رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

طاغور.. شاعر الحب والجمال

الإثنين 06/أغسطس/2018 - 06:00 ص
طاغور
طاغور
محمود عبدالله تهامي
طباعة
عُرف الشاعر الهندي روبندرونات طاغور بحبه الكبير لقيم الحق والخير والجمال، تنوعت أعماله الأدبية ما بين الشعر والقصة والمسرح والرواية، نال شهرة كبيرة من خلال قدرته على قراءة عمق النفس البشرية وسبر بواطنها.
طاغور، والذي تحل ذكرى وفاته غدا الثلاثاء، كان قد ولد في السابع من مايو من العام 1861 بالقسم البنغالي من مدينة «كالكتا»، وتلقَّى تعليمه في منزل الأسرة على يد أبيه «ديبندرانات»، وأشقّائه، ومدرِّس يدعى «دفيجندرانات»، اهتم بالشعر والكتابة الأدبية والفلسفية، أصدر العديد من القصائد والأعمال، في العام 1913، نال طاغور جائزة نوبل للآداب، ليكون بذلك أول أديب شرقي يحصل عليها، ثم توفي في السابع من أغسطس لعام 1941 بعد أن أثرى الأدب الهندي والعالمي بأعماله المهمة.
تدور فلسفة طاغور حول قيم الحب والجمال والخير، كانت كلماته تحتوي الوجود وتعانقه، تسري داخل النفس دون تكلف أو صعوبة، يعبر للحب الإلهي من خلال الحب البشري والإنساني الصافي والنقي، واهتم بالحب لكونه النور الخفي الذي يفتح أبوبا الكون الموصدة للعبور إلى الإيمان الذي لا يتزعزع، فالحب هو بداية المعرفة، كما أن النار هي بداية النور.
وينفتح حب طاغور على العالم ليشمل الإنسان والحيوان والنبات والطبيعة والحياة والموت وكل الأشياء المتعلقة بالجمال، على أن يكون جوهره البراءة والبساطة اللتان تجعلان الطيور وأوراق الشجر في حالة تواصل روحي من قلبه. 
وتتحلى كلمات طاغور بالروح الصوفية النقية التي تظهر مع كلماته مثل: "أبدأ رحلتي صفر اليدين، ولكن بقلب مفعم بالرجاء، فأنا على يقين أني سأحب الموت كما أحببت الحياة".
ومن كلماته أيضا التي يتماهي فيها مع الطبيعة، فتصير حالته ممتزجة بذلك الكون القادر على التعبير عن رغباته وعواطفه، يقول: "وغام في عينيها ظل كآبة/ فعقصت غدائرها، وغطت ذراعيها بغلالتها/ وآبت وهي تتنهد../ وغابت، كمساء جميل يمحى في الليل".
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟