رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

فرقة تعزف للمصطافين على ساحل الإسكندرية

الجمعة 24/أغسطس/2018 - 10:09 م
فرقة تعزف للمصطافين
فرقة تعزف للمصطافين على ساحل الإسكندرية
تامر أفندى
طباعة
مع نسائم الفجر جلسا يعزفان مقطوعة «رصيف نمرة ٥»؛ أحدهما يحتضن الكمنجة والآخر يمسك العود.. لم يسبق أن تعارفا لكن كل واحد منهما كان يعزف بعيدا عن الآخر؛ والهدف المشترك إسعاد الناس مجانا.
الأول محمد منصور؛ خريج موسيقى عربية وصاحب فرقة «إيجبسانا باند» فرقة دمج فيها الشرقى بتوزيع غربى.
والثانى مايكل عاطف؛ جامعة إسكندرية تربية نوعية موسيقى، تخصص كمنجة.. شارك فى العديد من الفرق القومية.
المبهج فى الأمر أن العازفين بدا وكأنهما يعزفان طيلة حياتهما سويا ولا يمكن بأى حال من الأحوال أن يصدق مستمع أنهما تعارفا فقط منذ خمس دقائق؛ وأن هذا الجمهور الذى يقف أمامهما مرددا «والله براوة.. براوة»؛ لم يسبق أن سمعهما، وإنما وصل صوت الكمنجة والعود إليهم فى التو فتتبعوهما حتى وصلوا إلى شابين يقدمان الفن مجانا ليستمتعا ويمتعوا الناس.
أحمد على، رجل أعمال، أحد المستمعين قال: «حاجة تفرح.. شباب موهوب بيعزف باقتدار ألحان من الزمن الجميل.. بلدنا دى والله عجيبة.. بلد فن وجمال.. والله أنا فخور بالشباب وإيمانهم بموهبتهم».
بينما قال «إيهاب» أحد الشباب فى المعمورة: «عزف محمد ومايكل مس قلبى.. بسطنى أووى لدرجة إنى وقفت قدامهم ونسيت أنا كنت رايح فين».
واختتمت مى حامد: «بلدنا حلوة أووى وفيها الجمال والفن فى كل مكان.. تخيل العالم بيتكلم عن إرهاب وحروب، وإحنا شبابنا بتنشر الفرح على الكمان والعود؛ تخيلوا كل محاولات التشويه والتشويش ومحاولات الاستقطاب وشابين يخرجا يقولا لأ مصر بلد الفن والجمال..لأ هوية مصر مش هتتغير.. إحنا الفن والتاريخ والحضارة والجمال».
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟