رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

عيدية عم عبدالحميد.. كيلو العضم بربع جنيه

الثلاثاء 21/أغسطس/2018 - 01:48 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
كتبت - سارة إيهاب
طباعة
بعد ذبح الأضحية، والحصول على اللحم، الجلد يُباع أو يتم التبرع به، حتى العظم يباع، الكيلو بـ٢٥ قرشا.
يقول عم عبدالحميد، ٤٢ سنة، بقالى سنين شغال الشغلانة دى، وارثها عن أبويا وبشتغلها فى المواسم، وشغلتى الأساسية سواق ميكروباص، كل موسم بروح للمجازر ومصانع تشفية اللحوم، وبشترى منهم عظم المواشى الكيلو بـ٢٥ قرشًا، أى حد عنده عضم خرفان أو عجول وبنبيعه للمصانع بـ٣٠ قرشًا.
ويضيف «بعد عملية الذبح والتجهيز بيمر العظم بعملية التجفيف، وفى أكثر من طريقة، تجفيف من خلال تعرضه لإشاعة الشمس، وهو ما يجعله خالى من الدهون وبيتميز بخفة وزنه، وفى تجفيف بالأفران المخصصة، ثم عملية الغسيل ثم الطحن والتعبئة فى أكياس معدة للبيع ودى الطريق الجافة.
يتابع: «وفيه الطريقة الرطبة بتكون من خلال التعقيم ثم العصر والتجفيف، وأخيرًا الطحن والسحق، وهناك طريقة أخرى، وهى الحصول على رماد العظام، ودى بتسهل كتير خصوصا لومفيش معدات وبيكون من خلال حرق العظم للتخلص من الدهون والدم والنخاع، ولا يبقى غير المواد العضوية فقط عند حرقها، وتصبح هشة وسهلة الطحن والسحق، وتعتبر هذه أسهل الطرق.
وعن طريقة حرق العظام يقول «بنجمع العظم وبيتم تكويمها فوق شبكة للحرق، وبيكون ارتفاع العظم عن الشبكة حوالى ٣٠ سم وبتستغرق عملية الحرق ساعة تقريبا، وعن استخدامات العظام بيستحدم فى عملية تسميد التربة وصناعة الشرائح والمسامير فى عمليات القدم للإنسان وصناعة الغرة والشحم وبنتعامل مع شركات فى شبرا وقويسنا بيشتروا مننا فى أوقات المواسم.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟