رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

افتتاح السيسي لمشروعات جديدة بالصعيد يتصدر اهتمامات كتاب المقالات

الإثنين 13/أغسطس/2018 - 06:47 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أ ش أ
طباعة
تناول كتاب الصحف الصادرة اليوم عددا من الموضوعات المهمة على رأسها، المشروعات القومية التي افتتحها الرئيس السيسي أمس الأحد في صعيد مصر، بالإضافة إلى كشف إصرار جماعة الإخوان الإرهابية على استهداف أمن واستقرار البلاد.
ففي عموده "بدون تردد " بجريدة الأخبار قال الكاتب محمد بركات تحت عنوان " الصعيد.. لم يعد مهمشا" إنه حتى فترة قريبة جدا لا تتجاوز بضع سنين قليلة العدد لا تتعدى في مجملها الثلاث سنوات، كان الانطباع السائد لدى أهلنا في جنوب الوادي - الصعيد - أنهم مهمشون، وأنه لا وجود للاهتمام بهم لدى المسئولين في الدولة، وأن لا أحد من هؤلاء المسئولين في الحكومة يضعهم في قائمة أولوياته.
وأضاف إننا لا نتجاوز الواقع على الإطلاق إذا قلنا، إن الصورة أصبحت مختلفة وأن الانطباع أصبح متغيرا وإيجابيا، في ظل المشروعات القومية الضخمة التي شاهدنا وتابعنا افتتاحها بالأمس في محافظات الصعيد، في إطار خطة التنمية الشاملة التي يتم تنفيذها بطول وعرض الخريطة المصرية الممتدة من أسوان وحتى الإسكندرية.
وفي هذا السياق، وبعد افتتاح قناطر أسيوط الجديدة ومتحف آثار سوهاج بالأمس، وما تم ويتم من مشروعات قومية أخرى في محافظات الصعيد ابتداء من بني سويف وحتي أسوان.. نكون أمام رسالة واضحة تؤكد أن الصعيد لم يعد مهمشا ولن يكون بعد اليوم بعيدا عن اهتمام الدولة.. بل أنه أصبح في مقدمة اهتمامها.
أما الكاتب ناجي قمحة ففي عموده " غدًا.. أفضل" بجريدة الجمهورية وتحت عنوان " الإنجازات تقهر الشائعات" قال إن مسيرة الشعب المصري تتقدم منذ انطلاقة 30 يونيو، متحدية كل المؤامرات، والحروب النفسية، وتحقق الإنجاز تلو الإنجاز في كل المجالات. 
وأضاف أنه ما تحقق يرد على حملة الشائعات المغرضة التي أصبحت سلاحًا طائشًا بديلًا لجرائم الاغتيال والتدمير، تحاول به الجماعة الإرهابية تعويق المسيرة الشعبية وإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء، خدمةً لمصالح القوى الاستعمارية وجماعات المصالح التي يهمها تكبيل أقدام مصر على طريق التقدم والحيلولة بينها وبين بناء الدولة المصرية الحديثة القوية القادرة على حماية مصالح شعبها وتحقيق أهدافه وفي مقدمتها الحياة الحرة الكريمة والعدالة الاجتماعية لجميع المصريين بلا تمييز لأحد. 
وأكد الكاتب في نهاية مقاله أن الإنجازات التي افتتحها الرئيس عبدالفتاح السيسي في أسيوط أمس، تعبر بصدق عن اهتمام الدولة بالصعيد الذي كان منسيًا في الماضي، والتزامها بأن يأخذ نصيبه كاملًا في ثمار التنمية التي نزرعها في كل شبر من أرض مصر. وفي الوقت نفسه تعبر هذه الإنجازات عن تصميم الشعب المصري على المضي في طريقه معتمدًا على قدراته الذاتية ووحدة صفوفه وإخلاص قيادته وتضحيات قواته المسلحة الباسلة وشرطته الوطنية في حماية الأمن والاستقرار اللازمين لتحقيق التنمية والتقدم. 
في سياق آخر، وفي مقال تحت عنوان " في ذكرى فض رابعة" بجريدة "الأهرام" حرص الكاتب مرسي عطا الله، على تأكيد استمرار أنشطة جماعة الإخوان الإرهابية بهدف ضرب استقرار البلاد، فقال " مرت 5 سنوات على فض التمرد وإنهاء الاعتصام غير الشرعى فى ميدان رابعة العدوية والنهضة ومازالت الأهداف الشريرة معلنة والأساليب الدنيئة متبعة بل الألفاظ النابية والبذيئة تتكرر عبر فضائيات الفتنة والتحريض بمثل ما كانت تتردد على منصات التمرد والاعتصام".
وأضاف أن ما نسمعه ونشاهده اليوم أقرب ما يكون استمرارا طبيعيا لما حدث بالأمس من عناد يرون فيه مصدر قوة ولكنه فى حقيقته دليل ضعف وعنوان للعجز عن مواجهة الحقيقة وتلك صفات أناس يدورون حول أنفسهم بغرائز الحقد والكراهية وأوهام القدرة على الانتقام ومن ثم فإنهم يصلحون كنموذج لدراسات نفسية عميقة تقوم عليها مراكز علمية متخصصة تفسر دوافع هذا الغباء السياسى الذى يجعل من الموت والدمار حلما يحلق بهم فى فضاء الوهم والرغبة فى إعادة دوران عقارب الساعة إلى الوراء.
وأشار إلى أنه بعد 5 سنوات من فض التمرد وإنهاء الاعتصام لا شيء يجمع بين أطراف حلف الشر والكراهية المعادى لمصر سوى قاسم مشترك يرتكز إلى حلم بعيد المنال فى استعادة أجواء الفوضى والانفلات الأمنى ووقف مسيرة البناء والتنمية والإصلاح الاقتصادى التى قطعت مصر الجزء الأعظم والأصعب منها.
وقال "ليست مندبة البكاء والعويل التى يقيمونها هذه الأيام فى ذكرى فض التمرد وإنهاء الاعتصام إلا اعترافا غير مباشر بمسئوليتهم عن الأرواح التى أزهقت والدماء التى سالت نتيجة استجابة البسطاء والمخدوعين لنداءات التحريض على عدم الاستجابة للمناشدات المتكررة بالخروج الآمن من ميادين التمرد والاعتصام فكان ما كان وحدث ما حدث ولن يفلت المحرضون من العقاب إن عاجلا أو آجلا".
وأكد الكاتب في ختام مقاله أن من يدقق فى خطابهم الإعلامى بعد 5 سنوات من فض التمرد والاعتصام يدرك أن اليأس قد سد عليهم كل سبيل.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟