رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

أبرز 9 أسباب وراء انتشار جرائم القتل في مصر

الإثنين 25/يونيو/2018 - 06:38 م
البوابة نيوز
محمد صفوت
طباعة
القتل من أبشع الجرائم علي وجهة الكرة الارضية، وقد نهانا عنه الله عز وجل، وحذرنا من ارتكاب الجرائم فقال " من قتل نفسا بغير نفس اوفساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا"، ومع تعرف البشرية علي أول جريمة ظهرت علي وجه الأرض بقتل قابيل لأخيه هابيل، صارت جرائم القتل متواجدة في كل المجتمعات، وأصبح شيئا لا يخلو مجتمع منه طالما تواجد الصالح والطالح فيه، ولكن زيادتها وانتشارها بهذا الشكل المخيف الذي أصبحنا عليه الآن يستوجب وقفة حاسمة لدراسة الأسباب والدوافع والتصدي لها لإنقاذ المجتمع المصري من بحر الدماء والذي يعد من أهم عوامل تهديد الأمن القومي، في هذا التقرير ترصد " البوابة نيوز" أكثر أسباب القتل داخل المجتمع.
يقول اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن جرائم القتل أصبحت جزء اساسي من أي مجتمع، ولكن قلقنا بدأ يزيد في مجتمعنا خاصة بعد زيادة معدل جريمة القتل، فقد لا يمر يومان الا وتحدث جريمة قتل.
وذكر نورالدين، بعض الاسباب الاساسية التي قد تكون سببا لارتكاب جرائم القتل في المجتمع المصري وذكر منها: 
- "الثأر": 
وهو من العادات القديمة التي توجد في المجتمعات الريفية غير المتمدينة وتوجد بشكل ملحوظ في صعيد مصر، فيعتقد بعض الأشخاص بأنهم فوق القانون وكل شخص يأخذ حقه بمعرفته، وكأننا نعيش في غابة، ولكن هذا السبب بدأ في الاختفاء مع تطور الأزمنة وتكثيفات الأجهزة الأمنية. 
-"الميراث":
فقد يدفع الخلاف علي تقسيم الميراث بين افراد العائلة الي ارتكاب جريمة القتل، وغالبا ما يكون الطمع هو محور ذلك السبب فاذا اتبع المتقاسمون علي الميراث الحق والعدالة في التقسيم لا يوجد الخلاف.
-"الشرف": 
دافع الشرف للقتل من الدوافع الحساسة خاصة بأنه يمس الناحية الاسرية التي تتمثل فيما تشمله الخيانة الزوجية من كل الطرفين أو الابتزاز فنجد كثير من جرائم القتل بسبب الخيانة الزوجية وجرائم الاغتصاب، فيقدم الجاني على القتل لأسباب تتعلق بارتكاب غالبا ما تكون الأنثى سببا فيها نظر لافتعالها أفعالا مخلة بالأخلاق مثل الزنا والعلاقات غير الشرعية، ويزعم مرتكبو مثل هذه الجرائم أن هذا تمّ من أجل "الحفاظ على الشرف"، أو ما يشار إليه في بعض المجتمعات بغسل العار.
- تجارة المخدرات:
لها النصيب الأكبر في تلك الاسباب وخاصة من فئة الشباب، فمع انحراف الشباب نحو المسار الخاطيء وتعاطيهم للمخدرات الأمر الذي قد يتحول الي أنهم يصبحوا تجار لها، تبدأ خلافات الكيف وبيع المخدرات وتكون علي اسباب تافهة، فمن الممكن أن يقتل شخص بسبب سيجارة حشيش.
- السرقة:
من الافعال الاجرامية، التي يقوم فيها السارق بأخذ ما يملكه الغير دون معرفة المالك بدافع السرقة التي يقوم بها اللصوص من أجل الانتفاع بهذا الاشياء الغير مشروعة، الأمر الذي يجعل السارقين القام بقتل الأشخاص من أجل سرقتهم والحصول علي ممتلكاتهم.
- تجارة الأعضاء البشرية:
وهي تعتبر من الجرائم القوية التي تهز أي مجتمع، فيقدم علي فعالها مافيا وعصابة متخصصة في ذلك تقوم ببيع أعضاء جسم الانسان البشرية والتجارة بهم في اسواقهم، ويكون لها جانب آخر ف ياستقطا بالاطفال وقتلهم من أجل الحصول علي أعضائهم وبيعها بمبالغ كبيرة.
- خلافات الجيرة:
ظهرت حديثا علي المجتمع المصري، فدائما ما تجد مجتمعنا متحابا مترابطا، ولكن مع اختلاف الأمور والظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها بعض الافراد، قد تجد الجيرة وخلافاتها سببا لارتكاب المشكلات التي قد تؤدي إلى القتل، وعادة ما يكون ذلك في لمناطق الشعبية المزدحمة والمتكدسة بالسكان.
- الديون:
الوقوع في الديون من الكوارث التي يلقي الانسان بنفسه بها، فقد تكون الديون عادة عند شخص تعود عليها، ولكن لا يعرف كيف يردها ومع كثرة الديون عليه، تبدأ المشكلات مع الدائنين وتبدأ اعمال التهديد التي ربما تصل الي قتل الشخص المديون، وربما ينهي الشخص المديون حياته بنفسه.
- تجارة الآثار:
فهي من الأشياء الممنوعة علي الفرد التصرف بها، لأنها من حق الدولة ولا يجوز لأحد استخراجها والتصرف فيها دون مخاطبة الجهات الحكومية، فهناك بعض الخارجين علي القانون، يتاجرون في هذة الآثار ويستخرجونها مقابل الصفقات المالية التي تتم، ولكن دائما تنشب الخلافات القوية بينهم في النهاية علي تقسيم المساخيط ويكون دافعا قويا للقتل نظرا لأن المبالغ تكون طائلة.
ads
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟