رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
إسلام حويلة
ad ad ad ad

احتجاز.. تعذيب.. قتل.. ننفرد بتوثيق جرائم الإخوان بعد عزل "مرسي"

الأربعاء 01/يناير/2014 - 01:14 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
فاطمة الزهراء محمد
طباعة
سعد الدين إبراهيم
سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية

وثق مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، جرائم جماعة الإخوان الإرهابية، تمهيدًا لتقديمها للاتحاد الاوربي، لإدراج الجماعة ضمن المنظمات الإرهابية.

وقال المركز في بيان حصلت "البوابة نيوز"، على نسخة منه، "ليس من قبيل الصدفة أن يتزامن حدوث موجة من العنف مع سقوط نظام الإخوان، وأيضًا موجة من حالات التعذيب الممنهج أثناء الاعتصام بميداني رابعة العدوية ونهضة مصر".

وتابع، "قامت جماعة الإخوان باستغلال النساء والأطفال في التظاهرات، وتصديرهم المشهد للاحتماء بهم، بجانب التعذيب النفسي لأطفال لم تتجاوز أعمارهم عشر سنوات من خلال ما أطلقوا عليه "مشروع شهيد"، حيث تم تزويد الأطفال باليافطات وجعلهم يجوبون حول المنصة الرئيسية برابعة العدوية مرددين هتافات مثل "كلنا مشروع شهيد" و"زي ماترسي ترسي، واحنا معاك يا مرسي". 

النساء والأطفال

استخدام الإخوان للأطفال
استخدام الإخوان للأطفال

وأشار المركز، إلى أن استخدام جماعة الإخوان، للنساء والأطفال في التظاهرات، نابع من إرادة إخوانية في تصوير مصر بمشهد سوريا، وطلب تدخل أجنبي عسكري في مصر، لحمايتهم من الاضطهاد، وإرجاع حقهم المغتصب، وحماية الشرعية كما يتوهمون.

كما قام عناصر جماعة الإخوان الإرهابية بحملة من الاعتداءات وإحراق العديد من المنشآت العامة وأقسام الشرطة ومديريات الأمن والكنائس في أعقاب فض اعتصامي رابعة والنهضة.

وحاول طلاب جماعة الإخوان الإرهابية منذ بدء العام الدراسي الجديد إرباك العملية التعليمية وإيقاف الدراسة في الجامعات والمدارس وترهيب الطلاب والاعتداء علي أساتذة الجامعة، حيث شهدت أغلب الجامعات المصرية أحداث شغب وتعدي علي المنشآت الجامعية راح ضحيتها العديد من المصابين والقتلى، كما نظم أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية مظاهرات في أيام الجمعة من كل أسبوع في أماكن متفرقه تهدف إلى الاشتباك مع الأهالي وحدوث إصابات وقتلى.

ونظمت جماعة الإخوان الإرهابية، عددًا من الاعتداءات الفردية الموجهة لأشخاص بهدف الانتقام مثل ما حدث مع "خالد داود" عضو جبهة الإنقاذ وعدد من المراسلين الصحفيين

تعذيب المنشقين

أحمد يحيى مؤسس حركة
أحمد يحيى مؤسس حركة إخوان بلا عنف

ولم يقتصر الأمر على هذا فحسب، بل مارست جماعة الإخوان تعذيب أعضائها المنشقين عنها والنابذين للعنف، حيث أوضحت حركة "إخوان بلا عنف" المنشقة عن جماعة الإخوان، في بيان لها يوم الثلاثاء 23 يوليو، إن الجماعة احتجزت 670 شابًا من شباب الحركة بميدان رابعة العدوية، وتم منعهم من الخروج، لتمردهم ورفضهم المشاركة في أحداث العنف الأخيرة، وتم معاملة المحتجزين معاملة غير آدمية، كما تم جلد بعض الشباب مائة جلدة، لعدم تلبية الأوامر.

ونعرض فيما يلي إجمالًا ثم تفصيلًا، للانتهاكات التي قام بها أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، أو انتهاكات يشتبه في تورط أنصار الإخوان فيها، بالفترة من 30 يونيو إلى 25 ديسمبر 2013، وذلك عبر ثلاث مراحل أساسية هي:

1- مرحلة ما بين ثورة 30 يونيو واعتصام رابعة والنهضة

2- مرحلة فض الاعتصام

3- مرحلة ما بعد فض الاعتصامات وما قبل إعلان الجماعة كتنظيم إرهابي

أولًا مرحلة ما قبل فض الاعتصام:

بدأت هذه المرحلة من 30 يونيو إلي ما قبل فض الاعتصام، واتسمت بانتشار بعض التصريحات التي تحض على ممارسة العنف، كانت بدايتها تصريحات مستشار الرئيس السابق، لصحيفة الوطن بتاريخ 2 يوليو 2013، والتي قال فيها "مرسي لن يستقيل وسنحمي شرعيته برقابنا"، ثم أعقبها العديد من التصريحات لقيادات جماعة الإخوان الإرهابية والتي تحض علي ممارسة العنف بالتزامن مع أحداث عنف وقعت بالفعل في بعض محافظات مصر.

ويعرض الشكل التالي أعداد الضحايا والمصابين في أحداث القتل والتعذيب على أيدي أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية فيما قبل فض الاعتصام والتي شملت 82 قتيلًا أثناء الاشتباكات و3 قتلى عمد و22 حالة تعذيب حتى الموت و44 حالة تعذيب واعتداء.

 

ثانيًا مرحلة فض الاعتصام:

بدأت هذه المرحلة منذ الساعات الأولى لفض الاعتصامين في 14 أغسطس 2013 وحتى الـ7 أيام التي تلت الفض (20 أغسطس 2013)، واستهدف أعضاء جماعة الإخوان الارهابية في هذه المرحلة المنشآت العامة والشرطية والكنائس كنوع من أنواع رد الفعل علي فض الاعتصامين، ويوضح الشكل التالي إجمالي حالات الاعتداءات على المنشآت من قبل أعضاء جماعة الإخوان الارهابية.

ثالثا مرحلة ما بعد فض الاعتصام:

بدأت هذه المرحلة من 20 أغسطس 2013 بعد فض الاعتصامين والاحداث التي تلتهما إلى 25 ديسمبر 2013 يوم أعلنت فيه رسميا جماعة الإخوان جماعة إرهابية، واتسمت هذه المرحلة بالمظاهرات والاحتجاجات التي كانت في أغلبها تنتهي باشتباكات، كما تسببت هذه المظاهرات في تعطيل سير الحياة عن طريق محاولات تعطيل الدراسة في الجامعات، وكذلك محاولة شل القاهرة الكبرى بتعطيل خطوط المترو.

احتجاز.. تعذيب..

مرحلة ما قبل فض الاعتصام.. أحداث مكتب الإرشاد بالمقطم 30 يونيو 2013

في يوم 30 يونيو، تظاهر العديد من المواطنين، أمام مكتب الإرشاد بالمقطم، مطالبين برحيل نظام الإخوان، ومرددين هتافات مثل "يسقط يسقط حكم المرشد"، "يسقط يسقط الإخوان"، و"عبدالناصر قالها زمان، الإخوان ملهمش أمان"، مما أثار غضب أعضاء جماعة الإخوان وقاموا بإطلاق الخرطوش والرصاص الحي من فوق سطح مكتب الإرشاد، وأسفرت النتائج عن مقتل 12 شخصًا، وإصابة 48 آخرين بينهم 10 حالات في حالة خطيرة .

واقعة الاعتداء على ضابط فى رابعة العدوية: 2 يوليو 2013

واقعة الاعتداء على

حدثت واقعة اعتداء من قبل المتظاهرين المتواجدين بميدان رابعة العدوية، على الملازم أول كريم عماد عبدالحميد -ضابط شرطة-، بالضرب بالشوم والأسلحة البيضاء، مما أصابه بجروح قطعية بالبطن، وتم نقله إلى مستشفى الشرطة، مصابًا بشبه ارتجاج في المخ، وجرحين في الجانب الأيسر من البطن، وجروح وخدوش بباقي الجسم.

وكان سبب الاعتداء أنه أثناء سير كريم بشارع يوسف عباس بالقرب من منطقة رابعة العدوية، فوجئ بقيام أحد افراد اللجان الشعبية التابعين لجماعة الإخوان باعتراض سيارته، ذلك لوجود شعار الدفاع الجوي عليها، وحطم الزجاج ولم يستطع كريم الهرب، ثم تبعه عدد من المعتصمين وأخرجوا كريم من السيارة وانهالوا عليه بالضرب بالشوم والأسلحة البيضاء.

ولعل السبب في العداء الشديد من قبل المتظاهرين للجيش والشرطة، هو إصدار القوات المسلحة بيانًا بمهلة الثماني وأربعين ساعة لحل الأزمة، كما كانت هناك العديد من التصريحات المحرضة على العنف من قبل قيادات الإخوان ومؤيديهم.

وصرح الدكتور صفوت حجازى يوم الثلاثاء ١٨ يونيو، فى برنامج "الحدث المصرى" على قناة العربية، أن "للي عاوز ينزل يوم 30 لابد أن يتحمل المسئولية الكاملة في نزوله إذا كانت سلمية أو غير سلمية" وأضاف "الرئيس مرسى خط أحمر" بمعنى أن "اللى هيرشه بالميه هنرشه بالدم".

كما صرح المهندس عاصم عبدالماجد فى خطابه يوم الثلاثاء 25 يونيو، فى مؤتمر الشريعة خط أحمر بأسيوط، "أقول لمن يظنون أننا سننزل يوم 30 باستراتيجية دفاعية، إننا سنأتي باستراتيجية هجومية، إننا سنأتي في يوم 30 يونيو بمائة ألف شخص كل شخص فيهم يعادل ألف شخص، تأييدًا للرئيس مرسي".

وقال الشيخ وجدى غنيم يوم الأربعاء 26 يونيو مهاجمًا الداخلية ومتهما إياها بصناعة البلطجة ووضع حدود للحريات علي الاسلاميين وحفظة القرآن فقد قال "الداخلية همّا اللي عاملين البلطجية، الداخلية هي اللي بتحمي البلطجية وبتدافع عنهم لماذا لا تُفعّل حد الحرابة وفقا لسورة المائدة، ليه وهذا الحد موجود وأنت حافظ القرآن، لماذا لا نفعّل هذا وهو حد الحرابة؟".

أحداث بين السرايات 2 يوليو 2013

أحداث بين السرايات
أحداث بين السرايات

وقعت أحداث مؤسفة مساء الثلاثاء 2 يوليو بين المئات من أنصار مرسى المعتصمين أمام جامعة القاهرة وأهالي المنطقة، استخدم فيها مؤيدو مرسي أنواعًا مختلفة من الأسلحة النارية والآلية، فعندما شاهد عدد من مؤيدي مرسي سيارتين عليهما ملصقات "ارحل" واقفتين أمام بوابة كلية التجارة المواجهة للمنطقة، فقاموا بإشعال النيران فيهما بعد التعدي على أصحابها فيما قام أحدهم بإطلاق النار من فرد خرطوش في الهواء لتهريب الأهالي.

الأمر الذي أثار حفيظة عدد من الأهالي ووقعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين وتطور الأمر بحضور أكثر من ثلاثة آلاف من أنصار الرئيس المعتصمين أمام الجامعة مدججين بالأسلحة الآلية والخرطوش وأطلقوا سيلًا من الأعيرة النارية تجاه سكان بين السرايات.

وأسفرت الاشتباكات عن سقوط 23 قتيلًا، وإصابة 220 آخرين، تضاف إلى قائمة ضحايا نظام الإخوان الإرهابي منذ اندلاع الشرارة الأولى للثورة الثانية 30 يونيو، وتمثلت أغلب الإصابات وفقًا لمعاينة النيابة فى طلقات نارية بالرأس والصدر، علاوة على طلقات الخرطوش.

ويعتبر البعض أن الرئيس المعزول محمد مرسي، هو من قام بالتحريض على قتل المواطنين بميدان النهضة، وذلك عن طريق خطاباته التي احتوت على ألفاظ تحريضية قبل عزله من منصبه، وهو ما أدى إلى نزول أنصاره إلى الميادين، والشوارع لإحداث الفوضى في البلاد، وتكدير السلم العام، ما ترتب عليه قيام ملثمين، والجماعات الإرهابية بقتل مواطنين، وإلقاء جثثهم بحديقة الأورمان، واعتلاء أسطح العمارات والمباني المجاورة لجامعة القاهرة، بغرض تصويب الرصاصات النارية من الأسلحة الآلية على المتواجدين بمكان الواقعة.

كما وجهت بعض قيادات جماعة الإخوان ورموز التيار الإسلامي، رسائل تحريضية لأنصار الرئيس المعزول مثل ما نشره الشيخ وجدى غنيم على صفحته على تويتر يوم الاثنين الأول من يوليو قائلًا "لن ينعم المصريون بالأمن ساعة واحدة ولا الجيش إذا سقطت الشرعية والرئيس المنتخب بإرادتهم، هذه المرة الأمر أكثر خطورة وضراوة، وبيننا الأيام."

ولم يقتصر ضحايا الإخوان على أهالي منطقة بين السرايات بل امتدت لتشمل مصورًا صحفيًا بموقع حقوق هو "تامر فايز" الذي شهد على واقعة اعتداء الإخوان عليه بالضرب مما أدى لتعرضه لكسر في الضلوع وتجلطات دموية، كما تم إصابة ضابط شرطة بطلق نارى فى الرأس أثناء الاشتباكات، وأطلق الإخوان النار على مدرعة شرطة أمام جامعة القاهرة وفروا هاربين دون وقوع إصابات

أحداث سيدى جابر 5/ 7/ 2013:

أحداث سيدى جابر 5/

شهدت مدينة الإسكندرية اشتباكات وأحداث عنف في الخامس من يوليو، اُستخدمت خلالها الأسلحة النارية والبيضاء وعبوات المولوتوف للاعتداء بها على المواطنين السلميين، مما أدى إلى سقوط نحو 12 قتيلًا، و180 مصابًا، إضافة إلى 800 مصاب آخرين بإصابات بسيطة .

وهناك بعض التقارير التي ترفع من أعداد القتلى ليصل إلى 22 قتيلًا، وكانت تحقيقات النيابة قد كشفت ثبوت تورط قيادات الإخوان فى أحداث سيدى جابر بعد أن تسلمت تحريات الأمن الوطني في القضية، وكشفت التحريات عن عقد عدة لقاءات مع أعضاء مكتب الإرشاد في أعقاب تراجع شعبية الرئيس المعزول محمد مرسى، وذلك لتنفيذ مخطط يعتمد على استخدام العنف والأسلحة النارية والبيضاء لإحداث حالة من الانفلات الأمني وتكدير الأمن والسلم العام بالبلد في مواجهة المظاهرات التي أعلنت القوى السياسية المعارضة اعتزامها القيام بها، وقد أعلن الدكتور محمد سلطان، رئيس هيئة الإسعاف، عن حصيلة الاشتباكات التي حدثت يوم الجمعة 5-7-2013 في كل محافظات مصر بأنها كانت، وفاة 36 مواطنًا وإصابة 1138 آخرين.

وأكد العديد من المصابين في الأحداث، علي قيام جماعة الإخوان بالاعتداء عليهم بالضرب، حيث أكد عمرو صلاح أحد المصابين في الاشتباكات، أنه عندما كانوا واقفين في لجنة شعبية لحماية المنطقة من البلطجية تم إطلاق خرطوش عليهم من قبل مؤيدي الرئيس مرسي، ثم لحقوا بهم إلى المنازل وأسطح البيوت واعتدوا عليهم بالضرب بالأسلحة البيضاء والخرطوش.

وسبقت أحداث سيدي جابر العديد من التصريحات لقيادات الإخوان، ونشر الشيخ وجدي غنيم في الأول من يوليو علي حسابه الخاص على تويتر "لن ينعم المصريون بالأمن ساعة واحدة ولا الجيش إذا سقطت شرعية الرئيس المنتخب بإرادتهم، هذه المرة أكثر خطورة وضراوة، وبيننا الأيام".

كما نشر أيضا يوم الثلاثاء الثاني من يوليو عبر تويتر "لواء جيش فاجر على الجزيرة مباشر مصر لن نسمح ولا يمكن أن يكون هناك أحزاب على خلفية دينية بعد ذلك في مصر احشدوا كل قواتكم فالحرب ضد الإسلام".

كما عقب يوم الأربعاء الثالث من يوليو على بيان الفريق السيسى من خلال قناته على اليوتيوب قائلًا "الأمر اتضح ده انقلاب عسكرى وبالعافية وبالبلطجة" وأضاف قائلًا "يا شعب مصر تقبل إن تواضروس والخائن شيخ الأزهر، وحزب النور الخائن لله والرسول والمؤمنين و"البردع" إنهم اللى يحكمونا؟".

احتجاز.. تعذيب..

أحداث المنيل 5 يوليو 2013

وفي الخامس من يوليو 2013 بالمنيل وقعت اعتداءات من قبل عدد من أنصار الرئيس المعزول تجاه أهالي المنطقة على خلفية محاولة اعتداء جماعة الإخوان على المتظاهرين المعتصمين بميدان التحرير حيث قام عدد كبير من أنصار الرئيس السابق محمد مرسى بالتوجه في مسيرة من كوبري الجامعة إلى منطقة المنيل.

وعقب علم أهالي المنطقة بقدوم هذه المسيرة، شكلوا لجانًا شعبية للتصدي لأى أعمال تخريبية من قِبل أنصار المعزول ولكنهم فوجئوا بإطلاق الإخوان الرصاص الحى، وبحسب قول "نبيل حسن" أحد مصابي المنيل "بيضربوا برصاص حي زي اللي جتلي في دراعي، وأسفرت أحداث المنيل عن مصرع 6 أشخاص وإصابة 30 آخرين، والقتلى هم كرم محمد سيد، وعبدالله سيد عبدالعظيم، ومحمود أحمد على عبد العال، ورامى محمد المهدى، وهؤلاء من أهالى المنيل، والذين كانوا يشكلون لجنة شعبية، ومجدى مطاوع شحاتة من أنصار مرسى، والسادس مجهول الهوية، والإصابات معظمها فى الرأس بطلقات رصاص حى وآلى وشخص واحد فقط إصابته جاءت فى الظهر، وهو كرم محمد وإصابة ضابط نجدة بطلق ناري بالبطن.

وجاء ذلك كله كنتيجة للعديد من الرسائل التحريضية على العنف من قبل قادة جماعة الإخوان ، ومن أمثال ذلك تصريح الشيخ وجدى غنيم على صفحته على تويتر يوم الخميس الرابع من يوليو قائلًا "سحل ضابط جيش وعسكري على كوبري الجامعة على يد مؤيدي الرئيس، لن ينتهي الأمر سهلًا، والقادم لا يتخيلوه".

الاعتداء على عضو بالتيار الشعبي

في يوم 12-7-2013، تم الاعتداء على مستور الجبالي، عضو التيار الشعبي، حينما كان يحتفل بسقوط الرئيس مرسي، فاعترضه عدد من مؤيدي الرئيس مرسي، وتم اختطافه واصطحابه لمقر الاعتصام برابعة العدوية وضربة وتعذيبه حتى الاغماء عليه.

تعذيب أحد المواطنين ومعه بعض افراد الشرطة، وموت أحمد زليفة

في يوم 13-7-2013، يتعرض الحاج "فتحي" للتعذيب على أيدي المعتصمين برابعة العدوية تعذيبًا مبرحًا، وبشهادة الحاج "فتحي" وشخص آخر من الضحايا، أن هناك في مسجد رابعة العدوية العديد من ادوات التعذيب وبعض أفراد الشرطة الذين يتم تعذيبهم، كذلك فقد أحمد زليفة حياته نتيجة التعذيب على أيدي معتصمي رابعة العدوية.

تعذيب مواطن طلبوا منه أن يقول انه تبع الشرطة.

وفي يوم 15-7-2013، قامت اعضاء من الإخوان المعتصمين برابعة العدوية، بالاعتداء على مواطن، وطلبوا منه أن يقول أنه تابع للشرطة، وذلك بعد ضربه وتعذيبه، ثم رميه في الشارع

العثور على جثة عمرو مجدي سمك

في يوم 22-7-2013، عثر أحمد عبد الحميد مصطفى كامل 23 سنة مسعف، ومقيم بالزقازيق – شرقية، على جثة عمرو مجدي كمال على سمك 33 سنة، عامل نسيج ومقيم في مساكن أطلس السلام أول، وتبين أن المجني عليه مصاب بكدمات متفرقة بجميع أنحاء الجسم وضرب بالعصي على الصدر والبطن ـ وخلع بالأظافر ـ وآثار تعذيب شديد

اختطاف ضابط وأمين شرطة وتعذيبهما بمسجد رابعة العدوية:

في يوم 22-7-2013، وإثناء تأمينهما لمظاهرة مسيرة لجماعة الإخوان المحظورة، انطلقت من منطقة رابعة العدوية، واتجهت إلى مطار القاهرة، فى العاشرة من يوم الاثنين 22-7، تم الاعتداء على الضابط محمد وأمين الشرطة هاني واقتيادهما إلى مسجد رابعة وتعذيبهم بالضرب والسب، حتى تم تخليصهما من قبل عدد من أفراد الشرطة الذين تخفوا لإنقاذهما سرًا، كان ذلك بسبب أن الضابط وامين الشرطة كانا يؤمنان المسيرة بملابس مدنية ودراجة بخارية بأرقام مدنية، وعندهما اعترضهما أعضاء من جماعة الإخوان وتعرفوا على شخصياتهما انهالا عليهما ضربًا واقتادوهم إلى مسجد رابعة لإكمال تعذيبهما هناك.

احتجاز.. تعذيب..

العثور على جثتين وثلاثة مصابين بميدان النهضة

في يوم 24-7-2013، تم العثور على جثتين وثلاثة مصابين بالقرب من معتصمي ميدان النهضة عليهما آثار للتعذيب، وتبين من التحريات أن الضحيتين الجديدتين تعرضا للاعتداء داخل حديقة الأورمان من قبل المعتصمين، ثم تم إلقاؤهما ومصابين آخرين، بالقرب من سيارات الإسعاف، المتواجدة فى محيط ميدان نهضة مصر.

الاعتداء على أحد المارة بسبب حمله صورة "السيسي"

في يوم 25-7-2013، تعرض عرفة احمد جودة لاعتداء وتعذيب من قبل الإخوان المعتصمين بميدان النهضة، وذلك بسبب حمل الأول لصورة الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وبعد الإعياء الشديد الذي ظهر على المجني عليه، تم وضعه في كرتونة كبيرة ورميه بجوار كوبري فيصل.

اعتداء الأخوات المسلمات على سيدة من المارة شككن أنها تتخابر عليهم

عندما كانت عائدة من منزلها سيرًا على الأقدام في يوم 26-7-2013، تم الاعتداء عليها من قبل مسيرة الأخوات المسلمات عندما شككن أنها من المخابرات، واقتيادها إلى مسجد رابعة والاعتداء عليها بالضرب بآلات حادة والسب والقذف، ظلت (م.س) فى الميدان، فترة زمنية تصل لمدة 15 ساعة حتى تمكنت من الفرار والهروب من الميدان، بعد أن وجدت نقابا تركته إحدى الأخوات في الخيمة.

احتجاز.. تعذيب..

اشتباكات مسجد القائد إبراهيم 26 يوليو 2013

تزامنت الاشتباكات المحيطة بمسجد القائد إبراهيم مع تصريحات بالعنف لبعض قادة التيار الإسلامي، فقد صرح وجدي غنيم في 24 يوليو2013 على حسابة في تويتر قائلًا "حذفت قناة الحوار من على النايل سات الآن، الخسيس الخائن يدبر لمجزرة في يوم الجمعة العصيب، استعدوا للنزول من اليوم، كتب عليكم القتال وهو كره لكم."

وفي يوم 26 يوليو وقعت اشتباكات القائد إبراهيم، حيث وقعت مناوشات واحتكاكات ما بين المئات من المشاركين بإحدى المسيرات المتجهة إلى ميدان سيدي جابر أثناء مرورها في طريقها بميدان القائد إبراهيم الذي أحتشد فيه المئات من أعضاء الجماعة المؤيدين للرئيس المعزول.

واثناء مرور المسيرة المؤيدة لثورة 30 يونيو قام أعضاء الجماعة بترديد هتافات قالوا فيها: "يسقط عبدة البيادات الخونة"، حيث رد عليهم المشاركون بالمسيرة مرددين هتافات قالوا فيها: "الشعب يريد إعدام مرسي"، "والشعب يريد القبض على العصابة"، سرعان ما تحولت الاشتباكات الكلامية إلى اشتباكات بالأيدي والأسلحة النارية واحتمى عدد من جماعة الإخوان بداخل المسجد واعتلى بعضهم مأذنته وأطلقوا النيران التي أصابت عددًا من أهالي المنطقة، وأسفرت الأحداث عن وقوع خمسة قتلى و72 مصابًا.

ولم تنته أحداث مسجد القائد إبراهيم بانتهاء الاشتباكات أو بانتهاء اليوم، بل ظلت المناوشات بين أعضاء جماعة الإخوان - المحتمين داخل مسجد القائد إبراهيم - والقوات الأمنية مستمرة، وأكد عدد من الأهالي وجود عشرات الأشخاص الذين احتجزهم أعضاء الجماعة داخل المسجد وقاموا بتعذيبهم ومنهم الناشط السياسي أحمد ثابت أحد مؤسسي حركة 6 أبريل بالإسكندرية.

وفي سياق متصل، أمرت نيابة شرق الإسكندرية الكلية بحبس 62 من المنتمين لجماعة الإخوان - كان قد ألقي القبض عليهم عصر السبت 27-7-2013 من داخل مسجد القائد إبراهيم، حيث كانوا متحصنين داخله - 4 أيام على ذمة التحقيق.

كانت تحقيقات النيابة كشفت عن حيازة المتهمين أدوات تستخدم في التعذيب وأسلحة نارية تم العثور عليها معهم داخل المسجد وهي عبارة عن: 18 شومة وثلاث قطع أسلحة بيضاء ودنك وفارغ خرطوش وكرباج وكمية من القيود البلاستيكية (الكلابشات)، ووجهت النيابة لهم تهم استخدام هذه الأدوات والأسلحة في تعذيب 16 شخصًا من مؤيدي دعوة الفريق أول عبدالفتاح السيسي لنبذ الإرهاب قاموا باحتجازهم داخل المسجد.

الاعتداء على شخص وقطع أصابعه

في يوم 27-7-2013، قام خمسة من أنصار الإخوان الذين كانوا يعتصمون في منطقة رابعة العدوية باحتجاز المجني عليه وتعذيبه وضربه بالأيدي والأقدام والأسلحة البيضاء وربطه بالحبال داخل إحدى الغرف بمنطقة رابعة العدوية، ووضع رأسه في المياه وتعذيبه بالكهرباء، ثم قاموا بقطع إصبع "السبابة" بيده اليسرى، وحاولوا التخلص منه بإلقائه بمنطقة نائية بالقاهرة الجديدة، لمجرد اشتباههم في ارتكابه لواقعة سرقة، وحددت محكمة استئناف القاهرة، برئاسة المستشار نبيل صليب، جلسة السبت المقبل، لبدء أولى جلسات محاكمة المتهمين.

العثور على جثة لشخص مجهول

في يوم 28-7-2013، عثر أهالي بمنطقة رابعة العدوية على جثة لمجهول، خلف مسجد رابعة بشارع أنور المفتي، وتبين أن الجثة بها آثار تعذيب وكسور وكدمات في مختلف أنحاء الجسم، وجرح غائر في الرأس بآلة حادة، وتبين عدم وجود أي متعلقات أو إثبات شخصية بملابس المجني عليه تدل على هويته، وتم نقل الجثة إلى مشرحة زينهم.

وتحرر محضر بالواقعة، اتهم فيه عدد من الأهالي قيادات جماعة الإخوان المخظورة بالتحريض على القتل، وأنهم وراء ارتكاب وقائع التعذيب والقتل التي تحدث بالمنطقة34.

العثور على جثتين بهما آثار تعذيب بمحيط مسجد رابعة العدوية

في يوم 28-7-2013، تم العثور على جثتين مجهولتي الهوية بهما آثار للتعذيب بمحيط مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر.

وكشفت التحريات المبدئية لإدارة البحث الجنائي أن الجثتين اللتين عُثر عليهما، الأحد، وتبين وجود آثار تعذيب شديد بهما، أن وقائع التعذيب قد جرت بحقهما داخل اعتصام "رابعة العدوية"، ثم تم التخلص منهما بإلقائهما في مكانين مختلفين بمدينة نصر.

وفي نفس اليوم، عثرت أجهزة الأمن في القاهرة على جثة على طريق "إن إيه" فى مدينة نصر فى مكان قريب من رابعة العدوية، وتبين أنها لذكر فى العقد الرابع من العمر ملفوفة في "كوفرتة" داخل 2 كيس قمامة، وبمناظرتها تبين وجود إصابات فى الظهر والذراع.

أحداث سيناء والعريش

وهي عبارة عن مجموعة من الأحداث التي تمثلت في هجوم على أقسام الشرطة وبعض النقاط العسكرية، راح ضحيتها العديد من أفراد الشرطة وجنود القوات المسلحة، بدأت هذه الأحداث متزامنة مع بيان القوات المسلحة وإمهاله جميع القوى بما فيها مؤسسة الرئاسة ثمانية وأربعين ساعة للتوافق، وقد تزامنت هذه الأحداث أيضًا مع تصريحات بالعنف من بعض قادة التيار الإسلامي، وفي اعتراف ضمني من "د. محمد البلتاجي القيادي في جماعة الإخوان " بمسئولية جماعته عن أحداث العنف التي تجري في شبه جزيرة سيناء، حيث قال البلتاجي "إن ما يحدث في سيناء سيتوقف في اللحظة التي سيتراجع فيها الجيش عما وصفه بالانقلاب وعودة مرسي إلى مهامه". 

وسنعرض فيما يلي أمثلة لبعض حالات العنف في سيناء والعريش وتمكنا من توثيقها:

وفي 29 يونيو 2013، تم اغتيال العميد محمد هاني، مفتش الداخلية، بعد أن استهدفه مسلحون عندما وصل إلى مقر استراحته فى حى الخلفاء الراشدين بساحل العريش، حيث كانت تنتظره سيارة رباعية الدفع وقام المسلحون بإطلاق الرصاص بكثافة على سيارة العميد مما أدى إلى مصرعه فى الحال وإصابة سائقة بالرصاص.

في 4 يوليو، حدث هجوم مسلح على كمين الجورة جنوب الشيخ زويد بشمال سيناء مما أسفر عن مقتل المجند يحيى محمد أبو المجد 22 سنة إثر إصابة بطلق نارى بالرأس وإصابة النقيب عمر عبد الرحمن 29 سنة بطلق نارى، والمجند أسامة السعيد فتح الله 22 بطلق في الرأس.

في 5 يوليو، أطلق مسلحون مجهولون النار على 5 نقاط أمنية وهى "كمين بجوار مطار العريش، وميدان قرية الجورة، ومدخل مدينة رفح، وكمينى أبوطويلة والشيخ زويد على الطريق الدولى العريش رفح"، وعلى مطار العريش الدولي وتبادلت الشرطة والجيش معهم إطلاق النار حتى فرووا هاربين، ولم تسفر الأحداث عن وقوع إصابات.

وفي 13 يوليو، وقع هجوم بقذائف "آر بي جي" على مطار العريش الدولي، وكذلك استهداف كمين للجيش القريب من مجلس مدينة رفح، وأيضا في اليوم السابق، وبنفس الطريقة، تم استهداف مدرعة للشرطة بالعريش، مما أسفر عن مقتل العميد محمد أبو العينين، وإصابة جندي آخر.

هذا إلى جانب العديد من حالات تفجير خطوط الغاز بالعريش، وأيضًا حالات أخرى من الهجوم المسلح على أقسام الشرطة وأماكن عسكرية.

التعذيب النفسي

التعذيب النفسي

وفي سابقة هي الأولى من نوعها في المجتمع المصري، وكعادته يخالف التيار الإسلامي كل الأعراف والتقاليد، وينتهك الحقوق والحريات، حيث مارس جماعة الإخوان التعذيب النفسي لأطفال لم تتجاوز أعمارهم العشر سنوات، وجعل قادة الإخوان عشرات من الأطفال ينطلقون في مسيرات تجوب حول منصة رابعة العدوية ويحملون المصاحف والورود والأكفان فيما أطلقوا عليه مشروع شهيد، ويحملون يافطات مكتوب عليها "زي ما ترسي ترسي واحنا معاك يا مرسي"، "واشهد يا زمان قتلو اخواتنا في الصيام"، "بدل الشكولاتة والبونبوني اداني رصاصة في عيوني"، وردد الأطفال هتاف: "كتموتو يا سيسي مرسي هو رئيسي"، و"كلنا مشروع شهيد."

ووصفت المنظمات الحقوقية المحلية والدولية هذا المشهد بغير المقبول وجوده وأنه يخالف كل قوانين الطفل والإتجار بالبشر، وأن ذلك قد يعرض مصر لعقوبات دولية.

وقالت، إن استغلال الأطفال في مثل هذه الأحداث يعرضهم لضغوط نفسية مخالفة لكل اتفاقيات حمايته والتي تنص حتى على عدم تواجده في مكان يمكن أن يتعرض فيه لمشاهدة عنف، فما بالك بتواجده في مكان يمكن تعرضه للإصابة أو القتل فيه.

جاء ذلك فضلًا على أن استغلال الأطفال بهذا الشكل مخالف للقانون المصري رقم 12 لسنة 1996 والمعدل بالقانون 126 لسنة 2008 والذي ينص على " تكفل الدولة حماية الطفولة والأمومة، وترعى الأطفال، وتعمل على تهيئة الظروف المناسبة لتنشئتهم التنشئة الصحيحة من كافة النواحى فى إطار من الحرية والكرامة الإنسانية كما تكفل الدولة، كحد أدنى، حقوق الطفل الواردة باتفاقية حقوق الطفل وغيرها من المواثيق الدولية ذات الصلة النافذة فى مصر"44، وكذلك القانون رقم 64 لسنة 2010، والذي يكافح إستغلال البشر أو الإتجار بهم او أستغلا ل الأطفال عن طريق التسول أو أو صور الاسترقاق أو عن ﺒﻭﺍﺴﻁﺔ ﺍﺴﺘﻌﻤﺎل ﺍﻟﻘﻭﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻨﻑ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻬﺩﻴﺩ ﺒﻬﻤﺎ، ﺃﻭ ﺒﻭﺍﺴﻁﺔ ﺍلاﺨﺘﻁﺎﻑ ﺃﻭ ﺍﻻﺤﺘﻴﺎل ﺃﻭ ﺍﻟﺨﺩﺍﻉ، ﺃﻭ ﺍﺴﺘﻐﻼل ﺍﻟﺴﻠﻁﺔ، ﺃﻭ ﺍﺴﺘﻐﻼل ﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻀﻌﻑ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﺎﺠﺔ، ﺃﻭ ﺍﻟﻭﻋﺩ ﺒﺈﻋﻁاء ﺃﻭ ﺘﻠﻘﻲ ﻤﺒﺎﻟﻎ ﻤﺎﻟﻴﺔ ﺃﻭ ﻤﺯﺍﻴﺎ ﻤﻘﺎﺒل ﺍﻟﺤﺼﻭل ﻋﻠى ﻤﻭﺍﻓﻘﺔ ﺸﺨﺹ على ﺍﻻﺘﺠﺎﺭ ﺒﺸﺨﺹ آﺨﺭ ﻟﻪ ﺴﻴﻁﺭﺓ عليه.

إعلان الإخوان انضمام عناصر من تنظيم القاعدة، وتشكيل مجلس حرب

في يوم 29 يوليو 2013، أعلنت المنصة الرئيسية لاعتصام أنصار مرسي، في ميدان نهضة مصر، عن انضمام عناصر من السلفية الجهادية وتنظيم القاعدة وحزب النور السلفي، رافعين أعلام القاعدة، وقد يشير ذلك إلى نية الإخوان استخدام العنف على نطاقات واسعة لا سيما في وجود مثل هذه العناصر الإرهابية.

وزاد تصعيد العنف من قبل الإخوان إلى التصريح به علنًا من على منصة رابعة العدوية، ففي يوم الثلاثاء 31 يوليو 2013، اُعلن من على المنصة الرئيسية برابعة العدوية تشكيل مجلس حرب، وترديد هتافات "لا سلمية بعد اليوم"، كما هددت بعصيان مدني في شمال سيناء بالكامل، كما هددت الجيش والشرطة بسحب قواتها من شمال سيناء بترديد كلمات "أقول لقوات الجيش والشرطة، أرحلوا من سيناء".

احتجاز.. تعذيب..

11 جثة و10 مصابين آثار التعذيب في رابعة العدوية والنهضة

في يوم 29-7-2013، أعلن مصدر أمني مسئول بوزارة الداخلية إن إجمالي عدد الجثث المنقولة من منطقتي رابعة العدوية بمدينة نصر وميدان النهضة وبها آثار تعذيب أدت إلى الوفاة بلغ 11جثة "6 بميدان النهضة، و5 برابعة العدوية"، كما بلغ عدد المواطنين الذين تقدموا ببلاغات للأجهزة الأمنية بتعرضهم للتعذيب داخل ميداني "النهضة"، و"رابعة العدوية" إلى 10 مصابين "3 بميدان النهضة، و7 برابعة العدوية" اتهموا فيها عناصر الجماعة بالتعدي عليهم.

الاعتداء على شاب في المنصورة شك الإخوان أنه من المعارضين لنظامهم 29-7-2013

في يوم 29-7-2013، "إسلام رشاد رمضان"، مقيم بشارع الجلاء بالمنصورة مصرعه، علي يد أنصار جماعة الإخوان المتظاهرين أمام القرية الأوليمبية بحي الجامعة، وذلك حال اعتلاء إسلام سور القرية الأوليمبية، وشك الإخوان به مما دفعهم إلي محاولة إنزاله وأوسعوه ضربا بالرخام علي رأسه وطعنا بسلاح أبيض، "مطواة"، إلى أن فارق الحياة.

تعذيب بائع شاي حتى الموت

في يوم 30-7-2013، تم العثور على جثة "عمر محمد سالم إبراهيم" نجل حارس أحد العقارات بمنطقة عزبة الهجانة، وذلك بعد اختفائه بيومين، وتبين أن الجثة بها آثار تعذيب شديد، جدير بالذكر ان عمر كان يعمل بائعًا للشاي لمعتصمي رابعة، وتعرف والد المجني عليه على الجثة، واتهم قيادات جماعة الإخوان بالتسبب فى وفاة نجله.

الاعتداء على شاب حتى فقدان الذاكرة والكلام

في 30-7-2013، تعرض شاب فى العقد الثانى من عمره يدعى "هانى موسى عبد العزيز " من قرية شطانوف مركز أشمون محافظة المنوفية لأبشع أنواع التعذيب باعتصام رابعة العدوية عندما قبض عليه الإخوان متهمينه بالبلطجة لأنه يعمل فى أحد فنادق القوات المسلحة ليفقد على أثر التعذيب القدرة على النطق والوعى والذاكرة، والمجني عليه مصاب بـ 6 جروح نافذة فى الجمجمة وشرخ بالجمجمة نتيجة الطعن بالة حادة وجرح نافذ بالرقبة وجرح نافذ بالبطن أدى الى نزيف داخلى نتج عنه امتزاج البول بالدماء، بالإضافة الى اكثر من 45 غرزة بالرأس حتى فقد النطق والوعى ولا يتذكر أقرب الناس له من قسوة وشدة التعذيب".

تعذيب أحد الأطفال على أيدي المعتصمين في رابعة العدوية

في يوم 1-8-2013، تقدم صبى ببلاغ إلى مأمور قسم شرطة أول مدينة نصر ضد "محمد البلتاجى" و"صفوت حجازى" يتهمهما فيه باحتجازه وتعذيبه ونزع ظفر أحد أصابعه من قبل معتصمى رابعة العدوية، بدأت أحداث الواقعة حال سير المجني عليه بشارع الطيران بدائرة القسم، تقابل معه مجموعة من أعضاء جماعة الإخوان، وطلبوا منه الحضور لميدان رابعة العدوية للإفطار بصحبتهم. وعقب تناوله لطعام الإفطار وقيامه بمحاولة الانصراف رفضوا وتعدوا عليه بالضرب وأحدثوا إصابته المنوه عنها واحتجازه داخل إحدى الخيام بالميدان وتعذيبه، ثم قاموا بالاتصال بوالده فحضر وقام باصطحابه.

واقعة الاعتداء على مصور بالمصري اليوم في 1-8-2013

في يوم الخميس 1-8-2013، حيث الناشط الإخواني أحمد المغير وآخرون من المعتصمين بـ"رابعة العدوية" بالاعتداء على "طارق وجيه" المصور بالمصري اليوم، وضربه بالشوم والعصي، وسرقوا منه الكاميرا الخاصة به، واحتجزوه في الميدان لمدة ساعة.

واقعة الاعتداء على شاب في العشرين من عمره وتقييده في شجرة 1-8-2013

في يوم الخميس 1-8-2013، قام أنصار الرئيس المعزول المعتصمين بميدان النهضة بالإمساك بشاب فى العشرين من عمره وقادوه إلى المستشفى الميدانى لمدة ربع ساعة وبعدها خرج الشاب معصوم العينين ومقيد الأيدى بصحبة عدد من أنصار المعزول المرتدين الخوذ وحاملين الشوم إلى حديقة الأورمان وقيدوه فى إحدى الأشجار مانعين أى شخص الاقتراب من محيط المنطقة المحتجز بها.

مقتل صبي على يد الإخوان 1-8-2013

في يوم الخميس 1-8-2013 في الإسماعيلية حدث صبى على يد الإخوان، وتحركت جماعات من الإخوان المحظورة يحملون السلاح ويجوبون الشوارع، فيما اعلنت منصة الإخوان - بعد إعلانها تشكيل مجلس حرب- أن غدًا هو فتح مكة.

ثانيًا مرحلة فض الاعتصام:

ثانيًا مرحلة فض الاعتصام:

بدأت الأعمال الانتقامية لجماعة الإخوان وأنصارهم مباشرةً بعد نجاح قوات الأمن في فض اعتصام النهضة في حوالي الساعة التاسعة صباح يوم الأربعاء الموافق 14 أغسطس 2013 وقبل حتى الانتهاء من فض اعتصام رابعة في نفس اليوم، واستهدفت الهجمات الانتقامية، التي بدت منظمة ومتفق عليها مسبقًا، تدمير المنشآت المهمة، خصوصًا التابعة للأقباط والمكاتب والأقسام التابعة لجهاز الشرطة، فضلًا عن حالات إطلاق أعيرة نارية بشكل عشوائي وترويع في كل المحافظات، وليس في القاهرة أو الجيزة فقط حيث كان الاعتصامان.

إن تقدير الخسائر التي طالت المنشآت والمواطنين في موجة الانتقام التي مازالت مستمرة حتى لحظة كتابة هذا التقرير ومنذ سبعة أيام، أكبر من تقديرات الخسائر في المنشآت والأرواح التي وقعت أثناء فض الاعتصام. حيث كان إجمالي حالات العنف التي أدت لخسائر في المنشآت والأرواح التي حدثت فيما بعد عملية الفض في إجراءات انتقامية ارتكبتها جماعة الإخوان وأنصارهم هي 52 حالة عنف ما بين حرق كنائس ومنشآت شرطية ومنشآت عامة، فضلًا عن التعدي على ممتلكات خاصة واشتباكات وترويع لمدنيين.

وفيما يلي عرض تفصيلي للإجراءات الانتقامية التي قامت بها جماعة الإخوان وأنصارها في كل محافظات مصر منذ اللحظة الأولى لعملية فض الاعتصام بهدف إشاعة الفوضى في البلاد، وقد رصدناها بالتسلسل الزمني حتى يسهل علينا تحديثها مع تحديث التقرير حتى تنتهي تلك العمليات الانتقامية ويتم السيطرة على الموقف بالكامل:

اليوم الأول: الأربعاء 14 أغسطس "وهو يوم فض الاعتصام"

شهد اليوم الأول العيد من أحداث الشغب والإجراءات الانتقامية من قبل المعتصمين ومؤيديهم، حيث بدأت عمليات الحرق والتدمير من قبل أنصار الجماعة منذ لحظة انتهاء قوات الأمن من فض اعتصام النهضة واستمرت حتى نهاية اليوم بما في ذلك أثناء فض اعتصام رابعة العدوية أيضًا.

كانت الكنائس وأقسام الشرطة هي صاحبة النصيب الأكبر من عمليات الحرق والتدمير في أغلب محافظات مصر، هذا بالإضافة إلى بعض المنشآت الحكومية والممتلكات الخاصة، بجانب حالات الترويع للمواطنين. ونسردها فيما يلي:

حرق كلية الهندسة بعد الانتهاء من فض الاعتصام فقامت جماعات من المعتصمين بالتسلل داخل الكلية ووقعت اشتباكات بداخلها.

حرق حديقة الأورمان بعد تسلل مسلحين بداخلها وإطلاق النيران علي قوات الأمن أثناء فض الاعتصام.

سرقة وحرق متحف ملوى بالكامل التابع لمحافظة المنيا فتم سرقه (1045) قطعة أثرية.

إشعال النيران فى عدد من السيارات بعد إلقاء زجاجات المولوتوف عليها في الشوارع الجانبية المتفرعة من شارع النصر، المؤدى إلى ميدان رابعة العدوية، وذلك أثناء المسيرة القادمة من مسجد النور بميدان العباسية والتي حاولت الدخول إلي رابعة العدوية أثناء فض الاعتصام.

إشعال النيران في مبنى وزارة المالية بعد رشقه بزجاجات المولوتوف والتعدي على عدد من العاملين.

الاستيلاء على سيارة نقل أموال أعلى كوبرى ٦ أكتوبر وقاموا بدفعها إلى أسفل الكوبرى تجاه رجال الأمن، أثناء محاولة الأمن فض الاعتصام.

إشعال النار فى فيلا الكاتب محمد حسنين هيكل بمنطقة برقاش بمحافظة الجيزة.

تم إشعال النيران فى سيارة أمن مركزى بشارع البطل أحمد عبدالعزيز وامتدت النيران إلى عدد من الأشجار وتحطيم ممتلكات خاصة وانتشر الذعر والرعب في السكان واصحاب المحال والمترددين علي شارع البطل أحمد بد العزيز وجامعة الدول العربية.

محاولة حرق مجمع محاكم الجنايات والاستئناف بالإسماعيلية

حرق مقر الأمن الوطنى بالشرقية.

حرق جراج محافظة بني سويف.

تحطيم مبنى مديرية القوى العاملة في بني سويف.

اقتحام مبنى نيابة ومحكمة بنى سويف.

تحطيم واجهة مبنى المجلس المحلى بمحافظة بني سويف.

حرق قسم شرطة الوراق.

حرق قسم شرطة كرداسة والتمثيل بجثث الضباط.

اقتحام قسم حلوان بالرصاص والخرطوش.

اقتحم مقر مركز شرطة مغاغة بالمنيا.

محاولة اقتحام قسم شرطة بندر بنى سويف.

محاولة اقتحام قسم شرطة الواسطى بني سويف.

محاولة اقتحام قسم مدينة نصر أول أثناء ساعات حظر التجول.

حرق والتعدي علي 20 كنيسة ومبان تابعة لها وهي:

في محافظة المنيا، تم حرق 5 كنائس وهم كنيسة المعمدانية والكنيسة الإنجيلية وكنيسة الأمير تادرس وكنيسة الآباء اليسوعيين وكنيسة جمعية خلاص النفوس، والاعتداء علي 3 كنائس وهي دير العذراء والأنبا ابرام والكنيسة الإنجيلية والكنيسة الرسولية الثالثة، بجانب الاعتداء علي 5 منشآت تابعة للأقباط وهي مدرسة الراهبات بمدينة المنيا والمركز الطبي وسكن الراعي بالكنيسة الرسولية الثالثة وحرق قاعة العزاء علي طريق مصر أسوان الزراعي مملوكة لمطرانية ديرمواس، وحرق مدرسة الأقباط بوسط مدينة المنيا، بجانب الاعتداء على عدد من المحال التجارية.

في محافظة أسيوط، تم حرق كنيستين وهما كنيسة الملاك وكنيسة نهضة القداسة التابعة للطائفة السبتية.

في محافظة سوهاج، تم اقتحام وحرق مطرانية مار جرجس بالإضافة إلى عملية سلب ونهب لمحتويات المطرانية والاعتداء على عدد من القساوسة.

في محافظة الفيوم، تم إضرام النيران في ثلاث كنائس واستراحة ولم يتضح من المتسبب في إحراق تلك الكنائس.

في محافظة شمال سيناء، تم إشعال النار في كنيسة "مار جرجس" بالعريش.

في محافظة الغربية، كانت هناك محاولة اقتحام مطرانية سان بول بشارع حسان بن ثابت بطنطا.

احتجاز.. تعذيب..

اليوم الثاني: الخميس 15 أغسطس

تركزت الاشتباكات في اليوم التالي لفض الاعتصام في محيط ديوان عام محافظة الجيزة حيث قام أنصار الرئيس المعزول بإلقاء زجاجات المولوتوف الحارقة على مبنى ديوان عام المحافظة. والاشتباكات في منطقة نصر الدين.

وتم حرق 3 كنائس بمدينة ملوي بمحافظة المنيا وهي الكنيسة الإنجيلية وكنيسة الكاثوليك وكنيسة العذراء بالإضافة إلى مدرسة الراعي الصالح.

اليوم الثالث: الجمعة 16 أغسطس:

دعت جماعة الإخوان لمظاهرات تخرج من عدة مساجد عقب صلاة الجمعة، لكن تحولت المظاهرات إلى اشتباكات عنيفة بين أنصار الإخوان الذين كان كثير منهم يحملون الأسلحة الآلية في وضح النهار، وبين قوات الشرطة والأهالي خصوصًا في منطقة رمسيس والمناطق المجاورة لها مثل شبرا. وأدى ذلك لوقوع العديد من القتلى والمصابين.

أما عن الخسائر في المنشآت، فقد أشعل الإخوان وأنصارهم الحرائق فى مبنى شركة المقاولين العرب بشارع رمسيس وامتدت الحرائق إلي أحد بنوك الدم؛ كما كانت هناك محاولة لاقتحام قسم شرطة الأزبكية.

اليوم الرابع: السبت 17 أغسطس:

استمر العنف في محيط مسجد الفتح بمنطقة رمسيس بعد اعتصام عدد من أنصار الإخوان بداخل المسجد، واعتلى عدد من المعتصمين بمسجد الفتح مأذنة المسجد وأطلقوا الأعيرة النارية على قوات الجيش والشرطة التي أحاطت بالمسجد للتفاوض مع المعتصمين وحماية من يريد الخروج بسلام منهم من غضب الأهالي.

كما قامت جماعة من أنصار الرئيس المعزول بإرهاب وترويع المواطنين وبث الفوضى وتعطيل حركة المواصلات العامة وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة أعلى كوبري 15 مايو بالقرب من رمسيس.

وتم تصوير الكثير منهم بواسطة طائرات هليكوبتر تابعة للجيش وحسب فيديوهات صورها الأهالي في محيط الكوبري، لأشخاص بين المعتصمين ملثمين ويحملون بنادق آلية ويطلقون النار بشكل عشوائي على المواطنين الآمنين، حتى أن بعض الضحايا تم قتلهم من قبل هؤلاء الملثمين أثناء وقوفهم في شرفات بيوتهم لمشاهدة الأحداث.

اليوم الخامس: الأحد 18 أغسطس:

لم تقع أحداث شغب في هذا اليوم وبدأت الحياة تعود إلى طبيعتها وبدأ المواطنون في العودة إلى أشغالهم على الرغم من فرض حظر التجوال من السابعة مساءً وحتى السادسة صباحًا.

اليوم السادس: الأثنين 19 أغسطس:

قامت عناصر تنتمي لجماعات إرهابية ممن يحاربهم الجيش في سيناء منذ أكثر من عام، بتقييد وإعدام 25 جندي أمن مركزي في رفح أثناء انتقالهم في سيارات خاصة إلى القاهرة لإنهاء أوراق انتهاء مدة خدمتهم في جهاز الشرطة.

جدير بالذكر أن القيادي الإخواني "محمد البلتاجي" قد صرح من قبل بأن العمليات الإرهابية في سيناء ستتوقف في حالة عودة مرسي للحكم وتراجع السيسي عن موقفه، بما يمثل اعترافًا ضمنيًا بمسئولية الإخوان عن كل أعمال الإرهاب والعنف التي تجري في سيناء ومنها هذا الحادث.

اليوم السابع: الثلاثاء 20 أغسطس:

قام أنصار الإخوان في أسوان بالتعدي بالتعذيب والضرب والسحل لعدد من ضباط الشرطة من بينهم نائب مدير الأمن.

ثالثا مرحلة ما بعد فض الاعتصام:

ثالثا مرحلة ما بعد

أ- أحداث أيام الجمعة:

عقب فض قوات الأمن اعتصام ميدانى رابعة والنهضة يوم الأربعاء 14 أغسطس، شرعت جماعة الإخوان، فى تنظيم تظاهرات واحدة تلو الأخرى، وبالرغم من وجود تضييق أمني للتظاهر أو الاعتصام في الميادين الكبرى، وصدور قانون ينظم حق التظاهر في 24 نوفمبر، إلا أن المظاهرات لم تتوقف خاصة يوم الجمعة من كل أسبوع، وغالبًا ما تصاحب تلك المظاهرات اشتباكات أو إصابات أو قتلى أو إتلاف لمنشآت.

وفيما يلي عرض لأبرز التظاهرات والأحداث التي تسببت في إحداث خسائر بشرية أو تلفيات للمنشآت:

أحداث الجمعة، 23 أغسطس 2013:

في محافظة البحيرة اندلعت اشتباكات بين أنصار من جماعة الإخوان وأهالي مدينة الدلنجات، استخدم فيها الرشق بالحجارة والشوم، وأسفرت عن إصابة 3 أشخاص. وكانت مسيرة أنصار الإخوان قد انطلقت من مسجد شعراوي بمدينة الدلنجات لتتحرك على حدود المدينة، وعندما تواجدت بالقرب من نادي المعلمين تصدى الأهالي لها ليتم فضها، وتندلع اشتباكات وحالة من الكر والفر بين الجانبين.

وفى الشرقية أصيب 15 من أعضاء جماعة الإخوان و3 من أفراد عائلة زيد بمدينة القرين بالشرقية، بجروح وكدمات وتم نقلهم لمستشفى القرين العام. وذلك على خلفية قيام أعضاء جماعة الإخوان بمسيرة للتنديد بسياسية الجيش والشرطة، بالمدينة فاشتبك معهم أفراد من عائلة زيد وحدثت بينهم مناوشات أسفرت عن إصابة 15 من أعضاء جماعة الإخوان و3 من أفراد عائلة زيد، فى ظل عدم وجود أى من رجال الشرطة وذلك بعد حرق قسم الشرطة.

وفى الغربية، حدثت اشتباكات بمدينة طنطا عقب صلاة الجمعة بين أنصار جماعة الإخوان المحظورة وبين الأهالي بعد قيام الإخوان بالخروج فى مسيرة للتنديد بالقبض على قيادات الجماعة.

وراح ضحية الاشتباكات قتيل وأصيب 26 فيما تم القبض على 24 من أنصار جماعة الإخوان وتسليمهم لمديرية أمن الغربية للتحقيق.

وقام عدد كبير من المتظاهرين المتواجدين بساحة الشهداء أمام ديوان عام المحافظة بتكسير واجهة مطعم مؤمن الكائن بجوار بنك بلوم بشارع البحر بطنطا مما دفع قوات الشرطة لإطلاق القنابل المسيلة للدموع عليهم لتفريقهم خشية هجوم المتظاهرين على البنك المجاور للمطعم.58

أحداث طنطا الجمعة 6 سبتمبر 2013:

شهدت مدينة طنطا حالة من حرب الشوارع بين المتظاهرين والأمن والأهالي مما أسفر عن إصابة العشرات وتحطيم عدد من واجهات المنشآت، وتم القبض على 25 منهم، وتحويلهم للنيابة. وفي ظهر الأحد 8 سبتمبر 2013 قرر المستشار تامر الدمرداش رئيس نيابة غرب طنطا، حبس 25 من أعضاء الإخوان الذين تم القبض عليهم مساء يوم الجمعة 6 سبتمبر، 15 يومًا على ذمة التحقيقات.59

أحداث الجمعة، 13 سبتمبر 2013:

قام الإخوان المشاركين فى مسيرة الزيتون، بتشوية جدران فرع "موبينيل"، بمنطقة جسر السويس، بكتابة عبارة "حنعدمك يا ساويرس"، وكان التحالف الداعم لجماعة الإخوان، قد دعا إلى التظاهر فى كل الميادين، للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسى لمنصبه.

واعتدى العشرات من أعضاء جماعة الإخوان على مصور شبكة يقين عمر السيد، خلال تغطيته للمسيرة التى نظمها الإخوان، من مسجد الرحمن بشارع يوسف عباس بمدينة نصر محافظة القاهرة، والتى كانت متجهة إلى ميدان رابعة العدوية.

وأفادت بوابة "اليوم السابع" حينها - حسب التقرير - أن يحيى خلف مؤسس شبكة يقين قال فى اتصال هاتفى، إن شباب جماعة الإخوان، اعتدوا على زميلهم بالضرب، وقاموا بتكسير الكاميرا الخاصة به، حين قام بتصوير مشهد اعتراض شباب الإخوان لسيارة تابعة للجيش ماركة "لادا" بشارع يوسف عباس، لافتًا إلى أن شباب الجماعة حاولوا اعتراض سيارة الجيش، وحين قاموا بتصويرها رد الإخوان بتكسير الكاميرا وضرب المصور التابع لهم.

وفي مدينة أبو كبير، وقعت اشتباكات بين أنصار المعزول، وعدد من أهالي المدينة، خاصة عندما اعترض الأهالي مسيرة نظمها مؤيدو مرسي، في المسافة الواقعة بين مسجد الشيخ السباعي، ومسجد الحاجة زبيدة سالم بشارع سعد زغلول (أكبر شوارع المدينة).

ووقعت اشتباكات بين الطرفين استخدمت فيها الحجارة وطلقات الخرطوش والأسلحة البيضاء، وخلفت عددًا من المصابين بحسب تصريحات الدكتور محمد سرحان، القائم بأعمال وكيل وزارة الصحة بالشرقية، الذي أكد أن المصابين هم، إسلام السيد ذكي 19 سنة، ومحمد الباز الدسوقي 20سنة، مقيمان بمحافظة دمياط، وأحمد محمد إبراهيم، 17 سنة، مقيم بقرية أولاد فضل بمركز أبو كبير، ومحمد أحمد السيد، 18سنة، مقيم بحي المنشية بأبو كبير، ومحمد محمد عبد اللطيف 27 سنة، ومحمد إسماعيل عبد الخالق، 21 سنة، مقيمان بمدينة أبو كبير. وأن جميع المصابين بطلقات خرطوش تم إسعافهم داخل مستشفى أبو كبير المركزي.

أحداث الجمعة 27 سبتمبر 2013:

قام أعضاء جماعة الإخوان المحظورة باستفزاز قوات الجيش والشرطة فى عدة مناطق بالقاهرة والجيزة، كما قاموا بقطع عدة طرق واشتبكوا مع الأهالى فى المعادى وطريق كورنيش النيل، وقاموا بتشويه سيارات شرطة وممتلكات عامة أثناء تظاهراتهم.

الاعتداء على خالد داوود الجمعة 4 أكتوبر 2013:

تعرض خالد داود لاعتداء يوم الجمعة 4 أكتوبر 2013 أثناء مروره بسيارته من شارع قصر العينى، حيث تصادف مرور مسيرة مؤيدة للرئيس السابق محمد مرسى واعتدى أشخاص من المسيرة عليه وحطموا سيارته ووجهوا له عدة طعنات بالصدر بآلة حادة. وقال الأمين العام لحزب "الدستور" حسام عبدالغفار أن المسيرة التي ضمت العشرات من أنصار الإخوان، عندما تعرفوا على خالد داود، هاجموا سيارته وحطموها وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب بأسلحة بيضاء، ما أدى إلى إصابته بطعنتين بالوجه وحدوث قطع بأحد أوتار يده.

أحداث الجمعة، 11 أكتوبر 2013:

فى محافظة الجيزة قام بعض عناصر جماعة الإخوان المشاركين فى مسيرة بشارع الهرم بالتعدى على شرطيين من قوة مديرية أمن الجيزة أثناء متابعتهما الحالة الأمنية بشارع الهرم، وأدى ذلك إلى إصابتهما بجروح وكدمات متفرقة بالجسم، وتم نقلهما للمستشفى للعلاج.

وقام بعض المشاركين فى مسيرة بمنطقة الطالبية بالتعدى على أحد المواطنين الذى كان يستقل سيارته الملاكى، مما اضطره إلى تركها والاحتماء بنقطة شرطة الحماية المدنية بالطالبية، حيث تعقبه المتظاهرون وقاموا برشق مبنى النقطة بالحجارة فى محاولة منهم للنيل من المواطن، إلا أن قوات نقطة الإطفاء تصدت لهم وتمكنت من السيطرة على الموقف. كما تلقت مديرية أمن الجيزة ثلاثة بلاغات من مواطنين تفيد تعدى بعض المتظاهرين من أنصار جماعة الإخوان عليهم، أثناء قيادتهم لسياراتهم، مما أدى إلى حدوث تلفيات بسياراتهم وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال تلك البلاغات.

وفى محافظة القاهرة، أحبطت قوات الأمن محاولة الاعتداء على سيارة ترحيلات تابعة لمديرية أمن القاهرة، حال سيرها بشارع عباس العقاد بمدينة نصر من قبل عناصر جماعة الإخوان والذين حاولوا تهريب المتهمين من داخل السيارة، إلا أن القوات المكلفة بالتأمين تعاملت على الفور مع الموقف وأحبطت تلك المحاولة، وتمكنت من إلقاء القبض على عدد 6 من تلك العناصر.

وفي الشرقية، وقعت اشتباكات بين الأهالي ومتظاهري المحظورة‏،‏ حيث لقي عبدالعزيز السيد وشهرته الباز‏ 54‏ سنة موظف‏،‏ أحد أهالي قرية الديدمون بمركز فاقوس بالشرقية مصرعه عقب مشادة كلامية مع جماعة الإخوان المحظورة أمام مسجد القطري بالقرية خلال الشد والجذب لرفض المواطن الهتافات المناهضة للجيش‏،‏ فنشبت مشادة كلامية بين المواطن والإخوان فسقط علي الأرض لمعاناته من مرض السكر وتوفي في الحال وتجمع الأهالي عقب الحادث واندلعت اشتباكات مع الإخوان‏.‏

أحداث الجمعة، 18 أكتوبر 2013:

قال مصدر أمنى مسئول بوزارة الداخلية، إن بعض محافظات الجمهورية شهدت اليوم الجمعة، مسيرات محدودة نظمها أنصار جماعة الإخوان المحظورة، شهد بعضها مناوشات مع المواطنين تدخلت على إثرها قوات الشرطة، وحالت دون وقوع أى تداعيات أمنية، وتمكنت من ضبط 11 من مثيرى الشغب.

وأوضح المصدر فى بيان رسمى أن مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، ومنطقة سيدى بشر بمحافظة الإسكندرية، وحى المناخ بمحافظة بورسعيد، ومنطقة الفوال بمدينة الفيوم شهدت اشتباكات بين أنصار جماعة الإخوان وأهالي تلك المناطق، أسفر ذلك عن إصابة أحد المواطنين ويدعى "فتحى عبد العزيز محمد" بطلق نارى بالرقبة"، إثر اشتباكه وأهالي منطقة الفوال بالفيوم مع أنصار جماعة الإخوان المحظورة، حيث اتهم أنصار الجماعة بالتسبب فى إصابته، تم نقل المصاب للمستشفى لتلقى العلاج، وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لتحديد مرتكب الواقعة وضبطه والسلاح المستخدم.

أحداث الجمعة، 25 أكتوبر 2013:

شهدت العديد من المدن المصرية تظاهرات لأنصار جماعة الإخوان عقب صلاة الجمعة للمطالبة بعودة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، تلبية لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرات لمؤيدي الرئيس المعزول في الاسكندرية ثاني كبرى المدن المصرية وفي السويس، بعد أن شهدت المسيرات اشتباكات بين الأهالي وأنصار الإخوان المشاركين في التظاهرات.

وفي الجيزة، قالت المصادر، إن سكانا ألقوا الحجارة على مجموعة من المتظاهرين من جماعة الإخوان كانوا يرددون الهتافات ضد الجيش، واصيب سبعة أشخاص بجروح، بحسب ما ورد في وكالة "رويترز".

كما أعلن الدكتور "أحمد الأنصاري"، رئيس هيئة الإسعاف المصرية، عن وقوع ٤ مصابين في تظاهرات متفرقة على مستوى الجمهورية، ولا توجد وفيات.

وأصدرت وزارة الداخلية بيانًا جاء فيه أنه تم رصد "عدد من التجمعات والمسيرات الإخوانية المحدودة عقب صلاة الجمعة ببعض المناطق بعدد من المحافظات، تجاوز بعضها نطاق السلمية وحرية التعبير عن الرأي حيث قام عدد من المتظاهرين بقطع الطرق والاعتداء على الأهالي وحدوث مناوشات بينهم، إلا أن التواجد الأمني والتحرك السريع لقوات الشرطة، حال دون استمرار الاشتباكات وتمكنت الشرطة من السيطرة الأمنية في محيط المناطق التي شهدت تلك الاشتباكات".

وأضاف البيان: "رصدت أجهزة البحث الجنائي قيام بعض العناصر المشاركة في تلك التظاهرات بإطلاق أعيرة خرطوش أثناء التجمعات والمسيرات، وتقوم فرق البحث حاليًا بتحديدهم تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية في حقهم"، مشيرًا إلى أن الوزارة تتخذ كافة الإجراءات القانونية في مواجهة مختلف صور الخروج عن الشرعية".

أحداث المحلة الجمعة، 1 نوفمبر 2013:

شهدت قرية شبرابيل التابعة لمركز المحلة الكبرى بالغربية، اعتداء "السيد ا" أحد عناصر جماعة الإخوان، بالضرب بسلاح ناري كان بحوزته، على فلاح يدعى "فرج ا" بعد هتاف الثاني تأييدًا للجيش.

جاء ذلك بعد مشادة كلامية بينهما اعتدى على أثرها "الإخواني" على الأخير بالضرب بسلاح ناري كان بحوزته، وتدخل الأهالي، وتمت السيطرة على الموقف، وتحرر المحضر 19487 إداري مركز المحلة.

أحداث الجمعة،8 نوفمبر 2013:

في منطقة العمرانية بالجيزة تحركت مسيرة لعناصر جماعة الإخوان، من أمام مسجد خاتم المرسلين، لتجوب شوارع منطقة العمرانية والهرم، وسط هتافات مناهضة للقوات المسلحة والشرطة، الأمر الذى أدى إلى نشوب اشتباكات وحرب شوارع بين الإخوان وأهالي المنطقة.

كما أصيب شخص بطلق نارى فى الصدر نتيجة إطلاق مجهولين الأعيرة النارية خلال الاشتباكات التى دارت بين أعضاء جماعة الإخوان خلال مسيرتهم بمنطقة العمرانية وبين الأهالي، وتم نقله على الفور إلى مستشفى الهرم. فيما حضرت سيارات الإسعاف لنقل المصابين الآخرين بمناطق عدة بطلقات الخرطوش وزجاجات المولوتوف فى خلال غياب تام للأمن.

أكد مصدر أمنى أن الاشتباكات التي دارت بين أنصار جماعة الإخوان، وبين الأهالي بشارع الزهراء بمنطقة العمرانية، أسفرت عن اشتعال النار بجراج سيارات بالإضافة إلى تحطيم 3 محال وإحداث تلفيات بــ 25 سيارة مركونة بالشارع.

وفي الدقهلية، نشبت اشتباكات عنيفة بين الإخوان وأهالي مدينة المطرية بالدقهلية، أسفرت عن إصابة 4 أشخاص بطلقات خرطوش، بعد اعتراض الأهالي لمسيرة للمحظورة أمام الساحة بمنطقة الغصنة، لرفضهم الهتافات المعادية للقوات المسلحة والشرطة. ونشبت مشادات بين الطرفين، حيث أطلق أحد أعضاء الجماعة المحظورة طلقات خرطوش على الأهالي، وحدثت حالة من الكر والفر بالمنطقة، وتم نقل المصابين إلى مستشفى المطرية العام.

أحداث الإسكندرية الجمعة، 15 نوفمبر 2013:

شهدت منطقة السيوف ومنطقة أبو سليمان شرق الاسكندرية مناوشات واشتباكات بين مسيرة لانصار جماعة الإخوان المسلمين وبين عدد من الاهالي بعد ترديد انصار الإخوان هتافات مناهضة لقوات الجيش والشرطة، وكانت مسيرة قد تحركت من مسجد عصفور طافت عدد من شوارع منطقة السيوف ومسيرة اخرى طافت منطقة أبو سليمان، ما أدى إلى نشوب اشتباكات بين انصار جماعة الإخوان والأهالي مما ادى الى تدخل وقوات الامن للسيطرة علي الموقف.

وقال مسئول المركز الإعلامي الأمني بوزارة الداخلية، إنه في إطار متابعة دعوات جماعة الإخوان المسلمين للتظاهر، الجمعة، شهدت إحدى المسيرات بمنطقة العوايد بدائرة قسم شرطة ثان الرمل بمحافظة الإسكندرية حدوث اشتباكات بين أهالي المنطقة، والمشاركين في المسيرة، أطلقوا خلالها عدة أعيرة خرطوش، أصاب أحدها الطالب "إيهاب أحمد سليم" 16 عامًا، ولقي مصرعه عقب نقله للمستشفى لتلقي العلاج، متأثرا بإصابته بطلق خرطوش في الصدر.

أحداث الجمعة 22 نوفمبر 2013:

في السويس شهد محيط ميدان الترعة بحي الأربعين اشتباكات عنيفة بين عناصر جماعة الإخوان وأهالى المنطقة، بالأسلحة النارية والخرطوش والألعاب النارية، وذلك بعد اشتباكات عناصر الجماعة بمحيط مسجد حمزة وحى فيصل، فيما أوقفت الاشتباكات الطريق، وسط نداءات من الأهالى بتدخل قوات الأمن والجيش لوقف الاشتباكات، وبالفعل تدخلت قوات الجيش والشرطة لفض اشتباكات الإخوان بمشاركة حشد كبير من الأهالى، حيث فر الإخوان هاربين إلى الشوارع الفرعية.

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل طفل وإصابة 4 بأعيرة نارية وجروح قطعية، حيث أعلن الدكتور رضا زغلول، مدير إدارة الطوارئ بمديرية الصحة، أن المستشفى العام استقبل طفلا من الأهالي يدعى "سمير أحمد محمد مصطفى" 10 سنوات، مصاب بطلق ناري، علي خليفة الاشتباكات التي وقعت بحي الأربعين، ولقى الطفل مصرعه بعد دقائق من وصوله للمستشفى، وأوضح زغلول، أن المستشفى استقبل مصابًا آخر بطلق نارى فى اليد، وتلقى العلاج اللازم وخرج من المستشفى. كما وإصابة 4 بأعيرة نارية وجروح قطعية، وهما "سعيد منير أبو بكر" (60 سنة)، و"مصطفى فتحى عطا الله"، بالإضافة إلى إصابة "السيد زكى عطية" 54 سنة، و"محمود محمد عبد العزيز".

ومن جانبه قال والد الطفل سمير أحمد محمد مصطفى الجمل، الذي لقى مصرعه، إن عناصر "الإخوان" هي من قامت بقتل نجله، مطالبا الفريق أول عبد الفتاح السيسي، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع، والجيش المصرى بالقصاص لنجله من المتهمين بقتله.

وقي مدينة كفر الدوار بالبحيرة وقعت اشتباكات عنيفة بين عناصر من جماعة الإخوان وبعض أهالى المدينة، والتى أسفرت عن إصابة 9 أشخاص بكدمات وجروح متفرقة بالجسم، إضافة إلى تحطيم عدد من السيارات والمحال التجارية، فيما كثفت قوات الأمن من تواجدها بمحيط الاشتباكات، لمنع تجددها مرة أخرى.

وفي حي النزهة بمحافظة القاهرة، قطع عناصر جماعة الإخوان، كوبري النزهة أمام مبنى هيئة الرقابة الإدارية، وقاموا بإشعال النيران فى مداخل الطرق بمنطقة النزهة، وحطموا اللوحات الإعلانية الموجودة فى شارع النزهة وأضرموا النيران بها، وحطموا الأسوار الحديدية للحدائق، لقطع الطريق، وفى الوقت نفسه حمل عناصر جماعة الإخوان شابًا مصابًا بطلق نارى بالصدر فى أعلى كوبرى النزهة.

وفي الإسكندرية أصيب 3 من المواطنين المؤيدين للفريق أول عبد الفتاح السيسى بطلقات خرطوش فى مختلف أنحاء الجسم، وتم نقلهم إلى مستشفى رأس التين، لإسعافهم. وكان ذلك بعد أن قامت سيارة مجهولة ماركة نيسان يستقلها عدد من الأشخاص بفتح نيرانيها على المتظاهرين المؤيدين للجيش، والمتواجدين أمام مسجد القائد إبراهيم، وفروا هاربين.

أحداث الجمعة، 6 ديسمبر2013:

في محافظة الفيوم وقعت اشتباكات بين أعضاء جماعة الإخوان وقوات الشرطة بمدينة الفيوم عقب خروج مسيرة لأعضاء جماعة الإخوان وأصيب ضابط في الاشتباكات وهو الملازم "كريم إبراهيم" من القوات الخاصة بمديرية الأمن، وتم نقله لمستشفى الفيوم العام لتلقى العلاج اللازم.

وفي منطقة ألف مسكن بمحافظة القاهرة، وقعت اشتباكات بين الأهالي وأعضاء جماعة الإخوان، حيث بدأت الاشتباكات بتبادل الطرفين لإلقاء الحجارة، فيما استخدم بعض شباب الإخوان زجاجات المولوتوف.

وأدى إطلاق أعضاء جماعة الإخوان للشماريخ والمولوتوف لهروب الأهالى، مما استدعى تدخل قوات الأمن بإلقاء قنابل الغاز المسيلة للدموع للضغط على متظاهرى الإخوان وإجبارهم على التراجع إلى الشوارع الجانبية، حيث انحصر تواجد الإخوان فى شارع "السد العالى" المتفرع من شارع جسر السويس، الذين استخدموا الأبواب الخشبية للمحلات التجارية والأشجار لإشعال النيران داخل الشارع بجانب إحراق عدد من إطارات السيارات.

ثم عاد الإخوان مرة أخرى للاشتباك مع الأهالي وتبادل الطرفين الحجارة والشماريخ، فيما استخدم الإخوان أعيرة الخرطوش وأصابوا ثلاثة من الأهالى، فيما رد الأهالى بالحجارة بكثافة ليتراجع الإخوان مرة أخرى إلى الشوارع الجانبية، وفي استخدام الإخوان أثناء الاشتباك مع الأهالي أعيرة نارية حية، اصيب 2 بإصابات بمنطقة الساق والقدم، وتم نقل المصابين إلى مستشفى هليوبوليس.

أحداث السويس الجمعة 13 ديسمبر2013:

حدثت اشتباكات بين الإخوان والأهالي في السويس، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل شخص واصابة 10 أخرين منهم 4 بطلق ناري، وقد قررت نيابة السويس صباح يوم السبت إرسال جثمان الشاب القتيل باشتباكات الإخوان عصر الجمعة، والذي يدعى "خالد صالح موسى" 23 سنة إلى مصلحة الطب الشرعى، لتحديد سبب الوفاة.

 

كما أصيب 10 آخرون وهم "رمضان أسعد"، و" كرم عبد الضافى" مجندين، وأصيبوا باختناقات، و"أحمد سكر محمد"، أصيب بقطع فى الرأس، و"أحمد خليفة" أصيب بطلق نارى فى الركب، وأشار مسئولو المستشفى إلى أنه تم علاجه، وهرب من المسشتفى عقب ذلك خالد صالح موسى "23 سنة" طلق نارى بالرأس وتوفى، "محمد صبرى" 14 سنة، وأصيب بطلق خرطوش فى الرقبة. بالإضافة إلى 4 مصابين مجهولى الهوية، تم نقلهم للمستشفى العام.

أحداث الفيوم الجمعة 20 ديسمبر2013:

تطورت الاشتباكات التى وقعت بين الإخوان والشرطة بالفيوم، وأسفرت عن إصابة طفل بطلق نارى وشاب بطلقات خرطوش فى الوجه، وتم نقلهما للمستشفى، وكان الطفل عبد الرحمن محمد السيد 15 سنة أصيب بطلق نارى، بينما أصيب الشاب محمود أسامة فكرى، 20 سنة برش خرطوش فى الوجه، وهما من أبناء حى البارودية، فى المناوشات التى وقعت عند مسجد الشبان المسلمين بين الشرطة وأعضاء جماعة الإخوان.

ب- أحداث الجامعات:

بدأت مظاهرات طلاب الإخوان في كل الجامعات المصرية مع بدء العام الدراسي الجديد، والذي شهد منذ بدايته توترات عديدة في أغلب الجامعات، فكانت هناك محاولات من طلاب الإخوان لتعطيل العام الدراسي، فنظم الطلاب العديد من التظاهرات والوقفات الاحتجاجية، التي غالبًا ما كانت تنتهي باشتباكات بين طلاب الإخوان من جانب ومن الجانب الآخر الطلاب المستقلين أو الأمن الإداري بالجامعات أو قوات الشرطة خارج اسوار الجامعات، وفي أغلب الأوقات كانت تسفر هذه الاشتباكات عن إتلاف في المنشآت وإصابات وأحيانا تمتد إلي وقوع حالات قتلى، وفيما يلي عرض لأبرز ما قاموا به طلاب الإخوان من مظاهرات وما أسفرت عنه من أحداث تخريب ومصابين وقتلى:

 

أحداث جامعة القاهرة الأحد، 27 أكتوبر 2013:

بدأت اشتباكات بالأيدى بين طلاب الإخوان المتظاهرين بجامعة القاهرة، وأحد الطلاب المستقلين، عند اختراقه لمسيرة طلاب الإخوان، ورفع علامات مؤيدة لثورة 30 يونيو، فقام طلاب الإخوان بالاعتداء على الطالب المستقل بالضرب.

وانضم طلاب الإخوان المتظاهرون أمام المكتبة المركزية والمبنى الرئيسى للجامعة عند ساحة كلية التجارة، مرددين هتافات مناهضة للجيش والشرطة. تجددت الاشتباكات بين طلاب الإخوان المتظاهرين أمام قبة جامعة القاهرة، وفردين كانا وسط المظاهرة، واتهمهما طلاب الإخوان بأنهما تابعان لجهاز أمن الدولة، وقاموا بالاعتداء عليهما بالضرب المبرح، وأنقذ أفراد الأمن الإداري أحدهما بعد إصابته، ووضعوه فى إحدى غرف العلاقات العامة، فى حين تعرض الفرد الآخر للضرب بالأيدى والأحزمة حتى سقط فاقدا للوعى.

وقام أفراد الأمن الإدارى بمحاولة لاحتواء الاشتباكات بين الطلاب، ولكن تحولت الاشتباكات معهم، حيث اعتدى عليهم طلاب الإخوان بالضرب بكل شىء أمامهم بما فيها "قصارى" الزرع المتواجدة على سلالم القبة، وبادلهم أفراد الأمن الإدارى بنفس التصرف، ويصر طلاب الإخوان على تسليمهم الشخص الذى يؤمنه الأمن الإدارى بغرفة العلاقات العامة.

وخلال الاشتباكات أصيب 5 من أفراد الأمن الإدارى بجامعة القاهرة، بجروح فى الرأس جراء الاشتباكات التى حدثت بين طلاب جماعة الإخوان المتظاهرين بالجامعة والطلاب المستقلين، وعلى إثرها تدخل أفراد الأمن الإدارى لاحتواء الاشتباكات فكانت إصابتهم. وحاولت مجموعة من طلاب الإخوان اقتحام مبنى قبة الجامعة إلا أن أفراد الأمن تصدوا لهم وأحبطوا محاولة الاقتحام.

أحداث جامعة الأزهر الاثنين، 28 أكتوبر 2013:

 

نظم العشرات من طلاب الإخوان المحظورة، بجامعة الأزهر مظاهرة حاشدة أمام مبنى إدارة الكلية، وانضم طلاب الإخوان بجامعة الأزهر من مسيرتى البنات والبنين جنبًا إلى جنب، فى مسيرة واحدة، التقت بين مبنى كلية الطب والهندسة بجوار مبنى رئاسة جامعة الأزهر، بعد أن طافت أرجاء الحرم الجامعى لحشد الطلاب، وتعطيل الدراسة، حيث توجهت المسيرات إلى كلية الهندسة.

وبدأ عدد من الطلاب الذين لم يتمكنوا من السكن بالمدن الجامعية من الحاصلين على تقدير جيد، فى تجهيز مكبرات الصوت، ووضعها أمام مبنى رئاسة جامعة الأزهر، لإقامة فعاليات احتجاجية، للضغط على رئيس الجامعة لإسكانهم.

كما قطع طلاب الإخوان طريق المخيم الدائم بجامعة الأزهر، وصعدوا على أتوبيس هيئة نقل عام، وذلك وسط تجمهر من سائقى السيارات، مما تسبب فى حالة من الشلل المرورى من الجانبين.

وحاول عدد من الإخوان المتظاهرين بجامعة الأزهر، اقتحام المبنى الإدارى بالجامعة من خلال محاولة اقتحام العيادة الشاملة بالجامعة، عن طريق بعض الطلاب الملثمين، فيما أشعل طلاب آخرون الشماريخ والألعاب النارية فى الهواء.

كما انضمت مسيرة قادمة من كلية البنات جامعة الأزهر، ومجموعة من طلاب المدارس، وأفراد من خارج الجامعة إلى تظاهرات طلاب الإخوان أمام الجامعة، فيما شارك معهم بعض الطلاب الملثمين لإخفاء وجوههم خلال المسيرة، بينما أرغم سائقو السيارات بشارع المخيم الدائم، الطلاب على التراجع مرة أخرى داخل الجامعة.

وارتدى طلاب الإخوان بجامعة الأزهر أثناء تظاهراتهم، الأكفان أمام البوابة الرئيسية للمبنى الإدارى بالجامعة.

فيما وصلت مسيرة طلاب الإخوان التى تجوب إرجاء جامعة الأزهر إلى مقر كلية العلوم للبنين، حيث أطلق الطلاب الألعاب النارية والشماريخ وسط هتافات وشعارات لرابعة العدوية، وهتافات ضد وزارة الداخلية.

وخرج العشرات من طلاب الإخوان وقطعوا طريق النصر مرة أخرى، وسحبوا الحواجز الحديدية التى وضعها الجيش بطريق النصر أمام المنصة، مما جعل قوات الجيش المتواجدة تطلق أعيرة تحذيرية فى الهواء لإبعاد الطلاب عن طريق النصر.

أحداث جامعة الزقازيق الاثنين، 28 أكتوبر 2013:

حاصر طلاب الإخوان بكلية الهندسة جامعة الزقازيق، عميد الكلية الدكتور "حمدى شهاب" فى مكتبه، وتم احتجازه ومنع خروجه إثر تجمع المئات منهم أمام باب مكتبه اعتراضا على قرار مجلس تأديب فصل طالبين من أعضاء التنظيم.

وتجمع طلاب المحظورة أمام المكتب وفى الطرقات وقاموا بالهتاف بصوت عال بالهتافات المناهضة للجامعة والجيش والدولة، كما قاموا بتعليق الملصقات وكتابة العبارات المسيئة.

وكان مجلس التأديب قرر فصل الطالب "عمر موسى" أمين اتحاد طلاب هندسة الزقازيق السابق لمدة شهر، والطالب "عبد الله العقدة" أمين أسرة النور- هندسة الزقازيق لمدة فصل دراسى بأكمله ذلك لارتكابها أعمال عنف وشغب بالجامعة.

خرج الدكتور حمدى شهاب، عميد كلية الهندسة بجامعة الزقازيق، من مكتبه بعد احتجازه بمكتبه لمدة 3 ساعات من قِبل طلاب جماعة الإخوان المحظورة اعتراضًا على فصل طالبين من أعضاء التنظيم لارتكابهما أعمال شغب وعنف بالجامعة، وقاموا بالتجمهر بالمئات أمام مكتبه والهتاف ضد الجامعة والدولة والجيش.

وقال الدكتور حامد القنواتى المفوض مؤقتا بمهام نائب رئيس الجامعة لشئون الطلاب، إنه تم حل الأزمة وفك حصار العميد، وسيتم إجراء مجلس تأديب للطالبين وأخذ أقوال الطالبين مرة أخرى.

وأشار أن قرار مجلس التأديب جاء بناء على أدلة مدعمة بالفيديو والصور للطالبين، إلا أن طلاب الإخوان غير مقتنعين بذلك وسيتم العرض على المجلس لتأخذ القرار.

احتجاز.. تعذيب..

أحداث جامعة القاهرة الثلاثاء 29 أكتوبر 2013:

شهدت جامعة القاهرة يوما داميا، بسبب الاشتباكات التى دارت بين مسيرة عناصر طلاب جماعة الإخوان وقوات الأمن التى كانت متمركزة فى ميدان النهضة، مما جعل قوات الشرطة تطلق قنابل الغاز وطلقات الخرطوش فى الهواء لتفريق المتظاهرين.

وحاولت عناصر طلاب الإخوان تنظيم مسيرة إلى ميدان الجيزة إلا أن قوات الأمن نجحت فى منعهم وإعادتهم مرة أخرى إلى داخل الجامعة، مما دفعهم إلى إنهاء تظاهراتهم وأعادت قوات الأمن فتح طريق الجامعة أمام السيارات مرة أخرى.

واعتدى عناصر طلاب الإخوان على طالبتين من الطلاب المستقلين بجامعة القاهرة، مما نتج عنه إصابتهما بكدمات فى الوجه وجروح سطحية، وأنقذ الأمن الإدارى بالجامعة الطالبتين.

وأغلقت قوات الأمن المتواجدة ميدان النهضة من كل الاتجاهات، فى وجه عناصر طلاب الإخوان المحظورة الذين نقلوا تظاهرهم من خارج الجامعة للميدان، حيث اقتربت قوات الأمن المركزى من الباب الرئيسى للجامعة، لإجبار الطلاب على دخول الجامعة مرة أخرى.

واستفز العناصر الإخوانية قوات الأمن المركزى برفع الإشارات المسيئة للداخلية، مما نتج عنه تقدم الشرطة أكثر، وأطلقت القوات طلقات الخرطوش فى الهواء وقنابل الغاز لإجبار عناصر الإخوان على دخول الجامعة وبالفعل دخلوا الجامعة مرة أخرى، ورفعت العناصر الإخوانية أمام الباب الرئيسى لجامعة القاهرة الأحذية فى وجه قوات الأمن التى عززت من تواجدها فى ميدان النهضة والشارع الرئيسى المؤدى لميدان الجيزة.

واستمر طلاب الإخوان فى استفزاز قوات الأمن المركزى برفعهم إشارات رابعة والإشارات المسيئة للداخلية، مرددين هتافات مناهضة للجيش والشرطة، وتقدمت العناصر إلى الصفوف الأولى أمام قوات الأمن فى حين تراجع الطالبات إلى الصفوف الأخيرة أمام الباب الرئيسى مباشرة، لتسهيل دخولهم للجامعة فى حالة حدوث أى اشتباكات.

وقامت قوات الأمن المركزى الموجودة فى ميدان النهضة بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، وطلقات الخرطوش فى الهواء لتفريق عناصر طلاب جماعة الإخوان المحظورة الذين تحركوا بمسيرة إلى ميدان الجيزة، وأجبرت الداخلية العناصر إلى الدخول للجامعة مرة أخرى.

وفى النهاية انسحب طلاب جماعة الإخوان إلى داخل جامعة القاهرة، بعد أن فشلوا فى خرق الكردون الأمنى حول ميدان النهضة.

وشهدت جامعة القاهرة حالة من الارتباك والكر والفر بين عناصر طلاب الإخوان المتظاهرين والطلاب المستقلين، فيما حاول الأمن الإدارى السيطرة على الوضع ومنع أى اشتباكات بين الطلاب.

ونجحت قوات الأمن فى فرض حالة من الهدوء أمام الباب الرئيس بجامعة القاهرة وفى ميدان النهضة عقب الاشتباكات التى شهدها الميدان اليوم بين قوات الأمن المتواجدة بالميدان وعناصر طلاب جماعة الإخوان المحظورة.

أحداث جامعة المنصورة الأربعاء 30 أكتوبر 2013:

وقعت اشتباكات بالحجارة بين عدد من الطلاب من أنصار جماعة الإخوان، وآخرين مؤيدين للفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع، وعدد من الطلاب المستقلين، الأربعاء، داخل مقر الجامعة.

كان عدد من طلاب جماعة الإخوان بجامعة المنصورة، احتجزوا 15 فرد أمن داخل مبنى حرس الجامعة بعد قيامهم بغلق البوابات بالجنازير، والأقفال، فيما أصيب 18 شخصا بينهم 6 من أفراد أمن جامعة المنصورة في اشتباكات بين طلاب "الإخوان"، وطلاب مستقلين وآخرين مؤيدين لـ"السيسي" داخل الحرم الجامعي.

 

أحداث جامعة الإسكندرية الاربعاء، 30 أكتوبر 2013:

نشبت اشتباكات بجامعة الاسكندرية بين طلاب الإخوان ومؤيدي السيسي، اليوم، وشهدت ساحة المجمع النظري استخدام الخرطوش والأسلحة البيضاء والعصى، ونقل شهود عيان سماعهم دوي كثيف لطلقات الخرطوش.

وأسفرت الاشتباكات عن وقوع عشرات الإصابات بكدمات وكسور وجروح قطعية، كما حدثت بعض التلفيات بالسيارات الموجودة داخل ساحة المجمع النظري، وتم نقل المصابين إلى مستشفى الجامعة.

كانت الاشتباكات قد بدأت على هامش مظاهرة نظمها طلاب الإخوان، انطلقت من كلية التجارة للمطالبة بعودة الرئيس السابق محمد مرسى والإفراج عن المعتقلين، وجابت المظاهرة أنحاء المجمع النظري، قبل أن يوقفها طلاب مؤيدين للسيسي، ويشتبكون مع طلاب الإخوان.

قال مصدر بمديرية الصحة بالإسكندرية، إنه تم استقبال 28 طالبًا، داخل مستشفيات الجامعة، إثر وقوع اشتباكات بين طلاب الإخوان المحظورة، وبين طلاب مستقلين داخل ساحة المجمع النظرى.

أحداث جامعة المنصورة الأحد، 8 ديسمبر 2013:

قام عدد من الطلاب التابعين لجماعة الإخوان بجامعة المنصورة بالاشتباك مع قوات الأمن، وأشعلوا النار في سيارة شرطة "بوكس" ومدرعة تابعة للأمن المركزي أمام بوابة البارو105، بعد خروج مسيرتهم خارج أسوار الجامعة. وحدثت حالة من الكر والفر وسط قيام طلاب الإخوان بالاعتداء على قوات الأمن المتواجدة، وسط ترديد هتافات معادية للشرطة والقوات المسلح.

وأسفرت الاشتباكات عن إصابة النقيب "أحمد سمير حميدة" 28 سنة من قوات الأمن المركزي بحروق من الدرجة الثانية بالوجه والكفين والرقبة، نتيجة إلقاء طلبة الإخوان زجاجات المولوتوف وأكياس البنزين على القوات أمام نادى الشرطة المجاور لبوابة الجامعة بشارع الجمهورية. كما أصيب 3 مجندين بإصابات مختلفة بينهم المجند أسامة زاهر بإصابات جسيمة بالرأس.

أحداث جامعة الأزهر الأحد، 8 ديسمبر 2013:

بدأت طالبات الإخوان احتجاجاتهن، بإغلاقهن أبواب الجامعة بالكامل، ورفعهن لافتات كتبن عليها "عشان مطالبنا اللى مبتتحققش"، كما منعن الأساتذة والموظفين من دخول الجامعة، لأداء أعمالهم، مما أدى إلى انصراف بعض الموظفين من أمام الجامعة، فيما حاول بعض الطلاب والموظفين الدخول عبر تسلق سور الجامعة.

ونشبت اشتباكات بين أفراد أمن الجامعة وبعض المتظاهرات، واعتدى أحد أفراد الأمن، المتواجد أمام البوابة الرئيسية، على عدد منهن أمام البوابة الرئيسية، وذلك بعد التعدي على كشك الأمن بالرشق بالحجارة، وبعدها وصلت سيارات الأمن المركزي ومدرعة لمنطقة شارع النصر بجوار البوابة الرئيسية للجامعة، وسيطر أفراد الأمن بفرع البنات بالقاهرة، على الأبواب وفتحوها أمام الطالبات للدخول إلى الحرم الجامعي.

وبعد ساعات من احتجاجات "الأخوات"، استكمل شباب الجماعة مسلسل الفوضى، وقطع طلاب الإخوان الطريق أمام المدينة الجامعية لتتدخل قوات الأمن، في محاولة لعودة حركة المرور لطبيعتها، الأمر الذى رد عليه الطلاب بالتعدي على أفراد الأمن. وسادت حالة من الكر والفر بين طلاب الإخوان وجنود الأمن المركزي، أطلقت القوات عددًا من قنابل الغاز المسيل للدموع، فيما رد الطلاب بإشعال النيران في عدد من الأشجار المحيطة بالمدينة الجامعية. في الوقت الذي تحاول فيه سيارات الإسعاف والإطفاء الوصول إلى موقع الاشتباكات دون جدوى.

أحداث جامعة القاهرة الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013:

نشبت اشتباكات عنيفة بالشوم والحجارة، بين طلاب حركة "طلاب ضد الانقلاب" وأفراد الأمن الإداري بجامعة القاهرة، أدت لسقوط عشرات الإصابات من الطلاب وموظفين الأمن بالجامعة.

كان طلاب ضد الانقلاب بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة قد نظموا مظاهرة تنديدا باستمرار اعتقال زملائهم الطلاب، وقد تسبب استخدام الطلاب لـ"طبلة" أثناء ترديد الهتافات غضب أفراد الأمن مما أدى لنشوب الاشتباكات بين الطلاب وأفراد الأمن استخدم فيها أفراد الأمن الشوم ورد عليهم الطلاب بإلقاء الحجارة.

وبعد دخول الطلاب لمباني كلية دار العلوم هدأت الاشتباكات، ليتجمع الطلاب من جديد بمسيرة في اتجاه بوابة الجامعة الرئيسية، وقاموا بالاشتباك مع أفراد الأمن الإداري الذين احتموا بأحد أكشاك الأمن أمام البوابة الرئيسية، قام بعدها عدد من الطلاب بإشعال النيران في غرفة الأمن أمام البوابة الرئيسية والتعدي غلى أفراد الأمن بعد خروجهم منها، وقالت مصادر بجامعة القاهرة، إن هناك 35 حالة إصابة بين أفراد الأمن الإداري، وتتراوح الإصابات بين جروح وكسور سطحية.

أحداث جامعة الزقازيق الإثنين، 23 ديسمبر 2013:

قام عدد من طلاب الإخوان خلال تظاهرات، باقتحام كلية الصيدلة والكتابة على جدرانها عبارات مسيئة للدولة وإدارة الجامعة واعتدوا على عميد الكلية الدكتور "عبد الله الشنواني" لمحاولة إفساد مبادرة أعضاء هيئة التدريس بالكلية لعمل محاضرات إضافية كمراجعة للمناهج قبل ختام الموسم الدراسي.

واقتحم الطلاب الدور الثاني للكلية واعتدوا على العقيد "إيهاب الأحمدي" ضابط الأمن بالكلية، ووقفا لرواية الموظفين قام طلاب الإخوان بالاعتداء على السكرتيرة الخاصة بالعميد "حنان السيد" وأحد العمال ويدعى أحمد وموظف آخر، ثم اقتحموا حجرة العميد والتفوا حول المكتب وقاموا بالاعتداء عليه مما أدى لارتفاع ضغط الدم لديه وتعرضه لحالة إغماء وكدمات بالصدر والرأس نتيجة الاعتداء عليه، وتم نقله إلى المستشفى بعد إصابته بأزمة قلبية.

ج- أحداث المترو:

مترو أنفاق القاهرة يعد أحد أهم وسائل المواصلات بالقاهرة الكبرى وشريان حياة للعاصمة حيث ينقل يوميًا ما يزيد على 2 مليون راكب، والتظاهر أو الاعتصام به يؤدي بالضرورة إلى شل حركه المرور.

وفيما يلي عرض لأبرز التظاهرات والتلفيات في مرفق مترو الأنفاق:

في 29 أغسطس 2013 أكد مصدر أمنى مسئول بوزارة الداخلية أنه فى قرابة الساعة 7:30م قام حوالى 300 شخص من المنتمين لتنظيم الإخوان بالتظاهر داخل محطة مترو الأنفاق بمحطة العتبة، لمحاولة تعطيل حركة المترو، وقاموا بترديد عبارات مسيئة تخدش حياء جمهور الركاب مستخدمين "إسبراى" فى كتابات مسيئة وعبارات مخلة. وتمكنت قوات شرطة النقل والمواصلات والعاملين بالمترو وجمهور الركاب من ضبط 12 منهم، وضبطوا بحوزتهم سلاح أبيض، وبعض اللافتات مُدون عليها عبارات مُسيئة للشرطة والقوات المسلحة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

في 30 أغسطس 2013، الإخوان يقتحمون عربة السيدات بالمترو لترويج مظاهراتهم والأمن يطردهم.

في 31 أغسطس 2013، قام حوالى 300 شخص من المنتمين لتنظيم الإخوان بالتظاهر داخل محطة مترو الأنفاق بمحطة العتبة، لمحاولة تعطيل حركة المترو، وقاموا بترديد عبارات مسيئة تخدش حياء جمهور الركاب مستخدمين "سبراى" فى كتابات مسيئة وعبارات مخلة.

وتمكنت قوات شرطة النقل والمواصلات والعاملون بالمترو وجمهور الركاب من ضبط 12 منهم. وأمر على داود، رئيس نيابة وسط القاهرة الكلية، بحبس 10 من أنصار جماعة الإخوان المحظورة 4 أيام على ذمة التحقيقات وتسليم حدث لأهليته وإخلاء سبيل آخر بضمان محل إقامته، ووجهت النيابة لهم تهم الاعتداء على المنشآت الحكومية ومحاولة التخريب واعتلاء قضبان مترو الأنفاق لمحاولة تعطيله فى منطقة العتبة.

وفي 18 سبتمبر 2013 أمرت نيابة الساحل برئاسة المستشار خالد الإتربى رئيس النيابة حبس 5 متهمين من الإخوان، 4 أيام على ذمة التحقيق على خلفية ضبطهم مساء يوم الأحد الماضى، فى محطة سانت تريزا بالساحل، أثناء محاولتهم تعطيل المترو بناء على دعوات لجماعة الإخوان المحظورة لقطع طريق المترو، وأسندت النيابة إلى المتهمين تهم البلطجة، وتعطيل المرور والمواصلات وتكدير الأمن والسلم العام، والانضمام إلى عصابة مسلحة بهدف إرهاب المواطنين.

وفي 6 أكتوبر 2013، قام أنصار المعزول بالاشتباك مع المواطنين بمحطة مترو حدائق القبة وإتلاف وتحطيم أثاث وقطارات المترو، وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط 12 متهما، وتحرر عن الواقعة المحضر 15329 لسنة 2013 وأخطرت النيابة التي تباشر التحقيق. وانتقلت نيابة حدائق القبة برئاسة المستشار ياسر أبو غنيمة لمعاينة محطة مترو حدائق القبة.

وأمرت النيابة بسرعة إجراء تحريات المباحث والأمن الوطني حول الواقعة، وكشفت المعاينة الأولية عن تحطيم المحطة ومقاعد الركاب وزجاج بعض القطارات ووجود حجارة وفوارغ طلقات خرطوش.

وفي 7 أكتوبر تم نشر أسماء المتورطين في أحداث الاعتداء على محطة حدائق القبة والبالغ عددهم 12 متهما، هم حاتم جمال محمد صابر وأحمد صابر أحمد وأحمد سيد محمد ومحمد محمود أحمد ومحمود رمضان نجم وعبدالله زكريا مصطفي وأحمد محمد السيد عبد العال ومصطفي محمد احمد علي وعبد الله أحمد محمد حسين، وأحمد محمد أحمد عباس وفؤاد فؤاد حسين ومرسي سيد محمد إبراهيم. وواجهت النيابة المتهمين بتهمة افتعال الشغب والبلطجة وإتلاف الممتلكات العامة وترويع المواطنين.

د- أحداث عامة:

اشتباكات مؤيدى الإخوان والأهالى أثناء مسيرة الزقازيق الأربعاء، 21 أغسطس 2013:

وقعت اشتباكات بين الأهالى والإخوان الذين كانوا يمرون بمسيرتهم فى منطقة القومية بالزقازيق، وتبادل الطرفان الرشق بالطوب والحجارة. وتم تحطيم العديد من واجهات المحال التجارية، فأغلقت المحال التجارية والعيادات الطيبة، وتوقفت الاشتباكات بعد انسحاب الإخوان فور وصول مدرعات الجيش والشرطة للسيطرة على الموقف.

الاعتداء على كمين شرطة بسيدى جابر الأربعاء، 21 أغسطس 2013:

أصيب أمين شرطة محمد صبحى عبد الفتاح، بطلق نارى بالبطن وأحد الأهالى بطلق نارى فى ساقه، إثر إطلاق مسلحين النار على سيارة تابعة للشرطة بمنطقة سيدى جابر. وقال اللواء أمين عز الدين مدير أمن الإسكندرية، إنه أثناء تواجد سيارة شرطة النجدة بسيدى جابر لتأمين الطرق، وتمشيط المنطقة فى موعد حظر التجوال، فوجئ أفرادها بموتوسيكل يستقله رجلان وسيدة منتقبة، أحدهم يحمل على رأسه شارة "وراك يا مرسى"، وأضاف عز الدين فى تصريحاته أنه تم التعامل مع المسلحين وتم إلقاء القبض عليهم بعد مطاردة من باقى أفراد شرطة الكمين، وتم القبض على كل من زياد بسيونى وإسلام مرسى وعطيات عبد المحسن منتقبة، وبحوزتهم عدد 2 بندقية خرطوش وطلقات آلية. وكشفت التحريات الأولية لمباحث الإسكندرية أن المتهمين قاموا بهذه العملية بقصد الانتقام من عنف الداخلية، بعد مصرع المئات فى فض اعتصام ميدانى رابعة العدوية والنهضة ومنعهم من تنظيم تظاهراتهم لنصرة الشريعة والإسلام على حد قولهم.

حادث محاولة اغتيال وزير الداخلية الخميس، 5 سبتمبر 2013:

في محاولة لاغتيال اللواء محمد إبراهيم -وزير الداخلية - في شارع مصطفى النحاس بمدينة نصر بالقرب من منزل الوزير في أثناء انتقال الوزير إلى مقر عمله في وزارة الداخلية بوسط القاهرة. انفجرت سيارة المفخخة خلال موكب.

كان الانفجار أسفر عن تدمير أربع سيارات للحراسة وإتلاف محال تجارية، بالإضافة إلى عربات بعض الأهالى، كما أسفر عن عدد من الإصابات في صفوف الحراسة الخاصة.

وأعلن الدكتور خالد الخطيب، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة، أن الانفجارين اللذين استهدفا موكب اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، بالقرب من منزله بشارع مصطفى النحاس بمدينة نصر، أسفرا عن إصابة 22 مصابًا بينهم مواطنة بريطانية، وأخرى صومالية، وطفل.

وأكد "الخطيب" أن المصابين من الداخلية 12 من بينهم مقدم ورائد ونقيب وأمناء شرطة، ومن المدنيين 10 من بينهم طفل، وتم نقل 11 حالة إلى مستشفى التأمين الصحي، و11 إلى مستشفى الشرطة، من بينهم الطفل فارس حجازي شوقي، المصاب ببتر في مشط قدمه اليسرى، وجروح متعددة في الجسم.

وأضاف رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة أن السائحة البريطانية تدعى "ديكا" كانت في موقع الحادث وقت وقوع الانفجار، وتم عمل بتر فوق الركبة اليسرى لها، وحالتها مستقرة، وأصيبت أمينة علي محمد، صومالية الجنسية، بكسور مضاعفة.

وأشار "الخطيب" إلى أن الإصابات تنوعت ما بين جروح وحروق وكدمات وكسور وبتر، مؤكدًا أن أسماء المصابين الذين تم نقلهم لمستشفى التأمين الصحي من بينهم 2 مجندين، هم: "علي سيد عبد العظيم، خالد مشهور عاشور، البرنس أبوضيف، نبيلة محمد أحمد، علاء فوزي محمود، حمدي محمد عبد المطلب، سامح صلاح، أحمد عصام إبراهيم، أحمد عادل فؤاد الدسوقي، والسائحتان البريطانية ديكا، والصومالية أمينة محمد علي، والطفل فارس حجازي شوقي".

يذكر أن جماعة "انصار بيت المقدس" اعلنت مسئوليتها عن محاولة اغتيال وزير الداخلية فى سبتمبر الماضى، كما نشرت صورا تظهر لحظة تفجير الموكب.

ونشرت جماعة "انصار بيت المقدس"، مقطع فيديو علي موقع التواصل الإجتماعى  YouTubeكشفت خلاله عن تفاصيل محاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم فى سبتمبر الماضى، وزعمت الجماعة ان منفذ العملية رائد سابق بالجيش المصرى ويدعى وليد بدر.

وزعمت "انصار بيت المقدس" أن منفذ العملية تخرج في الكلية الحربية عام 1991، والتحق بسلاح الشئون الادارية ليبدأ فى نصح ضباط وعساكر الجيش بالرجوع إلى ماسماه "بالإسلام الصحيح" ليتم اقالته من الجيش المصرى بعد وصوله الي رتبة رائد، وأضاف المقطع الى ان وليد بدر هاجر الى افغانستان ثم العراق وتم القبض عليه فى ايران ثم سافر الى الشام وبعدها عاد الي مصر، ونفذ غزوة الثأر لمسلمى مصر ضد "سفاح" الداخلية وأكدت الجماعة مقتله فى تلك المحاولة.

وظهر منفذ العملية فى المقطع يرتدى الزى العسكرى القديم موجها حديثه لـ"الاحزاب الاسلامية" التى شاركت في العملية الديمقراطية، قائلا: ليس هذا هو الاسلام الذي دعا اليه الرسول محمد.. بل هو اسلام مسخ مشوه.. وكنا ومازلنا ننصح الإخوان والسلفيين باتباع منهج الصحابة والرسول.

حرق منزل مواطن بدمياط الأربعاء، 11 سبتمبر 2013:

أشعل عشرات المنتمين إلى جماعة الإخوان فى مركز كفر البطيخ بدمياط، النيران فى منزل حمدى الحفناوى، أحد أبناء كفر البطيخ، وذلك بعد الانتهاء من تشييع جنازة إبراهيم سليم الذى توفى إثر إصابته بطلق نارى فى الرأس فى تظاهرات الجمعة 6 سبتمبر، وبعد الانتهاء من إجراءات الدفن قام عدد من المشيعين بإلقاء خطبة مناهضة للقوات المسلحة، والفريق أول عبد الفتاح السيسى، واللواء محمد إبراهيم، ما ألهب مشاعر المشاركين فقاموا باقتحام منزل حمدى الحفناوى، الذى سبق أن اتهمه الإخوان بقتل سليم أثناء المظاهرات وأشعلوا النيران فى طوابقة الثلاثة بعد سرقة محتوياته.

ضبط صانع قنابل يدوية بدمياط الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013:

تمكن ضباط مباحث دمياط صباح يوم الثلاثاء 17 سبتمبر 2013، من ضبط الإخوانى "أيمن. ق. ش" (24سنة) من مدينة ميت أبوغالب مركز كفر سعد مصاب ببتر فى أصابع اليد اليسرى وكسور فى عظام الجمجمة وحروق سطحية فى الوجه والجسم، وذلك على أثر قيامه بتصنيع قنابل يدوية داخل مسكنه. بتفتيش المنزل عثر بداخله على جراكن من كربونات البوتاسيوم وحمض الكبريتيك ومواد شديدة الاشتعال، وكميات من الأسلاك الكهربائية، ومواتير صغيرة تستخدم فى عمل دوائر كهربية وكميات من الملابس العسكرية تخص القوات المسلحة والشرطة.

 

ضبط المتهم بحرق واقتحام قسم شرطة الوراق الخميس، 19 سبتمبر 2013:

تمكن ضباط الإدارة العامة لمباحث الجيزة، ورئيس وضباط وحدة مباحث قسم الوراق، بالاشتراك مع الإدارة العامة للأمن المركزي والإدارة العامة للأمن الوطني بالجيزة، من ضبط القيادي الإخواني فارس إبراهيم عثمان القهوجي، (56 سنة) تاجر قطع غيار دراجات بخارية، ومقيم بدائرة القسم، والمطلوب ضبطه وإحضاره في القضية رقم 4481/2013 إداري قسم شرطة الوراق، بشأن واقعة حرق واقتحام قسم الوراق وفرع شرطة النجدة وسرقة محتوياتهما.

أحداث الذكرى الأربعين لنصر أكتوبر الأحد، 6 أكتوبر 2013:

أعلنت وزارة الداخلية عن ضبط متهم من أعضاء الجماعة المحظورة، خلال أحداث العنف التى شهدتها بعض المناطق بمحافظتى القاهرة والجيزة، إثر الاشتباكات التى وقعت بين الجماعة وبين قوات الأمن بالتزامن مع الاحتفالات الرسمية والشعبية التى تشهدها كل المحافظات بالذكرى الأربعين لنصر أكتوبر.

وأكدت الوزارة فى بيان لها أنه فى إطار محاولات جماعة الإخوان حشد أنصارها فى مسيرات لإفساد الاحتفالات والاحتكاك بالجماهير التى تشارك فيها ومحاولة الوصول إلى ميدان التحرير، قام عدد من أنصارها بإثارة الشغب بمناطق الدقى وبين السرايات بمحافظة الجيزة والتعدى على عدد من سيارات المواطنين وإضرام النيران بمكتب مرور الدقى وتحطيم واجهات مركز البحوث الزراعية وهيئة النظافة والتجميل وعدد من المحال التجارية والاشتباك مع المواطنين قاطنى تلك المناطق وإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش بكثافة، وتمكنت قوات الشرطة من إحكام السيطرة على الاشتباكات وضبط 180 من العناصر المتورطة فى تلك الأحداث.

وقامت مجموعات أخرى بإثارة الشغب بشارعى رمسيس والجلاء، وشارع الكورنيش ومنطقة فم الخليج بمحافظة القاهرة، والتعدى على المواطنين ما نتج عنه حدوث اشتباكات استخدمت فيها الأسلحة النارية والخرطوش، حيث تدخلت على أثرها قوات الشرطة مستخدمةً الغاز المسيل للدموع، ما حال دون تفاقم التداعيات، وأسفرت جهود الأجهزة الأمنية عن ضبط 243 من المشاركين فى تلك الأحداث.

أحداث قرية بساط كريم الدين الدقهلية الأحد، 27 أكتوبر 2013:

أصيب 4 من أهالي قرية بساط كريم الدين التابعة لمركز شربين بمحافظة الدقهلية، في اشتباكات بين عناصر جماعة الإخوان وأهالي القرية. كانت عناصر جماعة الإخوان بالقرية نظمت مسيرة للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي للحكم مرة أخرى وردد المشاركون في المسيرة هتافات ضد القوات المسلحة وقائدها العام الفريق أول عبد الفتاح السيسي، ما تسبب في وقوع اشتباكات بين أهالي القرية وعناصر الإخوان، استخدمت فيها الأسلحة البيضاء والحجارة.

وأصيب في الاشتباكات كل من: "الدسوقي إبراهيم الدين" مصاب بجرح قطعي في الرقبة والرأس، "باسم محمد الباز" مصاب بجرح قطعي في اليد اليسرى، "أدهم صبري حجازي" مصاب بجرح قطعي في اليد اليمنى، و"محمد صلاح محمد"» مصاب بجرح قطعي في الرأس.

ونقل المصابين إلى مستشفى الطوارئ بجامعة المنصورة لتلقي العلاج اللازم، وحرر أهالي المصابين محاضر بالواقعة.

واقعة صفع سيدة "مسنة" على وجهها بالقلم أثناء محاكمة د. مرسي الإثنين، 4 نوفمبر 2013:

قام أحد أنصار جماعة الإخوان، بالاعتداء على سيدة مسنة بالصفع على وجهها، أثناء محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى، بأكاديمية الشرطة ظهر اليوم، على وقع أولى جلسات محاكمة الرئيس المعزول، بأحداث الاتحادية التى راح ضحيتها العشرات ما بين قتيل وجريح.

وكانت السيدة تقوم برفع صورة لوزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسى، أثناء محاكمة الرئيس المعزول. وكان العشرات من المواطنين المطالبين بالإعدام للرئيس المعزول، قد تجمعوا أمام مقر أكاديمية الشرطة، رافعين صورا للفريق السيسى، وصورا لشهداء الاتحادية وأعلام مصر.

إصابة 3 من الشرطة و10 أهالي أمام محكمة الإسكندرية الاثنين، 4 نوفمبر 2013:

قال اللواء أمين عز الدين، مساعد الوزير لقطاع أمن الإسكندرية، أنه صباح اليوم تحركت بعض المسيرات لأشخاص ينتمون لجماعة الإخوان، مرددين هتافات ضد الجيش والشرطة والنظام الحالى، معطلين المواصلات العامة والخاصة، وحدثت مناوشات واشتباكات وتراشق بالحجارة وزجاجات المولوتوف بين المشاركين فى المسيرة وبعض الأهالى، وقام الإخوان بإطلاق الألعاب النارية والأعيرة الخرطوش تجاه القوات والأهالى أمام المحكمة البحرية دائرة قسم شرطة المنشية،

وتدخلت القوات ونتج عن ذلك إصابة 3 من القوات وهم كل من عريف عادل إبراهيم السيد، أصيب برش خرطوش بالقدمين، وعريف سعداوى عبد السلام عوض، أصيب برش خرطوش بالقدم اليمنى وعريف حسن محمد موسى، أصيب بكدمة بالوجه وجميعهم من قوة وحدة مباحث القسم، وإصابة 10 من الأهالى بإصابات مختلفة.

واتهم المصابون جماعة الإخوان بإحداث إصابتهم وإحداث تلفيات بأتوبيس نقل عام وتمكنت القوات من ضبط 27 متهمًا بحوزتهم 17 زجاجة مولوتوف، وزجاجة ماء نار، وقناع واقٍ من الغاز وحقيبة بداخلها كمية من الحجارة.

أحداث قرية عرب الرمل محافظة المنوفية الأربعاء، 6 نوفمبر 2013:

تمكنت مباحث المنوفية من السيطرة على اشتباكات نشبت بين أعضاء جماعة الإخوان واهالى قرية عرب الرمل بمدينة قويسنا، عقب تنظيم الإخوان لمسيرة مساء الثلاثاء، بالقرية وترديدهم هتافات مناهضة للقوات المسلحة والشرطة، ما اثار غضب الاهالي ونشبت اشتباكات بالحجارة نتجت عنها اصابة 4 من أهالي القرية.

وتمكن الأهالي من تفريق المسيرة، وطاردوا أعضاء المحظورة في الشوارع الجانبية، واسفرت الاشتباكات عن اصابة كل من: محمود السيد وعبد المنعم احمد وعبد الله السيد وعبد الرحمن السيد بإصابات طفيفة ما بين كدمات وجروح، وتم نقلهم الى مستشفى قويسنا المركزي.

حادث اغتيال المقدم محمد مبروك الضابط بقطاع الأمن الوطني الأحد، 17 نوفمبر 2013:

استهدف مجهولون المقدم محمد مبروك الضابط بقطاع الأمن الوطني والمسؤول عن متابعة نشاط جماعة الإخوان، أثناء خروجه من مسكنه بجوار مول السراج بمدينة نصر، حيث أطلقوا عليه وابلًا من الأعيرة النارية، ليصاب بـ7 طلقات، أدت إلى مقتله وسط حالة من الرعب انتابت المتواجدين بالمنطقة.

يُذكر أن المقدم محمد مبروك هو أحد الشهود الرئيسيين في قضية هروب السجناء من سجن وادي النطرون والمتهم فيها الرئيس السابق محمد مرسي، وكان من المنتظر أن يدلي بشهادته في الجلسة القادمة لمحاكمته.

وأعلنت جماعة "أنصار بيت المقدس" مسؤوليتها عن اغتيال المقدم محمد مبروك الضابط بالأمن الوطني ومسؤول ملف جماعة الإخوان، والذي لقي مصرعه الأحد، أمام منزله بمدينة نصر.

وقالت جماعة أنصار بيت المقدس، في بيان لها نشر على شبكة الانترنت، إنها "قامت باغتيال المقدم محمد مبروك رئيس ما يسمى بنشاط التطرف الديني، وهو أحد أكابر طغاة أمن الدولة، وذلك ردًا على ما قام به هذا الجهاز الخبيث من اعتقال للنساء الحرائر العفيفات واقتيادهن للتحقيق في أقسام الشرطة ومقرات أمن الدولة، وتأتي هذه العملية المباركة ضمن سلسلة عمليات (فك الأسيرات من أيدى الطغاة)"، بحسب البيان.

وقالت الجماعة في بيانها، "إنه تم تكليف سرية (المعتصم بالله) بتحرير الأسيرات وتعقب كل من ساهم وشارك في أسرهن من ضباط وأفراد وزارة الداخلية، فبدأت بفضل الله وحده بقتل أخطر هؤلاء المجرمين المطلوبين وأشدهم عدوانًا على المسلمين في عقر داره وأمام بيته جزاءً وفاقًا وإنا لأمثاله – بعون الله – لَبِالْمِرْصَاد"، على حد تعبيرها.

وقالت "أنصار بيت المقدس": "إلى الأحرار الشرفاء في مصر وربوعها، ماذا تنتظرون بعد اعتقال نسائكم وانتهاك أعراضكم، هبوا للدفاع عن أعراضكم ولو ذهبت في ذلك أرواحكم، فمن قتل دون عرضه فهو شهيد كما أخبر بذلك رسولنا – صلى الله عليه وسلم – الذي أخرج يهود بني قينقاع وأجلاهم عن ديارهم بسبب الاعتداء على امرأة واحدة، فكيف بنا وقد اعتقلت مئات النساء واعتديَ عليهن"، بحسب ما جاء في بيان جماعة أنصار بيت المقدس.

حادثة ذبح سائق تاكسي بالمنصورة الاثنين، 16 ديسمبر 2013:

قام العشرات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بالاعتداء على سائق تاكسي يدعى "محمد جمال الدين بدير عثمان" 34 سنة -يعمل موظفًا بشركة "بتروجت"، ولديه طفلان، 5 سنوات، و3 سنوات- بالضرب المبرح، ولم يكتفِ أحدهم بذلك فطعنه وسط الزحام بآلة حادة فى رقبته، فقتله على الفور، وذلك بعد أن تم بتحطيم سيارته وإحراقها.

وأعلنت مديرية أمن الدقهلية أن الواقعة حدثت بعد مشادة نشبت بين المشاركين في المسيرة وسائق التاكسي بسبب أولوية المرور من قبل السائق، الذي أطلق آلة التنبيه ليتم إفساح الطريق له، فقام أعضاء الجماعة بإخراج السائق من السيارة وانهالوا عليه ضربًا بالأسلحة البيضاء حتى سقط غارقًا في دمائه وقاموا بإشعال النار في السيارة.

وأكدت التحريات الأولية أن السائق يُدعى محمد جمال الدين بدر عثمان (35 سنة)، مقيم بمنطقة سندوب، وأشار التقرير الطبي الأولي إلى أن سبب الوفاة جرح غائر بعمق 5 سم في الرقبة.136

وعلى الجانب الأخر أكدت الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان، أن السائق قام بدهس عدد من السيدات المشاركة في المسيرة السلمية التي كانت تجوب شوارع مدينة المنصورة الاثنين الماضي، مشيرة إلى عدة إصابات في صفوف المتظاهرات بينهم إصابة خطيرة لإحدى السيدات.

ومن روايات الأهالى حول حقيقة الواقعة، قال شاهد عيان يدعى "محمد عبد المنعم"، "المئات من أنصار جماعة الإخوان خرجوا فى تظاهرة من مسجد الشناوى بشارع الجيش عقب الانتهاء من صلاة المغرب وتحركوا بتظاهراتهم المنددة بالقوات المسلحة وسط ترديد هتافات معادية للجيش والشرطة، وهو ما استفز مشاعر كثيرين من أبناء المنصورة المحبين للقوات المسلحة، فى حين وصلت المظاهرة إلى منطقة المعهد الدينى، جاء الضحية وحاول المرور من الشارع، إلا أنه فشل بسبب إغلاق المظاهرة للشارع، فقام السائق بإعطاء نفير أكثر من مرة وبدأ فى محاولة المرور من المسيرة وقام برفع شارة النصر فى وجه الإخوان فى أثناء مروره وهو يهتف "سيسى سيسى"، فما كان من شباب الإخوان إلا أن هاجموا سيارته وإنزاله منها وحرقها وسحله، لنفاجأ بعد ذلك بأنه لقى مصرعه بعد أن طعنه أحدهم وسط الزحام بآلة حادة فى رقبته".

لكن شاهدًا آخر يدعى مصطفى إبراهيم، أفاد بأن "سائق التاكسى لم يتحمل الانتظار فتحرك وراء المسيرة وأعطى (كلاكس) أكثر من مرة لإفساح الطريق، ولما لم يستجب له الإخوان اقتحم المسيرة من الخلف ودهس عدة سيدات قبل أن يستوقفه الشباب ويحرقوا سيارته ويعتدوا عليه حتى الموت، وتم نقل سيدة من المشاركات فى التظاهرة إلى مستشفى طوارئ المنصورة فى حالة خطيرة".

حادثة تفجير مدرية أمن الدقهلي الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013:

وقع تفجير صباح الثلاثاء امام مدرية أمن الدقهلية، فيما كشفت السلطات المصرية، الثلاثاء عن بعض من التفاصيل التي لفت حادثة تفجير مركز أمن الدقهلية بمنطقة المنصورة، صباح الثلاثاء، بحسب ما نشره موقع التليفزيون المصري الرسمي.

وبين التقرير أن "النائب العام بإجراء معاينة لموقع حادث التفجيرات بمبنى مديرية أمن الدقهلية بالمنصورة، وقد كشفت المعاينة المبدئية أن الانفجار أدى لوجود حفرة عميقة بجوار مدخل مديرية الأمن من المرجح أن تكون هي نقطة بداية الانفجار، وان تلك الحفرة تبعد عن مدخل الشارع المؤدي إلى باب المديرية بنحو ستة أمتار".

وأشار التقرير إلى "وجود حطام أسفل الركام الذي خلفه الحادث بجوار تلك الحفرة بما قد يشير إلى انها كانت تحمل العبوة الناسفة وان قائدها قد تمكن من اجتياز الحاجز الأمني المانع لعبور السيارات بخلاف سيارات الشرطة".

وبين التقرير أن "الانفجار خلف آثارا تدميرية هائلة بالمبنى من جهة شارع العباسي بالجهة الغربية من مديرية الأمن امتدت إلى المحلات والعقارات ومساكن المواطنين المجاورة للمبنى على امتداد نحو كيلومتر، كما امتدت من شدة الانفجار إلى المباني الكائنة بمدينة طلخا بالضفة الأخرى للنيل الذي يبلغ عرضه ما يزيد عن مائة متر مما أحدث بمبانيها تلفيات بالغة."

وأعلنت جماعة أنصار "بيت المقدس" مسئوليتها على عملية التفجير الذي استهدف مديرية أمن الدقهلية في الساعات الأولي من صباح اليوم "الثلاثاء"، وأسفر الحادث عن استشهاد 13 شخصا وإصابة نحو 134 آخرين، حسبما أعلنت وزارة الصحة والسكان.

خاتمة:

وقال المركز إن التقرير رصد انتهاكات جماعة الإخوان القابلة للتوثيق، مع العلم أن هناك العديد من الوقائع الأخرى لجرائم قتل وتعذيب واعتداء واتلاف منشآت ارتكبها أنصار جماعة الإخوان في بعض المدن، لم نستطع ذكرها بسب عدم توفر أدلة التوثيق الكافية.

وقال المركز، في ختام التقرير، "سوف نستمر في رصد جرائم وانتهاكات أنصار جماعة الإخوان، خاصة بعد إعلان الحكومة رسميًا في 25 ديسمبر 2013 أن جماعة الإخوان جماعة إرهابية، في محاولة للتعرف علي الاستراتيجيات القادمة لتلك لجماعة في حال توقف أو استمرار مسلسل العنف".

هل تؤيد قرارات الحكومة برفع قيمة الضرائب على السجائر ؟

هل تؤيد قرارات الحكومة برفع قيمة الضرائب على السجائر ؟