رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
ads
ads

"سأدفن يوم الثالث من أبريل".. النبوءة الصادقة لأحمد خالد توفيق

الثلاثاء 03/أبريل/2018 - 09:27 م
البوابة نيوز
طباعة
كتب- محمد لطفى وياسر الغبيرى وأحمد صوان ومحمود عبدالله وسمية أحمد ومحمد العراقى ومحمد حمدى أبوالسعود وإسلام الخياط وأحمد مهنا

«ماذا سيقولون عنى حين أموت؟.. د. رفعت إسماعيل راهب العلم الذى لم يتزوج من أجل دراسة أمراض الدم.. له أسفار عديدة وصداقات كثيرة فى الوسط العلمى، وله تأملات خاصة فى الميتافيزيقا.. هذا هو كل شيء..
ولكن أين حقيقتي؟.. أين معاناتى العاطفية؟.. مشاكلى مع التدخين؟.. مخاوفى وإحباطاتي؟.. لحظات نصرى ولحظات هزيمتي.. كل هذا لن يعرفه أحد سوى من دنا منى إلى مسافة سنتيمترات وسمع سعالى ليلًا.. وأصغى لصوت اصطكاك أسنانى بردًا.. وخاض معى مغامرة اختيار ربطة عنق قبل أن أقابل خطيبتي».
اعتاد الدكتور أحمد خالد توفيق، عرّاب هذا الجيل الذى صار خلال ساعات يحمل لقب «الكاتب الكبير الراحل»، أن يسخر دومًا من كل شيء. برزت شخصيته الملولة من خلال بطله الأشهر رفعت إسماعيل، والذى يُمكن القول إنه بالفعل صاحب فضل كبير على مواليد أواخر الثمانينيات والتسعينيات فى معرفة طريق القراءة، عبر رواياته التى «تخطف الأنفاس من الغموض والرعب والإثارة» كما كنا نقرأ على أغلفة سلسلة «ما وراء الطبيعة» التى امتدت حكاياتها مع ذلك الأصلع العجوز -الفاتن فى الوقت نفسه- الذى صار يُشبه قاطرة قديمة مُتهالكة من فرط التدخين، ويضع عطرًا فى المناسبات بينما يرتدى تلك البذلة الكحلية التى تجعله فاتنًا.
رحل أحمد خالد توفيق بعدما مزج فى عقول هذا الجيل، الذى صار بين منتصف العشرينات ومشارف الأربعينات من عمره، الرعب بالفكاهة بالمعلومات الطبية والعلمية التى كان يبثها فى الصفحات التى تجمعنا برفعت وبطله الآخر علاء عبدالعظيم، الذى كان مرشدنا فى أحراش أفريقيا؛ والحكايات التاريخية التى خاضتها بطلته الدميمة شكلًا والرائعة عقلًا عبير عبدالرحمن، رفيقة عالم الفانتازيا التى طالما ركبنا معها فى القطار بجوار المرشد المضحك ذى القلم الزنبركى العتيد، والذى صار بدوره علامة أخرى فى ذلك العالم المليء بالمغامرات.
لم يكن الرجل يحب الظهور كثيرًا، كان خجولًا حقًا، يُفضّل أن يلتقى الناسَ فى مكتبه العتيق بكلية الطب بدلًا من الأماكن الفاخرة، وبينما كان الآخرون ينزحون إلى القاهرة بحثًا عن المجد، فضّل البقاء فى مدينته الأثيرة طنطا التى اختار أن يتم دفنه فيها، وبينما كان غيره يتشدقون بالحديث عن طقوسهم الخاصة فى الكتابة كان يقول «أغتاظ جدًا من الكُتّاب الذين يُحضّرون طقوسًا كأنهم كهنة. فقط أعطنى صمتًا وأعطنى ليلًا بس كده، وزمان كان أعطنى علبة سجائر مليئة، طبعًا انتهى هذا الجزء».
يعترف الكثير من أبناء هذا الجيل أنهم عرفوا الفرنسى الأشهر فى علم التنبؤات، ميشيل دى نوستراداموس، عبر «أسطورة العراف» التى ذكر فيها أن الرجل تنبأ بموعد وفاته. لم يكن هو نفسه يدرى أنه فعلها مثل المنجم الفرنسى عندما كتب فى روايته «قهوة باليوارنيوم»: كان من الوارد جدا أن يكون موعد دفنى هو الأحد ٣ أبريل بعد صلاة الظهر.. كنت أشعر أننى لن أرى طنطا ولا أولادى ثانية».
ليس هذا فقط، فقد كتب الدكتور أحمد خالد توفيق ذات مرة: «ستكون مشاهد جنازتى جميلة ومؤثرة.. لكنى لن أراها للأسف، برغم أننى سأحضرها بالتأكيد!».. وقد كان.
سأدفن يوم الثالث
الحزن يُخيم على الوسط الثقافى برحيل الأديب الكبير
أسدل الحزن ستائره على الوسط الثقافى عشية رحيل الكاتب الكبير أحمد خالد توفيق، فتحشرجت الكلمات فى حلق الكُتاب والمثقفين بين ناعٍ وغير مصدق للخبر، ربما لأن الرجل الذى اشتهر على كلا الصعيدين، كأستاذ فى الطب وأستاذ فى أدب الرعب، كان لا يزال بين بعضهم منذ ساعات. كان يضحك ويتحدث ويطمئن الآخرين بأن هناك غدًا أفضل فلا يتملكهم اليأس.
كان أول من نعاه رسميًا، وزارة الثقافة على لسان الوزيرة الدكتورة إيناس عبدالدايم، التى قالت إن الثقافة المصرية والعربية فقدت روائيًا عظيمًا طالما أثرى الحياة الثقافية فى مصر والوطن العربي. وأضافت: «الكاتب الراحل ترك للمكتبة العربية العديد من الروايات والكتابات النقدية المهمة، وكان أحد أبرز كتاب قصص التشويق والشباب فى الوطن العربى التى تتميز بأسلوبه الممتع والمشوق مما أكسبه قاعدة كبيرة من الجمهور والقراء».
سأدفن يوم الثالث
ونعاه القاص والروائى الكبير سعيد الكفراوي، قائلًا: «لقد تلقيت خبر رحيله من الكاتب إبراهيم عبدالمجيد وشعرت بصدمة كبيرة. فرحيله يعد خسارة فادحة، لقد خلت الساحة الثقافية من الأحبة ومن مارسنا فعل الكتابة وسط وجودهم الجميل».
وأكد «الكفراوي» أن «توفيق» كان ملهما واستطاع عبر نصه الجميل أن يفتح طريقا جديدا ارتفع برواية الخيال العلمى إلى مكانة كبيرة، واستطاع أيضا أن يوجِد العديد من المريدين يكتبون على شاكلته ويستعيرون أخيلته، وفى الوقت الذى كان سينصب فيه ناظرا لمدرسة الخيال العلمى جاءه الموت. وأضاف: «كان رافدا جديدا فى الرواية العربية، وكان أحد الكتاب المهمين فى تحبيب الأدب للآلاف من القراء، رحمه الله وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان».
سأدفن يوم الثالث
ومن جانبه، قال القاص الدكتور محمد عجلان: «المبدعون ليسوا بشرًا عاديين، لأنهم يملكون قلوب وألباب مريديهم كما شيوخ الصوفية، ومن بين هؤلاء الذين احتلوا قلوب وعقول الشباب المصرى والعربى يأتى الدكتور أحمد خالد توفيق، والذى فارق عالمنا، منذ قليل، لكنه فراق وليس موتًا، فأمثاله لا يموتون، فقد زرع نفسه بين أسطر كتبه، ووزع روحه على عقول قرائه».
وأضاف «عجلان»: «يُعتبر توفيق من بين قلة قليلة دخلت عالم الكتابة للشباب، فكان معبرهم نحو الوعى والثقافة، ويعتبر أيضًا من الكتّاب القلائل الذين يجيدون كتابة الخيال العلمى والفانتازيا والأفكار الكبرى بصورة مبسطة، خسارته خسارة للثقافة العربية كلها لا المصرية فقط، ورحيله محنة للشباب قبل غيرهم. وإذا كان رحيل كاتب خسارة للثقافة، فإن رحيل كاتب من طراز أحمد خالد توفيق هو كارثة كبرى ثقافيًا، له الرحمة ولذويه الصبر والسلوان».
سأدفن يوم الثالث
وقال الروائى أشرف الخمايسي: «غادر أحمد خالد توفيق مُخلِّفًا كتابة لم يتَألَّق فيها سواه؛ كتابة بمثابة الجسر الواصل ما بين مرحلتى اللا قراءة والقراءة. وعندما شرع صغيرى عبدالله فى الإقبال على الكتب وضعت بين يديه أحمد خالد توفيق ونبيل فاروق، فلم يرقه الأخير، غير أنَّه انشرح لكتابة العَرَّاب. وأخال أنَّ ما كتبه توفيق سيبقى طويلًا، لأنَّها كتابة نَوعيَّة، لا يمكن الاستغناء عنها فى مرحلة اليفوع لأى محب للقراءة».
وأضاف «الخمايسي» على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي، ناعيا الفقيد: «ترك جيلًا من الشَّباب استطاع الانفصال عن خنوع الآباء والتَّعلُّق بروح التَّمرُّد. جيلًا تَعلَّم الرَّفض، وسيصنع مستقبلًا زاهيًا لمصرنا وبلادنا العَربيَّة كُلّها».
سأدفن يوم الثالث
وأعرب الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة الأسبق، عن حزنه الشديد لرحيل «توفيق»، والذى قال متأسيًا حين سمع خبر رحيله: «الله يرحمه، كنت أعرفه عن قرب وكنت أحد المعجبين بكتاباته».
وأضاف «عصفور»: «أحمد خالد توفيق كان روائيا ممتازا، وكان قريبًا جدًا من الشباب، كما أن رواياته تعتبر من الروايات الرائجة، وهى الأكثر تداولًا بين الشباب، حيث كانت تعالج القضايا الشابة والمرتبطة بالعصر والحالة، وكانت تعد بمثابة نغمة جديدة فى الرواية المصرية بشكل عام».
وتابع: «كان خالد توفيق، بحكم صغر سنه، أقرب للشباب، وأحساسيسه أحساسيس شابة، ولهذا كان يلقبه الكثير منهم بالأب الروحي، وكان مشغولا أيضًا بمشكلات وهموم الشباب، وكانت رواياته تعتبر من الروايات الشابة، فكان له مكان مهم فى الأدب والرواية العربية المعاصرة، وبالتأكيد خسرت الرواية العربية المعاصرة واحدًا من أبرز كُتّابها».
سأدفن يوم الثالث
«الخالد» يتنبأ بوفاته وينتقد التغطية الإعلامية من قبره: أين حقيقتى؟
لم يكن يتخيل أحد أن يتنبأ أحمد خالد توفيق فى أعماله بيوم وفاته، ويحدده بيوم ٣ أبريل، كأنه كان يقرأ الغيب من كتاب مفتوح، فقد كتب فقرات من رواية «قهوة باليورانيوم»، يشير فيها إلى تاريخ وفاته وموعد صلاة الجنازة عليه، أمس الثلاثاء الموافق ٣ أبريل.
ففى الصفحة ٦٢ من الرواية، بدأها توفيق قائلا: «اليوم، كان من الوارد جدا أن يكون موعد دفنى هو الأحد ٣ أبريل بعد صلاة الظهر.. إذن كان هذا هو الموت، بدا لى بسيطا ومختصرا وسريعا، بهذه البساطة أنت هنا، أنت لم تعد هنا، والأقرب أننى لم أر أى شيء من تجربة الدنو من الموت التى كتبت عنها مرارا وتكرارا، تذكرت مقولة ساخرة قديمة، هى أن عزاءك الوحيد إذا مت بعد الخامسة والأربعين هو أنك لم تمت شابا».
اللافت أن خالد توفيق، انتقد أيضا فى سلسلته «ما وراء الطبيعة»، تعامل الإعلاميين والمثقفين مع وفاته، من خلال إسقاط على شخصية رفعت إسماعيل، وهو الشخصية الرئيسية التى احتلت مكان البطولة فى حوالى ٨٠ أسطورة من كتابات سلسلة «ما وراء الطبيعة»، التى كتبها على مدار ١٥ عاما تقريبا، حقق من خلالها نجاحا كبيرا وانتشارا واسعا بين فئة الشباب، وكان «توفيق» يشير إلى أن هذه الشخصية هى الأقرب إليه شخصيا، وجاء نص ما كتبه العراب كالتالي:
«ماذا سيقولون عنى حين أموت؟.. د. رفعت إسماعيل راهب العلم الذى لم يتزوج من أجل دراسة أمراض الدم.. له أسفار عديدة وصداقات كثيرة فى الوسط العلمي، وله تأملات خاصة فى (الميتافيزيقا).. هذا هو كل شيء.. ولكن أين حقيقتي؟.. أين معاناتى العاطفية؟.. مشاكلى مع التدخين؟.. مخاوفى وإحباطاتي؟.. لحظات نصرى ولحظات هزيمتي.. كل هذا لن يعرفه أحد سوى من دنا منى إلى مسافة سنتيمترات وسمع سعالى ليلًا.. وأصغى لصوت اصطكاك أسنانى بردًا.. وخاض معى مغامرة اختيار رابطة عنق قبل أن أقابل خطيبتي».
سأدفن يوم الثالث
«رفعت» و«عبير» و«علاء».. شخصيات «العرّاب» الخالدة
فى بداية تسعينيات القرن العشرين، ظهرت شخصيات الروائى الراحل أحمد خالد توفيق، التى تحولت فيما بعد لأيقونات فى عالم أدب الشباب. كان أولها النحيل الملول الدكتور رفعت إسماعيل، الذى ظل طيلة حياته يلعب مع نقيضه، الدكتور لوسيفر، اللعبة الأشهر «القط والفأر»؛ بجوارهما تجول العرّاب الراحل مع قرائه فى أحراش أفريقيا عبر النظارات السميكة التى كان يرتديها طبيبه الآخر علاء عبدالعظيم، وهما الاثنان اللذان لم يجتمعا إلا فى قطار فانتازيا الذى تملكه عبير عبدالرحمن، ويقوده مرشدها ذو القلم الزنبركى العتيد.
يحتوى عالم أحمد خالد توفيق الروائى على الكثير من الشخصيات حقًا؛ إلا أن أشهر هؤلاء هم من نتناولهم فى السطور التالية.
سأدفن يوم الثالث
رفعت إسماعيل.. العجوز ذو البذلة الكحلية التى تجعله فاتنًا
هو الشخصية الرئيسية التى احتلت مكان البطولة فى ما يقرب من ٨٠ أسطورة من كتابات سلسلة «ما وراء الطبيعة»، على مدار ١٥ عاما تقريبًا، حقق من خلالها نجاحًا كبيرا وانتشارا واسعا بين فئة الشباب.
الدكتور «رفعت» هو طبيب أعزب فى السبعينات من عمره، ظل يروى ذكرياته عن سلسلة من الأحداث الخارقة للطبيعة التى تعرض لها فى حياته، أو يروى تجارب أخرى عُرضت عليه بسبب الشهرة التى حققها فى مجال الخوارق، بعد نشر أخبار عن مغامراته فى مجلات أمريكية، وحلوله ضيفًا دائمًا على برنامج إذاعى فى منتصف الستينيات يحمل اسم «بعد منتصف الليل».
ولد رفعت إسماعيل فى قرية كفر بدر التابعة لمحافظة الشرقية عام ١٩٢٤، وأمضى جزءًا من طفولته فيها قبل أن يتوفى والده فيأخذه خاله ليعيش مع أسرته فى المنصورة، وبعد وفاة أبيه تربى مع أبناء خاله الثلاثة التوأم عماد ومدحت وأختهما عبير، ومنذ طفولته اشتهر بالعصبية والعناد والنحول واعتلال الصحة، وهى العلامات التى ستحدد شخصيته المستقبلية، وقد تعرض مع أبناء خاله وصديقتهم إلهام إلى تجربة خارقة للطبيعة حيث تعرفوا على طفلة خيالية تدعى شيراز.
وصف «رفعت» نفسه بأنه حالة فريدة من القبح والنحول واعتلال الصحة. يدخن بشراهة، ويستخدم دائمًا حبوب النيتروجلسرين بسبب حالة قلبه الواهنة. ويعانى من الربو وضيق الشرايين التاجية والقرحة.
امتاز الرجل بأنه ملول وعصبي، وميال إلى انتقاد الآخرين وتصنيفهم، رغم أنه يرفض أن ينتقده الآخرون أو يقوموا بتصنيفه. يميل إلى إصدار الأحكام القاطعة، رغم أن أحكامه قد تصبح موضع تشكيكه هو نفسه فى مواقف عديدة، حيث يُفاجأ بظواهر خارقة لا يستطيع إيجاد تفسير مقنع لها، غير اعتبارها خارقة، وفى المغامرات الأخيرة يبدو أكثر تسليمًا بوجود عالم ما وراء الطبيعة، وأكثر اقتناعًا بأن ما يحدث له، يحدث له وحده.

سأدفن يوم الثالث
عبير عبدالرحمن.. الدميمة ذات الخيال الواسع
بطلة سلسلة «فانتازيا»، ولدت أدبيًا فى ١٩٩٦ بظهور «قصة لا تنتهي»، وتعتمد القصة على إبحار البطلة فى عالم الخيال، اعتمادا على خيالها المتسع وعلى جهاز عقلى اخترعه زوجها «شريف».
عالم «فانتازيا» مكون من مخيلة وقراءات عبير، الفتاة الرقيقة الهشة الحالمة والتى قرأت كمًّا من الكتب والقصص والروايات التى يصعب أن يلم بها شخص واحد، وفى هذا العالم العديد من المدن والجسور والقرى والسهول والقلاع والحصون والأبراج والأسوار التى تحيط بمختلف أنواع الأدب والخيال بداخلها. تطوف عبير هذا العالم بمساعدة مرشد فانتازيا، وتخوض تجارب عديدة ومختلفة وقوية فى عوالم الخيال والفانتازيا، فمرة تكون فى عالم كاتب أو أديب معين، أو تخوض مغامرة مع شخصية خيالية.
سأدفن يوم الثالث
علاء عبد العظيم.. يحيا ليظل حيًا ويظل طبيبًا
ولد بالتزامن مع «عبير»، فقد ظهر سلسلة روايات «سفاري» التى يقوم بدور البطولة فيها إلى النور، فى عام ١٩٩٦، بعد عام واحد من ظهور سلسلة «فانتازيا».. علاء عبدالعظيم هو طبيب مصرى شاب، يعمل فى الكاميرون ومتزوج من الطبيبة برنادت، زميلته فى وحدة سفارى هناك.
سأدفن يوم الثالث
«توفيق» شخصية «طنطا للكتاب».. وإطلاق اسمه على أحد ميادين المدينة
قال اللواء أحمد ضيف صقر، محافظ الغربية، إن المحافظة ستدرس خلال الأيام المقبلة إطلاق اسم الكاتب الروائى الراحل أحمد خالد توفيق على أحد ميادين مدينة طنطا. وأضاف المحافظ أن إطلاق اسم «توفيق» على أحد الميادين يأتى تكريما له وتخليدا لذكراه، فى ضوء المكانة التى حظى بها فى الساحة الأدبية المصرية.
سأدفن يوم الثالث
على جانب آخر، قرر الدكتور هيثم الحاج على رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، اختيار الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق ليكون شخصية معرض طنطا للكتاب فى دورته المقبلة. كان مئات من محبى الدكتور أحمد خالد توفيق قد توافدوا أمس على مسجد السلام فى مدينة طنطا، لتشييع جثمانه لمثواه الأخير فى مقابر العائلة، وحرص طلاب جامعة طنطا على حضور الجنازة، فيما توافد المشيعون من كل المحافظات، وانتظروا داخل المسجد، وحرص بعضهم على مواساة نجله.
سأدفن يوم الثالث
 ومن جانبها أعلنت الشاعرة سماح مصطفى، رئيسة نادى الأدب بطنطا، عن تنظيم حفل كبير لتأبين الكاتب والروائى الراحل، ابن محافظة الغربية، تحت رعاية وزارة الثقافة، كنوع من التقدير والعرفان للروائى الكبير الذى وافته المنية مساء أمس الأول الاثنين، إثر أزمة صحية، عن عمر ناهز ٥٥ عاما.
ولفتت «مصطفى» إلى أن الحفل سيقام تحت رعاية الدكتورة إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة، والدكتور أحمد عواض، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، بمقر النادى، بحضور الروائى أحمد مراد، والروائى أحمد العايدى، والناشر محمد جميل الذى تولى نشر وطبع الأعمال الكاملة للكاتب الراحل، وكذلك أسرته وأقاربه ومحبيه.
وكان المئات من المثقفين والأدباء وأقارب وأصدقاء الكاتب الكبير الراحل قد شاركوا أمس فى تشييع جثمانه، فى مشهد جنائزى مهيب، خرج من مسجد السلام بطنطا، حتى مواراته الثرى بمقابر العائلة فى قحافة.
"
هل تؤيد تعديل قانون الميراث ومساواة المرأة بالرجل؟

هل تؤيد تعديل قانون الميراث ومساواة المرأة بالرجل؟