رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"عبدالعزيز" يهون أزمته النفسية بـ"الغناء"

الخميس 17/مايو/2018 - 07:27 م
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
كتبت- نوران الصاوى
طباعة
داخل عيادات قصر العينى، وجدناه يتجول بين المرضى، يغنى بأعلى صوته ويردد «تحيا مصر»، حسبناه يعانى من مرض عقلى وكان ذلك بالفعل، ولكن ماذا أتى به إلى عيادات السكر والضغط؟
اسمه محمد عبدالعزيز، يبلغ من العمر ٥٢ عاما، لديه ثلاثة أبناء أكبرهم طفل بالصف السادس الابتدائي، قال لـ «البوابة»: أنا مريض بالسكر وأحتاج إلى جرعات الأنسولين، وبمنتهى العقل والحكمة أضاف: «أنا بتعالج نفسيا من سنة ١٩٩٣، فى مستشفى الأمراض النفسية والعصبية، ومعاشى ٤٥٠ جنيها وأسكن فى شقة إيجارها ٤٠٠ جنيه شهريا.. هجيب منين تاني».
بالإضافة إلى أننى مريض بالسكر، وأحتاج إلى جرعات الأنسولين المتكررة، ولم أحصل عليها إلا مرة واحدة شهريا على نفقة الدولة، وحقنة واحدة فى الشهر لا تكفى للعلاج، وأنا أحتاج لحوالى ثلاثة علب بتكلفة ١٥٠ جنيها.. علاجى النفسى يحتاج مصاريف كتيرة عشان بشترى الدواء من بره المستشفى».
وأوضح أن معاناة المرضى النفسيين تبدأ بعد الكشف أمام الطبيب ووصف العلاج، حيث يتم صرف «ربع العلاج» من الداخل وفقا للتأمين الصحي، ثم يستكمل المريض باقى صرف العلاج من الخارج، معبرا: «بيقولولنا روحوا هاتوا العلاج من بره مفيش إنتاج زيادة للعلاج...وبيتكلف حوالى ٢٠٠ أو ٣٠٠ جنيه.. هنجيب منين».
ويضيف: «أواجه أزمة لأن ربع العلاج لم أحصل عليه، وتم صرف ٣ شرائط من العلاج المطلوب فقط وأضطر لشرائه من الخارج».
الأمر الذى يجعلنى ألجأ إلى طرق التسول من أصحاب القلوب الرحيمة لكفاية احتياجاتى.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟