رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

قبائل سيناء.. عيون الجيش في مواجهة الإرهاب.. البياضية: الأحوال المعيشية جيدة ومستعدون للموت من أجل الوطن.. السماعنة: نشعر بالأمان والأسعار أقل من المحافظات.. الأخارسة: السيسي مهتم بشباب أرض الفيروز

السبت 28/يوليه/2018 - 03:27 م
البوابة نيوز
أ ش أ
طباعة
تلعب قبائل سيناء دورًا وطنيًّا كبيرًا في الحرب الشاملة على الإرهاب، من خلال التعاون المستمر مع القوات المسلحة والشرطة، حيث تشيد الدولة المصرية في العديد من المناسبات بذلك الدور المهم الذي تقوم به قبائل سيناء.


قبائل سيناء.. عيون
وأكد شيوخ وعوائل سيناء أنهم واقفون بجوار القوات المسلحة والشرطة ومستمرون في دورهم الوطني حتى يتم القضاء على كل العناصر الإرهابية.
ويقول الشيخ إبراهيم أبو زقزوق، شيخ قبيلة السماعنة: إن الأمان والاستقرار الذي تشهده مصر ليس وليد اللحظة لكن بفضل الدور الجديد الذي تقوم به القوات المسلحة والشرطة الباسلة في ملاحقة العناصر الإجرامية والتكفيرية التي لا تريد سوى الدمار والخراب، ولم لن تنجح في ذلك أبدًا؛ لأن مصر حفظها الله سبحانه وتعالى.
وأضاف أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بالمواطن السيناوي، لذلك بدأت خطوات فعلية نحو عملية التنمية في سيناء، مشيرًا إلى أن جميع الشباب في بئر العبد شباب واع محب لوطنه ومحب للجيش، والجميع يتعاون مع القوات المسلحة في حربها على الإرهاب.
وأوضح أن التعاون مستمر مع الأجهزة الأمنية حيث يتم الإبلاغ عن أي شخص غريب عن القبيلة، خاصة أن جميع أفراد القبيلة معروفون لبعضهم البعض، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية تأخذ بياناتهم كاملة للتأكد من أنه لا يمثل أي تهديد.
ونوه بأن الأمور في شمال سيناء تسير على ما يرام والوضع أصبح جيدًا، خاصة في ظل تفهُّم الشعب للظروف التي تمر بها البلاد، فالجميع يريد القضاء على العناصر الإرهابية، وأن يسود الاستقرار والأمان في مصر.
بئر العبد
بئر العبد
من جانبه قال الشيخ محمد نصار سالم سلامة، كبير قبيلة البياضية: إن القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي تقوم بجهود كبيرة وخطوات مهمة من أجل المحافظة على الدولة المصرية، لذلك يجب على الجميع أن يقوم بدوره تجاه الوطن.
وأضاف: "إن سيناء تعد جزءًا غاليًا من أرض مصر، لذلك فإننا جميعًا مستعدّون للموت من أجل عدم التفريط في شبر واحد من أرض سيناء الغالية"، موضحًا أن الأحوال المعيشية في بئر العبد جيدة، وجميع السلع الغذائية والخضراوات والفاكهة متوفرة وبأسعار مناسبة مثل مدن الوادي، مشددًا على أن التعاون مع القوات المسلحة والشرطة مستمر قبل العملية الشاملة سيناء 2018 وسيستمر بعدها، ويتم إبلاغ الأجهزة الأمنية عن أي شخص غريب من أجل التأكد من هويته وبياناته الشخصية.
أما الشيخ حسين علي حسين أبو حسونة، من قبيلة السماعنة، فقد أكد أن الحياة عادت بالفعل إلى طبيعتها، وأصبح الجميع يشعر بالأمان، قائلًا: "إنه لم يخف على مصر لحظة واحدة؛ لأنها دولة تملك أنيابًا قوية وحادة وهي (الجيش والشرطة والشعب)، وهي قادرة على القضاء على كل من يريد المساس بأمنها واستقرارها".
وأشار إلى توافر جميع المنتجات الغذائية وبأسعار كباقي أنحاء الجمهورية بل العكس هناك عدد من الخضراوات والفاكهة سعرها أقل من الكثير من المحافظات الأخرى، مؤكدًا أن أهالي سيناء الشرفاء هم خط الدفاع الأول عن مصر وأهلها، والتاريخ دائمًا يشهد لهم بذلك، فمصر بفضل شعبها ستظل محرَّمة على من يريد المساس بأمنها واستقرارها.
الجيش في سيناء
الجيش في سيناء
من ناحيته أكد المهندس سيد سلامة، كبير الإخصائيين الزراعيين بقبيلة البياضية، أن شمال سيناء أصبحت تلقى اهتمامًا كبيرًا من القيادة السياسية، وأن هناك العديد من مشروعات استصلاح الأراضي التي أصبحت منتشرة أكثر من أي وقت مضى، الأمر الذي سيمكّن محافظة شمال سيناء من تحقيق اكتفاء ذاتي من المواد الغذائية، مشددًا على أن جميع المواطنين يريدون أن يعيشوا في أمن وأمان واستقرار، لذلك فإن الجميع يدعم الدولة المصرية في حربها على الإرهاب.
بدوره قال الشيخ سالم مبارك، رئيس قرية 6 أكتوبر قبيلة الأخارسة: "إن والده كان من مجاهدي سيناء، وحصل على تكريم ونوط امتياز على دوره في حرب أكتوبر المجيدة".
وأضاف أنه يجب توجيه التحية والتقدير للقوات المسلحة التي لم تغفل ولو للحظة واحدة الجانب الإنساني والمدني في حربها على الإرهاب، مؤكدًا أنها تعمل على توفير كل الاحتياجات الغذائية والطبية، كما تعمل على تسهيل حركة مرور الحالات الحرجة.
وشدد على أن صندوق "تحيا مصر" عمل على تحسين شبكة الصرف الصحى، خاصة أن المدينة كانت تعاني مشكلة المياه الجوفية وتحسين شبكة الكهرباء، موضحًا أن الصندوق يقوم أيضًا ببناء 16 منزلًا بدويًّا جديدًا، فضلا عن إعادة تحسين 65 منزلًا ورصف طرق بطول 4 كيلومترات.
وفي الإطار نفسه قال الحاج سليمان عامر، أحد مشايخ قبيلة الأخارسة: "إن التعاون مع القوات المسلحة والشرطة ليس جديدًا"، مؤكدًا أن هذا التعاون مستمر خلال العملية العسكرية الشاملة "سيناء 2018".
وأكد أن شعب سيناء شهد العديد من الحروب وتعاون مع القوات المسلحة في التصدى إلى كل من تسوِّل له نفسه المساس بأمن مصر واستقرارها.
ونوه بأن القيادة السياسية تُولي اهتمامًا كبيرًا بالشباب بوجه عام، وشباب شمال سيناء على وجه الخصوص، موضحًا أن هناك عملية توعية كبيرة تستهدف الشباب لأنهم مستقبل مصر.
وقال الشيخ سالم موسى زيتون، من عائلة العواليل عشيرة المرشى بقرية البياضية: "يوجد تنسيق بين القبائل والعائلات والمشايخ مع رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية".
وأكد أن الشباب لديه حماس لوطنه ورغبة في المشاركة مع القوات المسلحة التي تقوم بدورها، موجهًا رسالة للمصريين مفادها أن شمال سيناء تعيش الآن حالة أمنية مستقرة وأن المواطنين يعيشون حياة طبيعية.
وشدد الشيخ حسين العاصي، من قرية الفتح رمانة بشمال سيناء، على أن الأوضاع في رمانة أمنة ومستقرة، عكس ما قد تروِّج له وسائل الإعلام التي تعمل ضد الدولة المصرية، معربًا عن أمله في أن يكون هناك مؤتمر للشباب بشمال سيناء؛ لرعاية الشباب والاهتمام بهم.
وأوضح الشيخ سليمان أبو سماحة، من قبيلة البياضية، أن أهالي سيناء جزء لا ينفصل عن الشعب المصري فى دعمه للقوات المسلحة والشرطة في محاربة الإرهاب والجماعات التكفيرية.
وطالب وسائل الإعلام بتحري الدقة والحقيقة في أخبارهم؛ لأن الأصوات المغرضة تظهر من حين لآخر لقلب الحقائق لتظهر أنه لا يوجد أمان في شمال سيناء، وهذا غير صحيح.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟