رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

رشدي أباظة.. ساحر النساء و"دنجوان" السينما

الجمعة 27/يوليه/2018 - 11:02 ص
البوابة نيوز
هيثم مفيد
طباعة
كاريزما طاغية تمتع بها الفنان الراحل رشدي أباظة، أهلته ليكون دنجوان السينما المصرية على مدار تاريخها، ولطالما تمتع الفنان الراحل بسحر خاص ورومانسية مختلفة رسختها أعماله الفنية وشهد عليها عدد كبير من نجمات الوسط الفني، وبمناسبة ذكرى وفاته "البوابة ستار" ترصد عددًا من محطاته المهمة.
نشأته
ولد رشدي أباظة في 3 أغسطس 1926، وينحدر من الأسرة الأباظية المعروفة، والشائع عنها أنها ذات أصول شركسية، وهنالك رأي آخر حيث ينسبها البعض لقبيلة العايد، من غطفان اليمن من قبيلة جذام القحطانية اليمانية الكريمة، كبرى قبائل دلتا مصر.
وقد اكتسبت عائلة أباظة هذا اللقب من جنسية أمهم زوجة الشيخ العايد التي كانت من إقليم أباظيا (أبخازيا).
مسيرته الفنية 
لم تكن مشاريع رشدي أباظة تشمل أنه سيصبح ممثلا في يوم من الأيام، وكانت أول أعماله فيلم (المليونيرة الصغيرة) عام 1949 أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، وغيرها من الأعمال، ثم انصرف عن ذلك إلى أمور أخرى، إلا أنه عاد ومثل أدوارا صغيرة في أفلام (دليلة - رد قلبي - موعد غرام - جعلوني مجرما) وغيرها من الأعمال، منها فيلم (الشياطين الثلاثة) الذي شاركه في بطولته الفنانين أحمد رمزي وحسن يوسف وبرلنتي عبدالحميد.
استرد رشدي نجوميته في فيلم (امرأة على الطريق) عام 1958، مع شكري سرحان وزكي رستم وهدى سلطان، والذي أخرجه الراحل عز الدين ذو الفقار، ثم قدم بعد ذلك أفلاما ذات قيمة عالية وهي (جميلة عن البطلة الجزائرية جميلة بوحيرد - وإسلاماه - في بيتنا رجل - الطريق - لا وقت للحب - الشياطين الثلاثة - الزوجة 13 - الرجل الثاني - الساحرة الصغيرة - صغيرة على الحب - صراع في النيل - عروس النيل - شيء في صدري - وراء الشمس - أريد حلا - غروب وشروق - حكايتي مع الزمان"، وغيرها من الأفلام.
كان رشدي أباظة يجيد خمس لغات غير العربية وهي الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والأسبانية، وكان مرشحا للسينما العالمية، وكان من الممكن أن يسبق عمر الشريف إلى هوليوود، ويغزو السينما العالمية لولا أنه أضاع كل هذه الفرص، واشترك كدوبلير للنجم العالمي روبرت تايلور في فيلم (وادي الملوك)، واشترك في فيلم (الوصايا العشر) للمخرج العالمي سيسيل ديميل، وغيرها من الأعمال.
حياته
تزوج الفنان الراحل رشدي أباظة 5 مرات، كانت الأولى من الفنانة تحية كاريوكا، عقد قرانهما عام 1952 واستمر زواجهما 3 سنوات، أما بربارا الأمريكية فقد كانت زوجته الثانية، وأنجب منها ابنته الوحيدة «قسمت»، واستمر زواجهما 4 سنوات، وطلّقها عام 1959، وسامية جمال كانت زوجته الثالثة، تزوجها عام 1962، واستمر زواجهما قرابة 18 عامًا، وانفصلت عنه عام 1977.
وكانت صباح زوجته الرابعة، تزوجها عام 1967، وطلقها بعد أسبوعين، وكانت سامية جمال في عصمته، أما نبيلة أباظة فكانت زوجته الخامسة، علما أنها ابنة عمه، تزوجها عام 1979 قبل وفاته بسنتين.
وفاته
توفي في 27 يوليو 1980، عن عمر يناهز ثلاثة وخمسون عاما بعد معاناته مع مرض سرطان الدماغ، واشترك في آخر أعماله (الأقوياء) الذي مات أثناء تصويره، ولم يستطع إنهائه، فأكمله الفنان القدير صلاح نظمي بدلا عنه عام 1980.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟