإعلام والشاشات ووكالات الأنباء لأنها تؤدى إلى نتائج سيئة للغاية وتصيب المودعين بحالة من الرعب خوفا على أموالهم، وأن إعطاء مصلحة الضرائب الحق فى الكشف عن حسابات العملاء يعطيها الحق فى اتخاذ إجراءات ضد هذه الحسابات وهذا يتعارض تماما مع سرية أنشطة الجهاز المصرفي ويعطى جهات أخرى الحق فى الوصول إلى هذه الأرصدة والحسابات مثل مصلحة الضرائب.
وأوضح الكاتب أن هناك أيضا حسابات فى البنوك لا تخضع نهائيا للضرائب ومنها شهادات الاستثمار وبعض الودائع الاستثمارية ومنها أيضا ودائع بالعملات الأجنبية، وإن معظم عمليات البنوك تقوم على المدخرات المعفاة من الضرائب فكيف يكون من حق وزارة المالية أو وزيرها الاطلاع على هذه الودائع أو سحبها أو تحصيلها.
وأشار الكاتب إلى أن مثل هذا الحق الذى ستحصل عليه وزارة المالية تجاوز خطير وقد تترتب عليه آثار خطيرة أن يقوم المواطنون بسحب ودائعهم وأرصدتهم ولهذا أقترح من البداية إغلاق هذه القضية لأن البنك المركزى لن يسمح بذلك كما أكد طارق عامر أن سرية الحسابات فى البنوك المصرية خط أحمر ولن يسمح لأى جهة أن تتدخل فى حسابات العملاء أو تتطلع عليها.
وشدد الكاتب في نهاية مقاله على أن مثل هذه التصريحات تترك آثارا سيئة على النشاط الاقتصادي خاصة إذا أدركنا أن نصف ودائع البنوك المصرية معفاة من الضرائب وهى شهادات الاستثمار.
وفي نفس السياق، جاء مقال الكاتب محمد بركات بصحيفة " الأخبار "، ففي عموده "بدون تردد " وتحت عنوان "الحسابات المصرفية.. والضرائب"قال إنه ليس مستغربا التصريحات العاجلة والحازمة في ذات الوقت، التي أدلي بها وأعلنها طارق عامر محافظ البنك المركزي، والتي أكد فيها بصورة محددة وواضحة وضوحا تاما، أنه لا مساس من قريب أو بعيد بسرية حسابات العملاء في البنوك المصرية".
وأضاف أنه لا اندهاش من تأكيده الجازم، بأن البنك المركزي لن يسمح على الإطلاق لأي جهة، سواء كانت مصلحة الضرائب أو غيرها، بالكشف عن الحسابات المصرفية للعملاء، ولن يتم السماح بتاتا باختراق بيانات عملاء البنوك.
ورأى الكاتب أن هذا القول جاء في موضعه وفي مكانه تماما، معبرا عن الموقف الوحيد المنتظر والمتوقع من طارق عامر في هذه المسألة دون زيادة أو نقصان، في إطار مهامه ومسئولياته المكلف بها والقائم عليها في موقعه كمحافظ للبنك المركزي المصري.
وتابع الكاتب قائلا " في تقديري أنه لا مبالغة في القول، بأن ما ذكره محافظ البنك المركزي، هو بالفعل من المسلمات والقواعد الأساسية التي تتمسك بها وتعمل في إطارها كل البنوك المركزية بالعالم وفي كل الدول".
وأوضح الكاتب أن هذه القواعد وتلك الأسس تؤكد، حماية سرية الحسابات المودعة في البنوك، والتي تخص الأفراد أو جميع الجهات الأخرى، بوصفها حقًا أصيلًا للبنك المركزي الذي ينص قانونه على وجوب حمايتها والحفاظ على سريتها وعدم الكشف عنها لأي جهة أخري.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟