رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

صوت الناس.. سكان أرض اللواء: تجار المخدرات يهددون حياتنا

الإثنين 13/أغسطس/2018 - 06:23 ص
احد اهالي منطقة ارض
احد اهالي منطقة ارض اللواء
محمد ماهر ـ احمد الكشكي
طباعة
أصبحت المخدرات سلعة متاحة دون حظر بمنطقة أرض اللواء، بعد انتشار تجارة المخدرات فى المنطقة، خاصة المخدر القاتل المشهور باسم «إستروكس»،الذى يفقد الأعصاب ويسبب الوفاة.
تلقت «البوابة» العديد من الشكاوى من أهالى منطقة أرض اللواء لإنقاذ أبنائهم من هذه المخدرات.
يقول «الحاج زين»، 60 عاما، أحد سكان منطقة أرض اللواء، «مش عارفين ننام فى بيوتنا من المشاجرات الدائمة تحت المنازل وعلى النواصى بعد تعاطى المخدرات، والتى أفقدت الكثير من الشباب عقولهم، وأصبحوا فى غيبوبة دائمة طوال الوقت».
وأضاف، رغم أن الشوارع التى تروج المخدرات معروفة للجميع، والتى يختبئ فيها تجار هذه السموم، وهى شوارع أحمد البنا وشارع فلسطين والطريق الأبيض وصلاح الدين ومصطفى العسال وعبدالصادق حراز.
وأضافت «أم مريم»: «بنخاف نطلع بناتنا فى الشارع وحدهن لأنهن يتعرضن لكثير من المضايقات والمعاكسات، ولا نستطيع أن نفعل شيئا غير التزام الصمت خوفا على بناتنا، وقدمنا شكاوى أكثر من مرة، ولكن لا يوجد استجابات أو اهتمام من أحد، فالمخدرات تباع علنًا تحت منازلنا».
وتابع «عم حسين»: «فى شباب غريبة تأتى إلى المنطقة باستمرار فى المساء لشراء المخدرات، وتحولت أرض اللواء إلى وكر لبيع لجميع أنواع المخدرات، وكل شىء متاح، ولا يوجد من يوقف هذا الفساد الذى عم على شباب المنطقة، ونشاهد يوميا حالة من الرعب لما يتعرض له الشباب بعد تعاطى هذه المخدرات، وحالات من الصرع المستمرة التى تفزع أطفالنا طوال الوقت».
وأشار «زين» 35 عاما، أحد سكان المنطقة إلى أن «النضورجية» الذين يقفون على النواصى يفتعلون المشاكل يوميا مع المارة، وفى الليل يقومون بفصل الكهرباء عن أعمدة الإنارة ليتمكنوا من البيع والتعاطى.
واختتم أهالى منطقة أرض اللواء بمناشدة المسئولين أن ينقذوهم وينقذوا شبابهم من هذا الوباء الذى انتشر بينهم، ودمر كثيرا من الشباب.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟