رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

تقرير: الفساد هو المحرك الأول للتوترات الأمنية والصراعات السياسية فى أفريقيا

السبت 31/مارس/2018 - 09:38 ص
البوابة نيوز
أ ش أ
طباعة
أشار التقرير السنوي للمرصد الدولى للفساد - الذى يتخذ من كيب تاون بجنوب أفريقيا مقرا له - إلى جهود كبيرة من جانب قادة أفارقة فى مصر ونيجيريا وجنوب افريقيا نجحوا فى بناء ثقافة "مكافحة الفساد " فى بلدانهم من خلال تفعيل دور المنظمات الرقابية وترسيخ مفاهيم الحكم الرشيد والمحاسبة والثواب والعقاب وإعمال قوة القانون وآليات الملاحقة بحسم مع الفاسدين.
وجاءت دول أفريقيا جنوب الصحراء فى ذيل قائمة المرصد الدولى للفساد، وربط التقرير الذى استعرض أوضاع الفساد فى العالم خلال العام 2017 بين أوضاع الفساد فى أفريقيا جنوب الصحراء والدول في شتى أنحاء العالم.
وربط التقرير بين الفساد المالى والتوترات السياسية والأمنية فى عدد من مناطق أفريقيا خلال العام الماضى، لكن الأمر الإيجابى الذى احتواه التقرير هو وجود مجموعة دول شرق أفريقيا فى مركز متقدم مقارنة بباقى دول القارة كأقل بلدان أفريقيا فسادا خلال العام الماضى وذلك برغم الصراعات الداخلية والتوترات الأمنية فى بعضها، وبرغم ذلك بقي الصومال بحسب ما أشار التقرير استثناءا حيث رصد التقرير مستويات الفساد فى الصومال نتيجة أوضاعها الداخلية والمعيشية الصعبة.
ومن بين 180 دولة على خارطة العالم استعرض التقرير أوضاع الفساد فيها خلال العام الماضى حصلت 120 دولة على تقدير يقل عن 50 نقطة على مؤشر الفساد الدولى المؤلف من مائة نقطة خلال العام الماضى ومن بين تلك الدول جاءت 43 دولة أفريقية بمتوسط نقاط لا يتعدى 32 نقطة على سلم الفساد الدولى فى العام الماضى، وكان لافتا حصول الصومال على 9 نقاط فقط على المؤشر ذاته بينما تصدرت نيوزيلندا قمة المؤشر كأقل بلدان العالم فسادا وحصلت على 89 نقطة من مائة.
وقال مات موكومى المستشار الإقليمى للمرصد الدولى للفساد فى جنوب أفريقيا " إن السمة الغالبة على التقرير هو أن العام 2017 كان عن جدارة هو عام الفساد فى أفريقيا ".
وأضاف التقرير أن غالبية بلدان جنوب الصحراء الافريقية قد فشلت فى تعزيز جهود مكافحة الفساد خلال العام الماضى وبناء مؤسسة قوية ذات طابع وطنى لمكافحة الفاسدين، وبرغم قتامة الصورة العامة لأوضاع الفساد فى افريقيا قال موكومى إن هناك إشارات أمل فى نجاح جهود عدد من بلدان جنوب الصحراء فى أفريقيا لمواجهة الفساد.
وقال إن اشارات الأمل بالإمكان رؤيتها فى بوتسوانا و سيشيل و الرأس الاخضر / كاب فيرد / و رواندا و ناميبيا وجميعها دول تخطت بنهاية العام الماضى حاجز الخمسين نقطة على مؤشر الفساد الدولي.
وفي المقابل بدت الحرب على الفساد فى دول مثل جنوب السودان و الصومال و مالاوى و مدغشقر و موزمبيق و غينيا بيساو تحتاج إلى مزيد من الزخم لكى تحسن هذه الدول من مراكزها على مؤشر الفساد الدولى ، وفى المقابل شهد العام الماضى قادة أفارقة وهم متورطون فى وقائع فساد أنهت حياتهم السياسية ودفعت بعضهم الى الاستقالة وهم صاغرون بسبب جرائمهم المالية ، وحدد التقرير كل من يحيى جامى رئيس جامبيا السابق و ايدوارد دوسانتوس رئيس انجولا السابق وجاكوب زوما رئيس جنوب أفريقيا السابق وروبرت موجابى رئيس زيمبابوى السابق وجميعهم تركوا مواقعهم فى العام الماضى.
و فى العام الجديد قدم رئيس وزراء أثيوبيا هيلاماريام ديسالين استقالته على خلفية وقائع فساد نسبت إليه وأدت إلى تفجير انتفاضة شعبية ضده فى البلاد.
"
ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟

ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟