رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

تعرف على السبب وراء اختراع الباب الدوار بالفنادق

الإثنين 09/يوليه/2018 - 02:19 م
البوابة نيوز
ياسمين عزت
طباعة
لكل اختراع سبب ودافع قوي، دفع بصاحبه للإصرار على تنفيذه، وجعله دربا من الواقع، فمثلا اختراع الباب الدوار بفيلادلفيا كان لكانيل الذي اخترع الباب الدوار، أسباب مهمة من وجهة نظره، وهي التصدي للرياح والعواصف وأيضا درجات الحرارة المرتفعة، وقيل إنه اخترعه أيضا لأنه لا يحب فتح الأبواب للنساء.
كانت البداية يوم 6 أغسطس عام 1889 على يد فان كانيل، لاختراع الباب الدوار، والذي سمي في بادئ الأمر بـ"الباب الخارجي الذي يحمي من العاصفة"، إذ كان يمنع فعليًا دخول الرياح، الثلج، المطر أو الغبار.
وكان يوجد هدف وراء اختراع فان كانيل للأبواب الدوارة، وهو منع انزعاج الناس من الأماكن المغلقة، كما توفر الأبواب الدوارة كفاءة استخدام الطاقة عن طريق تنظيم درجة حرارة المبنى وضغط الهواء.
فكر في يوم صيفي حار أثناء عمل جهاز التهوية، عندما يُفتح الباب ذو الاتجاهين الذي نستخدمه في العادة، يخرج الهواء البارد بسرعة ويحل محله الهواء الساخن، فيعملُ نظام التبريد في المبنى من أجل تعويض هذا الفارق، ويحدث نفس الشيء في الشتاء ولكن بشكل معكوس. 
وفوائد الأبواب الدوارة عادت على المتخلفون أيضا من الزحام والأماكن ذات التعداد الكبير من الأشخاص، كما أنه يقي من ضجيج المدينة، بالإضافة إلى الروائح والغازات القذرة، يعد فلترا لها.
وعندما تفتح الأبواب ذات الاتجاهين وتأخذ الأبواب الدوارة مكانها، فإنها تضمن توفير 30% من الطاقة، وعلى الرغم من الفوائد التي لا شك فيها من استخدام الأبواب الدوارة، فقد توصلت دراسة قام بنشرها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا عام 2006، إلى أن حوالي 20-30% من الناس يفضلون استخدام الأبواب الدوارة عند إعطائهم الخيار لذلك. 
وبعد عدة سنوات تم تعيين مصمم مدينة نيويورك أندروشيا الذي ذكر أن الأبواب الدوارة تستخدم بشكل قليل جدًا، من أجل حل هذه المشكلة في منطقته، إذ أرسل شيا النتائج التي أظهرها، والمتعلقة بالفوائد البيئية من استخدام الأبواب الدوارة إلى جامعة كولومبيا.
ورفعت بعض نتائج هذه الدراسة نسبة استخدام الأبواب الدوارة من 28 إلى 71% في كولومبيا، كانت بعض هذه النتائج عن كيفية منع الأبواب الدوارة 14.6 طن من انبعاثات الكربون كل عام. 
بدأ فان كانيل والذي تابع اختراعه لسنوات، في العمل في شركة فان كانيل للأبواب الدوارة، والتي باعها إلى شركة الصلب الدولية والتي تحولت بعد ذلك إلى الشركة الدولية للأبواب الدوارة، يذكر ان كانيل لم يتزوج وظل يطور اختراعه الذي حاز على اعجاب الجميع.
اعتبر جديرًا بدخول قائمة الشرف للاختراعات الوطنية عام 2007، بسبب الأعمال الناجحة التي قام بها. آمل أن يتم استخدام الأبواب الدوارة عند الدخول والخروج من الحفلات.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟