رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

حدث في مثل هذا اليوم.. 1807 بعثة حملة "فريزر" تفاوض محمد علي

الجمعة 10/أغسطس/2018 - 07:38 ص
محمد علي
محمد علي
سامح جميل
طباعة
أرسل الجنرال «فريزر»، قائد الحملة الإنجليزية على مصر عام ١٨٠٧، بعثة للتفاوض مع «محمد علي باشا»، لإخلاء سبيل أسرى معركة رشيد، فأنزل محمد علي البعثة في خيام بإمبابة في مثل هذا اليوم «١٠ أغسطس ١٨٠٧»، ويروي الجبرتي حادثًا مضحكًا وقع لأفراد البعثة، فعندما خلعوا ملابسهم وناموا، ثم استيقظوا في الصباح لم يجدوا ملابسهم، فاضطروا إلى ارتداء بعض الملابس القديمة.
وكان رئيس البعثة أحضر معه هدية من «فريزر» عبارة عن قدح قهوة مرصع بالماس لـ«محمد علي»، فرد «الباشا» بأربعة خيول أصيلة هدية.
في قصة «حملة فريزر» صفحات من نضال ومقاومة المصريين لمحتل غازي، جاء يوم ١٣ مارس عام ١٨٠٧ بسفينة حربية إلى الإسكندرية كطليعة لأسطول قادم اكتمل وصوله يوم ١٦ مارس، وطلب «فريزر» من حاكم المدينة التركي «أمين أغا» التسليم دون قتال، وبعد مناوشات تافهة في يوم ٢٠ مارس تم توقيع شروط تسليم الإسكندرية على أن ينقل الموظفون الأتراك بسفينة بريطانية إلى أحد الموانئ التركية، أما بقية الحامية (٢٧٧ جنديًا) فينقلون أسرى حرب إلى مالطة، ووقع على الاتفاق اثنان، هما الحاج «محمد خطاب ابن شقيق الشيخ المسيري والشيخ إبراهيم باشا عبدالله، وكان الثمن الذي دفعه الإنجليز في ذلك هو ستة قتلى وثمانية جرحى. 
وظن «فريزر» أن سهولة احتلاله الإسكندرية سيتكرر معه في باقي مصر حتى وصوله إلى القاهرة، لكنه فوجئ بمقاومة عنيفة تجسدت عظمتها في «رشيد»، حيث لقي هزيمتين فيها، فعلق قائلًا: «لقد انسقت إلى الاعتقاد بأن أهل البلاد جميعها باستثناء الأتراك والأرناؤوط، أصدقاء للإنجليز، وسوف يعاونوننا في تحريرهم من نير الاستبداد الذي فرضه عليهم ظالموهم، لكن بدلًا من هذا لم يتقدم رجل واحد منهم لمعاونتنا».

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد مقترح تعديل عقوبة تعاطي الحشيش؟

هل تؤيد مقترح تعديل عقوبة تعاطي الحشيش؟