رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

بأي ذنب قتلا.. والد طفلي الدقهلية: الأستروكس دمرني.. الجيران تستبعد ارتكاب الأب للجريمة.. والآثار والعلاقات النسائية وراء الحادث

الجمعة 24/أغسطس/2018 - 07:03 م
طفلى الدقهلية
طفلى الدقهلية
رامى القناوى-أحمدأبوالقاسم
طباعة
حالة من الجدل سادت مركز ميت سلسيل بمحافظة الدقهلية تصاعدت وتيرتها في أنحاء مصر فور إعلان نبأ اختطاف الطفلين ريان ومحمد من والدهما أثناء اصطحابة لهما لأحد الملاهي للتنزه في ثاني أيام عيد الأضحى، ويزداد الأمر صعوبة على المتابعين بعد العثور على الطفلين غرقى أسفل كوبري فارسكور بمحافظة دمياط، فيما تبلغ الإثارة والدهشة ذروتها بعد توصل المباحث إلى أن "الأب" تجرد من مشاعره وقرر التخلص من أبنائه بداعي معاناته من مرض نفسي.
مع ازدياد الموقف غموض وحيرة، انتقلت "البوابة نيوز" إلى مدينة ميت سلسيل حيث تقطن العائلة بأحدى مناطق المدينة.وتظهر منازلهم علامات الثراء وسط حالة من الذهول بين الجيران من الحادثة.
وكان مصدر أمني، أكد أن والد الطفلين محمود نظمي اعترف لفريق البحث الجنائي بمديرية أمن الدقهلية تفصيليا حول مقتل الطفلين، أنه بعد وفاة والده ورثوا مبلغ مبالغ كبيرة، وكان نصيبه من هذا المبلغ قطعة أرض قيمتها حوالي 1.5 مليون جنيه ، وصرفها على ملذاته ، وأنه كان يحب طفليه حبا كبيرا حتى شعرا أنه لا يستحق أن يكون أبا لهما.
وأشار المصدر إلى أن الأب اعترف بتعاطي " الأستروكس" المخدر في الفترة الأخيرة، وهو ما أثر عليه وأنه كانت له علاقات نسائية متعددة، فضلًا عن تجارته بالآثار، التي حاول من خلالها أن يلصق الاتهامات بأشخاص آخرين ، بالإضافة إلي تأكيده بأنه يعاني من مرض نفسي.
في ظل اعترافات الأب وقبل دقائق من عرضه على النيابة العامة، زادت علامات الحيرة لدى الجيران الذين أكدوا أن العائلة معروفة بين أبناء ميت سلسيل بإلتزام أبنائها دينيا وخلقيا، نافين روايات ارتكاب الاب لواقعة قتل أبنائه.
وقال محمد العوضي " صاحب محل بقالة"، إن محمود نظمي والد الطفلين ريان ومحمد، من عائلة ثرية ترك لهم ابيهم أموالا ومساحات شاسعة من الأراضي جعلتهم ميسوري الحال مضيفا أن يوم الواقعة خرج الطفلين بصحبة والدهم يرتدون ملابس جديدة وتمر ثلاث ساعات لنفاجئ بخبر اختطاف "ريان ومحمد".
وتابع جار المتهم أن الجميع فى المنطقة خرج مسرعا للبحث عن الطفلين، وبدأنا فى تمشيط محيط موقع الملاهي التي تقع فى منطقة البحر الجديد وهي قريبة من منزل الأسرة، لكن دون جدوى.
والتقط محمد شامية، أحد جيران الضحايا أطراف الحديث، مؤكدا أن فور وصول الخبر وبدأو فى البحث عن الطفلين وتوجهوا إلى مركز شرطة ميت سلسيل وحرر محضر إختفاء للطفلين وأكد رئيس مباحث القسم أنه جار التوصل إلى معلومات حول اختفائهم وبدأ الحديث مع الأب عما إذا كانت هناك ثمة عدوات مع أشخاص إلا أنه أنكر ذلك وإدعى أن أحد الأشخاص استوقفة فى الملاهي وأكد معرفته به منذ أن كانا فى الابتدائي وأشغل الاب عن الأبناء حتى أختفوا واختفى هو الآخر.
وقال شامية:" ظللنا طول الليل نبحث على ريان ومحمد ووالدهم كان هيتجنن لدرجة أننا فتحنا المندل عند شيخ في قرية مصر الجديدة بمركز الجمالية، والذي أكد أن الطفلين على قيد الحياة ومتواجدين بإحدى قرى ميت سلسيل، وتوجهنا الى تلك المنطقة لكننا لم نجدهم".
وأضاف: فى الثامنة مساء أمس الخميس، فوجئنا باتصال أمين شرطة بالقسم يطلب من أسرة الطفلين التوجه إلى مستشفى فارسكور بمحافظة دمياط خاصة أن المديرية أرسلت إشارة بشأن العثور على طفلين غرقا فى نهر النيل أسفل الكوبري، وتنطبق عليهما المواصفات والأوصاف".
وتابع شامية: ذهبنا مسرعين إلى المدينة والتي تبعد عن ميت سلسيل بـ 30 دقيقة، وذهبنا إلى مشرحة المستشفى لنفاجأ أن أوصاف الطفلين تنطبق على ريان ومحمد، وأن الغرقى هم أبناء محمود نظمي".
وواصل: دخل جد الطفلين فى نوبة هستيرية أفقدته الوعي تماما، أمام محمود فانهار وأخذ يبكي بشدة، وطالب ضباط المباحث بالتوصل لمن ارتكب واقعة قتل أبناءه وانتقم منه.
كان اللواء محمد حجي، مدير أمن الدقهلية، تلقى إخطارا من اللواء محمد شرباش، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغا لمركز شرطة ميت سلسيل من محمود نظمي السيد، ومقيم منطقة البحر الجديد بالمدينة، باختطاف طفليه "ريان ومحمد" أثناء تواجدهما معه بالملاهي في أول أيام عيد الأضحى.
وانتقلت المباحث بقيادة الرائد محمد فتحي صالح، رئيس مباحث المركز، لمكان البلاغ، وتبين أن الطفلين كانا مع والدهما للاحتفال بالعيد، إلا أن الوالد فوجئ بشخص يأخذه بالأحضان، ويدعي أنه زميله في المدرسة بالمرحلة الابتدائية، وظل يتحدث معه، وعندما تركه وذهب، لم يجد نجليه.
وأشار شهود عيان إلى انهم رأوا الطفلين بصحبة سيدة منتقبة، استقلت توك توك، وسارت بهما عبر طريق السرو، وبعد 18 ساعة من البحث تم العثور على الطفلين غرقى في نهر النيل بفارسكور.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟