رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

قريتي | " دير أبو حنس " الصين الشعبية بالمنيا

الخميس 05/يوليه/2018 - 01:24 م
البوابة نيوز
علاء ابراهيم
طباعة

قرية  دير ابو حنس والتي تقع شرق النيل بمركز ملوي جنوب المنيا التى يبلغ عدد سكانها حوالى20 ألف نسمة و تتميز بموقع جغرافي يساعدها في النمو الاقتصاد حتي شبها البعض بدولة النمور الأسيوية في التصنيع الداخلى وانشاء مصانع عملاقة في مجالات مختلفة منها تصنيع الملابس والصناعات البلاستيكية ومصانع تشكيل المعادن دون الاعتماد على اى تمويلات خارجية. فرص عمل وتكافل إجتماعى ومنتجات بأسعار مخفضة لأبناء القرية وقد أدى هذا النمو الأقتصادى الواضح فى مساعدة ابناء القرية في القضاء على نسبة البطالة والفقر وتوفير سلع بأسعار منخفضة كان يتم تسويقها داخل مراكز وقرى المحافظة حتى تم التوسع فى انشطتها الاقتصادية لتروج بضائع أبنائها فى جميع محافظات الجمهورية.

يقول زكى منير (55 سنة) أحد أبناء القرية فى الصعيد يكون التركيز على الزراعة فقط لا مجال للفكر الصناعى والإستثمار والدولة تدرك ذلك وهو مادفعها عند البدء فى إنشاء المناطق الصناعية بالصعيد إلى طرحها مجانا للمستثمرين.

ويضيف وفى دير ابو حنس تجمع العديد من أبنائها الراغبين فى تنفيذ مشروعات استثمارية وقررنا وضع رؤية متكاملة لأستغلال المساحة الصحراوية الموجودة في تلك القرية وانشاء العديد من المصانع بحيث لا تكون ملوثة للقرية وللزراعات وغير مضرة بالسكان.

يضيف قررنا البدء بمصانع الملابس وتشكيل المعادن وهى حرف يتقنها العديد من شباب القرية مما ساهم فى توفير فرص عمل لهم وتدريجيا ومع توسع نشاطاتنا ظهر التسويق والمتاجر الداخلية مما أدى إلى القضاء على البطالة فى القرية

 فيما يشير سعيد مراد (50 سنة) من رجال الصناعة بالقرية ، دير أبو حنس اعظم انجاز في مكافحة الفقر وتعتبر قرية دير ابو حنس هي اخر فصل في قصة النمو التى لا يستطيع احد تجاهلها منذ اصبحت من اكبر القري المنتجة في اقل وقت بعد ترويج منتجات القرية في جميع انحاء الجمهورية وتحولت من قرية زراعية صغيرة الى اكبر قرية صناعية فى محافظة المنيا.

ويضيف أبناء القرية قرروا تطبيق العدالة الإجتماعية وحماية الفقراء بتوفير فرص عمل لهم ولأبنائهم حيث كان يصاحب سياسة إنشاء المصانع انتهاج سياسة توزيعية جادة للموارد من شأنها ضبط العلاقة بين الاغنياء والفقراء داخل القرية

ويؤكد ذلك فرحات ساور (63 سنة) قائلا كان لدينا هدف وهو تمكين السكان أقتصاديا حتى يشعروا بفائدة ما نقوم به ويحافظوا عليه كما كان لدينا هدف في توفير فرص عمل وعيشة كريمة وبصورة دائمة فتحول أبناء القرية من عمال فى المصانع إلى حراس له يخشون على حدوث اى مكروه لها فهى مصدر رزقهم وسبيل سعادتهم

يضيف فرحات نحن لم نكتف بذلك فقط ولكن قررنا توفير منتجاتنا لأبناء القرية بأسعار مخفضة للاهالى فهم أحق الناس بهذا الدعم لانها منتجاتهم التى يبذل أبنائهم مجهودات ليل نهار لخروجها على اكمل وجه. كذلك قمنا بتوفير الخدمات الإجتماعية ومساعدات عينية ومالية بعد دراسة أى حالة تستحق فهدف الجميع بالقرية التكاتف والتكامل . 35 مصنع باحداث وسائل التكنولوجية ومنتجاتها تغزو المحافظات

عبد الفتاح شادى مستثمر يقول بدأت تجربة قرية دير ابو حنس التى كان كل أمنيتها انشاء مصنع للنسيج حيث تم انشاء اكثر من مصنع للنسيج و تحقيق انجازاتها وركوب الموجة الاقتصادية الهائلة في فترة اقل من 3 سنوات حيث وصل معدل النمو السنوى لهذا العام 12% في الانتاج المحلى.

ويضيف من خلال الالتزام بسياسة أقتصادية واضحة يتم نقل التكنولوجيا بشكل اسرع حيث تم انشاء اكثر من 35 مصنع في جميع مجالات التنمية الاقتصاد والتكنولوجيا المتطورة. ويشير إلى ان منتجات دير أبو حنس أصبحت تغزو المحافظات وهو ما ادى الي ارتفاع في الدخل القومى لاهالى القرية وتحول العديد من ابناء القرية الي مديرين واصحاب مصانع بالرغم من انهم رسميا من الفلاحين

يوضح مجدى لوقا من أبناء القرية أن الاهتمام بالصناعة بالقرية لم يؤثر على الحياه الخاصة لابناء القرية فيتم تنظيم رحلات ترفيهية ولقاءات إجتماعية كما يتم عمل زيارات لطلاب المدارس إلى المصانع ليفتخروا بما يتم تحقيقه بالقرية. ويضيف القرية أصبحت تخدم جميع القرى المجاورة في توفير اكبر فرص عمل للشباب بعد انشاء العديد من المصانع العملاقة وعمل خطة في تسويق منتجات تلك المصانع حيث يقوم ابناء القرية بعمل ورديات بينهم لتقسيم العمل داخل المصانع وفي الاسواق لترويج المنتجات فيقوم بعض الشباب ببناء مخازن في بعض القرى المجاورة لدير ابوحنس ويتم تخزين المنتجات بها وبعد ذلك يتم عمل زيارات مكثفة في جميع محافظات مصر بهدف عرض المنتجات على اصحاب المحلات وتحقيق اعلى نسبة بيع وانتشار فجميع المنتجات تحمل اسماء مصانع دير ابوحنس.

 

"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟