رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

أسبوع الخير.. السيسي يفتتح أكبر 3 محطات كهرباء في العالم.. ويشهد حفل تخرج دفعات جديدة من حراس الوطن.. ويضع اللمسات الأخيرة لإنهاء قوائم الحالات الحرجة وفيروس سي

الجمعة 27/يوليه/2018 - 09:46 ص
البوابة نيوز
سحر ابراهيم
طباعة
شهد الأسبوع المنقضي، نشاط رئاسي كبير، بدأه الرئيس عبدالفتاح السيسي، بحضور حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب كلية الشرطة، بمقر أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة.
وقدّم الخريجون الجدد عروضًا عسكرية وقتالية أظهرت ما تعلموه داخل الأكاديمية على مدار الأربع سنوات، والقدرة الفائقة على التعامل مع الجريمة بشتى صورها ومحاصرتها.
وقدّم اللواء أحمد إبراهيم، رئيس أكاديمة الشرطة، للرئيس السيسي درعا مجسما لوزارة الداخلية والعملية الشاملة سيناء 2018 كهدية تذكارية.
وشهد الرئيس مراسم تسليم وتسلم القيادة دفعة جديدة من طلاب كلية الشرطة وحلف اليمين من جانب الطلاب الخريجين.
وكرم الرئيس السيسي أوائل طلاب كلية الشرطة من المصريين والوافدين، وأوائل قسم الضباط المتخصصين، وقسم الدراسات العليا ومركز بحوث الشرطة، بمنحهم نوط الامتياز من الطبقة الثانية، تقديرًا لتفوقهم وتميزهم خلال فترة دراستهم بالكلية.
وألقى اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، كلمة أمام الرئيس السيسي والحضور، تحدث فيها عن دور جهاز الشرطة في حفظ الأمن الداخلى للبلاد، والجهود المبذولة في هذا الإطار.
وقدّم الرئيس السيسي التحية لكريمات شهداء القوات المسلحة والشرطة العميد محمد سعد مصطفى، من القوات المسلحة، والعميد مالك مهران، من الداخلية، والتحية لكل من مصطفى مالك مهران نجل الشهيد عميد مالك مهران، من الداخلية، وأحمد محمد سعد عياد نجل الشهيد عميد محمد سعد عياد، من القوات المسلحة. 
ووجه الرئيس بتنظيم فعاليات خاصة لتكريم الشهداء والمصابين، وقال "إننا لن ننساهم"، كما تعهد بحضور فرح كريمات الشهداء.
كما شهد الرئيس السيسي، حفل تخرج دفعات جديدة من الكليات العسكرية والمعهد الفني للقوات المسلحة دفعة يوليو 2018 تزامنًا مع احتفالات ذكرى ثورة 23 يوليو، بحضور كبار رجال الدولة وقادة القوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية.
وشمل الحفل تخريج دفعات جديدة لطلبة الكليات والمعاهد العسكرية، وضم خريجي الكلية الحربية والفنية العسكرية والكلية البحرية، بالإضافة إلى الكلية الجوية وكلية الدفاع الجوي، فضلا عن المعهد الفني للقوات المسلحة والمعهد الفني للتمريض.
وافتتح السيسي عددًا من المشروعات القومية الكبرى في قطاع الكهرباء على مستوى الجمهورية، من ضمنها المحطات الثلاثة العملاقة الأحدث في العالم التي نفذتها شركة «سيمنز» الألمانية في كل من العاصمة الإدارية الجديدة، وبني سويف، والبرلس.
وتنتج المشروعات الجديدة 14400 ميجا وات، أي نحو 50%؜ طاقة كهربائية إضافية لشبكة الكهرباء الحالية بالجمهورية، وأيضًا محطة جبل الزيت لتوليد الكهرباء من الرياح التي تعد الأضخم من نوعها في العالم، كما تفقد الرئيس السيسي محطة كهرباء العاصمة الإدارية الجديدة، فضلا عن تكريم المدير التنفيذي لشركة سيمنز جو كايزر.
وعقد السيسي، اجتماعا مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد معيط وزير المالية، والدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، ومحمد عرفان رئيس هيئة الرقابة الإدارية، واللواء محمد أمين رئيس هيئة الشئون المالية بالقوات المسلحة، واللواء بهاء زيدان مدير مجمع الجلاء الطبي للقوات المسلحة، وبحضور عدد من الخبراء وممثلي الجمعيات والمنظمات الخيرية العاملين في مجال مكافحة انتشار فيروس "سى" وتوفير الخدمات الطبية.
وتناول الاجتماع متابعة إجراءات تنفيذ توجيهات الرئيس بالقضاء على قوائم الانتظار في الجراحات العاجلة وبعض الأمراض المزمنة خلال 6 أشهر بما في ذلك تجهيز المستشفيات التي ستتولى عملية العلاج، وكذلك آخر مستجدات البرنامج القومي للقضاء على فيروس "سى" المتضمن المسح والعلاج، والموقف الحالى فيما يخص بنوك الدم في مختلف محافظات الجمهورية.
فى هذا الإطار، شدد الرئيس على توفير جميع الإمكانات الضرورية للبرنامج القومي للقضاء على فيروس "سى"، وأن هدف البرنامج هو القضاء على ذلك المرض في مصر.
كما وجه الرئيس بأن تشمل عملية المسح للكشف عن فيروس "سى" المواطنين في التجمعات السكانية ذات الكثافة العالية، الأمر الذي يساعد في مسح أكبر عدد في فترة وجيزة، وبما يسهم في القيام بمسح 45 مليون مواطن وعلاج حالات المصابة التي قد تظهر خلال الفترة المحددة بعامين، فضلًا عن دراسة إجراء عمليات مسح دوري بالمدارس والجامعات، بما يضمن متابعة حالة الطلاب والشباب بشكل منتظم.
وكلف الرئيس بضرورة سرعة الانتهاء من تجهيز وتطوير المستشفيات الجامعية، وتلك التابعة لوزارة الصحة، وتوفير احتياجاتها من بنية تحتية وتجهيزات وقوة بشرية، مؤكدًا حرص الدولة على تطوير تلك الخدمات وتقديمها لغير القادرين وفقًا لأعلى المعايير.
وشدد الرئيس على ضرورة مراجعة إجراءات السلامة والأمن الخاصة ببنوك الدم بشكل دوري، والتأكد من تطبيق أعلى معايير الرقابة والتقيد بالضوابط المنظمة لعمل تلك البنوك.
وعرضت وزير الصحة والسكان هالد زايد، خلال الاجتماع الإجراءات التنفيذية الجارى اتخاذها للبدء في مسح طبي للكشف عن فيروس "سي" لـ٤٥ مليون مواطن خلال عامين، والتي تعد أكبر عملية مسح طبي على مستوى العالم، وعلاج من يثبت إصابته بالفيروس، مشيرة إلى أنه يجرى العمل على خفض معدلات الإصابة بالفيروس؛ لتصل خلال عامين إلى أقل من من المعدلات العالمية.
وأكدت الوزيرة أن تم التنسيق مع مختلف الجهات المعنية لتوفير الموارد المالية اللازمة لتنفيذ البرنامج.
وأكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن الأولوية خلال المرحلة المقبلة ستكون لقطاعي الصحة والتعليم، وسيتم العمل على توفير الموارد المالية المتاحة لتطوير ورفع مستوى هذين القطاعين.
كما عرضت الدكتورة هالة زايد آخر التطورات الخاصة بالقضاء على قوائم انتظار المرضى، حيث أكدت أنه حتى الآن تم علاج 3 آلاف مريض من إجمالي 12 ألف مريض على قوائم الانتظار، الخاصة بالجراحات الحرجة، وأنه جارٍ اتخاذ الإجراءات اللازمة لعلاج 9 آلاف حالة متبقية، مشيرة في هذا الإطار إلى أنه يتم حاليًا مراجعة إجراءات التعاقد بين المستشفيات ووزارة الصحة في إطار جهود القضاء على قوائم الانتظار خلال 6 أشهر.
واستعرضت وزيرة الصحة جهود الوزارة في توفير الخدمة الطبية للمواطنين في المناطق النائية، مشيرة إلى أنه يجرى الاستفادة مما يتوفر لدى الوزارة من وحدات متنقلة للعلاج قادرة على توفير خدمات في عدة تخصصات، بما يسهم في توفير الخدمات الطبية الأساسية للمواطنين.
كما استعرض ممثلو الجمعيات والمنظمات الخيرية تجاربهم وخبراتهم في إطار المساعدة على الانتهاء من قوائم الانتظار للحالات الطبية الحرجة، كما تم عرض جهود صندوق تحيا مصر لتوفير الخدمات الطبية للمواطنين، مثل مركز صندوق تحيا مصر بالأقصر للكشف على فيروس "سى" وتقديم العلاج للمصابين، والذي يعد مركزًا نموذجيًا يستخدم للتأهيل والتوعية، بجانب تقديم الخدمات العلاجية، فضلًا عن توفير الصندوق لمليون نظارة طبية لأطفال المدارس الذين يعانون من ضعف في النظر، وتحمل تكاليف 200 ألف عملية لعلاج المياه البيضاء بالعين.
وأجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالًا هاتفيًا برئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس.
وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس أعرب لرئيس الوزراء اليوناني عن خالص التعازى له ولأسر ضحايا الحرائق التي اندلعت في محيط العاصمة أثينا، مؤكدًا وقوف مصر حكومة وشعبًا بجانب اليونان، وتضامنها الكامل مع الشعب اليوناني الصديق في هذه الظروف الأليمة، ومعربًا عن استعداد مصر لتقديم كل الدعم الممكن لمواجهة هذه الكارثة.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء اليوناني عن خالص امتنانه للرئيس على هذه اللفتة الطيبة والعرض الكريم، مثمنًا ما يجمع بين الشعبين المصري واليوناني من علاقات صداقة تاريخية.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟