رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

حتى لا ننسى.. ننشر اعترافات الإخواني أحمد المغير حول تسليح بؤرة رابعة

الثلاثاء 14/أغسطس/2018 - 02:03 م
أحمد المغير
أحمد المغير
احمد يحيي - محمد الديسطي
طباعة
حتى لا ننسى جرائم جماعة الإخوان الإرهابية، بمناسبة مرور 5 سنوات على فض تجمعات الجماعة الإرهابية "الإخوان" وحلفائها في رابعة والنهضة 14 أغسطس 2013، تعيد "البوابة نيوز" نشر اعترافات أحمد المغير عضو جماعة الإخوان الإرهابية، بمناسبة ذكرى فض بؤرة رابعة العدوية، الذي أكد أن الاعتصام كان مسلحًا، وأنه تم آنذاك تكوين جماعة سرية مسلحة باسم "سرية طيبة مول".
وقال فى شهادته: هحكى لأول مرة رابعة اللي أنا حضرتها يوم 14-8-2013، حكاية ما اتحكتش من آلاف الحكايات بس حكاية مختلفة تمامًا، حكاية ‫‏سرية طيبة مول‬، وأضاف المغير: هل اعتصام رابعة كان مسلحًا؟.
الإجابة ممكن تكون صادمة للكثيرين: أيوه، كان مسلحًا، أو مفترض أنه كان مسلحًا، ثوانٍ بس عشان اللي افتكر أنه كان مسلحًا بالإيمان أو عزيمة الشباب أو حتى العصيان الخشب، لا، اللي بتكلم عليه الأسلحة النارية كلاشات وطبنجات وخرطوش وقنابل يدوية ومولوتوف، ويمكن أكتر من كده، كان فيه سلاح في رابعة كافٍ أنه يصد الداخلية، ويمكن الجيش كمان إلا أن قبل يوم المجزرة بيومين كان 90% من السلاح ده خارج رابعة، خرج بخيانة من أحد المسئولين من "إخوانا اللي فوق" بس دي قصة تانية هحكيها في يوم تاني إن شاء الله.
وأوضح المغير قائلا: طيبة مول.. المكان ده كان عارفينه أهل رابعة على أنه المكان اللي وراء طيبة مول المطل على شارع أنور المفتي، المكان ده كان مميز جدا وكان مشهور على أنه مكان إقامة "الجهاديين"، مكان بيرفض الظلم وبينصر المظلوم وبيقول الحق، الحق كله مش جزء منه وبيعلن مواجهة عقائدية سليمة بين حق وباطل لا ديمقراطية ولا تعددية ولا حزبية ولا الكلام ده كله، رجالة أو #سرية_طيبة_مول ليهم حكايتهم الخاصة هما كمان وغالبا هيفضلوا مجهولين للأبد في الأرض لكن حسبهم أن الله يعرفهم في السماء.
قبل المجزرة بأيام كان تقريبًا فيه كل يوم إشاعة عن الفض، كانت حرب نفسية عشان لما ييجي يوم الفض نفسه الكل يبقى مسترخي ويفتكرها إشاعة كالعادة، زي ما قلت من شوية معظم السلاح في رابعة كان تم إخراجه بخيانة حصلت، ولم يتبق إلا سلاح #سرية_طيبة_مول اللي كانوا جايبينه بفلوسهم الخاصة، وما كنش لحد سلطان عليهم إلا الله، بعد شوية هتعرف إن الاعتصام ده لم يكن بالإمكان فضه نفسه نهائيا لو كان سلاحه فضل فيه بس الهزيمة كانت من الخونة داخلنا.. وما زالت.
يوم الفض كنت موجودا مع شباب طيبة مول، ما كنتش شخصيا مسلح ولا عارف أي حاجة أكتر من أن فيه سلاح، وإن مفروض في خطة مواجهة إذا حصل اقتحام، الساعة 6 صباحا تقريبا بدأ الاقتحام من جهة شارع أنور المفتي وشارع الأوتوستراد من جهة طيبة مول، 5 دقائق غاز وبعدها بدأ الرصاص الحي مباشرة، انهارت خطوط الدفاع اللي الإخوان كانوا مسئولين عنها طبعا خلال ربع ساعة، الخطوط اللي اتسحب سلاحها قبلها بيومين واتسابت في مواجهة ظالمة جدا مع شرطة وجيش، بدأ الشباب في طيبة مول بالرد على الرصاص برصاص، كنا متحصنين في المبنى اللي وراء طيبة مول، قوات الاحتلال ما قدرتش تقتحم النقطة بتاعتنا لكنها اكتسحت أنور المفتي والأوتوستراد، وبدأت تتقدم وإحنا في النص، مع كل دقيقة الحصار بيطوقنا والشباب بيجري كله ناحية المنصة والغاز والرصاص في كل مكان في لحظات تشعر فيها فعلا أن القلوب بلغت الحناجر، وتبدأ تفكر بشكل تلقائي إنك تمشي مع الجموع حتى لو بدون خطة واضحة، وحدهم شباب طيبة مول ثابتين جدًا ومتوزعين بيقاوموا بكل قوة غير عابئين باللي بيحصل، الحصار قرب يبقى كامل والكل بيجري، بدأت أكلم الشباب إننا هنتحاصر ولازم نتحرك فورا فأقابل بابتسامة وثبات عجيب، بصيت باتجاه المنصة وهممت أني أسيبهم وأمشي لكن التفت ورايا وشفت منظر لا يمكن أنساه أبدًا، اللي ماسك آلي واللي ماسك خرطوش واللي بيغسل وش الشباب بالخل واللي بيولع مولوتوف فقلت لنفسي: أنا مش ممكن أبدًا هقدر أبص في المراية بعد النهارده لو سبت الشباب دول ومشيت، وقررت إني أرجع وأفضل معاهم ويكون مصيري من مصيرهم.
"
ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟

ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟