رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"زات" أول ورشة لتعليم الأعمال اليدوية لـ"فتيات قنا"

الأربعاء 15/أغسطس/2018 - 10:10 م
البوابة نيوز
كتب - أحمد طلعت رسلان
طباعة
عادتهم أشد من شمس الجنوب الحارقة، أن تعمل بنت الصعيد أو تفكر فى غير المألوف، تواجه وقتها كمًا من الصعوبات، بين من يحاول منعها تارة، أو يجعلها تكون فتاة عادية كغيرها من قريناتها تارة أخرى، لكن «هاجر» صاحبة الـ ٢٣ خريفا نهجت طريقا «واعر» على حسب التعبير الصعيدى الأصيل، وبدأت تكسر الصندوق وليس التفكير خارجه فقط.
بدأت الحكاية بتأثر بنت أبوتشت، بمحافظة قنا، بوالدتها الفلسطينية، وتأثرها بالتطريز الذى يميز أهل الشام فى ارتداء ملابسهم، وعشقت الأعمال اليدوية «الهاند ميد»، لكنها صبغت عليها الألوان الصعيدية الزاهية، وبدأت فى التفكير فى عمل ورشة لتعليم بنات قنا فن «التريكوه» وأعمال يدوية، ولكن عيشتها فى أكثر المراكز فى الصعيد تمسكا بالعادات والتقاليد، باعتبارها «مركز العائلات» فمن الصعب أن تخرج إحداهن عن الصورة المألوفة للبنت القناوية، وتغلبت هاجر على هذه الصعوبات بالمناقشة والعقل، وافق زوجها على الفكرة وقام بتشجيعها، كانت العقبة الأكبر، أن تجد مكانًا يسمح بأن يضم بجدرانه حلمها، رغم أن لا جدران تستطيع أن تحتضن أحلام بنات الجنوب.
الكثير رفض الأمر فى البداية، ربما يتبعها الكثير، لكنها وجدت المكان، وبدأ يتوافد عليها الكثير من الفتيات، يتلقين تعليمهن من خلالها.
تقول هاجر صلاح الدين، خريجة كلية التربية النوعية: «الحلم عشان يتحقق بيبقى محتاج تكسر الصعب وإلا عمره ما هيبقى حقيقة.
مضيفة: ناس كتير بتسمينى بنت فلسطين لأنى جمعت بين التطريز الفلسطينى والألوان الصعيدية، أسست الورشة وسمينها «زاد» لأنها هتكون زاد، لكل بنت بتحلم تفتح مشروع خاص بها، وكانت معايا، رشا فكري، وبدأنا نلقى إقبال غير متوقع من كل قرى أبوتشت والمراكز المجاورة، وبدأنا نأسس فنًا جديدًا، وفكرًا مكنش موجود فى قنا، بنحلم إن الورشة تكبر وتتحول لمصنع كبير يخدم كل بنات قنا.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟