رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

بحيرة قارون.. مصيف "الملك فاروق" قبلة الفقراء

الخميس 26/يوليه/2018 - 08:05 م
بحيرة قارون
بحيرة قارون
كتبت- فاتن عبد الجليل
طباعة
«ساقية تغنى وست سواقى من حواليها يردوا عليها.. جنة تهنى وكل ما ألاقى الناس بتجيها أنا بفرح بيها.. جوّها صافى مفيهش غيوم.. حوّد مرة على الفيوم»، هكذا تغنت المطربة عصمت عبدالحليم فى أفلام الأبيض والأسود، تعبيرا منها عن بساطة أهلها وعلى جمال الجو المشمس الصافى دائما، وعن الطبيعة الخلابة ودعوة للتنزه بالمحافظة، هكذا هى الفيوم منذ القدم، والتى كانت مصيفا للملك فاروق ولكبار الشخصيات المهمة وقتئذٍ وقبلة الفنانين.
وتعد بحيرة قارون بمحافظة الفيوم، من أهم الشواطئ الطبيعية بمصر، كونها أحد أكبر البحيرات الطبيعية بمصر، لذلك يهتم الكثير من أبناء وسيدات وأطفال الفيوم بزيارة البحيرة بشكل شبه يومى خاصة القرى المجاورة لها فى فصل الصيف للاستحمام فيها هربا من حرارة الجو المرتفعة، وسط حالة من البهجة والفرحة من الأطفال وذويهم للاستمتاع بالسباحة فى مياه البحيرة خلال ساعات النهار، وهربا من درجة الحرارة المرتفعة، لعدم تمكن الكثير من الأسر الفيومية من السفر للمصايف لغلاء المعيشة.
ويفترش الزائرون من خارج المحافظة وداخلها من أبنائها من القرى والمدن استراحات البلاجات بالقرى والكافتيريات على الشاطئ، خاصة ليلا حتى الساعة الثانية وأكثر صباحا لصفاء الجو، وهناك إقبال كثير عليها كونها مصيفا للغلابة.

"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟