رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
ads
ads

تفاصيل أسبوع رئاسي مكثف.. السيسي يستقبل وزير خارجية إيطاليا ويؤكد وحدة الأراضي الليبية.. ويبحث سبل التعاون المشترك وتعزيز العلاقات الاستراتيجية مع ولي عهد أبو ظبي

الجمعة 10/أغسطس/2018 - 08:51 ص
البوابة نيوز
سحر ابراهيم
طباعة
شهد الأسبوع الرئاسي، نشاطًا كبيرًا، حيث استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، إينزو ميلانيزي، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، بحضور سامح شكري وزير الخارجية، وعباس كامل رئيس المخابرات العامة، والسفير الإيطالي بالقاهرة والسكرتيرة العامة لوزارة الخارجية الإيطالية.
وقال السفير بسّام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس السيسي، شدد خلال اللقاء على الإطار العام الثابت لسياسة مصر تجاه قضايا المنطقة، والهادف إلى دعم الجيوش الوطنية النظامية والحكومات المركزية واحترام إرادة الشعوب والحفاظ على وحدة أراضي الدول.
وأضاف راضي، أن الرئيس أعرب عن ترحيبه بلقاء وزير الخارجية الإيطالي، مثمنًا العلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين، ومشيدًا باهتمام البلدين بتطوير مجالات التعاون المشترك خلال الفترة الأخيرة، مؤكدا أن الرئيس يحرص على دفع العلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
فيما أعرب وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، عن سعادته بزيارة القاهرة، مشيرًا إلى ما تمثله تلك الزيارة من رسالة واضحة بمتانة العلاقات التاريخية التي تربط البلدين، مؤكدًا حرص الحكومة الإيطالية الجديدة على ترسيخ ودفع هذه العلاقات، فضلًا عن استمرار التنسيق إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح المتحدث الرسمي، أن اللقاء شهد استعراض عدد من الملفات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية بين البلدين، إذ أكد الرئيس من جانبه اهتمام مصر بالكشف عن ملابسات مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، وحرصها على مواصلة التعاون الكامل وبشفافية تامة من خلال السلطات المعنية خاصة السلطة القضائية ممثلة في النيابة العامة المصرية التي تنسق مع نظيرتها الإيطالية، لمعرفة مرتكبي الجريمة وتقديمهم للعدالة.
وذكر المتحدث الرسمي، أن وزير الخارجية الإيطالي، أشاد بالتعاون الإيجابي والشفافية بين السلطات المعنية المصرية والإيطالية فيما يخص مقتل الطالب ريجيني، معربًا عن ثقته في أن هذا الجهد المشترك يساهم في التوصل إلى الحقيقة التي يبحث عنها الجانبان.
وأكد الرئيس السيسي، حرص مصر على الارتقاء بالتعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات الثنائية، وخاصة العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارات، بالنظر إلى ما تمثله إيطاليا كشريك تجاري رئيسي بالنسبة لمصر، مشيدًا بالتعاون المثمر والبناء مع الشركات الإيطالية خاصة في مجال الغاز والطاقة، والتطلع إلى مزيد من التعاون في هذا المجال، خاصة في ظل سعي مصر لتصبح مركزًا لتداول وتجارة الغاز والطاقة في جنوب المتوسط.
وأكد وزير الخارجية الإيطالي، حرص بلاده على استمرار تطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما يعكس الأهمية الكبيرة التي توليها الدولتان للعلاقات بينهما، وبما يساهم في تعزيز مصالحهما المشتركة ويلبي طموحات الشعبين اللذين تربطهما علاقات تاريخية.
وأشار السفير بسام راضى، إلى أن اللقاء شهد كذلك التباحث حول عدد من القضايا الإقليمية، خاصة الأزمة الليبية، حيث تم تأكيد أهمية الاستمرار في دعم جهود التسوية السياسية وكسر الجمود الراهن في الأزمة، فضلًا عن دعم مساعي المبعوث الأممي في هذا الإطار، وأهمية الإعداد الجيد للانتخابات الليبية القادمة وإنجاحها بما يساهم في التعبير عن الإرادة الحقيقية للشعب الليبي واستعادة الاستقرار.
وأشاد وزير الخارجية الإيطالي، بالجهود الحثيثة التي تبذلها مصر لتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية، مؤكدًا أهمية تلك الخطوة في تدعيم قدرات الدولة الليبية ومؤسساتها الأمنية وعودة الأمن والاستقرار إلى أراضيها.
وشدد الرئيس السيسي، على موقف مصر الواضح والثابت تجاه الأزمة الليبية، الرامي إلى التمسك بوحدة أراضيها، واحترام إرادة الشعب التي ستنعكس في الانتخابات، ودعم الجيش الوطني النظامي، وهي المبادئ الأساسية التي تشكل الموقف المصري بصفة عامة تجاه مختلف قضايا المنطقة الحالية.
وتطرق اللقاء، إلى ملف الهجرة غير الشرعية، وأشار الرئيس إلى التدابير الفعالة التي تبنتها مصر داخليًا على المستويات التشريعية والاقتصادية، فضلًا عن تأمين الحدود والسواحل، والتي أسفرت عن وقف تدفقات الهجرة غير الشرعية من السواحل المصرية منذ سبتمبر 2016، وأكد الجانبان أهمية التعامل مع الظاهرة من خلال تبني استراتيجية شاملة تعالج أسبابها الجذرية من مختلف الجوانب، والعمل على تسوية الأزمات القائمة بالمنطقة والدفع بجهود التنمية وتحسين مستوى المعيشة لشعوبها.
كما التقى الرئيس السيسي، وفدًا روسيًا برئاسة جيورجي كالامانوف نائب أول وزير التجارة والصناعة الروسي، ومشاركة رئيس وممثلي شركة "ترانس ماش هولدينج" المتخصصة في تصنيع قاطرات وعربات السكك الحديد، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور هشام عرفات وزير النقل، واللواء كامل الوزير رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والمهندس أشرف رسلان، رئيس الهيئة القومية لسكك حديد مصر.
ورحب الرئيس بالوفد الروسي، مشيدًا بتنامي علاقات مصر الاستراتيجية مع روسيا، وما شهدته من طفرة على مختلف المستويات، ومؤكدًا حرص مصر على مواصلة تعزيز تلك العلاقات وتطويرها على جميع الأصعدة خاصة الصعيدين التجاري والصناعي. 
ونوه الرئيس، بالتعاون المصري الروسي في مجال السكك الحديد، معربًا عن حرص القاهرة على الحصول على أفضل العروض لتوريد العربات الجديدة لسكك حديد مصر بأفضل الشروط المالية والتعاقدية، بما في ذلك توطين الصناعة ونقل الخبرات وفق ما تحرص عليه مصر في تعاقداتها، وذلك في إطار خطط الدولة لإنشاء 2000 كم من خطوط السكة الحديد، وما تشمله من محطات ركاب ومحطات تحكم، وفقًا لأفضل المعايير المتبعة عالميًا، وبما يعزز جهود مصر لتحسين مستوى خدمة السكك الحديدية المقدمة للمواطنين.
ومن جانبه، أعرب نائب وزير التجارة والصناعة الروسي، خلال الاجتماع، عن تقدير بلاده لعلاقتها التاريخية مع مصر وتطلعها إلى دفع أطر التعاون المشترك في شتى المجالات خاصة الصناعية. 
وأكد المسئول الروسي، وأعضاء الوفد المرافقين له، الحرص على التعاون مع مصر في مجال السكك الحديد ووضع جميع الإمكانيات لدعم الخطة المصرية لتطوير مرفق السكك الحديد ورفع مستوى كفاءته، في إطار المشروعات الكبرى بين الجانبين بما في ذلك المنطقة الصناعية الروسية الجاري إنشاؤها في منطقة محور قناة السويس، فضلًا عن إمكانية أن تصبح مصر بوابة للتعاون مع أفريقيا في مجال النقل بالسكك الحديد، لا سيما في ضوء المبادرة المصرية لربط الدول الأفريقية بخطوط للسكك الحديد بما يحقق التكامل الاقتصادي بين دول القارة.
واجتمع الرئيس السيسي، مع كل من رئيس مجلس الوزراء، ووزير النقل، ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، لمتابعة معدلات تنفيذ وأعمال المرحلة الرابعة للخط الثالث لمترو الأنفاق.
واجتمع الرئيس السيسي، مع طارق عامر محافظ البنك المركزي، لاستعراض عدد من الموضوعات الخاصة بالأوضاع الاقتصادية الراهنة والسياسة النقدية.
وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الاجتماع تناول إجراءات البنك المركزي للمساعدة في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، والحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، فضلًا عن عرض لآخر تطورات أنشطة القطاع المصرفي، ودوره في توفير فرص العمل، وتنشيط حركة الأعمال، وتمويل الاستثمار، بما يسهم في دعم قدرات الاقتصاد المصري.
أشاد الرئيس السيسي، بالتعاون المثمر مع الشركات الألمانية والسمعة الطيبة التي تحظى بها في السوق المصرية، نظرًا لما تتميز به من جودة ودقة وسرعة في التنفيذ، خاصة شركة "هيرنكنشت" التي كان لها دور داعم، في إطار تنفيذ عدد من المشروعات الكبرى في مصر.
جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس السيسي، مع مارتن هيرنكنشت رئيس مجلس إدارة شركة "هيرنكنشت" الألمانية المتخصصة في صناعة ماكينات حفر الأنفاق، وذلك بحضور الدكتور هشام عرفات وزير النقل، واللواء كامل الوزير رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أحمد فودة مساعد رئيس الهيئة الهندسية.
وأعرب الرئيس، عن حرص مصر على الحصول على أفضل العروض لشراء ماكينات حديثة للحفر، للمشاركة في المشروعات العملاقة الجارية في هذا المجال، وفقًا لأفضل الشروط المالية والتعاقدية مع ضمان أعلى المواصفات والمعايير العالمية، بما في ذلك توطين الصناعة ونقل الخبرات وتدريب الفنيين المصريين وفق ما تحرص عليه مصر في مختلف تعاقداتها.
وجرى خلال الاجتماع، استعراض خطة الدولة لتنفيذ عدد من المشروعات العملاقة خاصة المراحل الجديدة لمشروع مترو الأنفاق، وكذلك أنفاق قناة السويس التي استخدمت فيها ماكينات من ذات الشركة الألمانية وبسواعد مصرية استطاعت تنفيذ عمليات الحفر بكفاءة عالية.
وأعرب رئيس الشركة الألمانية خلال الاجتماع، عن تقدير شركة "هيرنكنشت" وبلاده بصفة عامة لعلاقاتها مع مصر، مشيرًا إلى تجربة الشركة الناجحة في مصر في مشروع حفر أنفاق قناة السويس، الذي تم إنجازه في وقت قياسي وبمشاركة الكوادر المصرية التي كانت على أعلى مستوى من الكفاءة، واستطاعت مواكبة التكنولوجيا الألمانية الحديثة والتعامل معها، فضلًا عن سهولة الإجراءات الإدارية واللوجستية التي لمسها من قبل الدولة، مشيدًا في هذا السياق بالخطوات الثابتة والناجحة التي تتخذها مصر في مجال الإصلاح الاقتصادي والمشروعات التنموية، على ضوء رؤية إستراتيجية ووضع أمني مستقر يحتذى به في المنطقة.
وأكد مارتن، خلال اللقاء أن تجربة شركة "هيرنكنشت"، دفعتها نحو التوجه إلى مزيد من الانخراط في العمل في مصر والتعاون معها في مجال توريد ماكينات حفر الأنفاق ذات الكفاءة والجودة العالية، بالإضافة إلى دراسة إمكانية إنشاء مركز صيانة رئيسي للشركة في مصر، يشمل أيضًا تدريب وتأهيل وتوطين الصناعة ونقل المعرفة والخبرات، ليخدم بجانب مصر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
واستقبل الرئيس السيسي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس وولي عهد أبو ظبي، توجها عقب ذلك إلى قصر الاتحادية، حيث عقدا لقاءً ثنائيًا أعقبته جلسة مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين. 
ورحب الرئيس بالشيخ محمد بن زايد، معربًا عن مشاعر الود والإخوة التي تكنها مصر لدولة الإمارات الشقيقة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات.
وأشاد الرئيس بالعلاقات الإستراتيجية الوطيدة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، مؤكدًا حرص مصر على مواصلة دفع أطر التعاون المشترك مع الإمارات في شتى المجالات، وأن العلاقات بين الدولتين الشقيقتين تمثل نموذجًا مثاليًا للتعاون البناء بين الدول العربية، بما يعزز العمل العربي المشترك ويخدم مصالح الشعوب العربية.
وأضاف المتحدث الرسمي، أن الشيخ محمد بن زايد أعرب خلال اللقاء عن اعتزاز بلاده بالعلاقات التاريخية والإستراتيجية التي تجمع بين الدولتين الشقيقتين، مؤكدًا أن العلاقات المصرية الإماراتية تقوم على أسس من الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة والتضامن والعمل من أجل ترسيخ أمن واستقرار المنطقة ودفع التنمية الشاملة في البلدان العربية، مشيرًا في هذا الإطار إلى ما تمثله مصر كركيزة أساسية لاستقرار وأمن المنطقة العربية.
وأكد الشيخ محمد بن زايد، حرص الإمارات على مواصلة دفع وتعزيز آليات التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين اللذين تربطهما علاقات مودة وأخوة تاريخية وثيقة.
وأوضح السفير بسام راضي، أن المباحثات بين الجانبين تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة، كما استعرض الجانبان آخر تطورات الأوضاع الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث أكدا حرصهما على استمرار التنسيق والتشاور المكثف للتصدي للتحديات التي تواجه الأمن القومي العربي، ورفض التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية بما يهدد استقرار وأمن شعوبها. 
وأعرب الجانبان عن دعمهما لجهود التوصل إلى حلول سياسية لمختلف الأزمات التي تعاني منها المنطقة، مشددين على أهمية تضافر الجهود لدعم سيادة الدول على أراضيها، والحفاظ على وحدتها وتماسك مؤسساتها، وصون مقدرات شعوبها ومصالحها العليا.
واجتمع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، المهندس محمد يحيى زكي المدير التنفيذي لشركة دار الهندسة مصر.
وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الاجتماع تناول استعراض الموقف التنفيذي للمدن الجديدة الجاري إنشاؤها في جميع أنحاء الجمهورية، لا سيما الست مدن الجديدة بالصعيد، والعاصمة الإدارية الجديدة، والعلمين الجديدة، حيث أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الإسكان أن العمل بالمدن الجديدة يسير وفقًا للبرامج الزمنية المحددة، كما عرض التصميمات المعمارية والمخططات النهائية لمحور المنطقة المركزية بالعاصمة الجديدة.
وفي هذا الإطار، وجه الرئيس، بأن تتضمن جميع المدن الجديدة، لا سيما بالصعيد، جميع المرافق والخدمات ذات الصلة باحتياجات المواطنين، خاصة الخدمات والمنشآت الصحية والتعليمية، بحيث تمثل تلك المدن جيلًا جديدًا من المجتمعات العمرانية الجديدة، تشمل محفزات للتنمية الاقتصادية، والتطبيقات الذكية، والمستوى الرفيع من التصميمات الهندسية، وتكون موطنًا للفنون والثقافة، بالإضافة إلى مساحات للحدائق والمنتزهات العامة، مما يؤهل تلك المدن لإحداث نقلة حضارية تنعكس على جودة الحياة اليومية للمواطنين والخدمات المقدمة لهم، بالإضافة إلى ما توفره من فرص عمل جديدة للشباب، وكذلك المساهمة في التقليل من التكدس الذي تعاني منه المدن الكبرى بالجمهورية، وذلك في إطار دفع جهود التنمية الشاملة التي تعمل الدولة على تحقيقها.
"
هل تؤيد منح العاملين بالحكومة إجازة 3 أيام أسبوعيا؟

هل تؤيد منح العاملين بالحكومة إجازة 3 أيام أسبوعيا؟