رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

دراسة تكشف أمراض خطيرة لعمال رفع أنقاض هجمات 11 سبتمبر

الأربعاء 11/يوليه/2018 - 02:42 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
عمرو عطا الله
طباعة
بعد مرور 17 عاما على أحداث 11 سبتمبر التي وقعت في برج التجارة العالمي بالولايات المتحدة الأمريكي، توصل فريق بحثي إلى أن من بين ما يزيد على 6000 عامل وعاملة أثناء استكمال رفع الأنقاض بعد الهجوم، خلال الشهور الأخيرة من عام 2001 زادت مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتة الدماغية بمقدار ثلاثة أمثال تقريبا، لدى من عانى منهم من اضطراب ما بعد الصدمة.
وقال الباحثون في دراستهم المنشورة بدورية "سركيوليشن: كارديو فيسكولار كواليتي آند أوتكامز" إن التعرض للأتربة في الموقع أو الإصابة بالاكتئاب لم يقدما تفسيرا للنتائج التي توصلت لها الدراسة.
وقال قائد فريق البحث ألفريدو مورابيا، من جامعة سيتي في نيويورك وكلية ميلمان للصحة العامة في كولومبيا، إن نتائج البحث تتجاوز حالة العاملين في موقع مركز التجارة العالمي، وأضاف لرويترز هيلث "الرسالة لكل شخص يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، سواء كان رجلا أو امرأة، هي أنه معرض بدرجة أكبر لخطر الإصابة بأزمة قلبية أو سكتة دماغية".
وحللت الدراسة بيانات 6481 عاملا ومتطوعا، من غير رجال الإطفاء، شاركوا في عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا ورفع الأنقاض بعد انهيار المبنى، وانضم هؤلاء لبرنامج مراقبة صحية وعلاج طويل الأمد عام 2002، وركزت الدراسة على الحالة الصحية لهؤلاء العمال والمتطوعين خلال الفترة بين عام 2012 و2016، وخلال تلك الفترة كان نحو 20 في المئة من الرجال و26 في المئة من النساء يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة.
وإجمالا زاد معدل إصابتهم بالنوبات القلبية 2.22 مرة، وبالسكتة الدماغية 2.51 مرة، مقارنة بمن لا يعانون من هذا النوع من الاضطراب، وعبر مورابيا عن أمله في أن تشجع هذه النتائج المسؤولين عن البرنامج الصحي، المرتبط بالعاملين في موقع انهيار مركز التجارة العالمي، على ضم أمراض القلب إلى قائمة الأمراض التي يغطيها البرنامج.
يذكر أن أحداث 11 من سبتمبر وقعت عام 2001 وشكلت مجموعة من الهجمات التي شهدتها الولايات المتحدة في يوم الثلاثاء الموافق 11 سبتمبر 2001، وتم تحويل اتجاه أربع طائرات نقل مدني تجارية وتوجيهها لتصطدم بأهداف محددة نجحت في ذلك ثلاث منها. الأهداف تمثلت في برجي مركز التجارة الدولية بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، وسقط نتيجة لهذه الأحداث 2973 ضحية 24 مفقودا، إضافة لآلاف الجرحى والمصابين بأمراض جراء استنشاق دخان الحرائق والأبخرة السامة، وأمر وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد بزيادة مستوى ديفكون إلى 3، كما أخذت الاحتياطات لزيادة المستوى لديفكون 2، لكن هذا لم يحدث، كما لم تفلح هذه الإحتياطات في صد هجمات الطائرات على البرجين ووُجهت انتقادات شديدة لمسئوليها الأمنيين.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟