رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
ads
ads

رفاعي سرور.. من مبايعة حازم أبو إسماعيل إلى مفتي "القاعدة"

الإثنين 11/يونيو/2018 - 11:31 م
رفاعي سرور
رفاعي سرور
جهان مصطفى
طباعة
ads
في ضربة موجعة للإرهابيين سواء في مصر أو ليبيا، لقي القيادي في تنظيم القاعدة عمر رفاعى سرور، المكني "أبوعبدالله المصرى"، مصرعه، في مواجهات دارت السبت الموافق 9 يونيو بمنطقة شيحا الشرقية في مدينة "درنة"، بين قوات الجيش الليبى، وعناصر ما يسمى بـ"مجلس شورى مجاهدى درنة".
ولعل ما يؤكد أهمية الإنجاز السابق، نعي حسابات تابعة لتنظيم القاعدة عبر "التيليجرام والفيسبوك"، مقتل رفاعي سرور، وإبداء حزنها على فراقه، بالإضافة إلى أن سيرته الذاتية، تكشف أن التنظيم خسر بالفعل أبرز وأخطر قياداته.
فالمفتي الشرعي لمجلس شورى مجاهدي درنة المنحل في شرق ليبيا، عمر رفاعي سرور، كان يعتبر أحد أخطر ثلاث قيادات في تنظيم القاعدة يحملون الجنسية المصرية، بجانب عماد الدين أحمد محمود عبدالحميد، الذي قتل في ضربة جوية للقوات المسلحة المصرية بالقرب من الحدود مع ليبيا في نوفمبر من العام الماضي، وهشام عشماوي أمير تنظيم المرابطين والقائد العسكري السابق لتنظيم أنصار بيت المقدس.
وحسب موقع "المتوسط" الليبي، شغل رفاعي سرور مناصب القاضي الشرعي لتنظيم المرابطين، ممثل التنظيمات القاعدية في ليبيا، والمفتي الشرعي لمجلس شورى مجاهدي درنة المنحل.
ويتردد أن رفاعي سرور استمد قوته في الإفتاء لتنظيم القاعدة من خلال والده، الذي كان صديقا مقربا من زعيم تنظيم القاعدة الحالي أيمن الظواهري، حيث دخل السجن معه في قضية تنظيم الجهاد عام 1981، وبث التنظيم إصدارا مرئيا في عزائه عام 2012، فيما قيام ابنه عمر رفاعي سرور بمبايعة حازم صلاح أبو إسماعيل، المسجون حاليا، كمرشح للرئاسة المصرية، خلال جنازة والده.
وصدر ضد رفاعي سرور حكم غيابي بالسجن 15 عاما في قضية خلية مدينة نصر أول قضية للسلفية الجهادية بعد أحداث يناير 2011، بعد اتهام أعضاء الخلية بالحصول على أسلحة من ليبيا، بهدف إقامة إمارة قاعدية في سيناء، وهرب عمر قبل القبض عليه، ولجأ إلى سيناء فترة من الزمن، حيث انضم لتنظيم أنصار بيت المقدس.
وظل عمر رفاعي سرور في سيناء حتى أواخر عام 2014، حيث بدأت الخلافات تدب بين أعضاء تنظيم أنصار بيت المقدس حول مبايعة تنظيم "داعش" من عدمه، وكان عمر يراهم خوارج، في الوقت الذي كان يؤيد فيه أغلب أعضاء التنظيم مبايعته.
ورحل هشام عشماوي وعمر رفاعي سرور وعماد الدين عبد الحميد إلى ليبيا، حيث انضموا إلى ميليشيا أبو سليم بمدينة درنة، التابعة لتنظيم القاعدة، والتي كانت تتهيأ للتصدي لعناصر تنظيم داعش في محاولتهم الهجوم على المدينة، وبالفعل نجح عشماوي ورفاقه في التصدي لعناصر داعش.
ويرتبط اسم عشماوي بأكثر من شخصية قاعدية من بينهم: طارق طه أبو العزم، وهو ضابط سابق ومؤسس تنظيم "جند ا"لله، وعادل عوض شحتو، أحد المتهمين في قضية محاولة اغتيال الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات.
وكان موقع "المتوسط"، أفاد الأحد الموافق 10 يونيو، بمقتل ثلاث من كبار قيادات تنظيم القاعدة، بينهم عمر رفاعى سرور المكني "أبوعبدالله المصرى"، في مواجهات دارت بمنطقة شيحا الشرقية في "درنة"، بين قوات الجيش الليبى وعناصر ما يسمى بـ"مجلس شورى مجاهدى درنة".
وقال الموقع، إن القوات المسلحة الليبية تمكنت من قتل 3 قيادات لتنظيم القاعدة الإرهابي، هم المفتي الشرعي لمجلس شوري مجاهدي درنة المنحل ، المصري عمر رفاعي سرور جمعة من مواليد 1970.
وأضاف الموقع أن القيادي الثاني هو خطيب مسجد حي 400 المدعو عبدالسلام العوامي مواليد 1991، والمكني "أبوعمر"، ومن سكان حي 400 في منطقة الساحل الشرقي في ليبيا.
وتابع أن القيادي الثالث هو أبي بوزيد الشلوي من مواليد 1973، ومن مدينة بنغازي، وهرب منها خلال العام 2014 وتواجد في مدينة درنة، منذ تاريخ هروبه.
وبدورها، نعت حسابات تابعة لتنظيم القاعدة عبر "التليجرام" و"الفيسبوك" بشكل رسمي خبر مقتل القيادات الثلاث في معركة اقتحام شيحا.
ومن جانبها، ذكرت قناة "العربية"، أن أبوعبدالله المصرى يعد من أهم المطلوبين للسلطات المصرية بعد صدور الكثير من الأحكام بحقه حيث تورط فى عمليات إرهابية دامية، إذ تؤكد المعلومات الليبية والمصرية أنه الشريك الرئيسى للإرهابي هشام عشماوى مؤسس تنظيم "المرابطين"، الذى نفذ عمليات إرهابية ضد مصر.
وأضافت القناة أن أبوعبدالله اشتهر بالعديد من الفتاوى التكفيرية بحق الجيش والشرطة المصرية، وبعد أن أصبح ملاحقا من الأمن المصرى هرب إلى مدينة درنة في شرق ليبيا منذ عام 2014، وأصبح أهم قيادات القاعدة فى المدينة ومصدر قوة للتنظيم في ليبيا.
"
هل تتوقع نجاح الحكومة في ضبط المتلاعبين بالأسعار بعد غلاء الوقود؟

هل تتوقع نجاح الحكومة في ضبط المتلاعبين بالأسعار بعد غلاء الوقود؟