رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

عبدالحكيم عامر.. دينامو الضباط الأحرار

الإثنين 23/يوليه/2018 - 09:24 م
البوابة نيوز
نانجي السيد
طباعة
في ذكرى ثورة 23 يوليو، نتذكر سويًا "الضباط الأحرار، الذين غيروا وجه الحياة في مصر وحولوا البلاد من الملكية إلى الجمهورية، ووضعوها على الخريطة السياسية للعالم.
المشير محمد عبد الحكيم عامر القائد العام للقوات المسلحة، أحد رموز الضباط الأحرار الذين قاموا بثورة يوليو عام 1952، وكان صديقًا مقربًا للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وتولى منصب القائد العام للقوات المسلحة المصرية ووزير الحربية ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال الفترة الممتدة من 7 إبريل 1954م إلى 19 يونيو 1967م.
ولد "عامر" في 1919 بقرية أسطال، مركز سمالوط بمحافظة المنيا. لأسرة تعد من الأثرياء حيث كان والده الشيخ علي عامر عمدة القرية، وتخرج في الكلية الحربية في 1939، ثم شارك في حرب 1948 في نفس الوحدة التي خدم فيها الزعيم جمال عبد الناصر، وحصل على نوط الشجاعة في حرب،48 وتم ترقيته مع صلاح سالم استثنائيًا، وكان خاله محمد حيدر باشا وزير الدفاع أثناء حرب 1948.
لعب عامر دورًا كبيرًا في القيام بالثورة عام 1952 في العام 1953، تم ترقيته من رتبة صاغ (رائد) إلى رتبة لواء وهو لا يزال في الـ 34 من العمر متخطيا ثلاث رتب وأصبح القائد العام للقوات المسلحة المصرية، وفي 1954 عين وزيرا للحربية مع احتفاظه بمنصبه في القيادة العامة للقوات المسلحة ورقي إلى رتبة فريق عام1958.
قاد القوات المصرية والمقاومة في حرب العدوان الثلاثي عام 1956، وتحمل بالمشاركة مع جمال عبد الناصر المسئولية عن إخفاقه في إدارة المعارك في سيناء والسويس، بعد الوحدة مع سوريا في عام 1958، ومنح رتبة مشير في 23 فبراير 1958، وأصبح القائد الأعلى للقوات المشتركة.
في عام 1964 أصبح نائبًا أول لرئيس الجمهورية، وأضيفت إليه مهمة رئاسة اللجنة العليا للسد العالي ثم رئاسة المجلس الأعلى للمؤسسات العامة ذات الطابع الاقتصادي في أبريل من العام نفسه.
قال عنه "حافظ إسماعيل"، الذى كان مديرًا لمكتبه لسبع أعوام إن لديه ذكاء وحسم كانا محل إعجاب الجميع.
وقال عنه رئيس المخابرات السابق "صلاج نصر": إنه "الدينامو أو المحرك لنشاط الضباط الأحرار، وكان له الفضل فى تجنيد أكبر عدد منهم".
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟