رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

التنمية الشاملة في البلاد واستغلال طاقات الشباب يستحوذان على مقالات كبار صحف اليوم

الإثنين 20/أغسطس/2018 - 07:24 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أ ش أ
طباعة
تناول كتاب الصحف الصادرة اليوم عددا من الموضوعات المهمة، منها التنمية التي تشهدها مصر في كافة المحافظات، ورفض إسرائيل للمقترحات الأممية التي تهدف إلى حماية الشعب الفلسطيني.
ففي عموده "بدون تردد" وتحت عنوان "قراءة في الواقع (٢/٢)" قال الكاتب محمد بركات بصحيفة "الأخبار" إن أحدا لا يستطيع إنكار ما تموج به البلاد طوال السنوات الأربع الماضية، من مظاهر الإصلاح وعوامل التغيير على جميع المحاور والاتجاهات سعيا للخروج من الأزمة والانطلاق إلى المستقبل الأفضل.
وأوضح أن ما نشاهده ونلمسه بالفعل على أرض الواقع، يؤكد هذه الحقيقة بصورة يصعب تجاهلها أو غض الطرف عنها، في ظل الحجم الكبير من المشروعات القومية العملاقة التي يجري تنفيذها، بطول وعرض البلاد سواء في صعيد مصر الذي لم يعد مهمشا، بل أصبح منطلقا نحو التنمية الشاملة، أو في الدلتا أو سيناء أو الساحل الشمالي والبحر الأحمر وغيرها.
وأضاف أن المتابع لما يجري على الأرض المصرية الآن، يدرك بوضوح الحجم الكبير للمساعي الجادة للإصلاح الشامل الذي يتم الآن، والذي يقوم في جوهره على أساس النهوض الشامل بمقومات الحياة الإنسانية الكريمة لكل المواطنين في كل المحافظات والمدن والقرى دون استثناء ودون تفرقة.
وقال الكاتب إنه من الواضح للكل أن هذا الإصلاح يقوم في جوهره على التطوير والارتقاء بالبنية الأساسية، التي انهارت بالفعل خلال السنوات الماضية وأصبحت تحتاج إلى إعادة بناء وإنشاء من جديد على أسس سليمة وحديثة.
وأكد الكاتب أن ما جرى ويجري على أرض الواقع من إنجازات كبيرة ومتعددة، في مجال الإسكان وإنشاء المدن الجديدة في كل المحافظات، وما تم ويتم من قضاء على العشوائيات، وما نراه من تطوير وتحديث وإنشاء جديد لشبكة طرق متكاملة تربط كل محافظات مصر وسواحلها وموانيها ومراكز الإنتاج الصناعي والزراعي بها، هو جزء من كل ما يتم في إطار خطة متكاملة واضحة المعالم ومحددة الأهداف تسعى لتحقيق الطموحات المشروعة للشعب في بناء الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة والقوية.
وأوضح أنه علينا أن ندرك بأن أهم المقومات التي تقوم عليها خطة الإصلاح والتطوير في مصر الآن، هى إعادة بناء الإنسان المصري على أسس سليمة وصحيحة ماديا ومعنويا بكل ما تعنيه وتشمله هذه العملية من مقومات وأسس تعليمية وثقافية وتوعوية وقيم إنسانية وروحية، وذلك باعتبار الإنسان المصري هو أساس الإصلاح والمستهدف به وصانعه أيضا.
أما الكاتب ناجي قمحة ففي عموده "غدًا.. أفضل" في صحيفة (الجمهورية) وتحت عنوان "إسرائيل لا تريدها أممية" أكد أنه لم تكن مفاجأة لأحد أن تعلن حكومة بنيامين نتنياهو العنصرية المتعصبة معارضتها لاقتراحات أممية قدمتها الأمم المتحدة لحماية الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة من المذابح الإسرائيلية التي تقع يوميًا خاصة في قطاع غزة.
وقال إن إسرائيل تعتبر الشعب الفلسطيني كله رهينة تنفرد بها في أيديها المسلحة بأحدث الأسلحة الأمريكية، كي تفرض عليه الاستسلام وتحصل على ما تريد من الأراضي المحتلة معتمدة على دعم البيت الأبيض الذي يقدم كل يوم ولاءه للقوى الصهيونية المتغطرسة في الوقت الذي يصفع فيه الأمم المتحدة ومنظماتها ويعمل على إضعافها بسحب التمويل الأمريكي المحدد سلفًا في محاولة لإرغام الأمم المتحدة على "لحس" مواثيقها وقراراتها ذات الصلة بالقضية الفلسطينية إرضاء لإسرائيل وهزيمة للشعب الفلسطيني الذي سيجد نفسه مضطرًا للبحث عن وسائل أخرى لاسترداد أرضه وحقوقه المغتصبة إذا ظل باب السلام مغلقًا. 
أما فاروق جويدة ففي عموده "هوامش حرة" بجريدة الأهرام وتحت عنوان "أحمد شوقي في مدح الرسول"، قال إن أمير الشعراء أحمد شوقى تفوق على بقية الشعراء الذين مدحوا المصطفى عليه الصلاة والسلام.
وعدد الكاتب قصائد شوقي في مدح الرسول"ولد الهدى" والتي قدمت فكر الإسلام ودعوته للعدل والمحبة والتسامح حتى إنها أكدت أن الاشتراكية فى الإسلام سبقت كل المذاهب الاشتراكية فى العالم، و"سلوا قلبي" والتي يقف فيها شوقى أمام المصطفى وهو يتباهى أنه مدح الكثير من الملوك ولكنه حين مدح الرسول تجاوز كل الأشياء، و"إلى عرفات الله" والتي تعد تحفة فنية رائعة صاغها أمير الشعراء وهو يناجى الأراضي المقدسة ويتغنى بعرفات والمسلمون يتجهون إليها فى أكبر حشد بهر العالم كله بهذه الأعداد التى تجىء من كل الآفاق تجتمع على هذا المكان المقدس وفى ظل دين عظيم جمعهم على الحق والتسامح.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟