رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
ads
ads

48 عاما على تدمير ميناء إيلات الإسرائيلي.. الضفادع البشرية لغّمت الرصيف الحربي لتفجير السفينتين "بيت شيفع" و"بات يام".. والمخابرات أنقذت العملية من الفشل

الأربعاء 16/مايو/2018 - 01:36 م
البوابة نيوز
تقرير نصر عبده و عبير العبد
طباعة
في مثل هذا اليوم 16 مايو سنة 1970، نفذت القوات البحرية عملية تدمير الرصيف الحربي لميناء إيلات الإسرائيلي، في ساعات من بين الأصعب التي مرت على رجال البحرية المصرية.


48 عاما على تدمير

قليلون هم من يعرفون أن "عملية إيلات" كانت ثلاث عمليات في الواقع، ضمن حرب الاستنزاف، في أعقاب حرب 1967 حيث تم تنفيذها بواسطة ضفادع بشرية من البحرية المصرية، بالتعاون مع المخابرات العامة، لتدمير السفينة بيت شيفع، وناقلة الجنود بات يام، والرصيف الحربي لميناء إيلات.

بعد العمليتين السابقتين، وصلت المعلومات من المخابرات الحربية تفيد بأن ناقلة الجنود "بيت شيفع" قد تم إصلاحها بعد التدمير الذي أصابها أثناء عملية الإغارة الثانية على ميناء إيلات.. وأنها أصبحت تغادر الميناء كل ليلة وتعود إليه في الصباح

وكان لا بد من إيجاد وسيلة لتعطيل "بيت شيفع" عن الإبحار، وإرغامها على قضاء ليلتها في ميناء إيلات، ولو لليلة واحدة، حتى يمكن مهاجمتها وإغراقها.

 


48 عاما على تدمير

وكانت الفكرة هي وضع لغمين كبيرين، يحتوي كل منهما على مائة وخمسين كيلوجراما من مادة شديدة الانفجار بالقاع أسفل الرصيف الحربي الذي ترسو عليه ناقلة الجنود "بيت شيفع" عند دخولها إلى الميناء.

 


48 عاما على تدمير

وتم وضع اللغمين منتصف الليل وضبط جهاز التفجير ليعمل بعد 12 ساعة، نحو الساعة الثانية عشرة ظهرا، ففي هذا الوقت لا بد وأن تكون "بيت شيفع" راسية بجوار الرصيف الملغوم، وتحدد يوم السبت (العطلة الإسرائيلية الأسبوعية) 14 مايو 1970 لتنفيذ العملية.

وبالفعل تم وضع اللغمين كمرحلة أولى في الأماكن السابق تحديدها، ولكن لعطل فني لدى الإسرائيليين، تأخر وصول الناقلة "بيت شيفع" حتى الساعة الثانية عشرة إلا خمس دقائق، أي أن الناقلة الأخرى وصلت بعد الموعد المحدد لوصولها بنحو ست ساعات، أما اللغم الثاني فانفجر في الساعة التاسعة والنصف من صباح يوم 15 مايو، وأدى إلى تدمير الرصيف الحربي لميناء إيلات.

الصور للأبطال الحقيقيين الذين نفذوا العملية.


"
هل تؤيد تعديل قانون الميراث ومساواة المرأة بالرجل؟

هل تؤيد تعديل قانون الميراث ومساواة المرأة بالرجل؟