رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

فريد شوقي.. وحش الشاشة

الإثنين 30/يوليه/2018 - 01:05 م
البوابة نيوز
نبيلة صبيح
طباعة
لقب بوحش الشاشة وفتوة الغلابه فهو المعلم الدينارى فى فيلم " الشيطان يعظ" و"العقاد" فى الباطنية و"أمشير" فى 30 يوم فى السجن و"الصول حسن" فى شاويش نص الليل و"عنتر ابن شداد" و"عوض" فى البخيل وانا.. انه النجم القدير الراحل فريد شوقى الذى توفى فى نفس شهر مولده حيث ولد فى 30 يوليو 1920 وتوفى فى 27 يوليو 1998.. وترصد "البوابة" أبرز المحطات خلال مشواره..
في مذاكرت تحمل عنوان "ملك الترسو" تبيِّن مدى تعلقه بالتمثيل منذ الصغر حيث كان يوزع مصروفه الخاص وهو في عمر السابعة من العمر على أطفال الحي، حتى يجلسوا يشاهدونه وهو يؤدي أحد الأدوار التمثيلية، ثم يأمرهم بالتصفيق.
وانتشرت في حي السيدة زينب إشاعة قوية تؤكد أن فريد شوقي "اتجنن خلاص"و كثرت الشكاوى من الطفل المشاكس الذي يحرض زملاءه على التمثيل، وهي إحدى الجرائم وقتها.
امتدت حياته المهنية نحو أكثر من 50 عاما، تألق فيها فريد شوقي وأنتج، وكتب سيناريو أكثر من 400 فيلم وغطت شعبيته مجمل العالم العربي، بما في ذلك تركيا حيث أنه أنتج فيها بعض الأفلام هناك، وكان المخرجون دائما يخاطبونه بصفته "فريد بيه" (بيك) بالرغم من عدم حصوله على لقب البكوية رسميًا ولكن كدليل على الاحترام. كما عمل مع أكثر من تسعين مخرجا ومنتجا.
ولد في يوم 30 يوليو 1920 بحي البغالة بالسيدة زينب بالقاهرة، بينما نشأ في حي الحلمية الجديدة، حيث انتقلت إليه الأسرة، وتلقى دراسته الابتدائية في مدرسة الناصرية التي حصل منها على الابتدائية عام 1935 وهو في الخامسة عشرة، ثم التحق بمدرسة الفنون التطبيقية وحصل منها على الدبلوم،
أول أعماله كان فيلم ملاك الرحمة عام 1946 مع يوسف وهبي، أمينة رزق وإخراج يوسف وهبي، ثم قدم فيلم ملائكة في جهنم عام 1947 إخراج حسن الإمام ثم توالت أعماله بعد ذلك.
ومع بداية الخمسينات بدأ يغير جلده نوعا ما ليقدم شكلا آخر للبطل بعيدا عن صورة الشر التي ظل يؤديها طوال الفترة الأولي من مسيرته في أفلام مثل قلبي دليلي عام 1947 إخراج أنور وجدي، اللعب بالنار عام 1948 للمخرج عمر جميعي، فيلم القاتل عام 1948 إخراج حسين صدقي، غزل البنات عام 1949 إخراج أنور وجدي وغيرهما من الأفلام التي أدى فيها أدوارا صغيرة كلها تدور في إطار الشر عن طريق رفع الحاجب وتجهم الوجه.
بعد ذلك غير جلده تماما وأصبح البطل الذي يدافع عن الخير في مواجهة الأشرار أمثال محمود المليجي، زكي رستم وجاءت أفلامه في هذه المرحلة متميزة ومنها فيلم جعلوني مجرما عام 1952 للمخرج عاطف سالم وهو الفيلم الذي ألغى السابقة الأولي للأحداث وهو من تأليف فريد شوقي ورمسيس نجيب، وقد شارك في كتابة السيناريو والحوار فيه نجيب محفوظ وهو أحد الذين نالوا جائزة نوبل في الأدب فيما بعد.
هو أيضا مؤلف القصة، ومن أعماله في هذا المجال فيلم جعلوني مجرما مشاركة في التأليف مع رمسيس نجيب والإخراج لعاطف سالم، رصيف نمرة 5 1956 لنيازي مصطفى، الفتوة عام 1957، باب الحديد عام 1958 للمخرج يوسف شاهين، سوق السلاح عام 1960، عنتر بن شداد عام 1961 لنيازي مصطفى، بطل للنهاية عام 1963 للمخرج حسام الدين مصطفى.
استمر فريد شوقي بطلا حتى وصل إلى مرحلة الكبر فقدم أفلاما كان هو نجمها ومنها رجب الوحش عام 1985 لكمال صلاح الدين، سعد اليتيم عام 1985 للمخرج أشرف فهمي، عشماوي 1987 لعلاء محجوب، قلب الليل 1989 للمخرج عاطف الطيب..
وكان آخر أعماله الرجل الشرس 1996 لياسين إسماعيل ياسين قدم فريد شوقي ما يقرب من الـ 300 فيلم إلى جانب أعمال مسرحية وتليفزيونية عديدة، وسافر إلى تركيا بعد النكسة 1967 وقضي هناك فترة زمنية عمل بطلا ومنتجا مشتركا لبعض الأفلام التركية وقدم هناك 15 فيلما منها عثمان الجبار، حسن الأناضول
تزوج خمس مرات الأولى من ممثلة هاوية وهو في الثامنة عشرة من عمره وكانت تغار عليه كثيرًا، الثانية من محامية احبها كثيرًا وقال لها إن لم تتزوجه سينتحر ثم تزوج من ممثلة غير معروفة زينب عبد الهادي وانجب منها منى، ثم النجمة هدى سلطان التي أحبها حتى وفاته رغم الانفصال وأنجب منها ناهد، ومها وأخيرًا السيدة سهير ترك التي ظلت معه حتى وفاته وأنجب منها عبير ورانيا لذلك لقب بأبي البنات، وقد عمل من أبنائه في الفن الفنانة رانيا فريد شوقي والمنتجة السينمائية ناهد فريد شوقي.
اشترك بأكثر من 18 مسرحية مثل: شارع محمد علي.والدلوعة. وحكاية كل يوم.والبكاشين والدنيا لما تضحك.
اشترك بأكثر من 12 مسلسل مثل:البخيل وأنا.صابر ياعم صابر.العرضحالجي وعم حمزة والعاصفة
العبقري
حصل على أكثر من 92 جائزة أبرزها وسام الفنون الذي سلمه له الرئيس جمال عبدالناصر.
وفى لقائه مع جريدة «الجمهورية» عام ١٩٩٠، قال فريد شوقى إن فكرة مسرحية «الواد سيد الشغال» مأخوذة من مسرحية "جوز مراتى"و أقرب الفنانين لبداياته الفنية نور الشريف ومحمود عبدالعزيز وفاروق الفيشاوى.
وقال عن فاتن حمامة إنها ستظل نجمة إلى آخر مدى، وسعاد حسنى كسولة بعض الشىء.
فى شبابه، تطوع فريد شوقى للعمل فى البوليس الاحتياطى، وهناك ربطته علاقة صداقة بزميله «عباس الأسمر»، الذى كتب عنه فيلم «سلطان»، بعد أن لازمه فى عدة دوريات لتتبع الخارجين على القانون، وأعجب به جدًا.
آمن فريد شوقى بأن حل مشاكل المسرح، لا بد أن يبدأ من شباك التذاكر وموظفى صالة العرض،
وفى عهد الرئيس جمال عبدالناصر، استقل عدد من الفنانين من بينهم فريد شوقى «قطار الرحمة» مع الزعيم الراحل، الذى كان يعتبر الفنانين «سفراء فوق العادة» وقال لهم: «أنتم سفرائى داخل مصر وخارجها». كما لم ينس فريد شوقى وقفة الرئيس الأسبق حسنى مبارك بجانبه أثناء الأزمة المرضية التى حلت به. وحكى «وحش الشاشة» ذلك فى حواره بـ«صباح الخير» عام ١٩٩٧: «بعد أن منّ الله علىّ بالشفاء وعدت إلى القاهرة وجدت تليفون المنزل يرن والرئيس مبارك يقول له حمد الله على السلامة يا ملك.
وفاته
أذاع التليفزيون المصرى خبر وفاته عبر القناة الأولى عام ١٩٩٨، بعد أن قطع إرساله يوم الأربعاء ١٧ يونيو وحاول مسئولو التليفزيون وقتها حفظ ماء الوجه وإصلاح الخطأ بإذاعة خبر تكذيب الوفاة بعد حوالى ساعة.
وفي يوم الإثنين 27 يوليو 1998 توفى فريد شوقى عن عمر ناهز الـ78 على إثر إلتهاب رئوي حاد دام لمدة حوالي عامين نتيجة كثرة السجائر التي كان يدخنها قبل رحلته مع المرض.
تمَّ تناول شخصيته في عدد من الأفلام والمسلسلات، منها مسلسل الشحرورة وكاريوكا.
"
ما هي توقعاتك لمباراة اليوم ؟

ما هي توقعاتك لمباراة اليوم ؟