رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

رومان كاييه.. المحرض

الخميس 24/مايو/2018 - 09:19 م
رومان كاييه .. المحرض
رومان كاييه .. المحرض
طباعة
استقت صحيفة «جورنال دو ديمانش» الفرنسية معلومات مقالتها التشهيرية ضد عبدالرحيم علي، التى حملت عنوان: «مارين لوبن تدعو إلى البرلمان الفرنسى شخصًا مهووسًا بالمؤامرة الصهيونية»، بالكامل من تغريدات أصدرها على تويتر شخص مشبوه، يدعى رومان كاييه، سبق أن ضُبط متلبسًا بتهمة النصب، حيث كان يظهر على القنوات التليفزيونية الفرنسية زاعمًا أنه باحث متخصص فى شئون الجماعات الجهادية، ثم تبين أنه كان منضويًا فى تلك الجماعات، بعد أن كان من قبل منتميًا إلى جماعة الإخوان المسلمين، مما جعل أجهزة الأمن الفرنسية تضعه على لائحة Fichier S للأشخاص الذين يعتنقون الفكر الجهادى المتطرف.
كان رومان كاييه قد تحايل على وسائل الإعلام الفرنسية، مخفيًا ماضيه الإسلاماوي، وأوهم الجميع بأنه باحث متخصص فى الإسلام الجهادي. ووصل الأمر بتلبفزيون BFMTV الفرنسي، المملوك لرجل الأعمال الإسرائيلى بارتيك دراهي، إلى حد التعاقد مع رومان كاييه كمستشار فى قضايا الإرهاب. ثم اضطر هذا التليفزيون إلى فسخ ذلك العقد، وأصدار بيانًا رسميًا بقطع أى صلات بينه وبين كاييه، فى شهر مايو ٢٠١٦، بعد أن كشفت صحيفة «نوفيل أوبسرفاتير» الفرنسية المرموقة معلومات وأسرارًا مدوية عن الماضى الأسود لهذا الشخص المشبوه الذى كان يُزعم أنه باحث متخصص فى شئون الإرهاب الجهادي، فى الوقت الذى كان فيه، فى واقع الأمر، مرتبطًا بصلات وثيقة مع جماعات إرهابية جهادية وإخوانية ومع رُعاة تلك الجماعات فى قطر.
فى السجل الأسود للأسرار التى كشفتها تحقيقات الصحافة الفرنسية أيضًا عن «الماضى الإرهابي» لرومان كاييه «أنه تم طرده، فى فبراير ٢٠١٥، من لبنان حيث كان يقيم منذ عام ٢٠١٠، بقرار من «الأمن العام اللبناني»، إثر اكتشاف معلومات تشير إلى أن كاييه كان على ارتباط بجماعات جهادية متطرفة فى سوريا.
قبل انتقاله للإقامة فى لبنان، كان رومان كاييه قد اعتنق الإسلام، عام ١٩٩٧، وهو فى سن العشرين، وانتمى على مدى سنوات طويلة لجماعة الإخوان المسلمين. وقد كشفت التحقيقات الفرنسية أنه أقام فى مصر، بداية من عام ٢٠٠٥، بحجة تعلم اللغة العربية، وكان يقطن فى شقة بالحى الثامن بمدينة نصر، برفقة متطرفين فرنسيين كان من بينهم فابيان كلين، الجهادى الفرنسى الذى تبنى بصوته تفجيرات باريس، فى نوفمبر ٢٠١٥، باسم داعش.
لكل تلك الأسباب تم استجواب رومان كاييه من قبل مديرية مكافحة الإرهاب SDAT التابعة للشرطة القضائية الفرنسية، عام ٢٠٠٨. ثم تم إخلاء سبيله مع التوصية بوضعه تحت المراقبة ضمن لوائح المشتبه فى اعتناقهم الفكر الجهادى المتطرف.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟