رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

وولي سوينكا.. أول إفريقي يحصد نوبل

الجمعة 13/يوليه/2018 - 06:00 ص
ولي سوينكا
ولي سوينكا
محمود عبدالله تهامي
طباعة
عرف الكاتب المسرحي النيجيري وولي سوينكا بانتقاداته اللاذعة للعديد من السياسيين والحكام بنيجيريا، عمل بالسياسة، ناضل ضد الاحتلال البريطاني للبلاد الأفريقية، وقف ضد قوانين الفصل العنصري بجنوب أفريقيا، حصل على جائزة نوبل في الآداب عام 1986 كأول أفريقي يحوز الجائزة، وتنوعت أعماله الأدبية بين الشعر والمسرح والكتابات الفلسفية والسياسية.
سوينكا، والذي تحل ذكرى ميلاده اليوم الجمعة، يحتفل بعيد ميلاده الـ84، حيث كان قد ولد في 13 يوليو من عام 1934 بأبيوكوتا، ودرس في المدارس النيجيرية وجامعة إيبادان.. بعد الجامعة اكتسب خبرة مهنية حين عمل قارئ مسرحيات في مسرح رويال كورت بلندن، حتى عاد إلى بلده نيجيريا في 1960 ليقود محاولات لتطوير المسرح النيجيري.
أبدع في كتابة النصوص المسرحية والتي لاقت نجاحا وتم عرضها في إفريقيا، وأوروبا، وأمريكا، ومن أعماله المسرحية "الطريق" و"الأسد والجوهرة"، ولم يكتف سوينكا بذلك حيث قام بنشر أربع مجموعات شعرية إلى جانب مسرحياته.
أصبح سوينكا رئيسا لكاتدرائية الدراما في جامعة أبادان ثم اتجه أكثر إلى النشاط السياسي عقب أحداث يناير عام 1966م. التقى سرا وبشكل غير رسمي مع الحاكم العسكري تشوكو كويمبا أودوميجو أوجوكو في بلدة جنوب شرق أنوجو في أغسطس عام 1967 في محاولة منه لتجنب حرب أهلية ونتيجة لذلك كان عليه أن يلجأ إلى الاختباء حتى تم سجنه لمدة 22 شهرًا.
وعلى الرغم من سجنه أنتج سوينكا في شهر سبتمبر عام 1967 مسرحيته الأسد والجوهرة في أكرا، وفي شهر نوفمبر انتجت مسرحيته محاكمة الأخ جيرو ومسرحية السلالة القوية في مسرح جرينتش في نيويورك كما اتجه نحو الشعر ونشر مجموعة من شعره مثل إيدانري وغيرها من القصائد الأخرى.
عندما انتهت الحرب الأهلية في أكتوبر عام 1969، تم الأفراج عن سوينكا وباقي المعتقلين السياسين وخلال الأشهر القليلة الأولى بعد الأفراج عنه ظل سوينكا موجودًا في مزرعة صديقه في جنوب فرنسا حيث كان يسعى للعزلة وكتب مسرحياته المقتبسة من يوروبيدس -الروائي المسرحي اليوناني- مثل مسرحية عابدات باخوس، وسرعان ما نشر في لندن كتاب الشعر وقصائد من السجن.. وفي نهاية هذا العام عاد إلى منصبه مدير لكاتدرائية الدراما في أبادان وتعاون في تأسيس الدورية الأدبية التي تسمي أورفيوس الأسود وهي المجلة الأدبية المشهورة في نيجيريا.
قامت مكتبة بحوث التراث الإفريقي والمركز الثقافي في 2011 ببناء مركزا خاصا بالكتاب تكريما له يقع في قرية لاجيلو منطقة الحكم المحلي في أبادان بنيجيريا ويشمل هذا المركز علي برنامج مميز يمكن للكاتب من الإقامة به لمدة شهرين أو ثلاثة أو ستة أشهرحيث أن هذا المركز يساعدهم في الإنخراط في الكتابة الإبداعية الجادة.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟