رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

الطاقة الشمسية وسوريا أبرز اهتمامات كتاب المقالات الصادرة الأربعاء 22 أغسطس

الأربعاء 22/أغسطس/2018 - 07:00 ص
الطاقة الشمسية
الطاقة الشمسية
أ ش أ
طباعة
اهتم كتاب مقالات صحف القاهرة الصادرة اليوم الأربعاء بعدد من قضايا الشأن الداخلي.
ففي صحيفة (الأخبار) كتب محمد الهواري عموده (قضايا وآراء) تحت عنوان (الطاقة الشمسية) قال إن التوسع في إنشاء محطات الطاقة الشمسية هو الطريق الصحيح لتعمير الصحراء وخلخلة الزحام السكاني في الوادي والدلتا وإقامة حياة جديدة في الصحراء خاصة أن مصر غنية بالشمس معظم فترات السنة بما فيها أشهر الشتاء.
ورأى الكاتب الصحفي أن التوسع في استخدام الطاقة الشمسية سوف ينقل مصر إلى مكانة أخرى خاصة مع التوسع في تصنيع الخلايا الشمسية وزيادة الخبراء الذين يتعاملون مع هذه الطاقة التي تساهم في حفر الآبار واستصلاح الصحراء وتحويلها إلى أراض خضراء، وهو ما تم فعليًا في أراضي مشروع استصلاح مليون ونصف مليون فدان في سيوة ويمكن أن يتم في العديد من المناطق الصحراوية؛ بما يوفر استهلاك الطاقة والحصول عليها من المصادر الطبيعية، خاصة الشمس والرياح إضافة إلى الإمكانيات الحديثة في تخزين هذه الطاقة؛ بما يبشر بآمال عريضة في استخدامها والتوسع فيها.
وأضاف الكاتب أن مصر غنية بمواردها الطبيعية التي لو أمكن استخدامها ستكون لدينا طاقة نظيفة تسهم في تحقيق التنمية الشاملة التي تسعي الدولة لتنفيذها واستغلال الموارد البشرية الكبيرة في مشروعات انتاجية تعزز من قدرة الاقتصاد الوطني وتساعد في زيادة معدلات النمو لكي نصل للمعدل الجيد والطموح وهو ٨٪ سنويا.
وتابع: مصر غنية أيضا بشبابها وخبرائها في كل المجالات، والمهم هو استغلالهم الاستغلال الأمثل من أجل مصر الحاضر والمستقبل.
وفي صحيفة (الأهرام) كتب مرسي عطا الله عموده (كل يوم) تحت عنوان (أمة تخاصم القراءة)، قائلا: "عندما أطلق الدكتور طه حسين عام 1950 جملته الشهيرة "إن التعليم حق للجميع ينبغي أن يكون مثل الماء والهواء في متناول الجميع"، لم يكن فقط ينطلق من مسئوليته كوزير للتعليم في آخر حكومة لحزب الوفد قبل ثورة يوليو عام 1952 وإنما كانت بمثالة صيحة مفكر عظيم يرى أن التعليم هو الحل لمواجهة ثلاثية التخلف الفقر والجهل والمرض.
وأضاف الكاتب الصحفي أن طه حسين لم يكن يستهدف بفتح أبواب التعليم للجميع إعطاء شهادات تفتح أبواب الوظيفة الميري والرزق الحلال فحسب وإنما كان كأديب ومفكر يرى أن التعليم هو الوسيلة الوحيدة لجذب الناس نحو القراءة والمعرفة.
وتابع: التاريخ يقول لنا فى معظم صفحاته إن الأمم العظيمة كانت انعكاسًا لشعوب وحكومات عظيمة التقت إرادتها على أهمية تشجيع القراءة والاطلاع وتعميق أدوات البحث عن المعرفة وترسيخ قوة الإيمان بالعلم واحترام الثقافة والمثفقين.
واستطرد: إذا كنا نشكو هذه الأيام من تراجع ملحوظ على امتداد أمتنا العربية ينعكس بوضوح في تقزيم دورها وتعثر تقدمها فإن ذلك يرجع في المقام الأول إلى أن موجة انتشار الفضائيات ووسائل الاتصال الاجتماعي وما تحويه من معلومات مغلوطة وغير مدققة تزامنت للأسف الشديد مع موجة خصام وتباعد يصل الى حد النفور من القراءة والاطلاع واقتناء الكتب.
ونبه إلى أنه في حال "ما لم نسرع بالانتباه لخطر اتساع مساحة النفور من القراءة لدى الأجيال الجديد؛ فإننا قد نصبح ذات يوم قريب على واقع مرير يخلو من الذوق الرفيع فى التخاطب بين الناس بعد أن تندثر قواعد اللغة العربية وينضب مخزون المعرفة الصحيحة الذي لا وجود له إلا على صفحات الكتب والمراجع ولا يمكن التعامل مع هذا المخزون إلا عن طريق شعوب تؤمن بالتعليم كوسيلة مثلى للقراءة والاطلاع.. وليست أزمة الصحف الورقية سوى أحد تداعيات ظاهرة النفور من القراءة وبالتالي عدم الإقبال على شراء الصحف والمجلات".
وفي الشأن العربي، كتب ناجي قمحة مقالا في صحيفة (الجمهورية) تحت عنوان (عودة السوريين.. بلا شروط)، قائلا: "تخلت معظم الدول العربية عن الشعب العربي السوري وتركته طيلة 7 أعوام فريسة مؤامرة استعمارية صهيونية الجأت ملايين السوريين إلى الشتات ودمرت كبريات المدن السورية التي اختلطت انقاضها بدماء القتلي والجرحي ممن اختاروا الموت في وطنهم على الحياة خارجه واثقين في قدرة جيشهم على الصمود واجتياز المحنة واستعادة السيطرة على معظم الأراضي التي وقعت أسيرة الإرهاب المدعوم من القوى الاستعمارية وعملائها في المنطقة. 
وتابع: وهو ما يتحقق على أرض المعركة التي انحصر نطاقها في جنوب سوريا الخاضعة حتى الآن لجماعات تسيرها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها وعملاؤها من العرب وغيرهم وتلعب بها ورقة أخيرة في لعبة السيطرة وفرض النفوذ وإملاء الشروط ومنع إعادة التعمير على الدولة السورية الرافضة للاستسلام المستمرة في القتال بمعاونة أصدقائها.
ودعا الكاتب الصحفي الدول العربية إلى التحرك لمساعدة سوريا في عملية إعماره، وتمكينه من العودة لأرضه آمنًا مستقرًا بلا شروط أو إملاءات.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟