رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

هاني سري الدين في حوار خاص لـ"البوابة نيوز": البدوي "بريء" من فوزي بسكرتير عام حزب الوفد.. وأزمة الجريدة ستنتهي خلال 60 يومًا

الأحد 15/أبريل/2018 - 04:26 م
البوابة نيوز
محمد بكر- دينا عبد الستار-تصوير: تصوير :علي محمود
طباعة
قال الدكتور هاني سري الدين، رئيس هيئة سوق المال الأسبق، وسكرتير عام حزب الوفد، إن الوفد هو الحزب السياسي الحقيقي الوحيد في مصر، وذلك لما يتمتع به من سياسات وأدوات إدارية تقوم على أسس علمية دقيقة في مجال الأحزاب، مؤكدًا أنه خلال الـ60 يومًا المقبلة سيتم حل الأزمة المالية للجريدة وسد العجز المالي بميزانية الحزب المقدرة بـ المليون ونصف المليون جنيه سنويًا.


هاني سري الدين في
وأوضح سري الدين، أن مشروع الموازنة العامة للدولة لعام 2018/2019 جيد وشهد تحسن ملحوظ وأنه سعيد بما تم به من زيادة بنود الإنفاق وخاصة فيما يخص الصحة والتعليم والبنية التحتية، مؤكدًا أن المشروع في مجمله جيد للغاية ومبشر ولكن ما يزال العجز العام والدين الخارجي أمر يزعجه ويحتاج لآليات واضحة لمواجهته وإيجاد بدائل استثمارية لتعويض العجز وتوسيع موارد الدولة ومن ثم زيادة حجم الميزانية العامة لتوجيهها للقطاعات التي تحتاج لدعم أكثر.

وإلى الجزء الأول من نص الحوار:
بداية.. الدكتور هاني سري الدين لم يمر عليه عام داخل حزب الوفد فكيف جاءت فكرة الترشح لهذا المنصب الهام؟
أولا العام الذي قضيته في حزب الوفد كان ممتعا وجيدًا للغاية واستفدت الكثير خلال هذه المسيرة القصيرة وعزمت وبكل ما أوتيت من قوة على أن أقدم كل ما أستطيعه لرفعة حزب الوفد، كما أني ترشحت عن قناعة ولإيماني بأني أملك شئ أستطيع تقديمه للوفد والوفدين، كما أني لمست خلال العام مدى التكاتف ووحدة الصف التى تجمع الوفدين وأن معيار الكفاءة هو المعيار فى اختيار القيادات.

كما أريد أن أؤكد أن الدكتور السيد البدوي رئيس الحزب السابق لم يتدخل من قريب أو من بعيد للفوز بالمنصب كما أشار البعض، حيث أنه لم يكن له أي دخل من قريب أو من بعيد بما جري من عملية انتخابية قالت فيها الهيئة العليا للحزب كلمتها واختارت من تراه الأنسب للمنصب فى هذا التوقيت، مع العلم أن كل من ترشح أو أعلن ترشحه ولم يدخل السباق كلهم قامات وفدية تملك الكثير وسنتعاون معا من أجل حزبنا العريق.


هاني سري الدين في
هل تواصل معك «أبو شقة» بعد فوزك بالمنصب؟
المستشار بهاء أبو شقة كان من أول المهنئين لي عقب فوزي، حيث تحدث معي تليفونيا، وهنأني ودعاني للعمل معا من أجل مصلحة الوفد، وهذا هو حزب الوفد لأن جميع أعضائه يعون معنى الديمقراطية ويعوا معنى تداول السلطة، فبمجرد انتهاء الانتخابات يقف الجميع على قلب رجل واحد ولهم رؤية واحدة وهى رؤية الحزب الذى تشكلها لجانه الإقليمية وهيئاته الوفدية وهيئته العليا.

ماهي الرؤية والتوجه العام للحزب خلال الفترات المقبلة؟
هدفنا الأول والأخير هو لم الشمل والحفاظ على وحدة الجماعة الوفدية والعودة بحزب الوفد لأن يصبح الحزب رقم 1 في مصر كما كان دائما في الماضي لأنه الحزب السياسي الحقيقي في مصر.

خطة عملك الفترات المقبلة؟
من السابق لأوانه الحديث عن القرارات ولكن بصفة عامة سيكون قراري الاول هو الجلوس مع سكرتيرة العموم المساعدين وسكرترية عموم اللجان الوفدية بالمحافظات، وعقد حوارات واجتماعات معمقة للتشاور في مستقبل الوفد، لأن رؤيتنا العامة تقوم على اشراك الجميع فى صناعة القرار وعدم حكم القرارات على رئيس الحزب وسكرتيره العام فقط، لأن ذلك كفيل بخلق نوع من زيادة التلاحم وستكون الهيئة الوفدية هي صاحبة الرأي الأول والأخير في أي قرار يتخذه الحزب فى أي حدث أو موضع ما.

كما أن خطة عملنا تقوم على شقين أولها الإصلاح الداخلي والتنظيمي وتوزيع الأدوار بصورة تعكس عراقة الوفد وتاريخه واستقطاب وفتح الباب أمام عودة الطيور المهاجرة للاستفادة بهم فى صناعة مستقبل أفضل للوفد والوفدين، بالإضافة للاستعداد للانتخابات المحلية المقبلة من الآن وأستطيع أن أؤكد لك أن الوفد على أتم الاستعداد لخوض انتخابات المحليات ولو مبكرًا.

كما أننا نهدف حصد نسبة كبيرة بالمحليات تصل للأغلبية لإيماننا بأن المحليات هي عصب الحياة ولأننا حريصين علي تعميق التواصل مع المواطنين وسرعة ايجاد حلول عاجلة للمشاكل التي يواجهونها في حياتهم العامة.
وحرصت على الفور وباليوم التالي على فوزي بالمنصب من تسلمي مهام عملي والتقيت بعدد من قيادات الحزب، وأعضاء الهيئة العليا، في مقدمتهم اللواء محمد الحسيني، أمين صندوق حزب الوفد، وفؤاد بدراوي، السكرتير العام الأسبق للحزب، والمهندس ياسر قورة، عضو الهيئة العليا للحزب، والدكتور محمد فؤاد، عضو الهيئة البرلمانية للحزب، ومحمود سيف النصر، عضو الهيئة العليا للحزب، وعبد العزيز النحاس، عضو الهيئة العليا السابق، وأحد المفصولين من الحزب.

وتضمن اللقاء بحث عدد من الشئون الداخلية للحزب، والاضطلاع علي كشوف العضويات، وتم الاتفاق علي تنظيم عدد من الدورات التدريبية التثقيفية للشباب، في لجنة الحزب بالغربية، الفترة القادمة، والقيام بجولة لكل فروع الحزب بالمحافظات لبحث عدد من الأمور التنظيمية.


هاني سري الدين في
كيف انهيت شرارة الأزمة التى اندلعت إبان انتخابك سكرتيرًا عامًا للحزب؟
الأزمة انتهت بمجرد تعبير الشخصيات التي تقصدها عن رأيهم وتم عقد لقاء معهم وتم الاتفاق على اعلاء المصلحة الوفدية وعدم إدخال الحزب في مستنقع من الأزمات هو فى غنى عنها المرحلة الحالية، والجميع انصاع للرؤية العامة وانصاع للإرادة الوفدية التى عبرت عن رأيها بحرية ونزاهة ومن هنا أقول لك الأزمة انتهت ولم يعد هناك مجالًا لحدوث أزمات لحرصنا على استغلال جميع قدراتنا وتحركاتنا لخدمة الوفد والوفديين فقط لاغير.

كيف قرأت قرار «أبوشقة» بعودة المفصولين؟
قرار حكيم من رجل سياسي محنك يعمل وفق أهداف ورؤى واضحة ومحددة تقوم أسسها على لم الشمل وتوحيد الصف وعودة الطيور المهاجرة مرة أخرى، وأرى أن هذا القرار سيكون له مفعول السحر في لم الشمل وعمل انطلاقة وفدية حقيقية يشترك فيها الجميع.


هاني سري الدين في
كيف سيتم التعامل مع الأزمة المالية للحزب؟
الازمة المالية ليست بالكبيرة كما أنها ليست وليدة اللحظة حيث أنها تعود لعام 2016 وبالتحديد حينما تعرضت جريدة الوفد لأزمة نقص مبيعات مثلها مثل بقية الجرائد فى مصر نظرًا لارتفاع أسعار وتكاليف المواد الداخلة فى الطباعة، وأعتقد أن الأزمة ليست بالمستحيلة وسيكون حلها خلال فترات قليلة للغاية.
هل ممكن تحديد موعد لحل الأزمة؟
خلال 60 يومًا سيتم حل الأزمة المالية لجريدة الوفد وستنقضي الأزمة تمامًا كما أنه خلال 6 أشهر لن يكون هناك عجز مالي وسيكون هناك طفرة مالية وفائض كبير في ميزانية الحزب.

هل عجز الميزانية بسبب قرارات خاطئة أم هناك أسباب أخرى؟
سبب الأزمة يعود إلى اعتماد الحزب علي الجريدة كمصدر وحيد للإيرادات وبالتالي تعرض الجريدة لأزمة مالية مثلها مثل بقية الجرائد الاخرى أحدث مشاكل مالية كبيرة داخل الحزب ومن هنا بدأت الأزمة الحقيقية، وعلى الرغم من ذلك فموارد الحزب لم تدخل مرحلة الخط الأحمر ولكنها من السهل جدًا تفاديها.


هاني سري الدين في
برؤيتك هل تدخلت الدولة خلال الأزمة المالية للحزب؟

الدولة لم تتدخل من قريب أو من بعيد ولكن الإرادة الوفدية وعشق الوفديون لتراب حزبهم كانت العامل الرئيسي والأساسي لحفظ كيان الحزب، ففي هذه الفترة لم يتم غلق مقر واحد للحزب بالمحافظات والبالغ عددهم 184 مقر بالمحافظات وتحمل الأعضاء التكاليف المالية الخاصة بحجز المقرات.

بصفتك رجل اقتصادي.. هل لديك خطط واضحة لحلها؟

بالطبع الخطط موجودة والحلول قائمة بالفعل وأطمئن الوفدين بأن جريدة الوفد ستعود لسابق عهدها وأن جميع الأزمات العالقة سيتم حلها، وعن رؤيتنا للحل فهي تقوم علي شقين أولها؛ عمل إصلاح مؤسسي داخلي يعتمد علي جذب موارد مالية تنموية مستدامة من خلال تبرعات أعضائه، وتنويع مصادر الدخل من خلال عمل أصول وعمل مشروعات استثمارية، والشق الثاني يعتمد على معالجة القصور الداخلية الخاصة بالجريدة من ناحية الإدارية والتنظيمية، كما أن على الجميع أن يتذكر أن ميزانية الحزب في بعض الأوقات وصلت لـ100 مليون جنيه، ومن ثم فحل الأزمة سهل للغاية.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟