رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

"إسلاميزازيون": مذكرة "القروي" محاولة لإلقاء باريس في حضن الجماعة الإرهابية

السبت 07/يوليه/2018 - 10:09 م
ماكرون
ماكرون
خاص-«البوابة»
طباعة
فجر أحد المواقع الفرنسية الشهيرة المتخصصة فى الإسلام السياسى مفاجآت كبيرة، عن المقترحات التى قدمها حكيم القروى لرئيس فرنسا «إيمانويل ماكرون» حول تنظيم «الإسلام» فى فرنسا، خاصة فيما يتعلق بالتمويلات الخارجية ودور العبادة الإسلامية وإعداد الأئمة والمسئولين عن المساجد والجمعيات الإسلامية فى فرنسا.
وكتب موقع «إسلاميزازيون» أو «الأسلمة» أنه لا يزال يستفيد من قربه من «إيمانويل ماكرون» ولا يترك الفرصة إلا ويهمس فى أذنيه بمقترحاته عن إعادة تنظيم الإسلام فى فرنسا.. «القروي»، الذى تخرج فى المدرسة العليا للأساتذة «إينس» وعمل مستشارًا لحكومة رئيس الوزراء الأسبق «فاران»، ليس فى الحقيقة عالما متخصصا فى الشئون الإسلامية.
وتابع الموقع أن مذكرة «القروي» التى نشرتها صحيفة «لوموند» الفرنسية كشفت عن رغبته فى الدفع بقوة بعدد من العلماء التابعين لجماعة «لإخوان المسلمين» فى الجمعية الإسلامية لتنظيم الإسلام فى فرنسا المقترح إنشاؤها.
وأشار الموقع إلى أن هؤلاء الأئمة لهم علاقة الإخوان المسلمين سواء بإعلانهم الواضح بأنهم ينتمون لهذه الجماعة، أو باعتبار أنه تم إعدادهم من قبل الإخوان وقام الموقع بإعطاء عدد من الأمثلة لبعض الأئمة التى يريد «القروي» ضمهم لهذه الجمعية السالف ذكرها، ومن أبرزهم: إمام بوردو «طارق أوبرو»، وهو يدافع منذ سنوات وبشكل علنى عن الخلافة الإسلامية والقراءة السلفية للقرآن، كما أنه كشف فى كتاب صدر عام ٢٠١٣ عن انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين، وكان ذلك فى نفس التوقيت الذى قامت فيه الجماعات المسلحة للإخوان المسلمين بتنفيذ عملياتها بمهاجمة ٨٠ كنيسة، والاعتداء على بعض الأديرة فى أماكن متفرقة.
وعرض الموقع الفرنسى بعض المقتطفات من مؤلفات إمام بوردو فى كتاب «القس والإمام»، الصادر عن دار نشر بايار فى ٢٠١٣، حيث قال «طارق أوبرو» فى الصفحة رقم ١٣٤ من الكتاب: «ترغب جماعة الإخوان المسلمين فى تحديث الدين دون الاقتراب من الأساسيات، ولكن هذا الخطاب الخاص بالجماعة تنقصه السرعة فى الأداء ولا يلقى قبولا كبيرا ومع ذلك أستمر فى عضويتى بهذه الجماعة».
كما نقل الموقع أيضا تصريحات لإمام «بوردو» فى كتابه «إمام غاضب» التى قال فيها: «العرب لم يكن أمامهم خيار سوى الهجوم من أجل الاستمرار فى البقاء والحياة»، كما ذكر الموقع أيضا ما صرح به طارق أوبرو لقناة «فرنسا الثقافية» عندما قال: «إذا دعا القرآن للحرب فذلك من أجل أن يفرض السلام»، ومن تصريحاته أيضا فى ذكرى رحيل مؤسس جماعة الإخوان المسلمين التى قال فيها: «الإمام البنا يريد أن نكون مثل السلفيين».
وتابع الموقع أنه من بين الشخصيات التى يريد «القروي» ضمها للجمعية الإسلامية «محمد باجارفيل» إمام مدينة إيفرى، والذى يرحب بفكر طارق رمضان، وله علاقات ود مع علماء المجلس الأوروبى للفتوى، كما وصف الموقع بعض تصريحات «باجارفيل» بالأصولية.
وقال الموقع الفرنسي: إن إمام إيفرى أعرب، عبر موقعه الرسمي، عن فخره بأنه تعلم على يد صفوت حجازى والقرضاوى فى مدرسة الإسلاميين الأصوليين.
وقال الموقع الفرنسى عن صفوت حجازي، الذى تتلمذ على يده «باجارفيل»، إنه من أشهر المفكرين الإخوان فى الشرق الأوسط، ومسجون حاليا فى مصر، مضيفا أن حجازى تم استضافته من قبل اتحاد المنظمات الإسلامية فى فرنسا عام ٢٠١٢، وعرض الموقع مقطع فيديو قديما لتصريحات حجازى على قناة «القاهرة والناس»، والتى قال فيها: «فى أدبيات الإخوان المسلمين التى لا يستطيعون أن يتخلوا عنها: الخلافة الإسلامية وسيادة العالم.. نعم سنكون فى يوم من الأيام سادة للعالم».
واستمرارا فى عرضه لمقترحات «حكيم القروى» حول تنظيم الإسلام فى فرنسا، تابع الموقع الفرنسى «تلك هى النماذج التى ذكرها القروى فى مشروعه، يمكننا أن نتخيل أنه فى حال وصول تلك الشخصيات إلى رأس هذه الجمعية الإسلامية المختصة بتنظيم الإسلام فى فرنسا؛ فإن غضب الإمارات ومصر سيتفجر، خاصة أنهما فى الصفوف الأولى التى تقف ضد الإخوان المسلمين، وربما يتراجعان عن صفقات شراء الأسلحة الفرنسية، ويتجهان لروسيا التى ترى على عكس الولايات المتحدة الأمريكية أن الإخوان المسلمين هم الأعداء القاتلون للبشرية المستنيرة».
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟