رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

كواليس مصرع ممرضة على يد زوجها بمنشأة ناصر.. المتهم: خانتني فقتلتها.. و"الأهالي": الجاني مدمن مخدرات والجريمة بسبب 50 جنيهًا.. شقيق الضحية: توعد أختي بالموت ونفذ تهديده

السبت 14/يوليه/2018 - 10:14 م
البوابة نيوز
منتصر سليمان _ محمد صفوت _ حمزة عبد المحسن
طباعة
قد تدفع المخدرات البعض إلى ظلم أنفسهم، حينما يقدمون على ارتكاب جرائم فى المجتمع، وقد يصل به الأمر إلى حد التخلص من أقرب الناس إليه وهى زوجته أو ابنه أو ابنته، ليجد نفسه فى النهاية أمام القانون يعاقب على تلك الجريمة، بعد أن دفعه إدمانه للمواد المخدرة إلى ارتكابها.
كشفت "البوابة نيوز" كواليس وتفاصيل جريمة قتل أستخدم فيها المتهم سلاح أبيض "مطواة" لقتل زوجته بسبب الخلافات الزوجية بينهما، وذلك من مسرح الجريمة.

محررا البوابة مع
محررا البوابة مع أحد الأهالي
فى البداية يقول ع.ع.33 سنة، إن الخلافات بين المتهم وزوجته كانت مستمرة منذ فترة كبيرة، فلا يمر يومًا حتى نسمع عن مشادات كلامية بينهما، تملأ أرجاء المنطقة التى نقطن بها، فأصوات الشتائم بأقذر الألفاظ لا تتوقف ليلًاا ونهارًا.
50 جنيهًا تدفع المتهم لقتل زوجته بطعنتين:
أما عن حقيقة ما حدث فى يوم الواقعة، فيؤكد أن الأهالى قد سمعوا فى حوالي السابعة صباحًا، صوت مشادة كلامية بين المتهم وزوجته كالعادة، حيث كان يطالبها بمبلغ 50 جنيه، ولكنها لم تعطى له، وخرجت من المنزل وعلى الفور خرج المتهم خلفها فى الشارع مصرًا على أخذ أموال منها، ولكنها أبلغته أنه ليس معها سوى 50 جنيهًا، فقام بالإمساك بها من الخلف وتكتيف يديها بيده، وقام بضربها ضربتين إحداهما فى الجانب الأيسر من الوجه والأخرى فى منطقة القلب، وسقطت على الفور غارقًة فى دمائها.
وأشار الى أنه عقب سقوطها، أسرع الأهالى حولها، وانتقل رجال المباحث على الفور الى مكان الواقعة، فالدماء كانت تسيل بغزارة فى مكان سقوط المجنى عليها، حتى هرع الأطفال الصغار من ذلك المنظر المرعب، فلم يتحمل أحد ذلك المشهد المأساوى.
وأوضح أن المجنى عليها كانت علاقتها جيدة بالجميع فى المنطقة، والجميع يحترمها، وكانت تخرج يوميًا للعمل من أجل كسب الرزق، أما ذلك الزوج فكان دائمًا ما يستغل أموال زوجته فى إشباع رغبته فى تعاطى المواد المخدرة بصورة مستمرة بالرغم من أنه يعمل فى إحدى الورش، بالرغم من أن دخله جيد، إلا أنه كان يضيع كل تلك الأموال فى تعاطى المواد المخدرة التى دفعته لارتكاب تلك الجريمة.
محررا البوابة مع
محررا البوابة مع أحد الأهالي
علاقة بشخص آخر
أما عن المتهم، فلم يراعِ حُرمة الموت ولا العشرة ولم يلتزم الصمت معترفا بجريمته ولكن كانت المفاجأة "أنه زاد الطين بله"لم يكتفِ بجريمة قتله لها بل اتهمها فى شرفها، حيث قال الزوج علمت فى الفترة الأخيرة بوجود علاقة غير تربط بين زوجته وبين أحد الأشخاص، ونشبت بينه وبين المجنى عليها " زوجته" مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة فقام بقتلها باستخدام " المطواة"، وفر هاربًا.


المتهم
المتهم
شقيق الضحية
أما عن فكرة اتهام المتهم لزوجته " المجنى عليها " بخيانتها لها، فقد نفى شقيق القتيلة ويدعى صابر. م شقيق القتيلة فكرة أن تكون شقيقته قد خانت زوجها، مؤكدًا أنها كانت مخلصة له، وكانت تكافح من أجل منزلها، ولكن سلوكه معها لم يكن قويم، فهو دائم التشاجر معها والمشادات بسبب معاملته لها، وقبل الواقعة بأيام قليلة، كان قد سبق وهدد شقيقتى بالقتل أثناء نشوب مشادة كلامية بينهم، قائلًا لها: "هقتلك وموتك على أيدي".
ومن جانبه، أوضح أحد الأهالى ويدعى محمد 22 سنة، أن المتهم كان يسكن هو وزوجته فى منزل أهلها، وكان يعمل عامل كاوتش، موضحًا أن المجنى عليه كانت تعمل ممرضة وكانت معاملتها جيدة مع الجميع فى المنطقة، وتفاجأ الأهالى بتلك الجريمة التى هزت المنطقة.
كانت قد وردت إشارة الى قسم شرطة منشأة ناصر، من مستشفى الشيخ زايد آل نهيان تفيد باستقبالها "خ م"، 39 سنة، عاملة بمستشفى ومصابة بجرح طعني نافذ بالصدر من الجهة اليسرى وآخر قطعي عميق بالوجه من الجهة اليسرى، وتوفيت متأثرة بإصابتها.
وعقب الانتقال والفحص، تبين نشوب مشادة كلامية بين المجنى عليها وزوجها "ع ع"، 51 سنة، عامل كاوتش، ل "مخدرات"، وقد أيد نجلهما "م ع"، 15 سنة، عامل ونجلتهما "ح ع"، 18 سنة، ربة منزل، وزوج شقيقة المجنى عليها "ت خ"، 37 سنة، عامل الواقعة، وتم ضبط المتهم واعترف بارتكاب الواقعة، وأنه قد تخلص من سلاح الجريمة بالطريق العام، وتحرر المحضر اللازم وأخطرت النيابة للتحقيق.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟