رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
د. محمد يوسف
د. محمد يوسف

حكاية مصرية

الأحد 26/أغسطس/2018 - 08:32 م
طباعة
عاوز أحكيلكم عن تجربة اقتصادية رائعة. فى راجل اسمه عبدالفتاح السيسى حكم دولة عربية اسمها مصر لمدة ٤ سنين فيها: 
- انخفض معدل البطالة من ١٣،٩٪ إلى ٩،٩٪. 
- معدل النمو ارتفع من ٢،٢٪ إلى ٥،٥٪.
- زادت الصادرات من ١٨ إلى ٢٥ مليار دولار.
- تراجعت الواردات من ٨٠ إلى ٥٩ مليار دولار.
- تحول عجز ميزان المدفوعات إلى فائض انعكس على الاحتياطى النقدى اللى زاد من ١٦ إلى ٤٥ مليار دولار رغم ثبات حجم الودائع الأجنبية عند مستوى ١٢ مليار دولار «رغم تغير خريطة المودعين». 
- بدء بناء ١٣ مدينة جديدة منها عاصمة إدارية لمصر لتفريغ القاهرة من الزحام وإحياء مشروع القاهرة التاريخية.
- بنى ٨٤٠ ألف وحدة إسكان اجتماعي.
- بنى ٥٠ ألف وحدة سكنية لقاطنى المناطق العشوائية.
- بنى ٧٠٠٠ كم من الطرق والمحاور الجديدة لربط شرق مصر بغربها وشمالها بجنوبها ومدنها القديمة بالجديدة عشان تتعمر ويسكنها ملايين البشر.
- حل أزمة كهربا مزمنة من ٢٠٠٧ فى مصر.
- كان يعرف أن العالم كله يتجه لتوليد الكهربا من مصادر متجددة ورخيصة على المدى البعيد، فعمل أكبر محطات توليد كهربا من الرياح فى الشرق الأوسط فى منطقة فى مصر اسمها جبل الزيت وأكبر محطات توليد كهربا من الشمس فى العالم فى منطقة اسمها بنبان فى مصر ومحطة توليد كهربا بالطاقة النووية فيها ٤ مفاعلات فى الضبعة فى مصر ومحطة توليد كهربا من المياه فى منطقة اسمها أسيوط فى مصر.
- رد ديون لشركات البترول العالمية بمليارات الدولارات وبعد ما كانت حالفة مية يمين ما تعتب مصر تانى رجعت البريطانية والإيطالية والروسية والأمريكية ونقبوا عن غاز ونتج عن ده حقل ظهر، اللى وصل مصر للاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعي.
- لما كان يدخل يحل أى أزمة مكنش بيلم التراب تحت السجادة، لا كان بيحل المشاكل من جذورها، لدرجة أنه حل مشكلة الكهربا وأمنها لأربعين سنة قدام، وبنى أكبر محطات توليد كهربا فى العالم فى ٣ مناطق فى مصر اسمها بنى سويف والبرلس والعاصمة الإدارية، كانت هتظهر مشكلة فى الأسمنت وهو بيبنى مدن جديدة ومش حمل تأخير وفى ١٨ شهرا بنى أكبر مجمع لإنتاج الأسمنت فى العالم فيه ٣ مصانع و٦ خطوط إنتاج وبينتج ١٢ مليون طن فى السنة موجود فى منطقة اسمها بنى سويف فى مصر، عاوز يبنى لبلده أكبر حاجة من كل حاجة، وبأقل سعر ممكن، لدرجة أنه خلى الأجانب كلهم يحلفوا أنه أفضل واحد عرف يفاوضهم وياخد منهم أسعار وتوقيتات من أول رئيس شركة إينى بتاع حقل ظهر ورئيس شركة سيمنز بتاعت محطات الكهربا ورئيس الشركة الروسية بتاعت المحطة النووية اللى تكلفتها ٢٥ مليار دولار مصر مش هتدفع منهم ولا مليم مقدم وهيتدفعوا كلهم من أرباح تشغيل المحطات، لرئيس شركة الحفارات الألمانية اللى دفعله فلوس ٣ حفارات وقاله الرابع دا هدية منك لشعب مصر وحفر بيهم أربع أنفاق تحت قناة السويس عشان يبدأ يعمر سينا اللى فضل المصريين ٤٧ سنة من ساعة ما حرروها سايبينها خرابة ورصد ٢٠٠ مليار جنيه لتعميرها وبدء بنى ٤ مدن جديدة فيها ومطارات وطرق ومناطق سياحية واقتصادية.
- لف العالم كله أول ما بقى رئيس عشان يفك الحصار السياسى والاقتصادى اللى كان مفروض على مصر بعد ٢٠١٣ وعلى عكس ما كان الكل متوقعا نجح وبقى لمصر هيبة وكلمة.
- الراجل ده وهو بيعمل دا كله مع بلد طالعة من سنين دمار وخراب وانهيار، لكن لما الأسعار زادت فى مصر، فالمصريون نسيوا الدمار والخراب وعدم الأمن اللى كان موجود قبل ما يحكم، وسدوا ودنهم وغموا عنيهم عن كل اللى بيعمله دا وقالوا مالناش دعوة، مش مهم بلد تكبر ولا تصغر المهم الأسعار وبس.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟