رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف المصرية

الخميس 02/أغسطس/2018 - 07:07 ص
 صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
أ ش أ
طباعة
تناول كبار كتاب الصحف المصرية، في مقالاتهم اليوم الخميس، عددا من الموضوعات التي تهم المواطن المصري والعربي.
ففي عموده "بدون تردد" بصحيفة "الأخبار"، وتحت عنوان "التقدم.. بالعمل والتعليم"، قال الكاتب محمد بركات، إن هناك بعض الحقائق أصبحت ثابتة ومؤكدة في عالمنا المعاصر، وباتت متفقا عليها ومعمولا بها بين سكان العالم، على تعدد دوله وشعوبه، يستوي في ذلك من ينتمون إلى الدول المتقدمة.. أو غيرها من الدول والشعوب الساعية للتقدم.
وتابع "وفي مقدمة هذه الحقائق، تأتي قيمة العمل والعلم في حياة الأمم ومسيرة المجتمعات والشعوب، باعتبارهما من أكثر العوامل اللازمة والضرورية لإحداث طفرة ملموسة، ونقلة نوعية ظاهرة وواضحة في بناء هذه الدول وتقدم ونهضة الشعوب والمجتمعات".
وأضاف بركات "وفي تقديري أنه لا مبالغة على الإطلاق في القول بأن كل الحضارات الإنسانية التي شهدها العالم على مر العصور جاءت كنتاج طبيعي وتعبير صادق على صحة هذه الحقيقة، بما يؤكد الارتباط الشرطي بين التقدم والنهضة للدول والشعوب، وقدرتها على العمل الجاد والمتواصل لتحقيق ما تطمح إليه، مع إحاطتها وإلمامها المتقدم والواعي بعلوم العصر ومعارفه وهو ما لا يتوافر دون تعليم جيد ومتطور".
وأضاف الكاتب أنه إذا كنا نسعى الآن بكل الجهد والإصرار لتحقيق طفرة كبيرة في واقعنا الاقتصادي والاجتماعي، وذلك من خلال الانطلاق المتسارع والجاد والمدروس علي طريق الإصلاح الشامل، فإن ذلك يستوجب إدراكا واعيا لحقيقة أن الوسيلة لتحقيق ذلك هي بالعمل والعلم معا، وهو ما يتطلب إعادة بناء الإنسان المصري المؤهل والقادر على إنجاز الهدف.
وأوضح بركات أن الإصلاح الشامل للمواطن يعني في جوهره النهوض بجميع مقومات ومجالات الحياة الإنسانية للمواطن، التي تضم في محتواها كل النواحي والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، ولا تتوقف عند حدود معالجة الأزمة الاقتصادية فقط، مختتما بالقول "وفي هذا تصبح هناك ضرورة حتمية للبدء الفوري والعاجل لإصلاح منظومة التعليم وترسيخ قيمة العمل الجاد والكفء".
أما الكاتب الأستاذ مكرم محمد أحمد، فقال في عموده "نقطة نور" بصحيفة "الأهرام"، وتحت عنوان "إجماع عربي على رفض صفقة القرن"، "حسنا أن توافق كل العرب، على أن أي خطة لسلام الشرق الأوسط تتجاهل حق الفلسطينيين الواضح في إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش إلى جوار إسرائيل في أمن وسلام، عاصمتها القدس الشرقية هي خطة فاشلة، وأن أي مشروع يتجاهل هذين الشرطين الأساسيين لا يمكن قبوله مهما يكن مصدره، وهذا ما عبر عنه بوضوح قاطع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والملك الأردني عبدالله بن الحسين ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس".
وأضاف الكاتب "أن ما سُمي (صفقة القرن) لا محل لها من الإعراب، يرفضها كل القادة العرب لأنها تسقط حق الفلسطينيين في أن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، وكما كان العاهل السعودي والرئيس المصري واضحين في رفضهما المشروع الأمريكي، كان العاهل الأردني واضحًا في تحذيراته للإدارة الأمريكية من أن (صفقة القرن) يراها الشارع العربي على حقيقتها باعتبارها انحيازًا خالصًا لإسرائيل سوف تؤدي إلى المزيد من عدم استقرار الشرق الأوسط".
وتابع قائلا: وكما أكد أرون ميلر أحد الخبراء الأمريكيين القلائل الذين شاركوا في معظم المفاوضات الأمريكية حول القضية الفلسطينية، فإن الولايات المتحدة هي التي خدعت نفسها، عندما أساءت تفسير الموقف السعودي، وتوهمت أن توافق الموقفين السعودي والإسرائيلي على إدانة تمدد النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط يعنى أن السعودية يمكن أن تدعم صفقة القرن وخطط الرئيس ترامب لإسقاط حق الفلسطينيين في أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم الفلسطينية، وإزاء هذا الموقف القاطع الذي التزم به كل القادة العرب بقوة وهدوء أصبحت المهمة الأساسية الآن توحيد الصف الفلسطيني، وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، وتصحيح العلاقات بين فتح وحماس، وتهيئة الفرصة لتهدئة الوضع في قطاع غزة.
واستطرد الكاتب: إنه في إطار هذه الأولويات الجديدة نجحت مصر في منع الإسرائيليين من اجتياح إسرائيلي جديد لقطاع غزة وتثبيت وقف إطلاق النار والإبقاء على معبر رفح مفتوحًا كونه المعبر الوحيد إلى العالم الخارجي، كما أكد الرئيس السيسي أن من ثوابت سياسات مصر الخارجية أن ترفض مصر أي تحركات يرفضها الشعب الفلسطيني وتقبل فقط بما يراه الفلسطينيون حقًا ثابتًا لهم.
وفي مقاله بصحيفة الجمهورية، قال الكاتب عبدالرازق توفيق رئيس تحرير الجمهورية، إن ما حدث في مصر خلال الـ 4 سنوات الماضية من إنجازات ونجاحات ومعجزات لا ينكره إلا حاقد أو جاحد أو كاره لهذا الوطن.. ولا يمكن اختزال أو اختصار ما شهدته مصر من إنجازات وتغيير إلى الأفضل في شكل الحياة وتحقيق الأمن والاستقرار والتأثير الخارجي والمضي قدمًا نحو المستقبل الواعد بشهادات دولية في ارتفاع الأسعار المؤقت.. لأن هناك ما هو أكبر وأعظم يجب علينا أن نفخر به.
وأضاف أن المواطن المصري يظل يحمل جينات الذكاء والعبقرية من أجداده لأنه صاحب حضارة عظيمة وعاشق لتراب هذا الوطن، ويستطيع بسهولة أن يفرق بين الغث والسمين، وينتفض ملبيًا لنداء الوطن، واضعًا مصلحة بلده فوق أي اعتبار، ويصل بسهولة إلى حقيقة الأشياء، وصدق الأشخاص، لذلك يحسب لهذا الشعب العظيم وقوفه إلى جوار وطنه في أصعب فتراته وعندما وجد القائد المخلص الصادق الشريف الذي صارحه بحقائق الوضع في مصر وما تحتاجه من عمل وكفاح ونضال وصبر وتماسك وتحمل لبى النداء على الفور وتحمل مشاق ومصاعب ومعاناة أكبر عملية إصلاح في تاريخ مصر.
وتابع قائلا: دعونا نتفق على حقائق مهمة للغاية أولها أن الرئيس السيسي يؤدي واجبه على أكمل وجه ولم يدخر جهدًا في أن يدفع بهذا الوطن إلى أفضل مكانة ومنذ عام 2013 وهو يبذل العطاء ويضحي وكان جاهزًا ومستعدًا لدفع أي ثمن مقابل حماية وطنه وشعبه من مؤامرة شيطانية وجماعات إرهابية هي الأشرس في العالم وتاريخه.. وخاض ومازال العديد والعديد من المعارك سواء في مجال الدفاع عن مصر وحمايتها من الإرهاب والمخاطر والتهديدات أو تحقيق إنجازات ونجاحات في ميادين التنمية وتغيير الحياة في مصر إلى الأفضل.
وأشار توفيق إلى أنه في المؤتمر الوطني للشباب الذي عقد بجامعة القاهرة مؤخرا وتحديدًا في جلسة "اسأل الرئيس" ألمح الرئيس السيسي إلى نقطة مهمة عندما قال "أنا اللي هسألكم" بمعني تبادل الأدوار.. أن توجه الأسئلة للمواطنين أو الشعب.. ومن هنا أردت أن أتوجه إلى المواطن بالعديد من الأسئلة المنطقية التي تكشف عدم الوعي بحقائق الواقع الذي نعيشه ومحاولات قلب الحقائق.. وعدم إدراك ما نحن فيه من إنجازات ونجاحات وحجم التغيير إلي الأفضل الذي طرأ علي حياتنا وصولًا للإنصاف والقناعة الكاملة بأننا نمضي نحو الأفضل وأن حياتنا ستحدث الكثير والكثير من النجاحات والتغيير نحو الأفضل في كل المجالات".
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟