رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

رئيس "التنوع البيولوجي" بوزارة البيئة في حواره لـ"البوابة نيوز": نرصد الأعداد لتحديد "كوتة التجارة".. والشركة الوطنية للثروة السمكية تنوى إنشاء مزارع.. ونشترط تطبيق الضوابط البيئية

الثلاثاء 03/أبريل/2018 - 10:43 م
الدكتور خالد علام
الدكتور خالد علام في حواره لـ«البوابة»
شرين حنفي
طباعة
أكد الدكتور خالد علام، رئيس الإدارة المركزية للتنوع البيولوجى بوزارة البيئة، أن الوزارة تنتظر تدفئة الجو، ودخول الموسم الصيفى، حتى تستطيع رصد أعداد التماسيح النيلية ببحيرة ناصر بأسوان، لتقديم العدد إلى اتفاقية «سايتس»، لكى تسمح لمصر بالاستثمار فى التماسيح، لافتا إلى أن وحدة التنوع البيولوجى بالبيئة تحرص على عمل مسح لكل التماسيح ببحيرة ناصر من أجل استكمال إنشاء مزرعة للتماسيح مع الهيئة الوطنية للثروة السمكية. 
وأوضح «علام» أن الشركة الوطنية للثروة السمكية قدمت الدراسات الخاصة بها لإنشاء مزرعة للتماسيح، مشيرًا إلى أن وزارة البيئة تشترط تطبيق كافة الضوابط والاشتراطات البيئية للمزارع من هذا النوع، ولا تتهاون فيه، لافتًا إلى استجابة الشركة لكافة متطلبات البيئة، وتنفيذ كل اشتراطاتها وضوابطها البيئية. 

رئيس التنوع البيولوجي
وأكد «علام»، أنه حتى هذه اللحظة لم يتقدم أي من الشركات الخاصة للاستثمار فى التماسيح النيلية سوى الشركة الوطنية للثروة السمكية التابعة للقوات المسلحة، مشيرا إلى أن وزارة البيئة تفتح أذرعها لكافة الشركات مرحبة بها، ولا تخص ملف الاستثمار بالتماسيح على شركة معينة. 
واكد علام، أن التمساح النيلى يعد أحد الأنواع الذى يمثل مراحل ومكونات التنوع البيولوجى، مشيرا إلى أن دراسته تتمثل فى دراسة الخصائص وعلاقته بالعمليات الحيوية الخاصة بالنظم البيئية الموجودة ببحيرة ناصر بأسوان، التى تعد الموطن الوحيد لتجمع التماسيح بمصر. 
وأوضح أن هناك بعض المغالطات والشائعات بكثرة أعداد التماسيح بالبلاد، ومهاجماتها للثروة السمكية، مشيرا إلى أنه يتم نشرها لأهداف معينة، ومن أجل مصالح شخصية. 
الدكتور خالد علام
الدكتور خالد علام في حواره لـ«البوابة»
وأكد «علام» أن فكرة مهاجمة التماسيح للمواطنين فكرة غير حقيقية من الأساس، مشيرا إلى أن التمساح مثل أى كائن يخشى الإنسان ويبتعد عنه. 
وأكد «علام» أن هناك تداولا للتماسيح النيلية بصورة غير طبيعية من قبل التجار، الذين يتاجرون بها بشكل غير قانونى، مشيرا إلى قيام التجار ببيع تلك التماسيح لبعض الهواة من أجل تربيتها، وبعدما يكبر التمساح يصبح شكله غريبا، ومهيبا، لذلك يسعون للتخلص منه. 
القيمة الاقتصادية 
وأوضح «علام»، أن القيمة الاقتصادية للتمساح النيلى تكمن فى كل قطعة من جسده، والتى تشمل اللحم والعظم والجلد، مشيرا إلى أن هناك العديد من الدول الآسيوية التى تعشق لحم التمساح وتشتريه بأي ثمن، كما يعد جلد التمساح من أغلى وأرقى أنواع الجلود فى العالم، وتعد الدول الشرق آسيوية الأكثر طلبا عليه، لافتا إلى أنه يتم استخدام عظام التمساح فى الزخرفة والزينة، وأحيانا يتم طحن عظام التمساح لتكون «بودرة» للتجميل من أغلى أنواع مستحضرات التجميل. 
الدكتور خالد علام
الدكتور خالد علام في حواره لـ«البوابة»
وأكد أن وزارة البيئة تنسق مع المراكز البحثية المتخصصة، لوضع قاعدة بيانات للتماسيح النيلية، لتساعدها فى الإدارة المستدامة لتلك الموارد الطبيعية بالبلاد، والاستفادة منها بشكل أفضل، معلنا أنه جار إنشاء أول مزرعة للتماسيح بمصر. 
ومن ناحية، قال الدكتور جمال جمعة، رئيس قطاع حماية الطبيعة السابق بوزارة البيئة، إن البيئة تنسق مع المراكز البحثية المتخصصة، لوضع قاعدة بيانات للتماسيح النيلية، لتساعدها فى الإدارة المستدامة لتلك الموارد الطبيعية بالبلاد، والاستفادة منها بشكل أفضل، مشيرا إلى أنه جار إنشاء أول مزرعة للتماسيح بمصر واكد جمعة، أن التماسيح النيلية يعد كل جزء منها له استخدام معين، حيث إن جلده من أغلى أنواع الجلود على الإطلاق، بالإضافة إلى لحمه المتميز، حيث إن هناك دولا تتناول لحوم التماسيح، وليس لديها وفرة منها، لذلك تقوم باستيرادها من الخارج، مؤكدا أن مصر حصلت على موافقة دولية، لوضع التمساح النيلى بملحق رقم «٢» باتفاقية «سايتس»، بدلا من ملحق «١» بدون كوتة، أى بدون حصة للبلاد، وهو ما يعنى أنه يحق للبلاد الاستفادة من تلك التماسيح، واستغلالها اقتصاديا.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟