رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

باسم سمرة: لن أشارك بأي عمل في رمضان المقبل.. توقيت عرض "الدولي" كتب له النجاح.. وأقرأ 3 أعمال سينمائية ودرامية

الإثنين 26/مارس/2018 - 02:14 ص
الفنان باسم سمرة
الفنان باسم سمرة
طه توفيق
طباعة
بدأ مسيرته الفنية بالتمثيل فى الفيلم القصير «القاهرة منورة بأهلها» من إخراج يوسف شاهين، واختاره بعد ذلك المخرج يسرى نصرالله ليشارك فى فيلم «مرسيدس» مع يسرا وزكى فطين عبدالوهاب، واستمر التعاون مع نصرالله فى فيلم «صبيان وبنات»، ثم دور البطولة فى فيلم «المدينة»، وحقق فيه نجاحًا باهرًا يؤهله لحصد جائزة أيام قرطاج السينمائية، وفتحت السينما ذراعيها. 
"باسم سمرة"، المدرس الذى تربى فى إحدى قرى مركز الصف بالجيزة، وشارك في عدة أعمال، مثل «كليفتي» و«باب الشمس» و«عمارة يعقوبيان» الذى أدى فيه دور عسكرى أمن مركزى ببراعة لفتت إليه الأنظار، ثم توالت الأفلام بعد ذلك، من بينها «الجزيرة» و«أنا مش معاهم» و«الشبح» و«الوعد» و«جنينة الأسماك». 
نال "سمرة" جائزة أحسن ممثل بدور ثان من مهرجان الإسكندرية عن دوره فى فيلم «قبلات مسروقة»، وجائزة أحسن ممثل فى مهرجان روتردام عن دوره فى فيلم «بصرة». 
وفى حواره مع «البوابة» كشف باسم عن كواليس بداياته وأهم المخرجين الذين تعاون معهم فى أعماله السينمائية والدرامية، كما تناول أهم المحطات الفنية التى مر بها فى رحلته، والعقبات أيضًا، وإلى نص الحوار..

■ ما الذى جذب انتباهك فى مسلسل «الدولي»؟
- من أكثر الأشياء التى جذبتني هو الكاتب ناصر عبدالرحمن، فهى المرة الأولى لى معه فى الدراما، لكنى تعاملت معه فى السينما فى 3 أفلام من قبل، والسيناريو مكتوب بشكل جيد للغاية، ويناقش موضوعات اجتماعية لم يتم التطرق لها من قبل، وهذا ما جذبنى بالفعل للسيناريو بمجرد قراءتى للعمل، حيث يقدم من خلاله للمرة الأولى فئة سائقي سيارات النقل الضخمة، الذين يتنقلون بين الدول بهذه السيارات وينقلون البضائع عبر الطرق السريعة فى سفريات تستغرق أيامًا طويلة على هذه الطرق، ويرصد العمل غربتهم ومعاناتهم المستمرة فى التنقل بين الطرق السريعة والدولية.
وأيضًا المخرج محمد النقلى كان من الأسباب القوية التى جعلتنى أقبل العمل، فالمخرج محمد النقلى، والذى أعمل معه للمرة الثانية بعد مسلسل «الكيف»، وجدت ارتياحًا شديدًا فى التعاون معه، وأيضًا يشهد العمل التعاون الثانى لى مع المنتج محمد فوزى بعد مسلسل «مولد وصاحبه غايب»، وكان ضروريًا أن يتولى إنتاج هذا المسلسل منتج كبير، خاصة أنه مسلسل مرتفع في تكلفته الإنتاجية».

■ ما خلفيتك عن سائقى النقل لتقديم شخصيتك فى مسلسل «الدولي»؟
- أنا أعرف بعض سائقى النقل ومن خلال معرفتى بهم حاولت أن أصل للشخصية، وأيضًا الورق الذى كتبه السيناريست ناصر عبدالرحمن كان يعتبر بمثابة معايشة حقيقية لسائقي النقل، وقمت بالتدريب على سيارات النقل لفترة كبيرة ومن خلال التدريبات مع السائقين حاولت أن أصل للشخصية، ومشاكل سائقى النقل هى مشاكل مثل مشاكل كل بيت مصرى كالسعي وراء الرزق والثراء وهل السفر والغربة قادران على تحقيق أحلامهم، ما يجعل البعض يسافر بطرق غير شرعية معرضين أنفسهم للموت والغرق لسعيه وراء حلمه فى حين أنه لم يدرك أن الغربة تغير الإنسان.

■ تقديمك شخصية سائق نقل.. هل دفعتك للتعاطف معهم أم لا؟
- لا يجب على الفنان التعاطف مع الشخصية التى يقدمها، وذلك لأن الفنان سيختار الشخصيات السوية، لكن أنا أقدم الشخصية، والجمهور هو من يحكم عليها، فليس من واجبي أن أتعاطف مع الشخصيات التى أقدمها، ومهنة سائق النقل بها الصالح والطالح، بل كل مهنة يوجد بها الصالح والطالح، وأنا قدمت جزءًا من شخصية سائق النقل الذى يغترب فى بلدان كثيرة أملًا أن يحقق حلمه، ولم نناقش قضايا سائقى النقل بشكل عام من خلال المسلسل.

■ هل تصوير المسلسل خارج مصر كان سببًا فى تأخير عرضه؟
- لا.. لم يكن السفر هو سبب تأخير عرض المسلسل، فالتصوير كان خلال خطة زمنية تم تنفيذها، لكن السفر مكلف من الناحية الإنتاجية فقط، فقمنا بالتصوير فى الأردن ولبنان والخليج والعين السخنة، لكن التصوير الخارجي لم يكن سبب تأخير عرض المسلسل.

■ ما الصعوبات التى واجهتك فى تصوير المسلسل؟
- من الأشياء الصعبة التى واجهتنا، هى التصوير فى الصحراء لساعات طويلة ودرجة الحرارة كانت مرتفعة جدًا، لكن لم تضايقنا كفريق عمل والحالة التى أوجدها المخرج محمد النقلى بيننا قللت من صعوبات التصوير والتنقل الكثير، حيث أن التصوير كان فى مناطق متفرقة وكثيرة، وأيضًا الصداقة التى بينى وبين نجوم العمل، مثل رانيا يوسف وأحمد وفيق وسهر الصايغ بشكل شخصى كانت سببًا فى إنجاز التصوير بوقت قصير.

■ ما المعايير التى يأخذ بها باسم سمرة عند قبوله عملًا فنيًا؟
- من أهم المعايير التى أنظر لها هى السيناريو المكتوب والمخرج، ولا يشترط أن يكون المخرج له اسم كبير، لكن يجب أن تكون لديه موهبة كبيرة تفيد العمل وتخرجه بشكل مميز، فأنا عملت مع كل الأعمار من المخرجين، مثل المخرج محمد النقلى وكاملة أبوزكرى ومريم أبوعوف، ولا صحة لكلام من يدعي أننى أختار العمل مع مخرجين كبار، ولى بعض التجارب مع مخرجين شباب، مثل مروان حامد.

■ هل خروج المسلسل من رمضان أزعجك؟
- لا.. أنا راضٍ جدًا عن توقيت عرض المسلسل والقناة التى عرضت عليه، وكان من المفترض أن يكون المسلسل فى رمضان، لكن لأسباب تسويقية، وأخرى لا يعلمها إلا المنتج محمد فوزى والموزع، خرج المسلسل من السباق الدرامى فى رمضان، وخروج المسلسل من رمضان أفاده، حيث أنه عرض فى توقيت لم يكن به ازدحام مسلسلات، مثل الموسم الرمضانى، وهذا أحد أسباب نجاحه الذى حققه منذ عرض أولى حلقاته.

■ هل أنت مع أو ضد عرض مسلسلات خارج السباق الرمضاني؟
- أنا مع عرض مسلسلات في أوقات متفرقة على مدار السنة، فلا يجب أن تعرض كل الأعمال الدرامية فى مصر فى شهر واحد، وكل موسم له مميزات، فعرض المسلسل الجيد فى رمضان يفرض نفسه، ويتيح له فرصة أخرى في العرض الثانى على القنوات، وتكون نسبة مشاهدته أكثر.

■ ما أبرز التعليقات على مسلسل الدولي بعد عرضه؟
- المسلسل عليه رد فعل إيجابى عند المشاهدين، ومن أظرف ما حدث لى بسبب المسلسل إننى كنت على الطريق الدائرى منذ أيام، واقتربت مني سيارة نقل، وناداني بـ«الدولي»، فحينها تأكدت من نجاح المسلسل، بالإضافة إلى التعليقات والرسائل التى تلقيتها من زملائى والمعجبين، الذين أرسلوا لى رسائل تهنئة على نجاح المسلسل، وأعتقد أن سبب نجاح المسلسل التفاصيل التى ظهرت بها الشخصية.

■ ماذا عن الخطوة المقبلة لباسم سمرة بعد «الدولي»؟
- نجاح المسلسل يجعل الخطوة المقبلة مهمة جدًا وصعبة، وأنا أقوم الآن بقراءة بعض الأعمال فى السينما والدراما، ومعروض عليّ ٣ أعمال سينما ودراما، وأنا أقوم الآن بقراءتها جيدًا لاختيار العمل المناسب لى.

■ هل ستتواجد فى دراما رمضان المقبل؟
- لا.. أنا حسمت قرارى بعدم خوض السباق الدرامى الرمضاني هذا العام، وأحضر للعام المقبل، وقد عرض علىَّ أكثر من عمل، لكننى فضلت الابتعاد عن رمضان، واكتفيت بنجاح «الدولي».
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟