رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
محمد شاكر
محمد شاكر

يا أمة التلبية.. أولى القبلتين تبكي!

الإثنين 20/أغسطس/2018 - 10:17 م
طباعة
يا أمة التلبية.. أولى القبلتين فى أعناقكم.
يا أمة التروية.. هذا يومكم وجدول أعمالكم.
يا أمة التضحية.. هذا هو جوهر إيمانكم.
يا أمة التطهر والتنقية.. هذه نصوص ميثاقكم.
يا أمة محمد هذه هى ثروتكم الحقيقية.
هذا يوم تأكيد إرادة تجسيد إرادتكم.
يا أمة التلبية هذه مسئوليتكم الأصلية.
هذا هو ثمرة جهدكم وجائزتكم.
هذا نداءكم بعطائكم لإزاحة الغمة الحقيقية.
أزيحوا عنا هذا الغم.
وقد رجمتم الشياطين وقبلهم إبليسكم فى يوم التلبية ويوم المؤتمر الأعظم وصدق أعمالكم فى أكبر مؤتمر فى العالم انطلق أمس على عرفة والجميع يرتدون فى فعالياته الزى الرسمى الموحد.
لبيك اللهم لبيك.. انطلقت كلها فى كلمة واحدة من الأعماق لتعلن وحدتهم لاتهتز من ألاعيب الأفاعى والترويع.
هذا المؤتمر الذى أقيم تحت أشعة الشمس الساطعة.. شمس لا تعرف الخسوف يرجمون «إبليس العصر» الذى يسعى فى العالم فسادًا.
العالم كله فى هذه الدقيقة يعلن أنهم جميعًا فدءًا للمسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين.
إن أولى القبلتين داخل دائرة التخطيط التوراتى فأصبح قصدهم هدم الأقصى وهو حلم الأجيال الطاغية ودخلت مرحلة التنفيذ مرحلة خطيرة بعد أن كانت محاولات هزلية من مجموعات متطرفة أو إطلاق طائرات دون طيار فهى لا تعتقد أن رد الفعل الإسلامى مجرد بيانات شجب وتنديد.
الحرم القدسى بلؤلؤته كرمه رب العزة فى محكم كتابه فى سورة الإسراء وهذه حقيقة قرآنية مثبتة تؤكد أن المسلمين هم أصحاب المكان المبارك والمقدس بل حق خالص لهم.
وتطلق أبواق بنى صهيون حائط المبكى على البراق الشريف متجاوزة الحقائق قد ابتدعها المؤتمر الصهيونى فى العصر الحديث ليربط اليهود فى العالم بأى اختراع له صفة القدس يطالبون به كورقة تفاوضية.. وهى المدخل غير النزيه واللا أخلاقى للوصول لأرض الميعاد والهدف إثارة الشعور فيهم بغية تجمعهم لإعادة هيكل سليمان مكان الأقصى وهو فى الأصل جزء باق من الهيكل ويجب الكشف عنه وفقًا لهذا الزعم أن يتم إلحاقة بالممتلكات اليهودية.
عندما اشتعلت ثورة البراق فى ١٩٢٩ وبعد محاولة اليهود الاستيلاء على الحائط فعرضت حكومة الانتداب هذه القضية على عصبة الأمم وتم تشكيل لجنة دولية للتحقيق فى الملكية، وجاء قرارها فى ١٩٣٠ بأن للمسلمين وحدهم تعود ملكية الحائط الغربى ولهم حق وحدهم فيه لكونه يؤلف جزأ لايتجزأ من ساحة الحرم الشريف التى هى من أملاك الوقف الإسلامي.
لماذا لم تتحرك الجهود الدولية لكى تسلم هذا القرار ونسأل أنفسنا نحن المسلمين هل تم تجاهل هذا الحق التاريخى أم العملية هى إلغاء التاريخ والحقوق واعتبار قرارات عصبة الأمم بأثر رجعى لأنها سبقت الأمم المتحدة أم أن الدوائر الصهيونية أقنعت صناع القرار الأمريكى أن قرارات عصبة الأمم قضيت وأصبح كل قرار سبق أن أصدرته قد فقد تاريخ صلاحيته.
تحاول إسرائيل الادعاء بأن الهيكل يقام على أنقاض الأقصى وبلغت أقصى درجات الإجرام الحريق الهائل الذى وقع فى ١٩٦٩.
ورغم كل هذه المحاولات إلا أن هناك أبحاثًا موثقة بالعمل على تنفيذ مخطط استيطانى بغرض التهويد لتنفيذ مخطط القدس الكبرى وأحداث تغيير ديموجرافى والمؤكد أن العرب فى القدس وصلوا فى التقسيم إلى أكثر من ٤٠٪ وثم ثبوت أكذوبة بأن العرب ٢٢٪ وأن العشم الإبليسى هو البحث عن وضع يستهدف القدس الشريفة طبقًا لوعد ترامب بداية بالبوابة الشريفة ووحدات الصناعات ورسم الحدود وجدران الفصل والمستوطنات وأن يكون التهويد خلال توسيع المستوطنات وداخل هذا الحزام.
بدأت من عام ٢٠٠٤ حيث أطلق وزير الأمن الداخلى اختبارًا فى ساحة حيث حدد أن هناك ظاهرة تنامى مؤشرات على نوايا متطرفين من اليمين اليهودى يدبرون خطة إرهابية لتنفيذ هجوم على المسجد الأقصى فإنها لاتمثل القصد الجنائى للحكومة لكنه مجرد نوايا وأن إسرائيل تغسل يديها وتاريخها من هذه الجريمة ولكى يضاعف الاعتقاد أن الأمر محكم ومدبر حيث عجزت الحكومة التى تدعى أنها تعرف دبيب النملة فى إسرائيل لكن استخدموا عبارات الالتفاف والمكر فإنه لا توجد لدى هذه الحكومة أى معلومات عن أشخاص بعينهم.
وأمام ردود الفعل العالمى جاءت حيلة جديدة، وهى أن هناك تصورات عن تدبير اعتداء لمحاولة اسقاط طائرة دون طيار محملة بالمتفجرات فى محيط الحرم القدسى خلال قيام المسلمين بأداء شعائر الصلاة فى هذا الحرم الشريف وشن حملة اغتيالات كبديل جديد فى ساحة الحرم.
علينا أن نضع فى نصب أعيننا المقدسات الإسلامية والمسيحية لذلك فإن مؤسسة الأقصى عليها مسئولية خاصة ومهما حاولت إسرائيل أن تسرع الخطى إلا أن هذه المؤسسة التى تلقى الاحترام والمصداقية من الدوائر فى مؤسسات البحوث النزيهة فإنها أستطاعت أن ترصد توثيقها بالاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى بتواريخها، ورصد المضايقات اليومية لإجبار المقدسيين على الرحيل بهدف سرقة بيوتهم وتهويدها.
سبق أن رصدت المؤسسة تحذيرات من سيناريو التقسيم مستغلة أحداث قد تقع تستفيد ذلك ومحاولات بناء معبد داخل المسجد كما سبق فى الحرم الإبراهيمى وتؤكد هذه المؤسسة أن الحرم حق خالص للمسلمين بساحاته وبناياته وأنه من الأمور المستحيلة تجاه هذه الثوابت.
أما إذا تصورت إسرائيل من خلال المخططات اللئيمة والإصرار على التعدى على الشرعية تحت أى مسمى سواء تفاهم أو جهود أو أطروحات فإن هذا مساس بقدس الأقداس وتقوم الخطة العاجلة هو خفض نسبة الفلسطينيين فى القدس لتحقيق التهويد المنشود ولفرض أوضاع على الأرض وتلعب الهوية الزرقاء دورًا مع المقدسيين لكى تستبدل جواز سفر إسرائيلى والبقاء داخل الحدود ثم الرحلة الحاسمة هى الترحيل الجماعى الفورى وإقامة الحواجز وسداد الضرائب بالشيكل العملة التوراتية.
يا أمة التلبية.. هذا يوم الفداء.
اعلموا أن يد الله فوق أيديكم.
لن نقبل الضيم وأعلنا الثقة فى الخالق الذى وقف الحجيج والأفئدة فى كل بقاع العالم.
وقفة من البشرية فى الإجابة لأنها صحيحة التقديس لأنها من الكرامة البشرية.
وانطلق من الأعماق.
الله أكبر الله أكبر.. الله أكبر ولله الحمد...
نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله وحده... مخلصين له الدين ولو كره الكافرون.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟