رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

شادية ثابت: لدي اقتراح سأطرحه بالمجلس بدور الانعقاد الرابع.. أحمد مصيلحي: على المؤسسة الاجتماعية دمج الأطفال بالمجتمع قبل خروجهم للشارع

الخميس 16/أغسطس/2018 - 10:48 ص
البوابة نيوز
عزت عبد الرحيم
طباعة
أكد الخبراء على ضرورة أن يكون لدور رعاية الأطفال دورًا أكبر في إعادة تأهيل الأطفال وليس الاكتفاء بتربيتهم حتى سن الـ18 عامًا. 

 شادية ثابت
شادية ثابت
وقالت الدكتورة شادية ثابت عضو لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، إنها ستتقدم باقتراح برغبة فى بداية الانعقاد الرابع بشأن ما تفعله دور الأيتام من التخلى عن الأطفال فى سن 18 سنة وتركهم لهم للخروج بالشارع، مما يعد تصرف غير قانونى. 
وتابعت شادية ثابت أن التخلي عن الأطفال فى سن 18 عاما يجعلهم قنبلة موقوتة تهدد المجتمع من الإجرام، مشددة على ضرورة توفير فرص عمل لهم بعد ترك دور الأيتام لانقاذهم من التحول إلى مجرمين أو تجار مخدرات فى المستقبل.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أنه ستحاول فى بداية دور الانعقاد الرابع بتقديم مقترح أيضا بشأن إدخال مواد التربية القومية والدينية كمواد أساسية مع إضافتهم للمجموع لتعليم الطلبة أساس الأخلاقيات وزرع الانتماء الوطنى لديهم. 

 أحمد مصيلحي
أحمد مصيلحي
من جانبه، قال أحمد مصيلحي رئيس شبكة الدفاع عن الأطفال، إن على المؤسسة الاجتماعية أن توفر لأطفال دار الأيتام الذين بلغ سنهم 18 عاما الدمج في المجتمع قبل خروجهم من دار الأيتام حتى لا يتم تحويلهم لمجرمين أو استغلالهم في عمل غير قانوني.
وتابع أحمد مصيلحي، أن البنات اللاتي يخرجن من دار الأيتام بعد سن 18 هن أكثر معاناة من الأولاد خاصة وأن المجتمع المصري لا يزال مجتمعا محافظا لا يقبل أن تعيش الفتاة وحدها وتعمل وتمارس حياتها طبيعيا دون أحد يساندها، فينظر للفتاة التي تخرج من دار الأيتام حتى وإن قامت بالعمل بمهنة شريفة وعاشت محافظة على نفسها نظرة دونية.
وأكد رئيس شبكة الدفاع عن الأطفال، أن سبب اهتمام المسئولين بقضية أطفال الأيتام الذين يتم تسريحهم بعد سن 18، هو أن أصبح لدينا العديد من الأجيال خريجي دار الأيتام الذين أصبحوا بؤرا إجرامية، فمنهم من يخرج يبحث عن عمل فلا يجد فيقوم بالعمل في تجارة المخدرات والبنات تعمل في الدعارة، فهناك من يعرف يستفيد أو يستغل هؤلاء الشباب فيما يخدم مصلحته.
ويرى مصيلحي، أن حل تلك المشكلة يكمن في أن مؤسسة الرعاية الاجتماعية يجب أن تدار بفكر مختلف عن الفكر التقليدي والوظيفي، فمهما عدلنا من قوانين لن نستطيع إصلاح المشكلة، فنحن لدينا قانون طفل متطور جدًا ولكن لا يصلح شيئا، لذا يجب على المجتمع المدني التدخل لحل المشكلة، فإدارة دار الأيتام في مصر تحتاج لتطوير خاصة في نظام الموظفين.
وواصل مصيلحي، نحن لدينا اثنين من الموظفين إما أصحاب الفساد أو الروتين والاثنان كفيلان بهدم كل شيء، ووزارة الاجتماع لديها العديد من الأفكار لتغيير نظام الإدارة في دار الرعاية، وحاولت التغيير مرات عديدة ولكن تتوقف كل مرة في الوقت الاخير، ولا ندري ما سبب عدم التطوير في إدارة دار رعاية الأطفال.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟