رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"تبادل الزيارات والمصالحات بين العائلات".. لحن الأعياد في الصعيد.. وخبير اجتماعي: قوة العلاقات والترابط الأسري يميز أبناء الجنوب عن المدن

الخميس 23/أغسطس/2018 - 05:49 م
البوابة نيوز
محمد محفوظ
طباعة
تختلف احتفالات المواطنين في الصعيد عن باقى مناطق القاهرة إذ أن لهم طقوس ومظاهر وعادات ثابتة لا تتغير من جيل لآخر مهما طال الزمن فهى تعطى العيد رونقه وبهجته الخاصة.

تبادل الزيارات والمصالحات
ورغم تشابه طقوس الاحتفال بعيد الفطر مع عيد الأضحى فى مظاهر كثيرة إلا أنها تختلف فى مظاهر أخرى حيث يبدأ أهالى الصعيد بالتجهيز للعيد من الليل حيث يجتمع الأهل والأقارب والأحباب لتبادل الزيارات والتهانى، ويتوجهوا إلى المساجد لصلاة العيد ويصطحبون الأطفال معهم ثم بعد الانتهاء يتبادلون التهاني مع أقاربهم وأصدقائهم فيما يبدأ موسم التصالح بين العائلات وبعد كل ذلك تأتى عملية الذبح أو الأضحية وبعد الانتهاء من الذبح يذهب الجميع إلى منزله لتناول الإفطار والمتمثل فى شاى وفايش أو كعكة وبعدها يقوم النساء بالتجهيز للأكل.
ويتم تبادل الزيارات في العيد والعزومات حيث لا ينتهى الاحتفال عند هذا الحد بل يقوم الأهل بالليل للذهاب إلى أقاربهم، والتوجه إلى المقابر.
تبادل الزيارات والمصالحات
وفى هذا السياق يقول الدكتور سعيد صادق، الخبير الاجتماعي، أن العيد فى الصعيد له مذاقه الخاص بسبب قوة العلاقات والمودة والرحمة، موضحًا اختلاف طرق الاحتفال فى المدن بين الأهل والأقارب والجيران، إذ يجتمع الناس لتبادل التهانى والزيارات وإنهاء كل الخلافات، بخلاف القاهرة والمدن.
وأضاف صادق، في الصعيد يبدأ الاحتفال بالعيد والتجهيز له من قبله بعدة أيام حتى يأتي أول يوم العيد والذى يبدأ الناس بالصلاة ثم معايدة الأهل والأقارب وإعطاء العيدية للأطفال وبالنسبة لعيد الأضحى تتم عملية الذبح بعد ذلك ثم اجتماع الأهل مرة أخرى لتناول الغذاء مع بعضهم وسط أجواء من البهجة والفرح والشعور بالترابط الأسرى ثم يختتمون عيدهم بزيارة ذويهم ومعايدتهم.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟