رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
ads
ads

وش إجرام.. نهاية العشق الحرام

الخميس 09/أغسطس/2018 - 09:01 ص
البوابة نيوز
مي محمد
طباعة
رغم أن ربة المنزل الأربعينية "ع.ب" عاشت حياتها وتزوجت من الشخص الذي اختارته بإرادتها منذ سنوات، وأنجبت منه، فإنها لم تتخلّ عن فكرة كونها جميلة، وما زالت تستطيع الارتباط والحب، حتى بعد وفاة زوجها، ومن هنا بدأت رحلتها في الحصول على رجل يُشبع رغباتها، لينتهي بها الحال إلى جثة هامدة داخل منزلها الكائن بمنطقة المرج.
أحداث كثيرة شهدتها الواقعة.. كانت البداية منذ اللحظة التي دخل فيها صديقُ نجلها البالغ من العمر عشرين عامًا، منزل العجوز المجني عليها، فقد كان يذهب هناك كثيرًا لرؤية صديقه وقضاء بعض الأوقات معه، ومع كثرة زياراته واختلاف مواعيدها، اقترب من والدة صديقه، وتعرَّف عليها، ومع الوقت انجذب نحوها، ونشأت بينهما علاقة غير شرعية.
استمرت هذه العلاقة لفترة طويلة، حتى أصبحت المجني عليها لا تقوى على فراق الشاب الصغير، وقبل الواقعة بفترة قصيرة طلبت منه الزواج، لكنه أراد تأجيل الأمر وبدأ يتهرب منها، وعندما شعرت بذلك أخبرته أنها حامل، وأنها ستفضحه وتخبر أهله.
شعر المتهم بالخوف، فاتصل بها يطلب مقابلتها، وذهب إلى منزلها وقضى معها سهرة حمراء، وعندما أخبرته مرة أخرى بحملها، قرر قتلها، وفي غضون دقائق خنقها، ثم ترك الجثة وفرّ هاربًا.
وبعد عودة الابن، وجد جثة والدته، فاتصل بالشرطة التي انتقلت إلى مكان الواقعة وتمكنت بعد إجراء التحريات، وفحص هاتف الضحية، من تحديد هوية المتهم والقبض عليه.
"
هل تؤيد تعديل قانون الميراث ومساواة المرأة بالرجل؟

هل تؤيد تعديل قانون الميراث ومساواة المرأة بالرجل؟