رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

ندى بسيوني في ضيافة "البوابة نيوز": أتمنى تجسيد شخصية سميرة موسى.. ونادمة على رفض الوقوف أمام "الفخراني"

الجمعة 03/أغسطس/2018 - 02:29 ص
الفنانة ندى بسيونى
الفنانة ندى بسيونى فى ضيافة «البوابة نيوز»
أدارت الندوة - إسراء علاء الدين تصوير - محمد سويلم
طباعة
حزنت لوفاة هياتم ومحمد شرف.. وعملى سفيرة نوايا حسنة يمنحنى سعادة نفسية 
أربى 6 قطط بمنزلى والمطبخ لعبتى.. وأستشير ابنتى فى غالبية الأمور 
أعشق التواصل مع جمهورى فى «السوشيال ميديا».. ورفضت إدارة شركة لـ«صفحاتى»
جمالى طبيعى بدون عمليات.. وأرفض المشاركة فى أى عمل «هابط» 
ندى بسيوني في ضيافة
كعادتها دومًا، استطاعت الفنانة ندى بسيونى، أن تلفت أنظار المشاهدين، بطلتها المميزة فى مسلسل «مليكة» الذى شاركت فى بطولته، وعرض فى ماراثون سباق رمضان الماضى، تعتبر «ندي» واحدة من أبرز نجمات جيلها، وأكثرهن تميزًا، بحكم دراستها الأكاديمية، وعملها الأكاديمى السابق أيضًا، حيث عملت لفترة معيدة بالمعهد العالى للفنون المسرحية، عقب تخرجها، وهو ما جعلها تنافس بقوة نجمات جيلها.
حيث شاركت فى أكثر من 100 عمل فنى، ما بين مسرحيات ومسلسلات إذاعية وتليفزيونية وأفلام سينمائية، رافضة الاعتماد على ملامحها الجميلة المميزة فقط، بحسب حوارها التالى فى ندوة «البوابة» الذى كشفت فيه عن الكثير من مشاريعها الفنية المقبلة وعلاقتها بابنتها «مايا» خريجة الجامعة الأمريكية وعملها كسفيرة للنوايا الحسنة.. 
■ كيف كانت ردود الفعل التى تلقيتها عن دورك فى مسلسل «مليكة»؟
- ردود الفعل كانت مفرحة للغاية، والكثير هنأونى بالدور، وقد بذلت فيه جهدًا كبيرًا لإتقانه بهذا الشكل، ومن أصعب المشاهد التى جسدتها فى المسلسل، مشهد عودتى للمنزل، بعدما علمت بوفاة نجلتى آية فى الفرح فى حادث الانفجار، وإننى لم أتمكن من رؤيتها مرة ثانية، هنا شعرت وكأن قلبى سيتوقف، حتى إننى طلبت من المخرج، الإسراع فى تصوير المشهد، لأننى اندمجت معه بصورة كبيرة، وكان مؤثرًا للغاية، وجاءت موافقتى على العمل منذ بداية قراءة «السيناريو» وتوقعت نجاحه، خصوصًا أن فريق العمل كان متعاونًا، وسادت بيننا أجواء من الحب أثناء التصوير. 
■ كيف استقبلت خبر وفاة كل من الفنانة هياتم والفنان محمد شرف؟
- استقبلت خبر وفاتهما، بقدر كبير من الحزن، فكل منهما كانت له بصمات كثيرة خلال مشواره الفنى، كما أننى كنت أحبهما لدرجة كبيرة، وحزنت كثيرًا على فراقهما، خصوصًا أنهما من الإسكندرية، المدينة التى ولدت بها، كما أن الفنانة هياتم كانت تحوى بداخلها كمية كبيرة من النشاط، حتى عندما تقدمت فى السن كانت تمارس عملها الفنى بكل شباب وانطلاقة، وأعجبنى دورها فى مسلسل «ساحرة الجنوب» الذى شاركت فيه مع الفنانة حورية فرغلى، حيث أبدعت فى دورها.
أما الفنان محمد شرف، فلم أستطع أن أمحو من ذاكرتى «الإفيهات» التى كان يرددها فى أعماله، وأشهرها الإفيه الشهير له فى فيلم «حرامية فى تايلاند»، كما أن تمثيله كان يحوى العديد من الكوميديا، والتقيت معه فى مسرحية «ترالم لم»، وأدى خلالها بعض البروفات وقدم عرضًا مسرحيًا فيها، بدلًا من الفنان الكبير غسان مطر، بسبب إرهاقه.
ندى بسيوني في ضيافة
■ ما رأيك فى ظاهرة «رقصة الكيكى» التى انتشرت مؤخرًا؟
- لكل شخص حريته، ومن حق الجميع أن يفرح ويشعر بالسعادة من وجهة نظره، لكن قد تتسبب هذه الرقصة فى أذى الأشخاص، الذين يقومون بها أو غيرهم، أو قد يتسببون فى إيذاء حيوانات أثناء سيرهم بسيارتهم، وهم يرقصون بجانبها، غير ملتفتين للطريق، خصوصًا أنها لا تحوى أى مقومات للأمان.
■ ما حدود مشاركتك المجتمعية كفنانة؟
- أعشق المشاركة فى الشئون التى تخص المجتمع، بكل الكائنات التى تعيش فيه سواء كانوا بشرًا أو حيوانات، فكل ما فيه روح أهتم به، وما زلت سفيرة للنوايا الحسنة بمركز السلام الدولى فى عدة دول، وشاركت مؤخرًا كسفيرة نوايا حسنة فى بعثة إلى سوريا، وقدمت عدة مساعدات للاجئين هناك، وزرت مخيمات الإيواء، وقدمت كل الدعم للأطفال الموجودين بها، كما أننى ذهبت إلى مناطق نائية فى سوريا، أثناء تصاعد وتيرة الأحداث بها، وتعرضت للكثير من المخاطر خلال تلك الرحلة، لكننى كنت سعيدة فى نفس الوقت لأننى أقدم عملًا إنسانيًا بحتًا.
إلا أن موقفًا هناك أكد لى أن الرزق هو من يبحث عن الإنسان، وليس العكس، فعندما ذهبت إلى إحدى القرى هناك، وبدأت فى الحديث مع عمدتها وجدت ٤ سيدات يشتكين من أوضاعهن فتدخلت فى أمرهن، حتى تم صرف إعانات لهن وتوفير فرص عمل لأبنائهن، وشعرت بأن وجودى فى تلك اللحظة غير حياة تلك الأسر، وهو ما أكد لى أن الرزق كله بيد الله، وأن الله هو من يسبب الأسباب لكل شىء فى حياتنا، وأن الرزق هو من يبحث عن صاحبه، وليس العكس.
■ لماذا تغيبتِ عن السينما لفترة طويلة؟
- أنا لم أتغيب، ولكن كانت هناك أزمة شديدة فى السينما، فعدد الأفلام التى يشارك فيها نجوم الشباك قليلة، لكننى أستعد دومًا للمشاركة فى السينما، وبالمناسبة انضممت مؤخرًا لبطولة فيلمين سينمائيين.
ندى بسيوني في ضيافة
■ حدثينا عن دورك فى هذين الفيلمين؟
- الأول يحمل اسمًا مبدئيًا، وهو «حارة العطارين»، وقد يتغير اسمه خلال الفترة المقبلة، وأجسد فيه دور فتاة سكندرية، تهتم بالدجل والسحر والشعوذة، والفيلم يدور فى إطار اجتماعى كوميدى، أما الفيلم الآخر فيدور فى ٥ قصص، وأجسد خلاله شخصية سيدة أعمال فى إطار من الأكشن، وسوف أبدأ فى تصويرهما خلال الفترة المقبلة.
■ وماذا عن الدراما التليفزيونية؟
- أشارك حاليًا فى مسلسل أردنى، يسمى «رمل الذاكرة»، يضم مجموعة كبيرة، من الفنانين المصريين والعرب، منهم الفنانان، كمال أبورية وأحمد صيام من مصر، وفنانون آخرون من فلسطين والأردن، وكان من المقرر أن تتم إذاعته على قناة «mbc»، لكن لظروف ما تم تأجيل عرضه، ونستكمل تصويره حاليًا، وأجسد خلاله شخصية ندى، وهى حاصلة على بكالوريوس طب، وتمتلك مستشفى خاصًا بها، تحب من حولها لدرجة الموت، وتتصاعد الأحداث فى إطار درامى مشوق.
■ ما قولك فى تصنيفك ضمن نجوم الارستقراطية؟
- أنا لم أحسر نفسى خلال مشوارى الفنى فى قالب واحد، ولم أقتصر فقط على الأدوار الارستقراطية، فقد قدمت الكوميديا، وقدمت دور الفلاحة والصعيدية، وذلك فى مسلسل «أريد رجلا» و«إحنا أصحاب المطار» و«الفجالة» و«الحرافيش» وغيرها من الأعمال الفنية، وأنا درست الفن، وأعلم أن لكل عمل حبكة مختلفة بشخصياتها وأشكالها وطرق تفكيرها وكلامها.
ندى بسيوني في ضيافة
■ تمتلكين صفحات على «السوشيال ميديا».. فهل أنتِ من تديرينها؟
- نعم لدىّ صفحة على «فيسبوك» و«إنستجرام»، وأديرهما بنفسى، من حيث التعليقات والتفاعل والتواصل مع الجمهور، وعرضت على العديد من الشركات إدارة الصفحات، لكننى رفضت، لأننى أحب جمهورى ولا أقبل وسيطًا بينى وبينه.
■ ما الدور الذى تحبين تقدميه خلال مسيرتك الفنية؟
- متشوقة جدًا لتجسيد شخصية العالمة الكبيرة الراحلة سميرة موسى، فى فيلم سينمائى، فأنا أرى أن هذا الدور يناسب شريحة كبيرة من الجمهور، خصوصًا أن الراحلة كانت قدوة لمجتمع بأكمله، لأنها عكست مدى الرقى والتطور الذى كان موجودًا فى مصر آنذاك، حيث وافق والدها على ذهابها بالخارج للدراسة وحدها، وأثبتت تفانيها فى العلم، وتركت ميراثًا علميًا ضخمًا للأجيال من بعدها، كما أنها كانت تلميذة العالم الكبير مصطفى مشرفة، وقُتل الاثنان فى ظروف غامضة، ومنذ فترة ذهبت إلى زيارة قبرها، ووجدت جثمانها ملفوفًا بعلم مصر القديم.
■ حدثينا عن كواليس عملك كمعيدة بمعهد الفنون المسرحية؟
- بعد أن تخرجت فى المعهد، التحقت للعمل كمعيدة به، إلى أن انتهيت من الدراسات العليا، وكنت وقتها لا أضع فروقًا بينى وبين الطلاب، لأنهم كانوا زملائى وكنت مقربة منهم لأقصى درجة.
ندى بسيوني في ضيافة
■ ما الأشياء التى لا تحبين رؤيتها؟
- أشعر بالضيق الشديد عندما أشاهد أعمالًا فنية هابطة، تسىء إلى الشخصية المصرية، سواء كان رجلًا أو امرأة، فأنا دومًا ضد الفن الهابط، وأرى أن الإعلام كان فى وقت من الأوقات موجهًا للإساءة إلينا، حتى إننى انتقدت سابقًا بعض الأعمال التى عكست صورة للمرأة المصرية مغايرة كثيرًا للواقع الذى تعيشه، فالمرأة المصرية لها ملامح ومقومات خاصة بها يجب أعليها ونحن نحافظ ترمها، كما أننى رفضت الأعمال التى عرضت علىّ لتجسيد المرأة بشكل مغاير لها، ورفضت أيضًا جميع الأعمال التى عرضت علىّ، وكانت تحوى ألفاظًا نابية وخادشة للحياء، لكن حاليًا خلال تلك الفترة تلاشت تلك الأعمال، وعدنا إلى صوابنا، وأفسر ظهور أعمال فنية هابطة بسبب التغييرات السياسية الأخيرة التى لحقت بنا، فالمعروف أنه بعد تلك الأحداث ينشأ نوع من العبث، لكن الآن انتهى هذا العبث وبدأنا فى بناء مصرنا الحبيبة.
■ ما الأشياء التى ندمتِ عليها خلال مشوارك الفنى؟
- ندمت كثيرًا على عدم اشتراكى فى مسرحية «الملك لير» رغم أن الدور بها كانت مساحته كبيرة وجيدة، وكنت أقف فيها أمام الفنان الكبير يحيى الفخرانى، ويمكن أن يكون ذلك بسبب قلة الخبرة أو عدم وجود من ينصحنى باختياراتى الفنية، كما أن الدور كان قاسيًا جدًا، فهو عبارة عن فتاة تقسو على والدها، وتدبر له المكائد لذلك تخوفت من تجسيده.
■ خلال حياتك ألم تجرِ أية عمليات تجميل؟ 
- مطلقًا لم أقم طوال حياتى بإجراء أية عمليات تجميل، ولون شعرى الأصفر هو لون شعرى الحقيقى، وأحافظ دومًا على إعطاء حياتى مزيدًا من الحيوية والنشاط، كما أننى غير مدخنة، والمشاهد التى أظهر فيها كمدخنة، تكون فى إطار تمثيلى فقط، حتى إن مدخنى السجائر يعرفون جيدًا أنها تمثيل، ففى مسلسل «مليكة» ظهرت بمشاهد بها تدخين، لكنها كانت فى إطار تمثيلى.
ندى بسيوني في ضيافة
■ ما علاقتك بالمطبخ؟
- أعشق المطبخ لدرجة كبيرة، وأقوم بعمل العديد من المأكولات بنفسى، حيث إننى أميل إلى الوجبات الغذائية الصحية، ولا أميل مطلقًا إلى الوجبات السريعة الجاهزة.
■ حدثينا عن ابنتك «مايا» وعلاقتك بها كأم؟
- أنجبت مايا وأنا فى السنة الثالثة من المعهد، وتربت على يد والدتى- رحمة الله عليها- لمدة ٥ سنوات، حيث إننى انشغلت عنها باستكمال الدراسات العليا، لذلك تعلقت بوالدتى كثيرًا، ونجلتى لها شخصية قوية، وغالبًا ما ألجأ إليها لاستشارتها فى بعض الأمور الخاصة بى.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟