رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

اللواء محمد فتوح حماد: "سيناء 2018".. معركة سيذكرها التاريخ

الثلاثاء 24/أبريل/2018 - 10:33 م
تحرير سيناء
تحرير سيناء
كتب- رامى القناوى وأحمدأبوالقاسم
طباعة
رغم مرور ٣٧ عاما على ذكرى تحرير سيناء، والتى توافق اليوم ٢٥ أبريل عام ١٩٨١، غير أن تلك الذكرى تظل فى ذاكرة أبطال القوات المسلحة الذين عاصروها.
فتح اللواء محمد فتوح حماد، كبير مهندسى المنطقة الشرقية الجوية الأسبق بالقوات المسلحة، ومساعد رئيس المنطقة للتفتيش، والذى كان يشغل رتبة ضابط برتبة رائد فى ذلك الوقت، خزائن أسراره. فى لقائه مع «البوابة».
يتذكر الشعور الذى انتاب جميع القادة والأفراد داخل القوات المسلحة عندما تم رفع العلم المصري، فيقول بمجرد الإعلان عن تحرير سيناء ورفع العلم المصرى رسميًا عام ١٩٨١، هرولنا جميعا إلى سيناء.. نقبل تراب الوطن.
«عملنا اللى مفيش سلاح طيران قدر يحققه وقت النصر وسحقنا العدو الصهيوني».. بتلك الكلمات بدأ يسترجع لحظات أكتوبر ١٩٧٣، وأضاف «كنت مثلى كباقى زملائى بسلاح الطيران، ننتظر إشارة الانطلاق للحرب، وحلقنا فوق سيناء فى توقيت واحد على قناة السويس، ومن خلال أول ضربة جوية كنا قد تمكنا من إفقاد العدو السيطرة على مراكز القيادة، مما ساهم بشكل كبير فى نجاح عبور القوات البرية.
وأشار إلى أن الرئيس الراحل أنور السادات وقادة القوات المسلحة فى ذلك الوقت، أصدروا الأوامر بالعبور بمسافة ١٢ كيلو مترًا، والتمسك بالأرض، وهو ما تحقق، ومن بعدها قاد رحلة المفاوضات لتحقيق عملية السلام، وكان دائما يرفع شعار «ما يؤخذ بسلام أفضل ما يؤخذ بالحرب».
وأوضح «حماد» أن الحروب دائما تؤدى إلى هلاك الشعوب، وقال استطعنا أن نحصل على ما نريد بالسلام، وكلنا يعلم أن وراء إسرائيل، أثناء حرب أكتوبر، كل الدول العظمى، ولن يسمحوا بهزيمة إسرائيل؛ لأنها شوكة فى ظهر العرب. وعن ذهابه إلى سيناء عقب تحريرها، قال: شعرنا بسعادة كبيرة.. ولم نكن نصدق أن الأرض رجعت تانى لمصر. وتطرق «حماد» إلى العملية الشاملة «سيناء ٢٠١٨»، مؤكدا أن تلك العملية الباسلة التى يقودها أبناء القوات المسلحة سيذكرها التاريخ، لما بها من أسرار استطاع الأبطال فك ألغازها، وكشف المؤامرات التى دبرت وتحاك بمصر.
"
ما هي توقعاتك لمباراة اليوم ؟

ما هي توقعاتك لمباراة اليوم ؟