رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

ننشر اعترافات المتهم بقتل تاجر العجوزة أمام نيابة شمال الجيزة

الثلاثاء 19/يونيو/2018 - 01:01 م
البوابة نيوز
مي محمد
طباعة
أدلى حارس العقار المتهم بقتل سمسار أجهزة إلكترونية في أرض اللواء، باعترفات تفصيلية حول كيفية طعنه للمجني عليه، ومحاولة التخلص منه، وذلك خلال التحقيقات التي أجرتها نيابة حوادث شمال الجيزة، تحت إشراف المستشار وائل الدرديري المحامي العام الأول لنيابات شمال الجيزة.
حيث أكد المتهم أمام محمود سكر وكيل النيابة، أنه كان على صلة بالمجني عليه منذ فترة بحكم التعامل معه في مجال بيع وشراء الأجهزة الإلكترونية، ويوم الواقعة التقى به وتحدثا قليلا وأخبره أنه يمتلك جهاز "تليفزيون" ويريد بيعه، وطلب منه أن يصعد معه للشقة حتى يراه.
وأشار المتهم إلى أنهما صعدا سويا للشقة، وبعد ما شاهد المجني عليه الجهاز حدد الثمن الذى سيشتريه به، كما أخبره بأنه سيخصم المبلغ الذى كان قد أقرضه له منذ فترة من ثمن الجهاز، فلم يوافق المتهم على الكلام ولم يتفقا سويا، فنشبت بينهما مشادة كلامية، فقام المجني عليه بتسديد "لكمة" للمتهم فأسقطه أرضا، فشعر الأخير بالغضب.
وأضاف المتهم: "أنه قرر الانتقام من المجني عليه فعثر بجواره على سكين، فالتقطها وقام بتسديد عدة طعنات للضحية، حتى سقط غارقا في دمائه، وقف قليلا يفكر في التخلص من الجثة فقيدها بحبل وحاول نقلها خارج الشقة ولكنه لم يتمكن من فعل ذلك، فغادر شقته واختبأ داخل أحد العقارات المجاورة تاركا الجثة هناك، وبعد ساعات من اكتشاف الواقعة تم القبض عليه.
يذكر أن ضباط مباحث قسم شرطة العجوزة تلقوا بلاغا من أسرة التاجر باختفاء نجلهم "عزام. م"، في العقد الثالث من العمر، يعمل سمسار أجهزة إلكترونية، وعلى الفور تم تشكيل قوة من مباحث القسم، ووضع خطة أمنية لكشف غموض الواقعة، تتمثل في فحص علاقة المجني علية بأصدقائه وأقاربه وفحص سجل الهاتف الخاص به، وأثناء السير في بنود الخطة توصلوا إلى أنه آخر مرة شوهد فيها المجنى عليه كان يسير مع أحد الأشخاص، بالقرب من مكان الواقعة، وقد صعد معه الشقة التي عثر عليه فيها، وبعمل التحريات اللازمة تمكن ضباط القسم من تحديد هوية المشتبه به، وتم القبض عليه وبمواجهته اعترف بارتكابه واقعة قتل المجني عليه.




"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟