رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

"الصحة" تحاصر "قوائم الانتظار" بربط المستشفيات الجامعية بالحكومية.. 26241 سريرًا بـ17 جامعة و50 ألفا بمستشفيات الصحة لإنهاء الموت المُقنن للمرضى.. و"الحق في الدواء": القرار يُحسن فرص علاج المرضى

السبت 23/يونيو/2018 - 10:23 م
الصحة
الصحة
إبراهيم عطا الله
طباعة
تتعدد مُشكلات المستشفيات في مصر، ما بين إدارية ومالية، لكن يظل أخطرها على حياة المرضى؛ أزمة قوائم الانتظار، أو كما يُسميها كثيرون؛ الموت البطيء والمُقنن للمرضى، حيث وجود أعداد كبيرة من المرضى خارج المُستشفيات أو محجوزين في الأقسام الداخلية بها في انتظار إجراء العمليات، خاصة في الجراحات الكُبرى، التى تصل في بين الأحيان إلى سنوات، مما تتسبب في وفاة بعض الحالات التى تعجز عن الذهاب إلى المستشفيات الخاصة لتلقى العلاج بسبب ارتفاع التكاليف.

الصحة تحاصر قوائم
وتتركز قوائم الانتظار في بعض التخصصات، يأتي على رأسها؛ القلب وجراحة القلب والصدر والمفاصل وجراحة العظام والرمد والقوقعة، فضلًا عن؛ أن هناك العديد من الأطفال أيضًا ماتوا نتيجة وضعهم على قوائم الانتظار لمدة تجاوزت الـ4 شهور، وهو الأمر الذي دفع وزارة الصحة خلال الشهور الماضية إلى محاولة تدشين موقع إلكتروني يجري تسجيل المرضى عليه لتوزيعهم على المستشفيات التي لا تعاني من ضغط ونسبة تردد عالي تفاديًا لأزمة الانتظار.
ويعود السبب المباشر في قوائم الانتظار إلى عدم التطوير بالمستشفيات والاهتمام بإنشاء مبانى بدلًا من تزويد المستشفيات بأجهزة طبية وأًسرة تناسب الأعداد الكبيرة للمرضى. فوفقًا لما تؤكده الإحصاءات الرسمية، يبلُغ عدد المستشفيات الجامعية في مصر حوالي 72 مُستشفى في 17 جامعة حكومية، بعدد أَسرة تصل إلى 26 ألفا و241 سريرًا، تقدم الخدمة لـ‏14‏ مليون مواطن، بينما يبلغ عدد المستشفيات الحكومية على مستوى الجمهورية 612 مستشفى، تحتوى على 49 ألفا و475 سريرًا.
وفي محاولة جديدة للقضاء على قوائم الانتظار، قررت وزارة الصحة والسكان، ربط المستشفيات الجامعية، بما فيها من أسرة رعاية مركزة وحضانات، بمستشفيات وزارة الصحة لإنهاء قوائم الانتظار فى مستشفيات وزارة الصحة والتأمين الصحى والجامعية، فى عمليات جراحات القلب وقسطرة القلب ومفاصل العظام وزراعة القوقعة للأذن والمياه البيضاء وارتفاع ضغط العين.
الصحة تحاصر قوائم
وقالت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، إن ذلك القرار يأتى ضمن توجيهات رئيس الجمهورية، لإنهاء قوائم انتظار المرضى للعمليات الجراحية بالمحافظات، مؤكدةً أنه بهذه الطريقة سيتم مشاركة أسرة الرعاية المركزة والحضانات الموجودة بالمستشفيات الجامعية إلى منظومة مستشفيات وزارة الصحة ومشاركتها منظومة مستشفيات الإحالة.
وأكدت زايد، خلال حضورها اجتماع المجلس الأعلى للجامعات برئاسة الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أمس السبت، بحضور الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، ورؤساء الجامعات المصرية، أن ربط المستشفيات الجامعية، بما فيها من أسرة رعاية مركزة وحضانات وغيرها بمستشفيات وزارة الصحة عبر الخط الساخن 137، لإنهاء قوائم الانتظار فى مستشفيات الجمهورية تنفيذًا لتوجيهات الرئيس فى هذا الشأن.
فيما أشار الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، خلال الاجتماع إلى أنه سيمد وزارة الصحة بالأطقم الطبية التى تحتاجها الوزارة مؤكدًا أنه سيولى أطباء وزارة الصحة أولوية فى ترشيح الدراسات العليا من الدبلوم والماجستير والدكتوراه. مُضيفًا أن جميع إمكانيات المستشفيات الجامعية وكوادرها البشرية فى خدمة وزارة الصحة والسكان وبما سيساهم فى انهاء قوائم الانتظار العمليات، وبما سينعكس على مصلحة المريض المصرى والذى توليه الدولة اهتمامًا بالغًا.
الصحة تحاصر قوائم
من جانبه، أشاد الدكتور محمد عزالعرب، أستاذ الكبد ومؤسس وحدة الأورام بالمعهد القومي للكبد والمستشار الطبي للمركز المصري للحق في الدواء، بقرار وزارة الصحة بربط المستشفيات الجامعية بمستشفيات وزارة الصحة، كونه يساهم بجدية في إنهاء أزمة قوائم الانتظار داخل المستشفيات عن طريق زيادة عدد الأسرة المتاحة للمريض العادي وبما يُحسن فرص العلاج لمرضى الرعاية المركزة.
وأضاف عزالعرب لـ"البوابة نيوز"، أنه بجانب ربط المستشفيات الجامعية بمستشفيات وزارة الصحة لابد من تسحين خدمة الخط الساخن 137، بالإضافة لتعميمها على مستوى جمهورية مصر العربية، وأيضًا إضافة الوسائل التقنية لمعرفة المزيد عن الحالة المرضية قبل التحويل. موضحًا: "هناك بعض الملاحظات على خدمة 137 خلال الفترة الأخيرة وتفاديها يتطلب أن تكون متاحة خلال 24 ساعة، مع ضرورة ربطها مركزيًا على مستوى جميع محافظات مصر بحيث لا تقتصر على المُدن الكُبرى بما يخدم مرضى القُرى".
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟