رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

مركز دراسات الشرق الأوسط.. عتمان تزغارت: قطر تستخدم "استراتيجية حمقاء" في ليبيا

الخميس 26/أبريل/2018 - 04:32 م
ندوة التحديات الجديدة
ندوة التحديات الجديدة أمام مكافحة تمويل الإرهاب
محمد مخلوف
طباعة
قال عتمان تزغارت، الخبير العالمي في مكافحة الإرهاب: إن قطر تستخدم "غسيل الأموال" في تمويل الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف "تزغارت"، في كلمته خلال مشاركته بندوة "التحديات الجديدة أمام مكافحة تمويل الإرهاب" المنعقدة في العاصمة الفرنسية باريس، أن قطر تستخدم "بيزنس الرهائن" أيضًا، حيث توفر أموالها لدفع الأموال لإطلاق سراح الرهائن الأجانب من الإرهابيين في البلدن المختلفة مثل سوريا والعراق وليبيا، حيث تتدخل بذريعة إنسانية.
وأشار الخبير العالمي في مكافحة الإرهاب، إلى أن سيناريو أفغانستان يتكرر حاليًا في سوريا، بواسطة المجموعات الإرهابية من "الجيش الحر" و"جبهة النصرة"، لافتًا إلى أن كثيرًا من الأسلحة الفرنسية دخلت إلى ليبيا لمساندة الإرهابيين وضد الجيش الفرنسي، مشددًا أن تلك استراتيجية حمقاء، لافتًا إلى أن قطر تدعم بشكل علني المجموعات الإرهابية في منطقة غرب أفريقيا، وقال إن قطر تتدخل في أي نزاع لخلق مجموعات مناصرة لها، مؤكدًا أن الدوحة قريبة جدًا من جماعة الإخوان.
تأتي الندوة بمناسبة انعقاد المؤتمر الفرنسي لمكافحة تمويل الإرهاب، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ويشارك في الندوة نخبة من أهم خبراء الإرهاب في العالم، ومنهم رولان جاكار، آلان مارصو، ريشار لابيفيير، عتمان تزاغرت، والنائب البرلماني عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، ويقدم الندوة ويديرها الدكتور أحمد يوسف، المدير التنفيذي للمركز.
الجدير بالذكر، أن المؤتمر المزمع عقده، اليوم الخميس، أيضًا في العاصمة الفرنسية باريس، يأتي تحت عنوان «محاربة الإرهاب ووقف تمويل داعش والقاعدة»، ويحضره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ويشارك فيه أكثر من 70 دولة، و20 منظمة دوليَّة.
ويُلقي الرئيس الفرنسي، خلال المؤتمر، خطابًا شاملًا عن أهمية التعاون الدوليِّ للوقوف أمام التنظيمات الإرهابيَّة، خاصة داعش والقاعدة، ويُسلط «ماكرون» الضوء على ضرورة محاربة تمويل هذه المنظمات الإرهابيَّة، التي تُهدد أمن واستقرار العالم بأسره.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟