رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

بائعة ألعاب الأطفال: الناس بتسترزق من حتة بلاستيك

الجمعة 15/يونيو/2018 - 07:54 م
بائعة ألعاب الأطفال
بائعة ألعاب الأطفال
ياسمين عزت
طباعة
ضحك ولعب وجد وحب، تلك كلها سلوكيات وثيقة الارتباط بالعيد، كنوع من مظاهر الاحتفال والفرحة بهذا اليوم المبارك، الذي يعد موسما لذلك، ولكن كيف يكون اللعب لاطفال القري الذين تندر لديهم وسائل الترفيه، لكنها ابسط الاشياء تسعدهم وتساعدهم علي الاستمتاع بالعيد، حتي وإن كانت لعبا بدائية وبسيطة، تختلف عن العاب المدينة، لكنها البديل الأساسي لهم، صنعت من البلاستيك، تلك العرائس البلاستيكية صغيرة الحجم، السيوف والمسدسات الخرز والمياه والكور البلاستيك، تراوحت اسعار اللعب بداية من ٢٠ جنيها وحتي ٩٠ جنيها كحد أقصي.
وتقول الحاجة هدي بائعة لعب الاطفال: الحاجة الوحيدة اللي ماحدش قالها لا، رغم سعرها الغالي، هي لعب الاطفال ولا حدش بيفاصل، بياخدوها من سكات علشان يراضوا عيالهم، وتتابع بابتسامة:مصائب قوم عند قوم مصائب، ناس تدفع دم قلبها في حتة بلاستيك، وناس تسترزق، مؤكدة علي ذلك بقولها:الطفل بيدفع فلوسه للعبة ويستخسرها في الاكل.

وكان الحظ الأكبر من البيع للمسدسات للذكور من الاطفال، بينما العرائس للإناث من الاطفال، خاصة وأن هذا العام لم تأتي اي وسائل ترفيهية كألعاب ومراجيح لقريتهم، فاضطروا لشراء الالعاب بكل مايملكون من عيدية.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟