رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

أكد عودة مكتبة الأسرة.. وكتيبات ليحيى حقى والعقاد وزكى مبارك

هيثم الحاج علي رئيس هيئة الكتاب: الإدارة بـ"الحب" ليست ضد تنفيذ القانون.. معرض الكتاب لم يفشل وحقق أرباحًا بعد أن كان "بيكفي نفسه"

الخميس 22/مارس/2018 - 11:33 م
البوابة نيوز
حوار: ياسر الغبيرى وبليغ حمدى -تصوير: هند وزيرى
طباعة

ما بين الأصوات المرتفعة منذ نهاية معرض القاهرة الدولى للكتاب القائلة بفشل الدورة الأخيرة له، ومرورًا بالكثير من الأقاويل عن إدارة الهيئة بـ«الحب»، ووصولًا إلى المشروعات والمعارض الجديدة، يجلس الدكتور هيثم الحاج علي، رئيس الهيئة المصرية العامة بالكتاب، فى مكتبه بمقر الهيئة المطل على نيل القاهرة، وسط شائعات متعددة باقتراب إنهاء عمله كرئيس للهيئة، كانت قد طرحت بالفعل العديد من الأسماء البديلة، رغم نفى الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزير الثقافة، حتى كتابة هذه السطور، إجراء أى تغييرات فى قيادات الهيئة أو استبدال رئيسها.

تحدث الحاج على لـ«البوابة نيوز» حول الكثير من الموضوعات والانتقادات التى طالت عمل الهيئة، وكذلك عن المشروعات المقبلة المزمع إقامتها خلال الفترة المُقبلة، ومع اعترافه بوجود بعض الأخطاء؛ إلا أن الرجل الذى تولى رئاسة الهيئة خلفًا للدكتور أحمد مجاهد، فى الموضع الذى كان يحتله لسنوات الأسطورى الراحل سمير سرحان، يؤكد خلال حديثه أن العمل لتطوير الهيئة لا يتوقف، ومحاولات إعادتها لدورها القديم عبر المشروعات العالقة فى أذهان المصريين، كمكتبة الأسرة وغيرها، هى الهدف الأساسى للعاملين بها.

 

انتقادات.. للتطوير

فى البداية، كان الحديث حول الكثير من الانتقادات التى أثيرت حول الدورة الأخيرة من معرض القاهرة الدولى للكتاب من الناحية التنظيمية، لم يعترض..مُشيرًا إلى أن الكثير من تلك الانتقادات «كان فى محله»، حسب قوله، وأضاف «هناك بالفعل سلبيات فى المعرض ناتجة عن طبيعة اللوجستيات الموجودة، قائلًا: أرى تلك الانتقادات بأنها رغبة فى إيصال المعرض لأكمل صورة ممكنة، خاصة أن معرض القاهرة الدولى للكتاب اقترب من اليوبيل الذهبي، وكل الانتقادات التى طرحت سيتم أخذها بعين الاعتبار لتلافى الأخطاء فى المعارض المقبلة».

 

أرباح لأول مرة

ورغم الاعتراف بالأخطاء، رفض الحاج على ما قيل بأن المعرض هذا العام «فاشل»، ويرى أن هذا الحكم «صعب على معرض الكتاب الذى استهدف زيادة فى عدد الناشرين بنسبة ٢٥٪ زيادة وحققها بالفعل، وكذلك نجاح المعرض فى استهداف زيادة فى حضور الجمهور بنسبة ٣٠٪، بالإضافة لزيادة فى عدد الفعاليات الخاصة بالمعرض على المستوى الكمى عن العام الماضى بنسبة تقدر بـ٥٠٪، وكل الإحصائيات الكمية تؤكد أن المعرض أدى رسالته هذا العام بشكل قوى جدا، ونسبة نجاح المعرض تصل إلى ٨٥٪»؛ ولفت إلى أن المعرض حقق زيادة فى الأرباح بعدما كان المعرض «بيكفى نفسه»، وحقق إيرادات أكثر من ١٩ مليون جنيه وما أنفق عليه يصل إلى ١٧ مليون جنيه، وذلك بفضل زيادة فى عدد الناشرين بالمعرض هذا العام.

 

الشعر والشاعر

لا يرى الحاج على منطقية أسباب انتقاد عدد من الشعراء للمعرض، أو ما أسموه بـ«بتدنى مستوى الشعر»، وأوضح «فى السابق كان يتم تنظيم ندوة شعرية واحدة فقط فى القاعة الرئيسية للمعرض، ويتم توزيع باقى الندوات على مخيمين موجودين فى مكان غير مناسب لقيمة الشعراء بالمعرض؛ ولكن ما حدث هذا العام مختلف، حيث تم تجميع كل الفعاليات الشعرية فى مكان واحد يعتبر الأكثر إقبالا من الجمهور». وجهة نظر الهيئة فى هذا الموضوع أن يلتحم الشعر والشاعر بالشارع، وقد يكون ضعف الإمكانيات المادية أظهر المخيم المخصص للشعر بشكل غير مرض «وهى سلبية تم أخذها بعين الاعتبار»، حسب رئيس الهيئة الذى أضاف «ولكن فى وجهى نظرى أرى أن التجربة ناجحة جدًا من حيث الإقبال على مخيم الأمسيات الشعرية هذا العام، على عكس العام الماضي، حينما كانت الأمسية الرئيسية فى القاعة الرئيسية التى لم يكن يحضرها تقريبًا سوى الشعراء وعدد قليل من الجمهور، وكانت تعانى من تداخل أصوات الحفلات الأخرى التى كانت تقام بالتوقيت نفسه فى قاعات أخرى مجاورة بالصالة نفسها».

 

إصدارات.. وتعويم الجنيه

ونفى الحاج على كذلك ضعف الإقبال على الدورة الماضية «والإحصائيات تؤكد زيادة فى الإقبال هذا العام، والسبب هو وجود تنسيق بشكل مختلف مع وزارة الداخلية وهيئة المعارض بأمنها، وكان هناك جاهزية من قبلهم، وهو ما أسفر عن وجود مرونة شديدة فى الدخول مع الحفاظ الأمنى أيضًا»؛ فى سياق آخر أوضح كذلك سبب عدم انتظام الكثير من المجلات والدوريات التى تصدر عن الهيئة «معظم الدوريات منتظمة جدا فى مواعيدها، ما عدا بعض الدوريات التى لها علاقة بنوعيات خاصة من الورق، حدث بها أزمة ناتجة عن تعويم الجنيه، فالتعويم الذى حدث منذ عام ونصف العام مازال يؤثر على مطبوعات الهيئة حاليًا.

ففى أول سنة فى التعويم استطاعت الهيئة أن تكفى احتياجاتها من مخزونات الورق لديها، ومع نفاذها اصطدمنا بالأسعار الجديدة للورق، ومع الموازنة المحدودة للهيئة بدأ يحدث ضغط فى حجم الورق الموجود، خاصة المستورد منه المتأثر بسعر الدولار أكثر، والمسألة فى طور الحل لأننا فى نهاية السنة المالية».

 

مستحقات مادية

وبالنسبة لشكاوى البعض من عدم الحصول على المستحقات المادية عن مساهمتهم فى المجلات التابعة للهيئة لأكثر من ٦ شهور قال: «فى السابق كانت الإجراءات المالية تتأخر لأكثر من عام حتى يتم تسويتها، ولكن فى الوقت الراهن أصبح هناك نظام لا يسمح بتأخر الإجراءات المالية عن عام، ومع نهاية كل سنة مالية يتم تسوية كافة الأمور المالية، وقد يكون سبب التأخر فى دفع المستحقات بسبب معرض الكتاب ودفع مستحقاته».

 

ميزانية الهيئة

«هل ميزانية الهيئة غير كافية؟»، كان سؤالًا مباشرًا، فأجاب بكلمة واحدة «طبعًا»، وتابع «ولكننا نعمل بما فى أيدينا حاليا، والهيئة بحاجة لزيادة فى ميزانيتها لكل قطاع، وعلى سبيل المثال نحتاج أربعة أضعاف موزانة المعارض الموجودة حاليًا من أجل إنشاء معارض دولية على مستوى عال من التنظيم، وليس بها أى سلبيات والقدرة على تقديم خدمات متميزة بالمعارض، فموازنة المعارض ١٢ مليون جنيه سنويًا والهيئة تنظم ١٠٠ معرض سنويًا، مع العلم أن معرض الكتاب وحده يُكلف الهيئة ١٦ مليون جنيه».

 

اتفاقيات التعاون

رفض الحاج على التعليق على اتفاقيات التعاون بين الهيئة والهيئات والوزارات المعنية الأخرى؛ لافتًا إلى وجود إقبال على المعارض بالمحافظات، «ومن الطبيعى أن أى معرض يتم تنظيمه للمرة الأولى لا يلقى الإقبال المرجو منه فى المحافظة التى يُقام بها، ولكن مع تثبيت موعد هذا المعرض يشهد إقبالا كبيرا من المواطنين فى الأقاليم وينتظرونه مثل دمنهور والأقصر وأسيوط وسوهاج ودسوق وكفر الشيخ والإسماعيلية وبورسعيد. «الناس بتستنى طالما ثبتنا الميعاد»؛ وأشار إلى أن أكثر المعارض مبيعًا بعد معرض القاهرة للكتاب معارض دمنهور وشبين الكوم وطنطا ودسوق، والدلتا هى الأكثر مبيعًا بالفعل.

 

الصعيد.. الاهتمام فى الشتاء

أما عن محافظات الصعيد فلها نصيب كبير من اهتمام الهيئة العامة للكتاب «ولكن لابد من معرفة أن نصيب محافظات الصعيد من معارض الكتاب يكون دائما فى الشتاء، بسبب الظروف المناخية للصعيد فى الصيف وارتفاع درجات الحرارة»، وأضاف «هناك إقبال من المواطنين بالصعيد على المعارض المقامة لديهم بشدة، ووزارة المالية تطلب من الهيئة قيمة محددة مطلوب تحقيقها من الأرباح.

كان فى العام الماضى قد طُلب من الهيئة تحقيق ايردادات تقدر بـ٢٧ مليون جنيه، ولكن هذا العام طلب تحقيق ٣٣ مليون جنيه كدخل من الهيئة لموارد الدولة، وبالتالى يتم زيادة الدعم من قبل وزارة المالية، وبالفعل حققت الهيئة هذا الرقم يوم ٢١ فبراير الماضى قبل نهاية السنة المالية بـ٤ شهور، أى الهيئة حققت القيمة المطلوبة منها بنسبة ٦٠٪ من المدة المتاحة»؛ وأشار إلى أن هذه القيمة يتم تحقيقها من ثلاثة أمور وهى، مبيعات الكتب وإيرادات المعارض والطبع التجاري، أى طباعة الكتب لدور النشر التى ليس لديها مطابع، ويتم طباعتها بسعر السوق «والطبع التجارى بالهيئة يحقق حتى الآن أرباحا بنسبة تترواح ما بين ٢٥ - ٣٠٪ بمعدل ١٠ ملايين جنيه من إجمالى دخل الهيئة، ٣٣ مليون جنيه، وهذه النسبة قابلة للزيادة، وهناك خطة لتطوير الطبع التجارى، وعندنا أمل أن تكون كل مطبوعات وزارة الثقافة تتم فى مطابع الهيئة العامة للكتاب».

 

الدعاية فى الأقاليم

خلال حديثه أكد الحاج على أن الدعاية للمعارض فى الأقاليم تعتمد بشكل أساسى على الدعم المقدم من المحافظين للمعرض، «حيث إن المحافظين يتدخلون لتوفير جزء من الدعاية بشكل مجانى من قبل شركات الدعاية المعنية بكل محافظة، وحاليا تعتمد الهيئة للترويج عن المعارض على السوشيال ميديا، وهى تسد فجوة مهمة وتعوض نقص عن الدعاية الأخرى المكلفة مثل البانرات والشاشات»؛ كذلك هناك بروتوكولات تعاون مع الجامعات المصرية، مثل جامعة عين شمس والقاهرة، وهناك برتوكول تعاون مع المعهد القومى للتخطيط فيما يتعلق بتبادل الطباعة «هذه البروتوكولات الجميع مستفيد منها.. لأن هدفنا واحد والاستفادة للهيئة تتمثل فى إتاحة أماكن للمعارض ومنافذ بيع جديدة، وهو ما يساهم أن تصبح الهيئة وسط طلاب الجامعات، وفى المقابل نساهم فى تزويد المكتبات ودعم وجود النشاط الثقافى فى تلك الجامعات بشكل قوى ومعتمد»، لذلك فإن المعارض تحقق التأثير المطلوب، وهناك جامعات مثل جامعة عين شمس اتفقت معنا على إعطائنا منفذ بيع دائم بالحرم الجامعي، بالإضافة للمعارض المؤقتة لمدة ١٠ أيام، وهناك منافذ أخرى فى جامعات القاهرة وبنى سويف وسوهاج ومع تلك المنافذ تنظم المعارض.

مطالبات بالإقالة

لم يلتفت الحاج على إلى المطالبات بإقالته من منصبه بعد العودة من معرض المغرب، «ولا أخذ النقد بمحمل شخصي، «بالعكس أرى النقد كلاما قابلا للدراسة ولا آخذ شيئا على محمل شخصي. ومن يطالبون بإقالتى هم يجيبون على سبب التوقيت للمطالبة بإقالتى مع العلم أننى لم أسمع شيئا عن ذلك».

«ولكن بعض المثقفين اشتكوا من مشاركة مصر فى معارض دولية كضيف شرف وكذلك التمثيل غير المشرف للجانب المصرى فى بعض المعارض الدولية أيضا، واشتكى البعض من سوء التغطية الإعلامية للمعارض الدولية»، قلت له هذا، فاعترض على كلمة «عدم التمثيل المشرف» لمصر فى المعارض «نحن حينما نرسل أى وفد ثقافى يمثل مصر للمشاركة فى أى معرض دولى كضيف شرف نركز على مناطق التقاطع بين الثقافة المصرية وثقافة الدولة المقام بها المعرض، ويتم اختيار الأسماء المرشحة لتمثيل مصر بعناية شديدة، وقد يكون هناك بعض الأسماء غير المشهورة فى مصر، ولكنها لديها إسهامات كبيرة فى تبادل الثقافات بين البلدين».

وبخصوص التغطية الإعلامية للمعارض الدولية فدائما يكون اقتراحى مشاركة ٣ نوعيات من الصحفيين، وهم رؤساء تحرير الصحف ورؤساء تحرير الصحف المهتمة بالثقافة، وهم اثنان والنوعية الثانية، والذين أعتبرهم الوسيط هم المسئولون عن الصفحات الثقافية، والنوعية الثالثة المحرر الثقافى بالصحف، لأنى أرى أن رؤساء التحرير سيستهدفون كبار المسئولين بالمعرض الدولي، بينما الوسيط يستهدف تغطية الأدباء والمثقفين والمبدعين، بينما المحرر يستهدف تغطية الفعاليات واللوجستيات على الأرض، وأنا أقترح تلك الطريقة للوفد الإعلامى لتغطية أى معرض دولي».

 

يوسف إدريس.. ونجيب محفوظ

«لماذا لا يتم إعادة طباعة أعمال يوسف إدريس ونجيب محفوظ وأصحاب القامات الرفيعة؟»، سؤال يتردد كثيرًا أجاب عليه بقوله، «لا نملك تلك الأعمال، لأنها مملوكة لدور نشر خاصة، ونحاول أن نفتح معها أبواب تعاون، ولكن لاعتبارات اقتصادية واعتبارات لها علاقة بسياسات النشر لديهم يرغبون بالاحتفاظ بتلك الأعمال لديهم، ولكن أنا أتمنى، مثلما قمنا بطباعة أعمال صلاح عبدالصبور وسيد حجاب وعبدالرحمن الأبنودى وصلاح جاهين وأحمد فؤاد نجم وغيرهم أن تكون هيئة الكتاب بيتا لكل كبار الكتاب المصريين بشكل ما، ولكن هناك حقوقا ملكية لا يمكن التعدى عليها، وهناك عقود وأبواب للتفاوض من أجل الحصول على حقوق الملكية الخاصة بالكتاب الكبار، ولابد من موافقة صاحب الحق وهو دار النشر.

مهرجان القراءة للجميع

تعمل هيئة الكتاب حاليًا على إعادة مهرجان القراءة للجميع الذى كان مدعومًا من جمعية الرعاية المتكاملة، والتى كانت مشرفة عليها سوزان مبارك «ونتمنى أن تكون الهيئة مسئولة عن مهرجان القراءة للجميع وإعادته للحياة مرة أخرى، ولكننا بحاجة لدعم من جهات كثيرة لم تعد تعطى هذا الدعم، والذى نستطيع العمل عليه حاليا هو مكتبة الأسرة، وأن نعيدها بقوة.

 

القرى والنجوع

بالعودة إلى معارض المحافظات للقرى والنجوع والكفور يؤكد الحاج على أنها نجحت فى الوصول إلى كثير من تلك المناطق والبسطاء، وخاصة فعاليات الأطفال بالمعارض «لأن التركيز بالفعل على فعاليات الأطفال وجذبهم للمعرض يضرب أكثر من طائر بحجر واحد، حيث إن تلك الفعاليات تحدث جذبا للأطفال للقراءة، وفكرة الثقافة عمومًا، ثانيا: لا يوجد طفل يأتى بمفرده، بل مع أسرته، وبالتالى التركيز على فعاليات الأطفال تزيد الإقبال على معرض الكتاب عموما، وفكرة القراءة على وجه التحديد، وأظن فكرة معرض كتاب الطفل التى كانت موجودة فى معرض القاهرة للكتاب الدولى نجحت فى تحقيق ذلك هذا العام فقط، كانت واحدة من العوامل التى ساهمت فى زيادة الإقبال على المعرض هذا العام، فقد كان لدينا خيمة للطفل بالمعرض، وإن كانت بحاجة لبعض التحسينات فى العام المقبل فقد كانت على مساحة ٢٠٠٠ متر، وكان بها الناشرون المهتمون بالكتابة للطفل، بالإضافة لإقامة ٣٥٠ فعالية للطفل على مدار الأسبوعين وحققت إقبالا رهيبا».

أوضح رئيس الهيئة فى السياق ذاته أن الفئة العمرية من الأطفال الأكثر إقبالا على المعارض وقراءة الكتب هى من ٤ لـ ١٢ سنة، فتلك الفئة كانت مهتمة بكل شىء، سواء قراءة الكتب أو الوسائل التعليمية والتثقفية الحديثة، فقد كان فى معرض الكتاب هذا العام جناح لمصر للطيران، وقام بتجربة محاكاة للطفل على ركوب الطائرة واتباع الإجراءات، من خلال تسليم كل طفل جواز سفر صغير وجلوسه على مقعد صغير، ليشعر بأنه على متن طائرة بالفعل، ليتعلم الطفل فكرة ثقافة السفر والطيران.

 

«سلسلة» الجيش المصرى

فى الوقت نفسه ألغت لجنة النشر سلسلة «الجيش المصري»؛ ورغم إعجاب الحاج على بالسلسلة يقول، «هناك مشكلة لإعادتها مرة أخرى، لأنها من الصعب أن تكون بنفس الكفاءة أثناء إدارتها من الراحل جمال الغيطانى رحمه الله، الذى كان لديه القدرة على إخراج السلسلة بشكل متميز.

 

الإدارة بـ «الحب»

أما عن القول بأن هيئة الكتاب تدار بـ«الحب» وبها شبهة إهدار المال العام فيما يخص أخطاء بعض الطبعات التى بها مشاكل، ويتم إعدامها ولا توجد مساءلات للمخطئين عن ذلك، فيقول إنه يتم إحالة أى واقعة للتحقيق من قبل النيابة الإدارية، ولا يتم التستر على أى مخطئ «وحالات الإحالة للتحقيق كانت كثيفة، حينما توليت المنصب، حتى انخفضت بشكل كبير، وبالتالى فكرة الإعدام ليست مطروحة على الإطلاق، وإن حدثت أى حالة إعدام للمطبوعات بدون علمى يتم إحالتها للنيابة فورا، والإدارة بالحب ليست ضد تنفيذ القانون، وأنا لست ضدها بالعكس، لأننا فى وقت بحاجة للتكاتف، وذلك دون التعارض مع تنفيذ القانون دائما».

 

النشر فى الهيئة

النشر فى الهيئة وإجراءاته استفسار دائم لدى المبتدئين من الكتاب والشباب، عن هذا يقول «يمكن لأى كاتب شاب أو مبتدئ إن كان غير قادر على القدوم للهيئة أن يرسل أعماله للبريد الإلكترونى للهيئة، وسيتم فحص محتوى ما يقدمه من قبل لجنة متخصصة بإدارة النشر والأعمال التى يمكن نشرها كأعمال جديدة للشباب يتم نشرها، والتى لا ترقى لذلك يتم إحالتها للسلاسل المختصة أو النشر العام وأيضا تخضع تلك الأعمال للفحص، مع ضرورة الأخذ فى الاعتبار ضغط النشر على الهيئة كبير، إذ أن سعتها القصوى ٥٠٠ كتاب سنويا، فى حين أن المقدم للهيئة من أعمال وكتب أكثر من ١٢٠٠ مخطوطة، وبعد الفحص يكون ٨٠٠ مخطوطة أو كتاب، وبالتالى يكون هناك تراكم فى النشر والطباعة ومع مرور الوقت يصل العجز فى النشر إلى عام كامل من ساعات النشر».

 

ورش عمل

أوضح الحاج على كذلك وجود فكرة لورش عمل للكتاب المبتدئين لتأهيلهم يتم تطبيقها فى المركز الدولى للكتاب «ولكن هناك تخوفا من ضعف الإقبال على الورش إذ قد يحضر ١٧ متدربا فقط، وهو رقم ضعيف، وهناك تصور لإعداد تلك الفكرة وفتح الباب للمتدربين فى معرض الكتاب الأخير ولا توجد مشكلة فى فتح الباب لكل المتدربين فى إطار الإمكانيات الموجودة».

 

منافذ فى المترو

أما عن الانتشار وفتح منافذ للهيئة فى محطات المترو على غرار أكشاك الفتاوى، فيرى أنه لا يوجد داع لفتح منافذ فى محطات المترو بالقاهرة «فالهيئة لديها ٢٨ منفذًا ويتم العمل على فتح المنفذ رقم ٢٩ قريبا فى حى عين شمس، وجار تجهيزه ونصيب القاهرة ١١ منفذا، وبالتالى الأولى فتح منافذ جديدة فى الأقاليم.

 

مشروعات جديدة

وبالسؤال عن المشروعات الجديد فى هيئة الكتاب يؤكد الحاج على أن هناك مشروعا يتم إعداده وجار تنفيذه، وهو مشروع نشر خاص لمجموعة كتب تستهدف طلاب وطلائع النشر ما بين ١٦ و٢٠ سنة، وسيكون عبارة عن كتيبات مبسطة جدا عن كافة المجالات، والتى تمكن الطالب من معرفة ما يريد عن أى مجال بشكل مبسط.

 

سلسلة الجوائز

أما عن سلسلة الجوائز فآخر التعاقدات كان مع كاتب روسي، وأظن هناك تعاقدات مع كتاب من جنوب شرق آسيا وأمريكا الجنوبية، وفيما يخص مشاركات مصر الخارجية يتم التجهيز لمعرض عمان فى نهاية سبتمبر المقبل وستكون مصر ضيف شرف، وكذلك يتم التجهيز ليوبيل معرض الكتاب.

"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟